مديرة صحيفة “الفجر” الجزائريّة تُوقف إضرابها عن الطعام

76

الجزائر – (د ب أ) – قررت الصحفية حدة حزام، مديرة صحيفة “الفجر” الجزائرية، اليوم الاثنين، وقف إضرابها عن الطعام، والذي كانت قد شرعت فيه منذ 8 أيام، احتجاجا على حرمان جريدتها من الإعلانات الحكومية.

وجاء قرار حدة حزام، بوقف الإضراب بعد الوقفة التضامنية التي نظمتها “لجنة المساندة” صباح اليوم، بدار الصحافة “طاهر جاووت”، بالعاصمة الجزائر.

يذكر أن حزام تعرّضت لهبوط حاد لنسبة السكر في الدم مساء الجمعة الماضي، الأمر الذي استوجب نقلها إلى للمستشفى . وبسبب ذلك تشكلت لجنة المساندة التي التقى ممثلون عنها أحد مستشاري وزير الاتصال أمس الأحد، لكن من دون نتيجة تذكر.

مشاركة

2 تعليقات

  1. اذا كانت الصحافة الحرة تتلقى مساعدات من الدولة فهي ليست حرة ولا مستقلة على الاطلاق عليها أن تتدبر أمورها بنفسها وتبحث بشتى الطرق عن مصادر التمويل وإلا فإننا سنؤسس جرائد بمساعدات الدولة أي منطق هذا ،حسنوا مستوى أدائكم تتهاطل عليكم أموال الاشهار أما جريدة لا تسحب أكثر من ٣٠٠٠نسخة وتريد مزيدا من الاشهار مثلها مثل التي تسحب ٣٠٠.٠٠٠نسخة ل يا الحاجة حدة ما هكذا تدار الامور ،لماذا تقحمين نفسك في أشياء كبيرة عليك ، صنعاعة المطلوع بالنسبة اليك هي المناسبة

  2. نصحتها بعدم استخدام الإضراب عن الطعام لان النظام الحاكم لا يبالي وذكرنا بمقتل صحفيين جزائريين اضربوا عن الطعام ثم سجنوا وماتوا داخل السجن و نفى النظام مسؤوليته وقلنا لها في الرسالة التي اوصلناها عبر زملاء يعرفونها ولديهم اتصال مباشر معها ان القضية لا تستحق المخاطرة بحياتها فهناك أساليب أفضل لمواجهة هذه الطغمة التي تتحكم في البلاد والعباد في ظل غياب كامل للرئيس والمؤسسات الدولة. لا عدالة ولا قانون وهناك رعصابة تستولي على كل شيء وتدير الأمور كما تشاء من دون رادع قانوني او أمني يحمي الناس والوطن منهم.
    ولكن السيدة حدة للأسف الشديد كانت تؤيد هذا النظام وتقف داىما مع الاستئصاليين الذين يكرهون شيئا اسمه الجزاىر والمصالحة ويرفضون الاعتراف بعروبة الجزاىر وإسلامها ولا يؤمنون بثورة نوفمبر وكانت بقلمها تحارب كل شيء له صلة بالإسلام بحجة محاربة التطرّف.
    ربما تكون هذه الحادثة درسا لها لتعتبر ولو كانت الجزاىر يحكمها وطنيون مخلصون للبلاد وثورتها التحريرية الخالدة وللشهداء لما اقدموا على تركها للموت جوعا .
    شخصيا انا سعيد انها أوقفت هذا الإضراب و أتمنى ان تحول قلمها بعد الشفاء لمحاربة التيار الفرنكفوني الاستئصالي المتعاطف مع فرنسا والصهيونية ضد الجزاىر . أتمنى لك الشفاء العاجل والسريع في انتظار قراءة. الجديد منك

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here