د. عبد المنعم سعيد: الصراع بين السعودية وإيران جيو سياسي وليس دينيا ولابد من القيام بتسوية عربية إيرانية.. والقاهرة هي المؤهلة لرأب الصدع .. والإيرانيون ينظرون للعرب باحتقار شديد

abdel-monem-said.jpg777

القاهرة – “رأي اليوم”: محمود القيعي:

قال د. المنعم سعيد إن الصراع الدائر الآن بين السعودية وإيران ليس صراعا دينيا بين السنة والشيعة، ولكنه صراع جيو سياسي من الطراز الأول للسيطرة وبسط النفوذ الإقليمي، مشيرا الى أن الموائد انقلبت في الفترة الأخيرة، بحدوث سيطرة شيعية في العراق بعد رحيل صدام ومجيء المالكي الذي لم يختلف حكمه كثيرا عن حكم صدام الديكتاتوري.

وأضاف سعيد في مقابلة مع برنامج “بتوقيت القاهرة” مساء الأحد القاهرة أن الربيع العربي في سورية خلق فرصة لإيران للدخول الى سورية بثقل عسكري – سياسي ودبلوماسي مع روسيا وتركيا، مشيرا الى أن صحاب الرؤية الاستراتيجية فيما حدث في المنطقة كانت ايران التي سيطرت على (العراق، سورية، لبنان، وضغط كبير على الأردن، الى أن تنزل الى اليمن) مؤكدا أن كل تلك العمليات تخلق فزعا أمنيا لأي دولة، ومنتقدا ما حدث من دعم وتأييد جبهة النصرة وغيرها من قبل المملكة العربية السعودية.

 وقال سعيد إنه زار إيران مرتين، مشيرا الى أن الإيرانيين لديهم حالة من الاحتقار الشديد للعرب، مشيرا الى أن الاستثناء الوحيد ربما هو مصر، وموضحا أن النزعة القومية عند الإيرانيين بدت أشد وضوحا في عهد خاتمي الذي كان إصلاحيا ومتحدثا عن حوار الحضارات.

 ودعا سعيد الى خلق نوع من التوازن أكثر عدالة في المنطقة، مذكّرا بأن ايران تبقى بلدا إسلاميا مجاورا، مؤكدا ضرورة تحويل الحواجز الى جسور حتى تهدأ المنطقة عما هي عليه، منبها ضرورة إنهاء حرب اليمن.

واختتم سعيد حديثه مؤكدا أنه إذا كان هناك حديث الآن عن تسوية فلسطينية، فالأمر نفسه يمكن أن يكون أيضا بالدعوة لتسوية إيرانية – عربية، ومشيرا الى أن القاهرة هي المؤهلة تاريخيا وأخلاقيا لرأب الصدع في المنطقة، وموضحا أن أوضاعها الاقتصادية المتأزمة لا تساعد، فضلا عن أن الأجهزة المنوط بها التفكير في هذا الأمر لم تنشط بالشكل اللازم بحسب سعيد.

مشاركة

21 تعليقات

  1. الایرانیون یقدمون سادة العرب من بني هاشم علی انفسهم و یسمون اولادهم باسامی عربیه..فکما ان النزاع لیس اللشيعي_ السنی الاحتقار لیس للعرب بل لانظمه عربیه جاثمه و للوهابیه المتمثله فی المدارس السعودیه و الحرکات الرادیکالیه التی منبت معظمها عربی…اما الدكتور يجب ان لا ينسى ان هناك من العرب من يصف الايرانيين رغم اسلامهم بالفرس المجوس و الرافضة و…و ملاحدة لاسيما في هذه الآونة و عبرالابواق الطائفية..اذا كان الايرانيون يحتقرن العرب فما معنى هذا الترابط و الاخوة بينهم و بين العراقيين الذين قاتلوهم ثمان سنوات علاوة على العلاقات الايرانية السورية و اللبنانية و لولا تدخل السعودية لرايتم معظم العرب يقيمون معها علاقات في شتي المجالات…اخيرا المالكي لم يكن دكتاتور بل منتخب شعبه شئتم ام ابيتم..

  2. الي الأخ أحمد يوسف . يا أخي العزيز من المسافه بين إيران ومصر خرج أنبياء ورسل … وخرج الإسلام منها .. ف بالله عليك اليسوا بشرا .. لا ينبغي أن نقلل من شأن بعضنا البعض . أما الإيرانيين أن احتقروا هذه المسافه ما بين إيران ومصر فهذا شأنهم بل يمنحنا العزه فنحن من فتح بلاد فارس وليس هم من فتح الجزيره العربيه

  3. هذا السعيد ، كان ومايزال أبرز دعاة التطبيع والصهيونية في مصر إبان حقبة الثمانينيات ، فلا يغرنكم ما تسمعون وتقرأون ، إن تحت الضلوع داء دويا .

  4. القضیه هی اثبات وجود وایجاد زخم فی التحول الاستیراتیجی ایران لابد لها ان تثبت وجودها ان الدول العربیه دول تتبع القوه والضغط وایران وحیده فی المنطقه ومحاصره بدول تسمی نفسها عربیه واسلامیه الکلمه الاولی اصح من اثانیه لانهم لوکانوا اسلامیین لاتحدوا ضد اسرائیل عدوه العرب والمسلمین وغاصبه ارض الفلسطینیین واللبنانیین والسوریین والاردنیین والکل ینبطح لها ولایتمکن من فتح فمه ولو بکلام واحد لکونهم یخافون سطوتها وباسها اسرائیل لیست هکذا ولکن رؤؤساء الدول العربیه وملوکها لکونهم عملاء یساعدون علی نشر هذه التهدیدات لتخویف شعوبهم من فکره الاحتکاک ضد الصهاینه والیوم نری ما ترونه اجتماعات وقمم وبیانات ومشاریع ضد من ؟ ضد اعداء اسرائیل ضد حزب الله وایران ..ماذا یعتقد هؤلاء العملاء الخونه تصوروا اذا لم تکن ایران قویه ومتماسکه فکم من البلایا والاخطار کانت تواجهها من هذه العصابات الحاکمه فی الدول العربیه انهم مخطئین ویضللون شعوبهم الساذجه ..طریق الاعداء وموطنهم واضح فلماذا یعطون لشعبهم عناوین مغلوطه ویقودوهم الی طریق لن ینالوا منه سوی الحرب والدمار ..

  5. نعم مصر هى الأقدر على ان تقوم بهذا الدور ليس تحيزآ لأننى مصرى و لكن الفارق هو ثقافة المصريين نحن فى مصر لا ننظر الى الخلاف المذهبى بين السنة و الشيعة و لا نجعلة مقياسآ لمصالح الدول فهذا تفكير متخلف عفا علية الزمن و لذلك اختلفنا مع اخوتنا فى المملكة فى الوضع السورى و اليمنى و حاليآ فى تصعيد الأزمة اللبنانية من يدرس ثقافة مصر يعلم ان مصر اكثر العرب انفتاحآ على العالم و اكثرهم تسامحآ تاريخنا يقول ذلك ايدينا بريئة من اى دماء سفكت فى العراق و سوريا و ليبيا و فى اى بقعة فى الوطن العربى لم يخرج منا الا جماعة اتخذت من الأسلام مطية للوصول الى حكم البلاد و العباد و قد تخلصنا نها مع العلم ان هذة الجماعة قد اتت بافكارها من الوهابية الموجودة فى شبة جزيرة العرب فى النهاية يجب ان نفصل بين الدين و السياسة اوروبا فعلت هذا من 500 سنة فبأت نهضتها و ها هى الأن بيننا و بينهم الكثير و فصل الدين عن الدولة ليس معناة اهانة للدين بل معناة انك لا تترك الدولة لكل جماعة تفهم الدين بطريقتها الخاصة فتحكم البلاد وفقآ لفهمها و اهوائها

  6. مازال هناك من الكتاب والإعلاميين والمحللين المصريين عندهم جنون العظمة وأن العالم تبدل أو في طور التغيير وهم بذلك يدورون في مقولتهم المشهورة (اصحا يابني هذي مصر)..والان ليست مصر مؤهلة للعب هذا الدور لأن نظامها كباقي الانظمة العربية ليست لها القدرة في إتخاذ اي قرار لانها تابعة…

  7. أنا عراقي وأنظر باحتقار لأغلبية العرب لأنهم قوم ليس لديهم همه ولا شهامة. قلة قليلة منهم والبقية جرب.

  8. فى مقابله للكاتب احمد بهاء الدين مع شاه ايران قال شاه ايران فى المسافه ما بين القاهره وطهران لايوجد بشر اى انه
    لايعترف بالخليج انهم بشر فماقاله الدكتور عبدالمنعم سعيد صادق فيه ان الايرانيون يحتقروا العرب .الصراع ليس مذهبى ولكنه صراع سياسى مغلف بغلاف مذهبى

  9. الاخ عبد المنعم سعيد امريكي الهوى فاحذروه

  10. في تقديرى ان الصراع القائم بين المملكة العربية السعودية و إيران هو صراع عقائد فحسب وهذا معروف تاريخيا! ؟

  11. يبدو ان الدكتور عبد المنعم سعيد. تناسي…تاريخ الامم والشعوب وهكذا لم يكن الدكتور موفق في تحديد نوع الصراع التاريخي بين السنة والشيعة .الصراع الحالي في تقديرى هو صراع عقائدقبل ان يكون صراعا للمصالح! ؟
    الشيء الثاني. إيران حاليا تبحث عن مجدها (الدولة الفارسية) مقابل الوجود العربي والإسلامي. ودونك الوضع الراهن لأهل السنة والجماعة في كافة الأراضي الإيرانية!..علما بأن الصراع السياسي دائما يتبعه جانب العقيدة .!

  12. الابرانيبن بيحترموا العرب كلهم وبيقدروا مصر وتاريخها وحضارتها ولا يحتقرون الا الاعراب مجهولي الاصل من لاتاريخ ولاحضاره لهم

  13. د سعيد كما تعلم ان ان العرب لم يصونو ا وحدتهم وتم تامر بعضهم مع امريكا وإسرائيل لتدمير العراق وسوريا وليبا واليمن وقبل ذالك العشرين السوداء بالجزائر ، وما لم تشارك بعض الدول العربيه بهذا التامر والخراب المحدث لبلاد العرب لما وصل حال العرب لان يكون العرب محتقرون من قبل دول غربيه وعالميه كبري ، لان قاده بعض الدول لم يحترموا أنفسهم ولا اوطانهم ولا شعوبهم ودفعوا اموالهم في التامر علي تخريب اوطانهم ودفعوا لامريكا من الاموال الكثير ، مقابل لاشيئ بل علي العكس لزياره التامر علي طموحات واهداف الامه العربيه بالوحده والازدهار ، ولا عجب ان ينظر العربي القومي الوطني المحب العروبه والإسلام بالاحتقار الي هؤلاء الحكام الماجريين للعرب وإسرائيل ويعملون للاهداف الصهيونيه بالوطن العربي ، ومن يعتقد ان من احتقر نفسه لا يحتقره الآخرون فهو مخطئ ، إلقاء المصائب علي ايران تضليل كبير علينا معرفه السؤ الذي نحن فيه والتعايش والتعاون والتفاهم مع دول الجوار بدلا من الذهاب الي امريكا والتحالف معها

  14. حتى نحن العرب نحتقر انفسنا لانا اصبحنا مهزلة بين الامم. اعطونا سبب واحد لكي يكون العرب محترمون لدى الاخرين! السقوط والنذالة والخيانة…

  15. ليس فقط الإيرانيون لديهمالاحتقار الشديد للعرب
    و لكن كل العالم المتحضر
    ذلك لأن العرب تبؤوا هذه المكانة بأعمالهم.

  16. نعم الرأي الصواب . ولعل في بلاد الكنانه الحل لراب الصدع وإعادة الامل لملايين المسلمين.سدد الله الخطى وهيا البطانة الصح في الوقت الصح لإنقاذ حياة أبرياء لا ذنب لهم سوى أنهم ولد في ظل الاسلام.

  17. المصريين مازالو يدورون في فلك جنون العظمة و يعتقدون انفسهم مركز العالم !! كيف تكون مصر المؤهلة للوساطة و هي خصم لايران و قطعت علاقاتها معها بامر سعودي !! كيف لدولة تتدعي العظمة بتعداد سكان 90 مليون تتحكم فيها دويلات خليجية كالامارات و الكويت التي عدد سكانها لا يتجاوز المليونين !! كيف تكون مصر مؤهلة للوساطة و هي تعيش على اعانة السعودية الطرف المعادي لايران !!! لا ادري كيف يحلل الكاتب ؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here