الأوبزرفر: لامبالاة السعودية تتسبب بالبؤس ودعم الولايات المتحدة يزيد الأمر سوءا

 

trump-king-salman.jpg777

لندن ـ نشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا حمل عنوان “لامبالاة السعودية تتسبب بالبؤس ودعم الولايات المتحدة يزيد الأمر سوءا”.

تقول الصحيفة في افتتاحيتها إن “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في عجلة من أمره، وكذلك جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره. وهما معا مزيج خطر”.

وكان كوشنر قد زار السعودية واجتمع بولي العهد حتى ساعات الفجر، وأعقب ذلك ثلاثة تطورات كبرى: حركة التطهير التي قام بها بن سلمان في أوساط الحكم ورجال الأعمال السعوديين، والانقلاب الصامت في لبنان، وفرض حصار على الموانئ اليمنية، والذي يهدد بكارثة إنسانية.

ولم يوجه البيت الأبيبض للأمير الشاب أي انتقادات، بل عبر ترامب عن دعمه للحملة في تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وتسبب العلاقة الخاصة بين كوشنر وبن سلمان بقلق للدبلوماسيين الأمريكيين ووزارة الدفاع (بنتاغون)، حيث قال مسؤولون أمريكيون لصحيفة النيويورك تايمز إن كوشنر لم يقدم لهم تقريرا عن اتصالاته.

وترى الصحيفة أن كيفية إدارة الولايات المتحدة سياستها الخارجية هي شأن خاص بها، لكن حين يتسبب ذلك في زعزعة استقرار منطقة مضطربة أصلا فإن ذلك يصبح شأن الجميع.

وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول إن السعودية تتعرض لضغوط ليس فقط بسبب التهديد الإيراني بل بسبب انخفاض أسعار النفط أيضا، وأن “سلوك بن سلمان اللامبالي إلى جانب سلوك شريكه اللامسؤول في البيت الأبيض يتسببان في أخطار”. (بي بي سي)

مشاركة

1 تعليق

  1. لا يمكن وضع حد لهذه “المهزلة” إلا “بمصادرة “الهدايا” التي جلبها “الرئيس تويتر” لفائدة “منظمة الأمم المتحدة” ومحاكمة الرئيس تويتر من خلال التحقيق في أوجه استعمالها وتخصيص الهدايا” من طرف الأمم المتحدة إعادة إعمار العراق وسوريا واليمن وليبيا التي خربها العدوان الأمريكي ؛ غير ذلك فإن المهزلة حبلى بتوائم وستظل تفرخ المهازل لتنتشر تداعياتها عبر العالم لغاية انكماش دور الصهيونية وتوقعها في انتظار إحراقها بالكامل لتجنيب البشرية ويلات حماقتها ونزواتها المراهقة!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here