الحريري ردًا على روحاني: لبنان دولة مستقلة لا تقبل بوصاية

13ipj

بيروت/وسيم سيف الدين/ الأناضول: أعرب رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري عن رفضه تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني، التي ألمح فيها إلى تأثير طهران على القرار اللبناني.

وقال الحريري، في بيان، الإثنين، وصل الأناضول نسخة منه: “‏قول روحاني أن لا قرار يتخذ في لبنان دون إيران قول مرفوض ومردود لأصحابه، ولبنان دولة مستقلة لا تقبل الوصاية”.

وأضاف أن “لبنان دولة عربية مستقلة لن تقبل بأي وصاية وترفض التطاول على كرامتها”.

وكان روحاني قد نوه بمكانة بلاده في الشرق الأوسط. محذرًا في الوقت نفسه من مخاطر الانقسامات السياسية الداخلية.

واعتبر روحاني، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي في وقت سابق الاثنين، أن “مكانة إيران في المنطقة اليوم أكبر من أي وقت مضى”.

وتساءل روحاني بثقة: “هل من الممكن اتخاذ قرار حاسم في العراق وسوريا ولبنان وشمال إفريقيا والخليج، من دون أخذ الموقف الإيراني في الاعتبار؟”.

مشاركة

12 تعليقات

  1. لى السيد خالد
    اهذا هو كل مايزعجك من تسميتي العلامة حسن روحان بالشيخ ؟
    وهل انت تعرف معن الشيخ في الاسلام ؟ وهو العلاممة المتبحر في العلوم الاسلاميية ؟ فهل تنكرذلك ؟ اللهم إلا إذا كنت من اتباع ابن تيمية وهابي سعودي ؟
    الشيخحسن روحاني يستحق اعلى من لقب الشيخ فعلومه الاسلامية والسياسية والادبية والثقافية والاجتماعية تجعله في مصف الائمة اي ” إمام ” واسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ؟؟؟؟
    فهل هذا يزيدك فكاهة ام معرفة ! وحتى لايقال عنك انك تجهل فوق جهل الجاهلينا
    مع تحياتتي للاخ خالد
    اخوك احمد الياسيني !

  2. الله يكون في عون لبنان على هيك رئيس وزارة يملك انفصال في الجنسية

  3. الى الأخ احمد الياسيني إجاباتك دائماً فيها شي من الفكاهة. لقد أطلقت لقب الشيخ على روحاني واتمني ان تشرح لنا كيف اتيت بهذا اللقب

  4. كعادته سعد الحريري يفسر الكلام على طريقته وتصريحات الرئيس روحاني لا تعني بالمطلق انتقاس سيادة اي من الدول التي ذكرها، انا لبناني واحب لبنان اكثر من الحريري بمليون مرة واعرف ان لبنان تحت وصاية دول كثيرة وتتبدل الوصايا مع الايام ولم يكن للبنان رأي حر في تاريخه من ايام الاحتلال العثماني الى الفرنسي والاسرائيلي والسوري لغاية السعودي الايراني. هذا لا يشرفني لكنها الحقيقة وسعد الحريري هو احد ادوات الوصايا على لبنان ولمن لا يعرف فهو سعودي الجنسية ولو تذكرنا تصريح وزير الخارجية السعودي الراحل بانه لن يسمح لميشال عون ان يصبح رئيسا وان سعد الحريري لم ينتفض لسيدة لبنان حينها لفهمنا الحقيقة.

  5. ايران لم تأتي بجديد.. هذه الدول التي سماها الزعيم روحاني تعترف ليل نهار ان دولا إقليمية ومنها ايران والسعودية تؤثر على المواقف السياسية والداخلية لهذه الدول ، وهذا ليس مستغرب لان المكونات السياسية والطائفية لهذه الدول لديها ارتباطات بهذا البلد او ذاك او بهذا المحور او ذاك وهذا امر طبيعي.. ان التدخل والدعم الإيراني ليس مفروضا علينا ولكن نطلبه ونستدعيه من الأخ والشقيق المسلم لنصرتنا ، وغيرنا يطلب التدخل والمساعدة الأميركية والإسرائيلية ويستقوي بها نحن مع الخ والصديق وهم مع العدو هذا هو المختلف في الموضوع وشتان بين الاثنين.

  6. مادح نفسه كذاب ، طيب خلي الاخرين هم من يقول بمكانة ايران في الشرق الأوسط ، الا اذا كان يقصد مكنة ايران الارهابيه تعمل في المنطقه اكبر من اي وقت مضى ، فهذا صحيح ،،
    الشعوب العربيه لن تنسى جرائمكم ياروحاني ،

  7. وماذا عن الوصاية الاسرائيلية و الامريكية على لبنان منذ 1982 لولا تصدي حزب الله و ايران للمستعمرين .. ايهما افضل !!!

  8. نعم في المغرب ممكن وأن تتخد قرارات كطرد سفيركم ووقف التعامل معكم مثلا. فالهلال الشيعي لن يكتمل إن كنتم تعولون عليناههه.قف مكانك وكفاك تعاليا.

  9. النصيحة مطلوبة ياسيد سعد الحريري !
    والنسان يجب ان يتعظ باحداث الماضي : أن كانت خيزا يسير في انجاهها ! وإن كانت سيئة يتفادى الاقتراب منها !
    والرسول عليه الصلاة والسلام يقول : ” رحم الله امرئأً إذاقال فغنم اوسكت فسلم ؟
    اما قولك هذا ردا عل الشيخ حسن روحاني يشتم منه رائح العدء السيئ يجلب للك الضرر وانت في غنى عنه لان المصير قد يقوض حكومة انت على رأسها وقد لا تتتح لك فرصة اخرى أذ ا قوضتها بيدك !
    ودائما الصلح والتسامح واود افضل !
    لاتتبع جعجع لانه سيجعلك تجعجع مثله ؟

  10. في عالم السياسة تصدر كثير من مثل هذه لتصريحات التي أطلقها الرئيس روحاني حتى أصبحت أمراً طبيعياً …أنا أتساءل ماذا لو كان الرئيس الأمريكي ترامب قال مثل هذه الكلمات التي قالها روحاني هل سيرد الحريري عليها أيضاً ؟

  11. قال الرئيس روحاني، اننا اليوم في مكانة رفيعة للغاية ولم يكن الاستكبار اكثر مذلة في المنطقة مما هو عليه اليوم. انظروا الى العراق وسوريا ولبنان وحتى اليمن، في اي منها انتصر الاستكبار ؟.
    هل هذا تطاول على كرامة لبنان؟

  12. بالرجوع الى مقابلات الرئيس اللبناني الوطني ايميل لحود و تصريحاته التي اكدت انه كان هناك اطراف محسوبة على لبنان كانت تريد عام 1993 انهاء المقاومة الاسلامية اللبنانية واتخذ القرار من الرئيس الهراوي و رفيق الحريري و خدام و اخرين ولكن لحود وقف في وجه المؤامرة واستحق لقب الرئيس القومي المقاوم ولكن عندما انتصرت المقاومة صمت الجميع . هذا درس للشعوب العربية بالا تنخدع بالمظاهر للقلة وان تحمي المقاومة حتى باسنانها .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here