العبادي يزور أنقرة الأربعاء لبحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية

87

أنقرة/ سنان أوصلو/ الأناضول- يعتزم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، زيارة العاصمة التركية أنقرة بعد غدٍ الأربعاء الموافق 25 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وبحسب مصادر في رئاسة الوزراء التركية، فإنّ العبادي سيلتقي نظيره التركي بن علي يلدريم، بمقر رئاسة الوزراء بقصر جنقايا في أنقرة .
ومن المقرر أن يتناول يلدريم والعبادي خلال لقائهما، كيفية تعزيز العلاقات الثنائية بشكل يساهم في إحلال الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة .
كما سيتباحث الطرفان التطورات التي أعقبت الاستفتاء الباطل الذي أجرته إدارة اقليم شمال العراق، إضافة إلى الخطوات المشتركة التي ستقدم عليها أنقرة وبغداد خلال المرحلة القادمة ، بحسب المصادر.
وفي خطوة تعارضها القوى الإقليمية والدولية، والحكومة المركزية في بغداد، أجرى إقليم الشمال، في 25 أيلول/ سبتمبر الماضي، استفتاء الانفصال عن العراق، وسط تصاعد التوتر مع الحكومة المركزية.
وإضافة إلى رفض الحكومة العراقية بشدة إجراء الاستفتاء لمعارضته دستور البلاد، وعدم اعترافها بنتائجه، قاطع التركمان والعرب الاستفتاء في محافظة كركوك، وبقية المناطق المتنازع عليها في محافظات نينوى، وديالى، وصلاح الدين.

 

مشاركة

1 تعليق

  1. ما سمي مجلس تنسيق بين العراق و السعودية ليس راسخا او مقبولا من الشعب العراقي لانه لن ينسى الدور السعودي في قصف العراق من قبل المستعمر الامريكي عام 1990 ثم غزو العراق عام 2003 ومقتل وجرح مئات الالاف من الشعب العراقي و رعاية المفخخات ضد الشعب العراقي طوال 17 سنة و دوره في تخريب الجامعة العربية وهل هذا امر ينسى بجرة قلم وعفى الله عن ما سلف .. مطلقا يجب الاعتذار خطيا عن المؤامرات و التعهد بعدم تكرار التدخل في شؤون اي دولة عربية بعد الان و تعويض العراق عن الغزو و عدم الاعتداء على عشرات الالاف من الشعب اليمني الشقيق . ثانيا من الواضح ان الزيارة الى آل سعود تمت بتوجيه من المستعمر الامريكي بدليل حضوره اجتماع العبادي ولكن السؤال لماذا هذه الهرولة القلقة المحمومة الهيستيرية و المشبوهة لآل سعود للتقرب من العراق في هذا الوقت بعد تجاهل 27 سنة و الجواب واضح للشعوب وهو ان آل سعود يظنون بانهم يستطيعوا واهمين باحتواء الدولة العراقية و ابعادها عن محور ايران سوريا من خلال المال و الاقتصاد وهذا من عاشر المستحيلات . فسوريا اهم بمليون مرة من السعودبة . لذا على مسؤولي العراق زيارة دمشق فورا ايضا . وعلى باقي الدول العربية الوطنية كل بقراره السيادي و لا ضرورة لما سمي الجامعة كالجزائر و مصر و لبنان و تونس ايضا زيارة دمشق عاجلا وان لا يرضخ احد لاجندات العدو الاسرائيلي و الامريكي فالتضامن العربي الصادق اهم شيئ اما من خرب جامعة الدول العربية بالمال السياسي فلا مكان له مطلقا و لا تهتم به الدولة السورية و لا يجب ان يستجيب له احد بعد الان فلقد تبينت الحقائق بالمؤامرة الاستعمارية على سورية خلال 6 سنوات . والشعوب تراقب باستمرار

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here