الرئيس المصري يبحث مع رئيس الوزراء العراقي سبل تعزيز العلاقات الثنائية

17ipj

القاهرة- (د ب أ): بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأحد سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والعراق.

وقال السفير علاء يوسف المُتحدث باسم رئاسة الجمهورية إن “الرئيس رحب برئيس وزراء العراق والوفد المرافق له، موجهاً التهنئة على الانتصارات المتتالة التي حققتها القوات العراقية في حربها ضد (داعش) ونجاحها في تقويض التنظيم الإرهابى”.

وتابع “وأكد الرئيس على موقف مصر الداعم بشكل كامل لوحدة العراق وسلامته الإقليمية، ووقوف مصر بجانب العراق في جهود استعادة الأمن والاستقرار على كامل أراضيه وتعزيز تماسك نسيجه الوطني لقطع الطريق على كافة محاولات بث الفرقة وإشعال الفتنة، وأكد كذلك على قوة العلاقات التي تجمع بين البلدين الشقيقين على مختلف المستويات، معرباً عن تطلع مصر للعمل على الارتقاء بالتعاون الثنائي بين البلدين في شتي المجالات”.

وتابع المتحدث أن العبادي أعرب في بداية اللقاء عن “خالص تعازى العراق، حكومةً وشعباً، في ضحايا العملية الإرهابية التي وقعت أول أمس بمنطقة الواحات”.

وأضاف أن العبادي أكد “ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية من أجل اجتثاث الإرهاب من جذوره وأعرب رئيس الوزراء العراقي عن شكره وتقديره لمواقف مصر الداعمة لبلاده، مؤكداً أهمية دورها باعتبارها دعامة رئيسية للأمن والاستقرار بالوطن العربي”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

1 تعليق

  1. على برزاني و جماعته التنحي فورا او الاقالة و لا ثقة به اطلاقا لانه كان بتهوره سيودي يالاكراد الى كارثة مهولة بالفتن و التقسيم وسيعيد الاكراد الى عشرات السنيين الى الوراء . لا ضرورة للتهديد الفارغ فمن يخطئ ويريد تقسيم العراق بالتعاون مع العدو الاسرائيلي فهذه هي الخيانة الحقيقية وعليه ان يصمت . كل التحيات من الشعوب العربية 380 مليون للاكراد الشرفاء الوطنيين ومنهم الاتحاد الوطني الكردستاني الذين لم ينكروا الخبز و الملح العربي و الرعاية طوال مئات السنين الذين حموا وحدة العراق الواحد ضد مؤامرات اذناب العدو الاسرائيلي للتقسيم . وكل التحيات ايضا للجيش العراقي الوطني الباسل و قيادته على حزمه و جهوده بحماية وحدة العراق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here