الأردن يَنتقل مِن مَرحلة التّغييب والتّهميش إلى مَرحلة الاستهداف الأخطر.. مَن الذي فَرض عَليه هذهِ الحالة وكَيف سيَتم الخُروج مِنها؟ ولماذا لا يُشارك المُواطن في القَرار بفاعليّةٍ مِثلما شارك في تَحمّل الأعباء الاقتصاديّة مُرغمًا؟ وما هي خيارات المَرحلة المُقبلة؟

 

atwan ok

عبد الباري عطوان

أكّد لي مَسؤولٌ أُردنيٌّ كبير التقيته في لندن الصيف الماضي، أن أكثر ما يُقلق الأردن هو انقلابُ إسرائيل ضِدّه وانتهاء دَوره كـ”وسيطٍ” بين إسرائيل والدّول الخليجيّة، لأن هذا يَعني تجاوزه سياسيًّا واقتصاديًّا، وتَهميش نُفوذه وإضعافه.

هُناك عِدّةُ أسبابٍ رئيسيّة تُؤكّد هذهِ المَخاوف الأردنيّة، وقُرب انتهاء هذا الدّور الأردني فِعلاً، وغِياب كُل البدائل المُمكنة لتَعويضه، إلى جانب بِدء خُطّة إسرائيليّة لاستهدافه.

  • الأوّل: ما يتردّد من أنباءٍ عن قِيام الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، بزيارةٍ إلى تل أبيب على رأسِ وفدٍ سُعوديٍّ أمنيٍّ واقتصاديٍّ وعَسكريٍّ كبير، وقد أكّدت وكالة الأنباء الفرنسيّة نقلاً عن مَسؤولٍ إسرائيليٍّ حُدوث هذهِ الزّيارة، وتأخّر النّفي الرّسمي لها.

  • الثّاني: التّرتيب لانعقاد مُؤتمر لرؤساء هيئة أركان جُيوش الأردن، السعوديّة، الإمارات، مِصر، في واشنطن في اليَومين القادمين، بدعوةٍ من رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكيّة، لبَحث القَضايا الأمنيّة والعَسكريّة المُشتركة، وسيُشارك غادي ايزنكوت رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي في هذا المُؤتمر للمرّة الأولى بعد أن تلقّى دعوةً أمريكيّةً دون أيِّ اعتراضٍ من قِبل “زُملائه” العَرب، وهذا يَعني الانتقال من التّطبيع السّياسي السرّي إلى التّنسيق العَسكري والأمني العَلني.

  • الثّالث: استضافة تل أبيب لمُؤتمر الـ”المُعارضة” الأردنيّة، لبَحث كيفيّة تَحويل الأردن إلى وطنٍ بديلٍ للفِلسطينيين، بدعمٍ من حِزب الليكود الإسرائيلي الحاكم.

  • الرّابع: عدم تقديم حارس السفارة الإسرائيليّة في عمّان إلى المُحاكمة بتُهمة قَتل مُواطنين أردنيين اثنين، وعَدم اعتذار بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي للأردن عن استقباله فَور تهريبه بعد ساعاتٍ من تَنفيذ الجَريمة.

***

ما يُقلقنا والكَثير من الأردنيين والعَرب، أن عمليّات التّغييب للأردن عن السّاحتين الإقليميّة والدوليّة، تَمر دون رُدودِ فِعلٍ تَعكس قَلقًا حَقيقيًّا في أوساط النّخبة الحاكمة، تتوازى مع إجراءِ مُراجعاتٍ علميّةٍ مَوضوعيّةٍ لكُل السّياسات والمَواقف التي أدّت إلى هذهِ المُحصّلة.

كاتبٌ أُردنيٌّ كبيرٌ مَعروفٌ بصِلاته مع أركان الدّولة الأردنيّة، لخّص هذهِ الحالة بدقّةٍ عندما قال بالحَرف الواحد “انتقلنا من مَرحلة التّغييب والتّهميش إلى مَرحلة الاستهداف حيث أن الجَميع انقلب علينا”، وأضاف “في قضيّة جنوب سورية على سَبيل المِثال لا أحد يَتشاور مَعنا، وقرار فَتح معبر نصيب الأُردني السّوري لم يَعد في أيدينا.. حتى الإسرائيليين لم يَعودوا ينسّقون مَعنا، باتوا يُنسّقون مع الرّوس”.

الرّهان الأردني على المُساعدات الخارجيّة، والخليجيّة مِنها بالذّات، ثَبُتَ أنّه رِهانٌ ليس خاسرًا فقط، وإنّما رِهانًا مُهينًا أيضًا، وأرقام المُساعدات الأمريكيّة مُضلّلة، صحيح أن أمريكا تُقدّم للأردن مليار دولار سَنويًّا، ولكن الصّحيح أيضًا أن 700 مليون دولار منها مُساعدات عَسكريّة، تَستفيد منها الشّركات الأمريكيّة ومَنتوجاتها بالدّرجة الأولى، وتُحضّر الجَيش الأردني لخَوض حُروب أمريكا في المِنطقة.

لا دَور للأردن في حَرب اليمن، ولا في تطوّرات الأزمة الكُرديّة، ومُبعد كُليًّا عن مَوضوع المُصالحة الفِلسطينيّة، ومُغيّب كُليًّا عن الأزمة الخليجيّة، ودَوره في الحَرب ضد الإرهاب و”الدولة الإسلاميّة” انتهى بسُقوط الرقّة والمُوصل، وباتت الوَرقة الكُرديّة أكثر أهميّةً بالنّسبة إلى أمريكا ودُول الخليج وإسرائيل من الورقةِ الأردنيّة في مُعادلات القوّةِ الجديدة.

وزير أُردني كان يَشغل حقيبةً سياديّةً قال لي “الأردن فقَد إمكانيّات المُناورة السياسيّة، وغِياب طَبقة من رِجالات الدّولة الخُبراء الذين يَحتاجهم في هذهِ الظّروف الصّعبة باتَ واضحًا.. الأردن مُقصّر في حَق نَفسه، وبات مُستَسلِمًا لقَدره”.

المُنعَطف الأصعب الذي يُواجهه الأُردن في نَظر الكثير من أبنائه الشّرفاء يَتمثّل في الاحتقان الشّعبي، النّاجم عن الغَلاء الفاحش، وقرار الدّولة تَحميل الشّارع مَسؤوليّة تَسديد الأزمات والعُجوزات الماليّة، وارتفاع الدّين العام (36 مليار دولار) وفوائده السنويّة التي تَزيد عن ملياري دولار، ضاعف من هذا الاحتقان بحيثُ باتَ على وشكِ الانفجار.

هذا الاحتقان الشّعبي بدأ يَنعكس حَملاتِ نقدٍ شَرسةٍ تَخترق كُل الخُطوط الحُمر على وسائط التّواصل الاجتماعي، وبدلاً من أن تَلتفت الحُكومة إلى أسبابِ هذا الاحتقان وكيفيّة تَنفيسه بسياساتٍ فعّالة، تَدرس إصدار قوانين تُجرّم هؤلاء المُنتقدين وتَزجّ بِهم في السّجون.

الأُردن يحتاجُ إلى مُراجعاتٍ مُكثّفة لكُل فُصول المَرحلة السّابقة، تُجريها أو تُشارك فيها مُختلف عُقوله المُبدعة القَديمة، والجديدة الشابّة، لرَسم سياساتٍ جديدةٍ تتناغم مع تطوّرات المِنطقة، وتَجد الحُلول للأزمات الداخليّة، وأبرز الرّكائز في هذا المِضمار في رأينا إشراك المُواطن أيضًا، مُكافأةً له على تَحمّل الأعباء والارتقاء إلى مُستوى المَسؤوليّة الوطنيّة في وقتٍ هَرب منها الكَثيرون من قِطَطِه السّمان، و”الأشقاء” العَرب الذين أغرقوه في الوُعودِ الكاذبة.. الأساليب القَديمة لم تَعد تَصلُح.. وكَنْس القضايا المُهمّة تحت سِجّاد الإهمال لم يَعُد مُجديًا.

بعد هَزيمة “الدولة الإسلاميّة”، وانهيار دَولتها وخِلافتها في العِراق والشّام، وتزايد احتمالات نُزولها تحت الأرض، وتَبنّي الأعمال الإرهابيّة الانتقاميّة وتَصعيدها، جَعل المِنطقة تَقف أمام مَرحلةٍ جديدةٍ، مَرحلة الصّراع الأمريكي الرّوسي على أرضها، ونَقل الحُروب إلى جَبهاتٍ أُخرى.. فما هو دَور الأُردن؟ وما هي انعكاسات هذهِ السّياسات عَليه وأمنه الدّاخلي؟ وأين يَقف في ظِل التّحالفات الإقليميّة والدوليّة التي تتَبلور حاليًّا بشَكلٍ مُتسارع؟

***

العَدو الأكبر للأُردن، والخَطر الرئيسي عليه هو العَدو الإسرائيلي، الذي يُريد تَحويله إلى وطنٍ بديل، ويُلغي هَويّته الحاليّة، ولا بُد من تبنّي سياساتٍ ومَواقف حقيقيّة لمُواجهته، فليس لدى الأُردن الكثير الذي يُمكن أن يَخسره، وليس أمامه من خياراتٍ غير المُواجهة بأشكالها كافّةً، واستعادة دَوره ومَكانته، فها هو اليَمن المُعدم الجائع، الذي يَحتل القائمة الأخيرة لأفقر دُول العالم، يُقاتل بشجاعةٍ ورجولةٍ، ونَشامى الأُردن يَستطيعون تَغيير الكثير من المُعادلات إذا جَرى إعطاؤهم الفُرصة.

نَستغرب استمرار الأُردن في البَقاء بخَندق حُلفاء خَذلوه، وجَوّعوه، وتَخلّوا عَنه، وتَجاوزوا دَوره، وتَنكّروا له، واعتقدوا أنّه استسلم لهذا الوَضع لانعدام خَياراته.. الأُردن يَملك خياراتٍ كثيرة، ويَستطيع أن يَقلب الطّاولة على الجميع إذا أراد.. ولكن السّؤال متى يَتحرّك هذا المارد، ويَخرج من القُمقُم الذي ارتضاه لنَفسه، أو ارتضاه الآخرون له.

نَكتفي بهذا القَدر.. لكن نُحذّر من أن القادم خطيرٌ جِدًّا.

مشاركة

52 تعليقات

  1. الحل هو ان نعود لزراعة القمح والفلاحة بشكل عام.فمن اكل من خبز ارضه عز ومن خبزه من ارض غيره فقد ذل.والعزة لله

  2. إلى المسمى ”بإسمي”.. احمد من الأردن:
    أيش رأيك أكون لك ”قدوة” وأكون لأمثالك ”مثل أعلى” في التكبر والتعآلي.. ولا أرد على تعليقك بكلامي (لأنو فعلآ كان معي الآن كلام يسم بدنك).. ولن أرد
    لأنو يا إما يتسمم بدنك من كلامي يا حرام،،
    أو سيحذف الأخوة الأعزاء في ”رأي اليوم” كلامي ويا حرام.
    فالرد عليك في كلا الحاالتين حرام !!
    وسأكتفي بالحلال ^_^ فهذا طبعآ ليس ”ردآ” عليك -لا سمح الله- وإلا لكان ”عصا كلامي” إنهال عليك -يا قوة الله- ،، هو فقط درس -بدون ضرب- في مادة الأخلاق.. وعنوان الدرس: ”كيف تكون مترفعآ ومتكبرآ ومتعآليآ بعدم الرد” ^_^
    روح لحال سبيلك ”براءة”.

  3. اخي واستاذي عبد الباري عطوان
    ماذا سيخسر الأردن لو غير سياسته وابتعد عن حلفائه التقليديين واتجه نحو الحلف الآخر؟
    لا شيء
    بالواقع ان خسارة الأردن هي بسبب ارتباطه مع إسرائيل وأمريكا والمحسوبين عليهم في دول الخليج.
    الأردن يغرق سياسيا واقتصاديا وحلفائه التقليديين ينظرون اليه ولا أحد منهم يمد يد المساعدة (وربما بشكل متعمد)
    لأنهم يخططون لمرحلة جديدة يتم فيها تصفية القضية الفلسطينية والتخلص من السلطة والنظام في الأردن ووضع نظام جديد مكانهم. (وهذا احتمال وارد)
    الوطن البديل كان تنفيذه أمرا صعبا في السنوات الماضية ولكنه أصبح ممكنا في زمن الحكومة الأمريكية الحالية فهي تستمع لكل ما يريده نتنياهو
    الوطن البديل مرفوض عربيا ولكنه مقبول صهيونيا بل هو مطلب أساسي للمتطرفين
    الهلال الشيعي (كما كان يقال) لا يشكل خطرا على أحد على العكس تماما ان الحلف الصهيوني هو الخطر الأكبر على جميع الدول بما فيها الدول المنضوية تحت ظله.
    على الأردن أن يغير سياسته فهناك الكثير من الأوراق التي يستطيع اللعب بها وأهم ورقة هي الإبتعاد عن إسرائيل وحلفائها والاقتراب من أعدائها.

  4. ما أورده الاستاذ عبدالباري هو قراءه للمستقبل قد تكون جميعها صحيحه اوبعضاً منها، ونظراً لموقع الاردن الجيوسياسي فلقد عاصر و اُختُبِر وكان وما يزال في قلب قضايا الامة العربية من شرقه إلى غربه وبالتأكيد فلسطين، وبالرغم من شح الامكانيات المادية الا ان ذلك لم يمنعه من الوقوف بِعزة وشرف إلى جانب الحق وذلك في كافة المشاكل العربية بدون إستثناء، صوت ورائحة البترودولار لم تغير مواقف الاردن خلال حروب الخليج وأثبت التاريخ بان موقف الاردن كان هو الصائب. شُح الامكانيات كان التحدي للاردن والاردنيين اللذين اعتمدوا على انفسهم لبناء الوطن والانسان، الاردن بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة ووعي مواطنيه وتضحيتهم أسسوا وأوجدوا جامعات من افضل الجامعات العربية. والقوات المسلحة الاردنية من الجيوش العربية المحترفة والغير مسيسة وبوصلتها دوماً تؤشر على العدو وتاريخه المشرف يشهد له في كافة الحروب مع الاعداء وبشهادة شهداؤه في فلسطين والذين لا تزال تكتشف اظرحتهم في ارض فلسطين.
    الصبر مفتاح الفرج

  5. الى فاضل شكري مع التحية شكلك حذفت آخرين ممن ساعدوا الإرهابيين فهل هم قطر وتركيا وإسرائيل فقط؟

  6. الشعب الاردني وطني و قومي عروبي ضمن بلاد الشام .

  7. تعرض الاردن الى خداع دول الخليج التي يهمها بالدرجه الاولى تدمير الدول العربيه الحقيقيه والقويه التي تمثل العروبه والاسلام مثل العراق وسوريا ومصر واليمن وقبلها فلسطين القلب النابض للامه !!
    استغلت الدول الخليجيه الاردن وشعبه اسوء استغلال وجعلتهم مطيه لمخططاتهم الخبيثه والغبيه ولم يحصل الاردن على فتات مساعدات الا بذله ومنيه بينما الاردن كانت الحصن المنيع لهذه الدول الخبيثه وحرضوه ضد العراق ووقف ضده واتهمه بالهلال الشيعي بينما الاردن خيراتها كلها من العراق ولم يمن عليها يوماً او يذل شعبها او حكومتها وكان يمنح الاردن البترول والمال بدون حساب منذ الحرب العراقيه الايرانيه ولحد هذه اللحظه وجعلت هذه الدول الخبيثه الاردن يعادي سوريا ويكون معبر للمتمردين والمخربين وغرف عمليات لتخريب سوريا ونسوا ان سوريا والعراق ومصر ولبنان هذه الدول اضمن للاردن من دول الخليج الخبيثه التي كانت السبب بضياع فلسطين قبل كل هذه المراحل.
    مشكلة الاردن انقاد خلف هذه الدول التي تاكل ولا تنتج وتابعه للصهيونيه وتعاني من عقدة النقص والدونيه شعباً وحكومةً ويحقدون على من يسمونهم عرب الشمال ماعدا سلطنة عُمان والبحرين اللتان تعتبران من الدول القديمه وشعبيهما عريقين وليسوا حديثي النعمه مثل الامارات والسعوديه والكويت وقطر هذه الدول الاربعه التي لعبت دوراً خبيثاً وحقيراً اكثر من اسرائيل بتدمير المنطقه.
    الان على الاردن ان يراجع علاقته مع الدول الخليجيه الاربعه ويعيد حساباته وتحالفاته مع الدول العربيه الحقيقيه مصر والعراق وسوريا ولبنان وحتى اليمن حتى ينقذ مايمكن انقاذه وقبل فوات الاوان.
    تحياتي لك استاذ عطوان.

  8. أضافه لما ورد بالمقال الرائع يقال انه تم توزيع مكافأت نهايه الخدمه
    تمهيدا لسحب البساط من تحت أقدام بعض مراكز القوى تمهيدا لاعاده رسم
    المشهد من جديد وستكون سوريا القويه الموحده لاعب أساسي فيه .
    وإنتهى زمن غرف التأمر ودعم الإرهابيين لانه اعيد تصديرهم لبلدان المنشأ
    ولأن الهدف الأساسي من دعم داعش والنصره هو سيطرتهم على سوريا والعراق وليبيا وبعدها يتم تربيه الدواعش وتصديرهم إلى روسيا لتخريبها وسيطره الغرب عليها لكونها غنيه ومواردها الطبيعية هائله والغرب استنفد كل موارده وبالمحصله الان انتصر بوتن وأصبحت روسيا اقوى اقتصاديا وعسكريا وانهارت قوى الإرهاب والإرهابيين من داعش والنصره واخواتها والى مزبله التاريخ هم وداعميهم مثلث الإرهاب قطر وتركيا وإسرائيل.

  9. لأُردن يَملك خياراتٍ كثيرة، ويَستطيع أن يَقلب الطّاولة على الجميع إذا أراد

    السّؤال متى يَتحرّك هذا المارد، ويَخرج من القُمقُم الذي ارتضاه لنَفسه، أو ارتضاه الآخرون له.

  10. الاستاذ والاخ والصديق عبد الباري
    شكرا من الاعماق لاهتمامك بالاردن والمقال فيه بعض ما نختلف معك فيه فالاردن لم يكن في يوم من الايام وسيطا بين اسرائيل والخليجيين فهم علا غلاقة مع اسرئيل مباشرة منذ ثلاثن سنة على الاقل الاردن يمر بازمة اقتصادية خانقة جدا وعير مسبوقه ولكن من ناحية اخرى فالاردن واحة امن يكفي ان المواطن يعود الي بيته وزوجته واولاده بعكس بلاد الجوار فانت ترى الدمار وشلالات الدماء رحم الله الحسين العظيم عندما اعتدت اسرائيل على مواطن اردني هو خالد مشعل هدد جلالته بالغاء معاهدة السلام فورا فالاردن كان وما زال يفتخر ويعتز بانه على اطول حدود مع اسرائيل وليس سرا ان اسرائيل عدو لا يؤمن جانبه فهي تطالب من النيل الي الفرات ارضك يا اسرائيل ونحمد الله ان الجيش والقوات الامنية والشعب والعشائر والفلسطينيون والمخيمات جميعهم صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية .العيب ليس في الاردن ولكن العيب فيمن يحاصرون الاردن والحمد لله بدأت المعابر تفتح لتصدير المنتجات الاردنية الزراعية والحيوانية والصناعية فابناء الاردن في الخارج يقدمون ما يحتاجه الاردن اما ما قال عن ابعاد الاردن عن المصالحة الفلسطينية فليس دقيقا لان المصالحه قطعا فاشلة والضفة الغربية جزء لا يتجزا من الاردن احتله اسرائيل ولا بد لليل ان ينجلي باذن الله

  11. المؤامره مبيته على الامه بشكل عام والأردن الجزء الأهم بها وفكرة الوطن البديل متجذرة وقد عملوا عليها بعنايه هم واعوانهم وأحجار الشطرنج التي بايديهم

  12. أشكرك أخي عبد الباري على حرقتك وقلقك على الاردن ومستقبله , وأتمنى على المسؤولين الأردنيين أن يقرؤوا مقالتك بعناية ويعملوا بما ورد فيها ولا يدفنوا رؤوسهم في الرمال كعادتهم , وينتظروا الكارثة لا سمح الله كأنهم يساقون الى الموت وهم ينظرون .
    كتبنا كثيرا عن وهم ( امريكا حليف استراتيجي ) , لا احد يريد ان يستيقظ من وهم الحلف الامريكي , رغم ان امريكا كل يوم تغدر بحلفائها وآخرهم الاكراد .
    انصح الاردن بالتحرك بأسرع وقت حرصا على امنه واستقراره , فالشعب الاردني تحمل الكثير من المعاناة الاقتصادية من اجل على الاقل ان يحافظ على اردن آمن . لكن هذا الامن اصبح الان مستهدف اسرائيليا , لذلك على الاردن ان يستيقظ قبل فوات الاوان , ولديه الكثير من الاوراق منها الانضمام الى الحلف الروسي الايراني لانه حلف يتقدم ويحقق انتصارات … عليه ان يتوقف عن التعويل على دعم الخليح وامريكا والتعويل على سلام زائف ووهمي مع اسرائيل

  13. الاْردن موطنه في بلاد الشام وحضنه شامي ومن والاه، اذا وجب عليه اعادة توجيه بوصلته، وقلب الطاولة والتخلي عن من تخلوا عنه؛ فليس له ما يخسره.

  14. ماذا سيخسر الأردن لو غير سياسته وابتعد عن حلفائه التقليديين واتجه نحو الحلف الآخر؟
    لا شيء
    بالواقع ان خسارة الأردن هي بسبب ارتباطه مع إسرائيل وأمريكا والمحسوبين عليهم في دول الخليج.
    الأردن يغرق سياسيا واقتصاديا وحلفائه التقليديين ينظرون اليه ولا أحد منهم يمد يد المساعدة (وربما بشكل متعمد)
    لأنهم يخططون لمرحلة جديدة يتم فيها تصفية القضية الفلسطينية والتخلص من السلطة والنظام في الأردن ووضع نظام جديد مكانهم. (وهذا احتمال وارد)
    الوطن البديل كان تنفيذه أمرا صعبا في السنوات الماضية ولكنه أصبح ممكنا في زمن الحكومة الأمريكية الحالية فهي تستمع لكل ما يريده نتنياهو
    الوطن البديل مرفوض عربيا ولكنه مقبول صهيونيا بل هو مطلب أساسي للمتطرفين
    الهلال الشيعي (كما كان يقال) لا يشكل خطرا على أحد على العكس تماما ان الحلف الصهيوني هو الخطر الأكبر على جميع الدول بما فيها الدول المنضوية تحت ظله.
    على الأردن أن يغير سياسته فهناك الكثير من الأوراق التي يستطيع اللعب بها وأهم ورقة هي الإبتعاد عن إسرائيل وحلفائها والاقتراب من أعدائها.

  15. “”أكّد لي مَسؤولٌ أُردنيٌّ كبير التقيته في لندن الصيف الماضي، أن أكثر ما يُقلق الأردن هو انقلابُ إسرائيل ضِدّه وانتهاء دَوره كـ”وسيطٍ” بين إسرائيل والدّول الخليجيّة، لأن هذا يَعني تجاوزه سياسيًّا واقتصاديًّا، وتَهميش نُفوذه وإضعافه””.
    ما شاء الله ّ!!! وهل هي مفخرة للاردن أن يكون وسيطا بين اسرائيل ودول الخليج؟؟ واذا تم الاستغناء عن دوره هذا ينتابه احساس يالقلق؟؟؟ شو هالحكي يا رجل؟؟ بل يجب أن يشعر بالعار لهذا الدور والادوار الاخرى المعلنة وغير المعلنة.
    قرآئتي لهذه المقالة هي كأنما يقال أن التنسيق مع اسرائيل هو مطلب شعبي ويجب المحافظة عليه!!!

  16. المقال غير دقيق نهائيا للاسباب التالية :
    اولا : قوة الاردن غير نابعة من وساطتها بين الخليج واسرائيل بل من طول حدودها مع اسرائيل ومعاهداتها المصيرية لكلا البلدين ” وانتهاء دوره كوسيط ” لا يضعف موقف الولايات المتحدة واسرائيل منه ، فدور الاردن اعمق من الوساطة مع الخليج بكثير
    ثانيا : وضع محمد بن سلمان بالنسبة لامريكا واسرائيل غير مستقر نهائي فلا يستطيعون الاعتماد عليه في ظل الصراع العائلي الحالي لال سعود فهم يتوقعون الاطاحة به باي لحظة لذلك لا يعولون عليه كثيرا .
    ثالثا: صديقي التنسيق العسكري الخليجي العربي الاسرائيلي هو قديم جدا حتى لو انتقل من السرية للعلنية هذا لا يضعف موقف الاردن بل يعززه .

    خلص زهقت الباقي بعدين ………..

  17. الملك عبدالله الثاني ملك الاردن الشقيق يستحق كل الاحترام ، رغم انه محاط بالصراعات الا انه استطاع ان يحافظ على الامن والاستقرار في البلد ، طبعا ساعده في ذلك ان الشعب الأردني شعب واعي ومتحضر رأى كل الدمار والقتل في دول الجوار فحافظ على مكتسباته ،، لذلك فلا خوف على الاردن ،
    نتمنى للشعب الأردني الشقيق كل تقدم وازدهار في ظل قيادته الحكيمه ،

  18. الأردن بلد قادر على تجاوز المحن و الشعب الأردني الشقيق يعلم جيدا بأن المملكة الهاشمية بها موارد و كوادر بشرية مؤهلة لمعالجة المشاكل و الآثار الإقتصادية الناجمة عن تحمل هذا البلد لفواتير الحروب و اللجوء …. و تبقى الأردن واحة أمن و أمان في ظل العواصف المجاورة التي لم تأت إلا بالخراب و الدمار لشعوب المنطقة

  19. ____.. إسرائيل تبني على رمال متحركة ، و الهزة لا نعرف توقيتها لكنها حتمية حضورية .. المراجعات تحتاج إستقلالية و تضحية فهل القوم مستعدون للصعاب و السواهل .

  20. … ولكن النظام مازال يحظى بدعم الجيش والشعب والاحزاب والعشائر
    والدول الكبرى والخليجية والدول المجاوره ..وحتى اللاجئين العرب ..
    اذ لابديل عنه الا الفوضى لكل دول المنطقة
    والاصلاح قادم برعاية النظام رغم الديناصورات
    ———————————————-
    صحيح بعض ماقاله الاستاذ الكبير عبد الباري عطوان ولكنه تطرف كثيرا في النتائج التي خلص اليها . صحيح هناك ازمة اقتصاديه طاحنة في المملكه ولكن اسبابها معروفه وهي اولا الحصار الاجباري على المملكه من دول الحوار التي كانت منافذ لتصدير المنتوجات الاردنية او بضائع الترانزيت الى دول الخليج والسعوديه .
    صحيح ان هناك ادارات فاشلة في بعض المرافق الاقتصادية ينبغي اجتثاثها ولكن هناك ايضا ديناصورات ينبغي التخلص منهم ممن يعيقون الاصلاح بحجج واهية وهم طبقة قوية تحدث عنها الملك واتهمها صراحة بانهم عقبات في طريق برامجه الاصلاحيه
    صحيح ان الاردن اصبح ينأى بنفسه احيانا عن التدخل في العديد من مشكلات المنطقة لانه يريد الحفاظ على موقفه الحيادي المتوازن غير المرتبط بالقوى الكبرى
    صحيح ان الاردن رغم علاقاته الجيدة مع اسرائيل وامريكا والدول الغربيه وروسيا وكل المتنافسين العرب على الزعامة فانه ليس ذيلا لاي منهم ويرفض ان يربط مواقفه السياسيه بمواقف هذه الدول مما يجعله يبدو منعزلا عنهاولكن ليس كذلك دائما فالاردن شريك استراتيجي مع روسيا وامريكا يعمل لاحلال السلام في سوريا والعراق وفلسطين وسعيد جدا لو تمكن الجيش السوري من السيطرة على كل المنافذ الحدوديه ولكنه ليس تابعا لاية دولة
    نسيت امرا هاما استاذي الكبير وهو ان الجيش العربي الاردني والاجهزة الرديفة له والعشائر الاردنية والفلسطينية والمخيمات وسكان المدن والقرى والبوادي حريصون على امن المملكه ونظامها السياسي الملكي ويرفضون تغييره باي نظام اخر وهذا راي عشرات مراكز الدراسات والابحاث العالميه والتي تؤكد ان ذلك سيستمر لعدة عقود قادمه ولا يوجد من ينافس الهاشميين على الحكم حتى ولو وجد فان الشعب سيلقي به الى مزبلة التاريخ
    مقالتك جيده من حيث توصيف بعض مايجري ولكنك اخطأت اخطاء فادحة في النتائج لان الاردنيين جيشا واحزابا وشعبا ومقيميون وختى اللاجئون العرب فيه لن يرضوا عن النظام بديلا مما جعل النظام يضع خططا عاجلة للاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وهي خطط لايمكن ان تظهر نتائجها بين يوم وليله – شكرا على اهتمامك بالاردن لانك من الاوفياء له

  21. الأردن لا يستطيع إجبار أحد أو الإملاء على أحد لقبول لعب دور له في أي مجال . الأردن مد يده الى جيرانه جميعا وفتح أبوابه على مصراعيها لجميع من هو بحاجة الى لجوء وجماية , الأردن استقبل أكثر من 250 ألف عراقي خلال وبعد حرب الخليج واستوعب أكثر من 300 ألف مغترب أردني وفلسطيني واستطاع التكيف مع هذه الظروف . الأردن فيه من العمالة العربية أكثر من 200 ألف عامل يكسبون رزقهم ويرسلون الى أهاليهم في بلدانهم . الأردن استطاع أن يستضيف أكثر من مليون ونصف المليون لاجيء سوري رغم قدراته الشحيحة . كل هذا يحسب لصال الأردن . مشكلة قطر مع الدول المحاصرة له والمقاطعة له هي مشكلة خليجية أولا وعربية ثانيا والأفضل للأردن عدم التدخل مباشرة , فالوساطة الكويتية هي الطريقة المناسبة والصحيحة لحل المشكله مع تقاعس الجامعة العربية !!!! المطلوب من ما يسمى الجامعة الربية محاولة حل المشاكل والأزمات في اليمن وسوريا والعراق والصومال ومصر وليبيا ولبنان وحتى في السعودية نفسها ولكنها أي الجامعة العربية تغط في سبات عميق ولا ندري متى تفيق !!!! . فتح معبر حدودي بين بلدين يتطلب موافقة البلدين ولا تستطيع دولة اتخاذ قرار أحادي ولا أردي ان كان عدم الحديث بين سوريا والأردن وامسألة الفلسطينيين وزيارة سعودية لإسرائيل وموضوع السفارة هو تهميشا لدور الأردن أم لا وأما من ناحية المساعدات فالأردن لا يستطيع إجبار دولة أن تساعده . الأردن بشكل عام وبسبب موقعه الجغرافي والطبقة السكانية وال (أمن والأمان ) يستطيع إذا توفرت الجهود المخلصة أن يكون سويسرا الشرق الأوسط ( متفائل كثيرا) (صغب المنال ولكن ليس مستحيلا ) . مشاكل الأردن الحقيقية هي انتشار الواسطة والمحسوبية والسرقات المتتالية للمال العام والخاص من قبل المسؤولين الكبار والصغار و عدم المساواة في التعامل في الدوائر الحكومية واحتقار الموظفين للمراجعين واحتقار المسؤولين للمواطنين بشكل عام والاستغلال والرشوة وانتشار الفقر المدقع في شريحة كبيرة من المجتمع وغيرها من المشاكل المالية والاجتماعية التي نتجت من تعاقب الحكومات الفاسدة والمسؤولين غير الؤهلين وبعض الفساد القليل جدا في أجهزة الدولة مثل الأمن العام والشرطة ورقابة السير والمخالفات . أيضا المواطن الأردني يتحمل جزء كبير من مسؤولية تخلف المجتمع والمشاكل فية فالأنانية وعدم الاكتراث والقاء النفايات في كل مكان ممنوع وعدم المحافظة على الأماكن السياحية ومعاملة السياح ب استغلال وعدم المحافظة على المرافق العامة بل العكس تخريبها والعبث بها وعدم وجود الرادع النفسي ولا الضابط الأخلاقي ولا حتّى الوازع الديني لدى الكثير لعدم فعل ذلك والعقاب والخوف منه هي الوسيلة التي تكاد تكون وحيدة للردع و………………………………. الكثير من السلبيات الأخرى التي يتحمل ويسهم المواطن في جزء كبير منها هي أهم أسباب تخلف المجتمع . الانتماء للوطن ليس كلام وعاطفة ولا تحمّس واندفاع بل قدر الفعل والخدمة باخلاص والغيرة والمحافظة على ممتلكات الوطن العامة والنظافة وال………………………………………………………………. الأخلاق . والسلام عليكم

  22. بسيطة استاذ عبد الباري! وقت أيلول الأبيض سنة 1970 تم فرض حصار اقتصادي وسياسي على الأردن من قبل الدول العربية والغربية، وبالنهاية مشت الأمور
    الأردن، اليوم، هو أقدم نظام سياسي في المنطقة منذ 1921
    بالطبع نعترف بوجود اخطاء ومشاكل يجب حلها اليوم قبل غداَ، مثل دولة الرعاية، التهرب الضريبي، المركزية المقرفة. ولكن هذه المشاكل على صعوبتها تبقى بسيطة مقارنة بما تمر به دول أخرى في المنطقة من أزمات وجودية تهددها بالتقسيم والزوال.

  23. الاردن مفلس والشعب جائع والديون تتراكم والفساد ازداد ويتفاقم، البرلمان معطل مند عام ١٩٥٦، البطالة قد تعدت ٣٠٪؜، الفقر يتسع ويتكاثر، الشفافية معدومة لا بل مرفوضة من حاكم البلد، سياسات اقتصادية مهترئة ، القطاع العام أصبح في خبر كانا حيثً بيعت كل ممتلكات الشعب بسعر الفجل الي أطراف داخلية وخارجية، التعليم والنظام الصحي تدهور الي الحظيظ،مياه جوفية نشفت ومصادر المياه لم تعد كافية، الزراعة لم يبقي شي منها، التلوث البيئ وصل الي مراحل خطرة جدا ، الاردن يواجه خطر الانقراض ، انا احمل الملك المسؤولية لما حصل وسيحصل. سياسات السوق “الحر” والاندماج الاعمي وتبني سياسات البنك الدولي أدت الي هذا الخراب والدمار الاقتصادي والسياسي

  24. – حسنا فعل نظامنا الاردني بعدم التدخل بالصلح بين فتح وحماس وان نجح واستمر فهذا لمصلحت الجميع ،
    – لم تكن الاردن تشكل وسيطا او عائقا في التنسيق الاسرائيلي الخليجي المباشر حتي قبل اتفاقية وادي عربة .
    – الاردن ليس مغيب عن اوضاع الاقليم وهناك تنسيق مستمر اردني امريكي روسي لاوضاع في جنوب سوريا
    – هناك تفاهم مشترك بين المانيا والاردن بشأن نقل قواتها وقواعدها من تركيا الى الاردن .
    – ما زال الاردن عضو فعال بالتحالف العالمي بقيادة امريكا ضد داعش وضد الارهاب .
    – يشهد الاردن زيارات دولية مباشرة استقبلت عمان حاكم استراليا واليم يستقبل رئيس الوزراء العراقي والسيد مقتضي الصدر ..
    – الاردن بلد مستقل ومعترف به دوليا وله حضور واسع ودعم من الرأي العام العالمي
    – في النهاية الجو العام العالمي المسيطر حاليا هو ركود سياسي على المنطقة التي تترقب النتائج وتوزيع الغنائم .

  25. الجيد والحسن ان الأردنيون والقاطنين على أرضه بمختلف جذورهم – غالبيتهم الكبرى اصبحوا يعون ويدركون ما حدث ويحدث في المنطقة وبالأخص في بعض أقطار الدول العربية وكوارث الربيع العربي . بالرغم ما اصابهم من ضيق الحال والمعيشة فهم صابرون محتسبون . الأردنيون شاهدوا ما حدث في ليبيا وتونس والعراق سابقا ولاحقا ، وما يحدث أيضا في سورية منذ بداية آزمات كوندليزا رايس ، وما يحدث في مصر واليمن ، والأشد ملاحظة لديهم ما يحدث بين بعض دول الخليج من خصام وعناد لهذا اليوم ، ويعرفون هؤلاء البعض من الخلجان المتخاصمين انهم لهم اليد الطولى في الدعم المالي والبشري والإعلامي والفتاوي الديني المعلب للحروب والأقتتال في وطننا العربي منذ الحرب العراقية الإيرانية ولهذا التاريخ ، وأنهم تحت أمرة السيد الإسرائيلي الأمريكي الغربي . ويعرف الشعب الأردني الغالبية انهم مندرجون مع حلف غربي بالذات بريطاني منذ التأسيس وأمريكي لهذا اليوم ، ومعرفتهم أيضا ان اردنهم صديق مع أصدقاء العملاق الأمريكي . ويعلمون أيضا ( هؤلاء الشعب ) انه لو يحدث زعزعة – ما – لا سمح الله ! ان هناك من البعض يحمل ماله وحقيبته ويغادر ويبقون هم في الزعزعة كزعزعات الغير . آسافين إسرائيل ومعهم أذنابهم يعلمها الشعب الأردني . والأردنيين يعلمون ان الفلسطينيون سواء المتواجدون على أرضهم تحت الأحتلال او المتواجدون في الشتات ! ان لهم بلد تسمى فلسطين وعليهم تحريرها والعودة اليها ويتمنون ذلك من كل قلوبهم – نعم – سياسة الحكومة الأردنية تميل مع سياسة أميركا وبعض الخلجان العرب ، وأحيانا تحاول الحياد بأي طريقة ، وأحيانا تتجنب الوقوع في أرضاء طرف لتغضب طرف آخر ، وأحيانا تتجنب الدخول والجلوس في مكان غيرمكانها . والأردن حكومة ونظام يعرفون حجم مقدارهم امام الكبار ! سواء الكبار بالقوة الحربية او المالية مع ان الأردن كبير في أردنه ورجاله المخلصين ، ومع أيضا ان الأردن يعرف ان هناك من أصحاب المال يحاولون ان يؤثرون عليه بواسطة أموالهم . ولا ضير ان يساعد الشقيق شقيقه بواسطة الأموال طالما انه يزج بماله للأطراف الأخرى يمينا وشمالا .

  26. ان الاردن بشعبه و جيشه و قواه الأمنية و عشائره الابية سوف يمنعون مخطط الوطن البديل -الذي ينكره الكثيرون من احل مكاسب خاصة و انية- هم و الوطنيون الفلسطينيون الذين يأبون التخلي عن حق العودة و الذين سوف يضعون أيديهم بايدي الاردنيين لمنع نتنياهو و الليكود من تنفيذ مخططهم! قدرنا في الاردن ان نكون في خط المواجهة و ان تكون ارضنا ارض الخيل و الرباط و نحن قدها و نحن شعب لا يهزم و جيشه العربي الابي، قدرنا القتال فاما النصر و اما الشهادة و ارواحنا فدا الاردن و فدا القدس و فدا فلسطين

  27. اهلابکم ایها المسلمون . من بعد کل التفاصیل وتعذیب شعب الاردنی یقولون ان الایران تدخل فی شئون الداخلیه
    المملکه وکل العالم یتنددون دخول حرث الثوری الایرانی فی اردن .ما رائیکم بعد ما یحصل .

  28. جفاف وشح الموارد هي عمليه مقصوده جمله وتفصيل ونتيجه حتميه للسياسات مغلوطه اتجاه الداخل والتي مورست عبر عشرات السنين اعتقد ان مفاتيح الاردن اصبحت مرهونه في خزائن الخارج تمهيد لاستعمالها في الوقت المناسب تمكين وتقويه الجبه الداخليه هي الحل لمواجهه الازمات القادمه لا محاله دون عنجهيات فارغه فجيران الاردن كانوا اقوى منه بعشرات المرات والجبهات الداخليه اكثر تماسك ومع ذلك سقطوا امام المؤامرات

  29. هناك حقائق جديده وواقع فرض نفسه والأردنيون يفهمونه جيدا يعرفون عدوهم جيدا ويعرفون من يريد بهم شرا ولو ادعى واعطى ونسج خيوط الأخوه الكاذبه والأردن يداري لا عن ضعف ولكن يعرف مصالحه جيدا ويعرف قدراته وهو يسموا بأخلاقه في زمن الابتذال العربي وضرب ويضرب الامثله في الشجاعه والحكمه والسمو على الجراح وكان وسيبقى مثالا لكل العرب في الاصاله والعزه والتقدم وبذل ما يستطيع لامته دون منهًًًٍ او استعلاء وعند استهدافه من اي كان سيجد الرد المزلزل من شعبه الصابر المضياف الكاظم الغيض فهو قلعه تستعصي على كل الطامعين والمتربصين والفاسدين واهل الدساًئس والمغامرات بكل اهله الذين يضحون بالغالي والنفيس لرفعه شئنه وامته معتمدين على الله اولا وما انعم الله عليهم بما يحسدون عليه والذين وقفوا وسيقفون سدا منيعا مع قيادتهم الحكيمه من عتره ال البيت ودورها التاريخي في حمايه الدين والامه
    الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
    [الجزء: ٤ | آل عمران ٣ | الآية: ١٧٣]

  30. “إن من يتعامل مع أمريكا كالذي يتعامل مع الفحم لا يناله إلا سواد الوجه واليدين” كلام للرئيس الباكستاني الأسبق ضياء الحق .

  31. لا خوف على الاردن بأذن الله ارواح الاردنيين ترخص لاجله ليس كلام وانما واقع ملاذ الشعب الوطن والكل فداء له فلا نرى ولا يشعر الاردنيين بأى خطر والشعب تعود على قلة الموارد والهجرات للاردن من الدول المجاورة ولكن يبقى الوطن فوق كل اعتبار باذن الله . الله المستعان

  32. اول من خذل الأردن و”قلب عليه” الخليج… على العموم لا داعي للخوف على الأردن
    النشامى اللي بنوا الأردن بالدم والعرق ما رايحين يتركوا البلد
    ولما أتكلم عن الأردن هو البلد والوطن ما قبل 1921 حتى !!!
    احنا مش الخليج ندفع لناس تحامي عنا….صحيح الوضع تعبان لكن الأردن لو طلب دمي فداه وأبشر يا وطن.
    ام للخليج قربت النهاية أيام ما كنتوا يجوا الأردن تطلبو أكل وشغل راجعة هذيك الأيام راجعة

  33. رغم وادي عربة، الا ان الكيان الصهيوني لا يزال يحتل المركز الاول دون منافس في تهديدة للامن الوطني الاردني والامن القومي العربي. ولكن التخوف مبالغ فيه من تاثير هذا العدو على على الهوية الاردنية وثبات النظام. يعود ذلك ببساطة ان الاردن اليوم هو دولة مؤسسات قوية، تساندها كافة الوان الطيف الاجتماعي المعادية للصهيونية وجاهزة للدفاع عن وطنها وهويتها وعروبة فلسطين من النهر للبحر وليس العكس. مخطا من يظن ان الكيان الصهيوني قادر على فعل ما يريد، وعلية ان يتذكر فشل هذا الكيان فشلا ذريعا في غزة ولبنان، والى حد كبير في السيطرة على الضفة الغربية وكردستان وغيرها كثير. الاردن وطن قوي له مخالب وانياب جاهزة عند الضرورة لضرب اعداء الداخل والخارج دون تردد.

  34. .. لا يا سيدي الاردن بخير وقيادتنا قدها وقدود والاردن مثل شعبه بدو يكون همو على قدو , وبعدين فرجيني دولة بالعالم ما بتمر بفترات احباط او دولة ما عندها ازمة اقتصاديه والعبره بالخواتم

  35. الأردن هو الاخطر على وجود العدو الصهيوني في فلسطين. ولو أتيحت الفرصة للصادقين من أهله فإن إنجازات حزب الله ستبدو مجهرية مقارنة بما يمكن أن يحققه الأردنيون. لن تكون في الاردن دولة لفلسطين لأن المخرج الوحيد هو بتحرير فلسطين من البحر الى النهر.

    مسؤولية الدولة أن تبادر إلى الأعداد للمعركة بالضبط كما يفعل حزب الله وإيران والانتقال علنا إلى معسكر فلسطين مع سوريا وإيران وروسيا. القوة هي ما يفهمه الغرب والشرق. وحدود الأردن مع فلسطين غير قابلة للمراقبة لطولها.
    أذكر بأن كلاب العدو لطالما نبحت بأن ملك الأردن الحالي هو الأخير. إنهم العدو الصهيوني قد أعد خططه من زمان ونحن نمني أنفسنا النوم الهناء. لا يمكن أن نغير مناهج تعليمنا ونبرر تغيير اسماء سور قرآنية تملقا للعدو الصهيوني ثم نتوقع مكافئة. العدو الصهيوني يفهم لغة واحدة فقط اسمها القوة. ومن لا يصدق ذلك عليه أن يسأل حزب الله وإيران وكوريا الشمالية وفيتنام …. متى نصحو من هذا السبات؟!!!

  36. الى السيد احمد الاردن
    اليمن اصل العرب و انا معك لا تدخل في قطر أو من يدفع الثمن أكثر الله يحمي الاردن

  37. الى الاخ هاشميه نشميه
    اخي العزيز الشعارات و عصبية هذا الي نحن شاطرين في نحن بحاجة إلى حلول عملية و اتفاق و ازدهار الى جميع الوطن و المواطن و حريه فيه شرف و اخلاق كما كانت لا شراء الغاز من اسرائيلي ارجوك ان تكون موضوعي

  38. الاردن كبير بالنشامى ابناء هذا الوطن المعطاء ، وهويته ستبقى اردنية ، شامخة عالية ، ولن يسمح ابدا للعدو الصهيوني بأن يجرد فلسطين من هويتها ، فهو الاخ والشقيق لفلسطين العروبة ، لا لسياسة الوطن البديل ، لا لتفريغ فلسطين من شعبها ، والأردن قوي بإذن الله حتى ولو خذله باقي أشقائه، نحن لا نستسلم ، ننتصر او نموت

  39. ان شاء الله ربنا راح يحمي هل الوطن طول ما احنا ايد وحده ومعانا ابو حسين قائدنا وملكنا ماراح يصير شي الا نتغلب عليه بأذن واحد احد فلسطينيه مع اردنيه كلنا فدى اترابك يا وطن وفدى ابو حسين الغالي

  40. اختلف معك في موضوع حارس سفارة العدو الصهيوني فهو لم يهرب ولكن الاردن تعامل معه بكل دبلماسيه وها هو الاردن يرفض السماح لطاقم السفاره بالعوده الى سفارتهم في عمان قبل تنفيذ شروطه والتي اولها تقديم القاتل المجرم الى المحاكمه.
    اما موضوع مؤتمر المعارضه فهي ليست معارضه اردنيه فلا يوجد بينهم اي اردني بل متأردنين وقد اثبتت التجارب والسنين ان اي حراك ان لم يكن اردني 100% فلا قيمه له ابدا وهنا انا لا اعني ان انقض من غير الاردنيين الاقحاح ولكن لأن النظام الاردني يتقن زرع الفتن والتفرقه بين ابناء الشعب الاردني الواحد.
    اما اذا وصل الأمر للأردنيين كما كان يحدث في مدينة معان جنوب الاردن فالموضوع مختلف تماما.
    وهذا المؤتمر حاله كحال الشجب والاستنكار العربي لا قيمه ابدا.

  41. ____.. هذا ’’ الإنتقال ’’ من شأنه أن يجرجر كل القوم إلى القصابة ، يعني حكاية ’’ الثور الأبيض و الأسود و البني ’’ ستتجسد على واقع الارض مرة أخرى ، كما قد يعني كذلك أن الأردن ليس وحده المستهدف ..
    … إعلان التنسيق الأمني مع إسرائيل تحت الرعاية الأمريكية و خروجه من السرية إلى العلنية هو إجراء لتسهيل الوصول إلى الهدف .. نعم ، الحيط واحد يبدو مرصوصا .. لكن الطوب مغشوشا .

  42. هذا حال كل من يثق بامريكا والعدو الاسرائيلي فامريكا سياستها مصالحها اينما تقتضي مصالحها تكون علاقتها حسب تلك المصلحة وهذا ما حدث للربيع العربي الذي اجتاح المنطقة العربية .

  43. المرحله المقبلة…ونصيحة اخويه شعبيه …تخزين الكورن فليكس والعدس واقتناء جاروشه..واستضافة الدجاج على اسطح المنازل واقتناء غنمه وطاولة شطرنج ..المرحله المقبلة اذا ما بقي المنخفض الاخلاقي والفكري واللا اكتراث الجماعي وعدم التوقف لتفقد القافية واحياء الاحساس والتخلص من الأنانية وجبروت الجدل العقيم والاستسلام والتسليم وجعل الامن والامان إلها مقدسا دونه كل الباقيات من نعم الحياه وطعم الحريه وقطف ثمار التاريخ …الامه العربيه التي سيفني العالم بعضه بعضا من اجل ما فيها من خيرات والارض العربيه المباركه الكريمة المعطائه لا تستحق هذا المستقبل القاتم ولا تستحق ان يتنازل البعض بكل المقومات من اجل ارضاء البنك الدولي ومحتكري السعاده ومنظمي الاسعار ..نحن الامه العربيه نرى ان المرحله المقبلة حافلة بالاختبارات الرحيمة …واحتشاد الغضب العارم…نحن الامه العربيه في امس الحاجه لهذه الصعاب والواقع العجب العجاب …نحن في امس الحاجه للتنقيه وان نشعر بالندم ونعرف قيمة كل هذا الالم وندفع ثمن اللا مبالاة والاتكالية العمياء والتظاهر بأننا ضعفاء ونحتاج مرياعا يأخذنا نحو المجهول والسراب
    المرحلة المقبلة ستشهد انعطافات خطيره
    كل شعوبنا العربيه على شفا الهاوية الاقتصاديه والجوع. قد حطم المجاذيف والأرواح في حاله من النزيف
    لا نمتلك خيارات ولا احد يضع لنا استراتيجيات او يرسم لنا سلم او يقتل الهواجس …شعوبنا العربيه …تأن تحت وطأة تعذيب الواقع المزيف والتزوير وسرقة الوقت نحن وحدنا في وجه العاصفة بيع مستقبلنا وقدمنا تضحيات من اجل ان يحرك هذا العالم المياه الراكدة ويجرد الحسابات ويعيد التموضع واتخاذ الوضعية المناسبه ….
    وانا اقول ايضا ان المرحله المقبلة قطوفها دالية ولدينا وعد لا يقدر بثمن

  44. مح احترامي للكاتب تحلياك غير واقعي
    هل من المهم ان كل مشكله في المنطقه ان يكون لنا دور بها وان يغرق نفسه بتفاصيلها. ليذهب الاخوة الفلسطينيين للمصالحه دون الاردن ما المشكله.ما مصلحتنا بالتدخل من ازمة قطر. الموضوع الكردي مادورنا وما مصلحتنا . وهل اليمن اصبحت قدوه لنا حرام عليك كاتب كبير يتكلم هيك وكانه احنا جهلة مانعرف سيء .على العكس انا شايف ان السياسة الاردنيه اكثر حكمة من اي وقت مضى الابتعاد عن كل اامشاكل قدر المستطاع والحيادية بسياسة وعدم التدخل بسؤون الاخرين. داعش كان الخطر الاكبر للاردن انتنهى. اسراءيل معىوفه يعني بدها تحطنا بعيونها . مقال نشم راءحة الشر للاردن منه للاسف .حمى الله الاردن وجميع بلاد الترب واامسلمين

  45. “الوسيط” يمكن أن يراكم ثروة في عز الوساطة ؛ أما بعد أن يلتقي “العملاء مباشرة” وفي ظل “حالة إشباع تام” كما هو الوضع الراهن ؛ فإما أن يتحول الوسيط إلى “مستثمر” متى امتلك “مقومات مواجهات السوق” وهذا ما يفتقده الأردن ؛ وإما أن “يعيش على ما راكمه خلال فترة وساطاته” وهذا ما يفتقده أيضا من خلال رصيد مدين ب 36 مليار دولار مضافا إليها “تكاليف خدمة الدين بمقدار 2 مليار دولار”
    زد على هذا أن “سوق المحسنين” ذاب في ظل الانحباس الحراري فلم يعد أحد يجد ما يجود به ــ> = إفلاس بعينه
    وإذا أضفنا إلى ما سبق “إفلاس السوق الاستخباراتي” ــ> = الشلل فالموت البطيئ
    فلم يعد أمام الأردن الشقيق سوى “سوق الإعمار” بالعراق وسوريا ؛ وهذا يتطلب “منتهى” الجرأة وقدرة “حربائية خارقة” على التكيف مع الوضع الراهن ولا أظن أن الأردن يفاقد مثل هذه “الإرادة الفولاذية” للاندماج في محيطه المقاوم ؛ بعدما خذله المستسلمون المطبعون ؛ مع متمنياتنا بالتوفيق!!!

  46. الساده الكرام
    الاردن بحاجة بحاجة إلى حوار صريح و امين في كل تجماعته و اقتصاده و سياسته و اصلاح اجتماعي و حل مشاكل عنصرية القبائل و الاخ آلامه العربية احسنت

  47. اعتقد حلف المقاومة والممانعة يده ممدودة للإردن وشعبها، على النظام الأردني التحالف الإستراتيجي مع حلف المقاومة والممانعة وسوف يقلب الطاولة على الصهيوني والصهيوأمريكي وأدواتهم وحلفائهم.

  48. مشكلة الاردن الاساسيه وبالذات صانع السياسه الخارجيه فيها انه يلعب للدقيقه 90 من شوط مباراة ولكن في اللحظات الاخيره يتبخر عمل سنوات .ما لا يجيده صانع القرار في تحالفاته انه لا يختار الوقت المناسب ليصرف ما يحققه ويراكمه بل العكس تماما يسلم جميع ملفاته الى غيره ودون مقابل .مبتدئ السياسه يدرك تسارع الانهيار في المعسكر الامريكي من جهة وتنامي نفوذ دول اخرى في الاقليم منذ لحظة الفيتو الروسي الاول وما تلاه الى يومنا هذا.اضاع الاردن فرصة عروض روسيه منذ بداية الازمه .ارسلت ايران مستشارها ووزير خارجيتها الى الاردن ولكن دون جدوى .بعثت سوريا مسوؤلين امنيين للشراكة في الحرب على الارهاب ولكن عبثا تحاولون .في كل مرة يضع الاردن نفسة على حائط يمد احدى الرجلين الى جهة الجنوب حيث الخليج واسرائيل والاخرى نصفها مثني تنتظر النزول الى الساحة السوريه .عندما اقترب الروسي مرة اخرى الى الاردني وانجز اتفاق التهدئه في الجنوب عاد وتلاعب الامريكي والاسرائيلي في ذلك عبر تمرير قوات احمد العبدو وغيرها ونقل المئات الى داخل درعا البلد .في الفصل الاخير من اتفاق التهدئه في جنوب سوريا اسند الدور للشقيق المصري ليجد الاردن نفسة خالي الوفاض وكانه ضيف في حضرة الاسرائيلي والامريكي والمصري في درعا والجولان .عامل الوقت يشكل تهديد حقيقي امام صانع القرار الاردني في اتخاذ قرار استراتيجي واعادة التموضع الذي ينقله الى فترة امان اطول وبدلا من الاجتماع في واشنطن مع الاركان الاسرائيلي علية ان يستفيد من زيارة مقتدى الصدر ورئيس الحكومه العراقيه .ان بداية انطلاق المحور الاخر وانفتاحة بوجهه العربي واضحة تماما ولكن من يدفن راسة في الرمل الامريكي والاسرائيلي سيضع الاردنيين امام تحدي لن يجدوا سوى العراق وسوريا داعمة لهم اذا جد الجد.

  49. الاردن ستظل جبهته عالية و لا تركع الا لله الجبار .. هكذا كان يقول الملك حسين . يمكن للاردن ان يتجنب الضغط الاستعماري و يتجه الى محور الممانعة بكل اخلاص فلقد ثبت ان محور روسيا وايران هو الاضمن وعندها سينتعش الاقتصاد الاردني و صادرانه الى سوريا و ايران و الحصول على التمويل …الخ وهذا يتطلب جرأة و حزم . ثانيا
    مشكلة عباس و السلطة انه لم يحتفظ بقوة ردع ضد العدو الاسرائيلي منذ اوسلو و بالتالي العدو يفرض عليه ما يريد والا ليس هناك تحويل اموال .. الخ . وبالتالي هو الجاني الاضعف ولكن هذا خطأه الكبير . الان يمكن تدارك هذا الامر بحيث يكون السلاح الصاروخي الغزاوي قوة ردع لحماية السلطة الفلسطينية الوطنية من اي ابتزاز واي تنسيق امني فارغ مع العدو . هذا يثبت اهمية سلاح الردع للمقاومة في المحافظة على الكرامة و العزة الوطنية وهذه لا تقدر بثمن و لا سلام عادل بين الند و الند بدون قوة ردع !!!

  50. هدة حال البلاد العربية لأنهم يلعبوا دور التابع وليس الفاعل فهم يحارببو بالوكالة ودمرو كل مقدرات البلاد لحروب بينهم فلذلك سيستمر و مكفول بية

  51. ____.. يا سادة و يا سادات .. هل يعقل هذا ’’ من..و إلى ’’ فجأة ؟ أم مع سابق تخطيط و إصرار ؟ الأردن فيه كفاءات و فصاحات تخوله لتبوء مكانة أحسن من هذه بكثير .. لا نجد كلمات للتعبير عن هول المتغير و لا حول و لا قوة إلا بالله .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here