اسرائيل لم تعد بحاجة للقيادة الهاشمية ولا تريدها في أي ترتيب سياسي للقضية الفلسطينية واستهداف الاردن وسيلة لصيد فلسطين الوطن الملك مطالب بالتخلي عن عن نهجه السياسي وعن تحالفاته وهذا هو الوقت المناسب

fouad-bataineh.jpg77

فؤاد البطاينة

إن وجود معارضه اردنيه في دولة يقال بانها حليفة وصديقه وتحظى تلك المعارضة بالرعاية والدعم والتمويل من تلك الدولة ويستمر ذلك منذ سنين دون مجرد تساؤل أردني رغم تكرار التنبيه أمر له دلالات كثيرة على الصعيدين الامريكي – الصهيوني والنظام الاردني، وإن تطنيش الاردن لمثل هذا النوع من المعارضه أمر لا يمكن تفهمه عندما يكون عارفا بأنها معارضة مصنوعة صنعا ومدعومة ومرعية سياسيا وامنيا وماليا واعلاميا من قبل دول حليفة، فالمشكلة والخطورة ليست في تلك المعارضة المكونة من بضعة عملاء، انما بوجود قرار سياسي أمريكي بصنع وتبني ورعاية هذه المعارضه، وبأن مثل هذا القرار له أهداف معادية في العمق تخص النظام والكيان السياسي الاردني وبما يتعدى الابتزاز.

لا يحركني ذاك المؤتمر في دولة الاحتلال، فليس فيه للمتابع اي جديد، فالموضوع مطروق داخل الكنيست وفي استراتيجيات وفكر الصهيونية وفي الاعلام، وأحداثه متتابعه وكتاباتنا في ذلك متتابعه، بل ما يحركني هو أن السلوك الصهيوني وممارساته المستجدة والمتسارعه ضد القيادة الاردنية والدولة الاردنية في خضم احداث المنطقة وسقوط جغرافيتها وتغيير تحالفاتها يقابله اصرار اردني على تجاهل هذا السلوك وكأنه غير موجود، وهذا يثير علامة استفهام محلية كبيره، ماذا يجري عندنا وبنا وكيف يفكرالملك،  فمنذ اليوم الأول لتوليه الحكم ولتاريخه لا يوجد بأجندته الاردنية سوى المال والاقتصاد ونكرانا للسياسة واعتبارها “كلام فاضي” الى أن لم يعد لدينا مال ولا اقتصاد واصبحت الاردن مرسومة بالخط الازرق على الخارطه الدولية بلغة الأمم المتحده.

عن أي عجوزات بالموازنة يتكلمون وعن أي مهزلة خبز وضرائب يغرقون الشعب ويشغلونه، فالهجمة السياسية والاعلامية الصهيونية على الكيان السياسي الاردني، والشخصية على القيادة الهاشمية طفت الى العلن بعد أن تعبت الألسن، وبدح القلم ونحن نقول بأنها هجمة مستجدة وهادفة أخذت لجانب عزل القيادة الاردنية عن المسار الفلسطيني وعن مكتسبات وادي عربه مسارا تثير فيه الاردنيين والفلسطينيين ضد القيادة الهاشمية وفك كل العرى التي بنيت بينهما سابقا، وأعمى البصيرة هو الذي لا يلخص كتاب أسد الاردن للبريطاني الصهيوني أفي شلايم الذي يعتبر مؤرخا للعائلة الهاشمية بجملة واحدة هي،” يا اردنيين ويا فلسطينيين إن العائلة الهاشميه لم تعمل يوما لصالحكم فلا تثقوا بها” بل جعل سيرة العائلة الهاشمية سيرة تآمر على القضية الفلسطينية . وبعد أسابيع من طرح الكتاب بالأسواق الاردنية قُدمت له الدعوة للبحر الميت، ولا مجال للتشكيك بجهل المسئولين الاردنيين بما تضمنه الكتاب، وحين لم أسمع صدى رسميا، قمت بترجمة معظم فقراته المرعبة وأرسلتها الى الديوان الملكي والرئاسة ودائرةالمخابرات وذكرت أن الكتاب يروج ويهيئ للوطن البديل بوسيلة التخلص من القيادة الهاشمية فهل نحن مع الوطن البديل وتصفية القضية.

إن المعطيات على الارض وعلى الهواء تتكلم وتقول أن اسرائيل لم تعد بحاجة للقيادة الهاشمية ولا حتى واجهة في أي ترتيب سياسي قادم للقضية الفلسطينية وللمنطقه والاردن في قلبها، فإسرائيل تشعر بأنها باتت تمتلك كل الاوراق ولا تريد شركاء بل تريد متعاونين وقد اصبحوا كثرا، ولم يعد أمامها عقبة اهم من عقبة التخلص من القيادة الهاشمية وهي مهمة اصبحت أيسر من أي فترة مضت، وتعلم أن الاردنيين والفلسطينيين في الاردن بلا هوية سياسية وطنية منظمة، اردنية كانت او فلسطينية، وبلا قوة،بل ارقام تصارع من اجل وسائل العيش والحمايه الشخصية.

ليس من وطني يتفهم او يعلم عن أسباب وخلفية استمرار ثقة الملك بأمريكا وبالمعسكر الغربي الصهيوني وبحكام دولة الاحتلال الخزريين المستعمرين بعد أن أصبحت هذه الثقة ارثا قاتلا، ولا أدري إن كان يعلم او يكابر بالمحسوس وبأن الأمور في نهاياتها والمنطقة تعيش في فوضى سياسية وجغرافية وازمة ثقة وفك ارتباط وتعويم للتحالفات، وأن الدفاع عن النفس لكل دولة في المنطقه هو عنوان المرحله. والاردن هو المستهدف الرئيسي فيها بقيادتة وشعبه وكيانه السياسي طعما ووسيلة لصيد فلسطين الوطن وروح الأمه.

ماذا جنينا من أمريكا ومن الحلف الغربي الصهيوني غير ما وصلنا اليه، وهو الذي قدمنا له ولاسرائيل ما يقدر بالترليونات لو قيض بيعه ؟، وماذا ينتظر الملك لنفسه وللاردن ولفلسطين من امريكا في قادم الأيام من هذا الحلف ؟ ولماذا لا يخرج علينا بخطاب سياسي يفسر لنا موقفه وخطته لمواجهة الموقف الصهيوني الاسرائيلي المدعوم امريكيا إزاء رؤيته للأردن والقضية الفلسطينية إذا ما حان موعد التحدي . فلا نريد أن نفاجأ بتكرار سماع مقولة ان العالم ويقصد الحلف الغربي تخلى عنا اقتصاديا فهيا لنعتمد على أنفسنا، اقول لا نريد تكرار هذا القول على ما سيحل بنا وبوطننا سياسيا، فنحن عدنا غير قادرين على فعل شيء غير التهويش وفزعات القناوي الفارطه أمام جبروت المؤامره، ليتكلم لنا بعيدا عن الشأن الاقتصادي فهناك استسلام شعبي للضغوطات المعيشية وشيوع الفساد ورهن الدولة بالمليارات التي لا يرجى سدادها الا بالسيادة، فهناك اولوية تمس وجودنا ومستقبل كياننا.

لم يترك الملك أصدقاء صادقين من المسئولين اومن بطانته مقبولين للشعب الاردني او موثوقا بهم وهو يعلم مقوم رابطتهم به، ولم يترك شعبا منظما ومعبأ او قادرا على فعل شيء له، بل شعبا جعلت منه السياسة رعايا في وطنه معزولين بحواجز معيشية وسياسية وادارية، وبالتالي جبهة داخلية غير قادرة على فعل شيئ له أو للوطن . وكأن الملك اكتفى بتعديل دستور يملكه الجيش والأمن والقضاء، وهذا كله لا يسعفه في ظروف تسقط فيها الدساتير والقضاء تحت اقدام الصهيونية وأعوانها.

ومن هنا فإن الملك مطالب بالتخلي عن عن نهجه السياسي وعن تحالفه مع الغرب، وهذا هو الوقت المناسب فالعالم الشرقي عالمنا ومحيطنا وسيستقبلنا ولدينا ما نقدمه له ويقدمه لنا بالمقابل وليس بالمجان. واسرائيل باتت لا تريد للقيادة الاردنية التدخل بالشأن الفلسطيني وبما تحيكه مع عملاء جدد . وعلينا أن نضع الهجمة على ايران وحلفائها في سياقها الصهيوني عندما يُطلب من العرب أن ينضموا لاسرائيل والتحالف معها رغم انها الخطر القائم والمعلن علينا كأردن وفلسطين، وأن ينهمكوا بمقارعة ايران، وأخيرا اطرح سؤالا على قيادتنا، هل من المعقول أن تكون القيادة القطرية أكثر حكمة وأقدر على المناورة منا لحماية نفسها وهل تركيا الأطلسية تغير نهجها الذي ولد قبل نهجنا لأسباب بسيطه؟

مشاركة

16 تعليقات

  1. كلام في الصميم , الجبهه الداخليه والمكونه من المطبلين والسحيجه , لن تصمد يوما واحدا امام أي تحدي حقيقي للبلاد.
    آن الأوان لتغيير الرؤيه والمنهج , آن الأوان للعمل الجاد .

  2. الحلف الغربي الصهيوني لم يعد بحاجة إلى الأردن بعد انكشاف أفعال سعود وال الشيخ للعلن. الحل: تكرار تجربة حزب الله والانضمام الى محور فلسطين علنا.

  3. مقال ممتاز وواقعي
    إسرائيل لاتريد الخير لأحد ولا حتى لحلفائها أو من وقع معها اتفاقيات سلام
    بالنسبة للأردن فحكومة نتنياهو وحتى حكومة ترامب قد يكونوا متوافقين على فكرة الوطن البديل وعندها فإن الأردن سيكون تحت عين المؤامرة
    وهناك فعلا مؤشرات كثيرة على المؤامرات التي تحاك ضد الأردن من قبل من يسمى “أصدقائه وحلفائه” سواء من الناحية الاقتصادية أو حتى السياسية
    وأعتقد أن على القيادة في الأردن التوقف عن السياسة المعتادة والاعتماد على حليف يبتسم ويدس السم في نفس الوقت والبحث عن البدائل بسرعة والتوجه فعلا نحو الحلف الآخر وبكل قوة (ايران والعراق وروسيا)

  4. “”هل من المعقول أن تكون القيادة القطرية أكثر حكمة وأقدر على المناورة منا””
    هذه النظرة الفوقية لاهل الخليج سمة من سمات العرب واهل الشام خاصة، هل زرت قطر يوما يا سيدي؟؟ بالتأكيد هي سابقة للاردن تعليميا وصحيا واعلاميا وعدلا ونظافةَ وسعادةً وتنظيما وجمالا … فلم كل هذا الاستغراب؟؟

  5. تحية وتقدير للاستاذ فؤاد البطاينة، لقد احسنت النصح .

  6. لست أنا فقط من يفخر باعتبار نفسه تلميذا لك في الفكر والسياسة والوطنيه بل كثيرون وقد حدثني الكاتب للمقال السيد فؤاد البطاينه أنه يحمل نفس الشعور ازاءك سيدي . فأنت منارة من برد وسلام . “وراي اليوم ” بناشرها الاستاذ الكبير عبد الباري عطوان وأسرة التحرير المتفانية بجديتها هي صوت الأمه الحر والراقي .

  7. .
    .
    — بحرص وبصيرة يستفز المفكر والدبلوماسي الوطني الاردني الصديق والأخ العزيز فؤاد البطاينة ذاكرتنا لتفرج عما يفيد حاضرنا ومستقبلنا كأردنيين وطنا وشعبا وقيادة .
    .
    — نعم الوضع كارثي ويتطلب تحركا فوريا مغايرا خلال فترة ستة أشهر وإلا تجاوزت الأمور حد السيطرة وأصبحت العودة حتى لما نحن فيه الان من بؤس ووهن مكلفة وقابلة للفشل .
    .
    — أمريكا الآن مشغولة تماما بأعظم أزمة سياسية داخلية تصيبها منذ قرن فكتلة ” النظام العالمي القديم” استعادت الحكم بخطة ذكية محكمة فاجأت وصعقت بها كتلة ” النظام العالمي الجديد” التي بدأ حكمها مع ريغان وانتهى مع اوباما وتسعى الان بشراسة للحفاظ على المكتسبات التي حققتها خلال تلك الفترة عبر تشريعات صاغتها خدمة مصالحها ، في حين تسعى الكتلة الفائزة لتغيير التشريعات لاستعادة النفوذ الاقتصادي والمالي الذي فقدته ، هي معركة شرسة جدا ، اذن أمريكا مشغولة ليس عنا فقط بل عن العالم أجمع لذلك ليس لديها ما تقدمه سوى التسويف .
    .
    — اما ترامب فلقد اختاره المنتصرون واجهة ولا يملك سوى التصريحات لان القرار بيد نائب الرئيس ووزير الخارجية وعلينا أيضا مجاملة كوشنير دون توقع أي شيء عبره لانه كوالد زوجته واجهة تسويف إضافية
    .
    — وبالنسبة للأردن ونظامه فإن إسرائيل ليست لديها مصلحة في التحرك الآن وهي تنتظر حتى تستقر الأمور على الأرض في المنطقة فتتعامل مع الواقع الجديد ولعل ما يشجع إسرائيل على موقفها هو بروز قيادة عربية جديدة طموحة تتولى في هذة المرحلة خدمة مخطط إسرائيل نيابة عنها بالنسبة لاسقاط الولاية الهاشمية عن الأقصى و زرع أوتا د إقامة الوطن البديل .
    .
    — هنا مكمن الخطر ” الفوري” على الأردن لأن صاحب المشروع عجول والاختراق سهل عبر اتباع المذهب الوهابي المنتشرين في المدن والقرى وعبر بعض القيادات المدنية والعشائرية المنتجة حديثا بناء على توجيهات جهة منفذة جدا فهي لا تدرك أن الفآت المرتزقة طيعة لكنها تنقل ولائها بسهولة ولعل صناعتها كان الخطأ القاتل فالقيادات المدنية والعشائرية التقليدية التي أٌبعدت تنتقد أخطاء النظام دون مجاملة لكنها تدافع عنه عكس المسحجين المنافقين الذين سيكونون أول من ينقل ولاؤه .
    .
    — مخطط إخضاع الأردن الآن والذي يسعى له ذاك المغرور العجول لا تمانع به إسرائيل لأنه مجاني وبادرة حسن نية منه تجاهها لتعاون يأمل به ذاك المندفع تقاسم السطوة على المنطقة مع إسرائيل .
    .
    — ويبرز هنا سؤال هام , هل الأردن في زاوية مغلقة وعليه الرضوخ ، والإجابة هي قطعا لا ، على المستوى المعيشي للدولة هنالك مساعدات اغلبها غير معلن من الكويت واكثر من الإمارات فليس للبلدين مصلحة في تنامي النفوذ السعودي في الأردن وتعاونه مع إسرائيل ويصب تصرف الغانم الحاد في المؤتمر البرلماني مؤخرا وأشادة أمير الكويت به في خانة الرفض الكويتي للتوجه السعودي الجديد .
    .
    — لكن ذلك لا يكفي لحماية الأردن فالقضية ليست معيشية فقط وهو ما اشار له بذكاء المفكر الاخ فؤاد البطاينة , الأردن ليس شركة تحسب أرباحها وخسارتها عبر ميزانيات سنوية كما يتم الآن بسذاجة سياسية مفرطة بل عبر” شرعية عمادها ربط الأردن بتاريخه منذ الموآبيون والانضباط” وشرعية نظامه بربطه بتراث ال البيت وما له من وزن مزلزل لدى المسلمين في العالم أجمع سنة وشيعة .
    .
    — افرج قبل أسابيع مدير المكتب الخاص المغفور له الملك الحسين لمدة ثمانية عشر عاما أخي الجنرال علي شكري عن أن الأمام آية الله الخميني ارسل للحسين رسالة احترام من باريس خاطبه بها باسم الشريف حسين ، وانا اليوم سأزيد بأنني وعبر علاقة طيبة وممتدة جمعتني بالسفيرين الإيرانيين السابقين في عمان احمد ديسمالجيان ومحمد علي سبحاني وعبر زيارات متعددة لطهران فإن القيادة الإيرانية لديها احترام عميق للقيادة الهاشمية وأن العلاقة بين القيادتين كان ظاهرها المتوتر زمن الحسين خلاف حقيقتها التي كانت تؤكد حرصا على تواصل تجلى في تفهم ايران لموقف الأردن وتوقيعه معاهدة وادي عربة لقطع الطريق على أوسلو لذلك لم تقطع ايران علاقاتها مع الأردن خلافا لما فعلته مع مصر، وكل ما تذكره وسائل الإعلام عن مواقف إيرانية ضد الأردن وقيادته هو لخلق شرخ دون دليل واحد ومن المؤسف أن المستشارين غير المحايدين هم من أقنع الملك عبد الله الحديث بالحكم يومها بخطر ما اسمه الهلال الشيعي ولا أظن أن الملك بخبرته التي اكتسبها الان لا زالت لديه ذات القناعة .
    .
    — على القيادة الأردنية الاتجاه بجرأة لا تنقصها للشرق والشمال أي طهران بغداد دمشق وحصر” لا قطع″ التعاون والتنسيق مع الغرب والجنوب أي إسرائيل والسعودية ، جربنا هذا المعسكر فأخذ منا وخذلنا لماذا لا نتجه للجانب الأذكى و الانجح على الأرض , جاهل من يظن ان أبواب طهران وبغداد ودمشق غير مشرعة بوجه الأردن وقيادته الهاشمية .
    .
    — مكررا شكري لأخي وأستاذي المفكر الوطني فؤاد البطاينة على هذا الطرح الحريص الجريء ، مع تقديري للأستاذ عبد الباري عطوان وأسرة تحرير رأي اليوم .
    .
    .
    .

  8. ” عن أي عجوزات بالموازنة يتكلمون وعن أي مهزلة خبز وضرائب يغرقون الشعب ويشغلونه “…..!!!؟؟؟؟
    بـارك الله فيكم وفي قلمكـم وفـي آراءكـم وتقييـمكـم وأحكامكـم … الكاتب الفاضل الأستـاذ / فـؤاد البطاينـه ..!!؟؟؟
    فـي رأيـي الشخصـي .. فـإن أفضـل مـن كتـب ويكتـب فـي جريـدة ” رأي اليـوم ” .. وتحـديـداً فـي شـؤون وشجـون ” المملكـة الأردنيـة “.. حالـهـا وأحـوالهـا .. مآسيهـا ومعاناتهـا .. همـومهـا ومشاكلهـا .. همـا السـادة الكـرام المحترميـن .. ” الدكتـور لبيـب القمحـاوي “..” والأستـاذ فـؤاد البطاينـة “….!!!؟؟؟
    آراء واضحـة وصريحـة وجريئــة .. لا تخشـى في الله لومــة لائـم .. أحسبهـم كذلك .. والله حسيبهـم ..!!!؟؟؟
    ” أمّ المشاكـل “.. فـي المملكـة الأردنيـة .. هـو فـي النظـام الحاكـم الـذي يعتمـد علـى سياسـة واحـدة ووحيـدة منـذ نشـأتـه ك” إمـارة شـرق الأردن “.. وتطـوّره الى” المملكـة الأردنيـة “.. وهي ” سياسـة تشتيـت التركيز والإنتبـاه “.. في الحكـم .. أي الهـاء الشعـب .. واشغالـه بمـا هـو ليـس ” مشكلــة “….!!!؟؟؟؟
    لا بـد أن يعلـم ” نظـام الحكـم والحاكـم العربـي “.. بـان ” الصهيونيـة “.. هـي العـدو الرئيسـي لشعـوب العالـم قاطبـة .. وللعـرب والمسلميـن تحـديـداً .. ” ننصحـك بالإمتنـاع عنـه .. ونحـذرك مـن التعامـل معـه “….!!!؟؟؟؟؟
    ” الصهيونيــة “.. تتعامـل وتتعـاون فقـط مـع ” أدوات “.. ليـس لهـا ولاء ولا وفـاء شخصـي لأحـد .. ولا تقـديـر ولا إنتمـاء لجهـة معينـة .. هي فقـط تريـد ” مطيـة أو دابـّة “.. لتركـب علـى ظهرهـا .. حتـى تصـل وتحقـق أهـدافهـا مـن خلالـه .. ثـم تتـركـها جانبـاً .. وتبحـث عـن غيــرها .. مـن بيـن الكثير مـن ” المطايـا والـدواب “.. العارضـة لأسعـارهـا وخدماتهـا ……!!؟؟؟
    المشكلـة ليسـت فـي ” بلـد الضيافـة الأردن “.. المشكلـة ليسـت فـي ” الشعـب الأردنـي المضيـف “.. المشكلـة ليسـت فـي ” الشعـب الفلسطينـي الضيـف “.. المشكلـة ليسـت فـي ” نادي الوحـدات ونـادي الفيصلـي “..!!؟؟
    المشكلـة تكمـن فـي ” مـن أراد أن يجعـل منهـا … أمّ المشاكــل “…!!؟؟؟
    ناسيــاً أو متناسيــاً “.. أن ” الصهيونيـة “.. كانت وستبقـى ..” أمّ المصائـب والنوائـب البشريــة ” ……..!!!؟؟؟
    Abo.qassim.muhammad@gmail.com

  9. تجرد في غاية الروعه .منذ زمن لم يختصر حالنا كاردنيين كاتب بهذه الموضوعيه .وقد يضاف الى ما قال ان الاردن سيقع بين خطين لا يلتقيان ووجوده في منطقة الوسط يحتم عليه الاختيار او الانتحار كما يخطط له الاسرائيلي .ليس من قبيل السر ان عصب المشروع الامريكي في بلاد الشام والعراق هو احداث خط اربيل عمان تل ابيب بعد الاجهاز على الدوله السوريه .تسارعت الامور بعد هزيمة داعش فبداء الحلف باكل بعضه البعض .اليوم نحن نعيش المرحله الثانيه من اكل الافعى لبطنها .الخوف ان تفجير الاردن هو اخر الخيارات مت قبل صديق الامس ذلك ان الاسرائيلي يعيش في حالة من الهستيريا التي قد تجد الفوضى في الاردن آخر الدواء .الا ان المتفائليين يرون انه محور المقاومه هو حاضر في اكمال الطوق على الكيان المسخ ولن يسمح باشغاله في دوامة عنف اخرى على حدوده .وكما يقول الكاتب على صاحب القرار ان يعيد الحسابات التي يجد الكثيريين انها الخيار الاسلم والطبيعي لبلد تعتبر جنوب بلاد الشام بعد ان تخلى عنها من حاولوا مرارا استخدامها كمنصه للانقضاض على الجاره والشقيق ومن شاركه لقمة العيش واختلط الدم بين بلدانه منذ فجر التاريخ .

  10. أتفق مع الكاتب في الاهداف واختلف معه في الدوافع.
    نعم للتخلي عن تحالفاتنا الغربية الصهيونية لأن صراعنا مع هذا الكيان هو صراع وجودي ، ولا يمكن أن يكون هذا التخلي بسبب استغناءه عن خدماتنا أو عدم تمكيننا من مكتسبات اتفاقية الذل الموقعة في واد عربة????

  11. كل الإحترام للسيد البطاينه الذي يكتب بتجرد وبواقعية عالية. قبل شهر من الآن خاطب الرئيس الأسد العالم العربي وطالبهم للتوجه نحو الشرق.. نحو الصين وماليزيا وأندونيسيا وغيرها الكثير. هذه الدول تحترم المباديء ولا تتآمر على الحلفاء. تحالفنا مع بريطانيا في الحرب العالمية الآولى فماذا كانت النتيجة: وعد بلفور ، معاهدة سايكس بيكو ، إحتلال كل فلسطين ، تهديد دائم للأردن كوطن بديل، حرماننا من حصتنا الشرعية في مياه نهر الأردن والأهم من ذلك فقداننا لكرامتنا ومبادئنا عندما وافقنا على أن يرفرف علم الصهاينه في سماء عمان وعندما هان الدم الأردني على الجسور وفي شوارع القدس وفي العاصمه نفسها. كفى والف كفى.

  12. اسرائيل تدرك تماما ان نهاية النظام الهاشمي قريبة جداوليس هنا اي شك انهم يحضرون “دولتهم” وشوونهم لما هوا قادم، الدور الاردني أنتهي منذ عام التقسيم المشؤوم لفلسطين التاريخية وشاطر يفهم

  13. نشوء دولة يتطلب ارض وشعب وسيادة : الخزريون اغتصبوا الارض ( فلسطين ) واتوا بالشعب من حيث تيسر لهم ، اما السيادة فهي قائمة على قوتهم العسكرية ، هذه السيادة قد تقبل اذا كان قيامها على ارضهم ، لكنها لا تقبل اذا قامت على ارض مغتصبة اغتصابا ، لأن سيادة متوقفة على قوة الخصم ، فإذا دار الزمن دورته وامتلك الخصم القوة هنا ستزول السيادة ، إذن السيادة المطلوبة للخزريين في فلسطين تكون بتنازل صاحب الارض عن ارضه واعترافه به واعتراف الجيران به أيضا واقامة علاقات طبيعية معه بحيث يصب ها المغتصب احد ابناء المنطقة ، هذا الامر بدأيلوح في الافق بل يلوح على مسافة قريبة : الاردن ومصر يعترفان بدولة الخزريين في فلسطين ويقيمون العلاقات معها ، دول الخليج وخاصة السعودية هاهي على ابواب تل ابيب لتقديم الاعتراف والطاعة والولاء . اما صاحب الارض هو اول المعترفين والمتنازلين والمطبعين مع مغتصب ارضه . إذن نظرة الى الامام قليلا سنجد دولة الخزريين وبعدما حققت الخطوة الاولى من قيام دولة بني اسرائيل المزعومة زورا تحت عنوان ( ارض الميعاد التي يرى التوراتيون انها تمتد من نهر الفرات الى نهر النيل في مصر ( وهي ليست كذلك ) . سينتقل الخزريون لتحقيق المرحلة اثانية وهي اغتصاب الاردن بالضبط بنفس الطريقة التي اغتصبت بها فلسطين ولكن بالقوة الناعمة . وهنا لا يهم الخزريون ومن وراءهم ان يحكم الاردن هاشميا كان او تميميا او كلبيا او مضريا . المهم ان يقف الى جانبهم داعما لهم في تحقيق اغتصابهم الاردن ، هم يعرفون ان هذا الملك الهاشمي سيكون اول عقبة امامهم ولذا بات عليهم ان يبحثوا عن كيفية ابعاده جانبا او التخلص منه ,

  14. مقال في الصميم ويعبر عن رأي الأغلبية ونتمنى أن يقرأه صانع وصاحب القرار قبل فوات الاوان والإنتباه لغدر الصهاينة وأعراب الرمال.

  15. ____.. أولا يجب غسل اليدين من .. بنود و عهود مضمون إتفاقيات كامب ديفد ، و خارطتها .

  16. سلمت افكارك و يداك على تقدير الموقف الدقيق هذا للاردن و الاردنيين و على التحليل العميق و وضع النقاط على الحروف و تحديد المسؤولية و الاستقراءات الخطيرة لواقعنا و قادم الايام و التي لا نجزم بأن هذه الايام ستكون مستقبلنا ام نهايتنا ككيان

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here