مؤتمر “الليكود” ضد الأردن.. عطية سأل الحكومة دستوريًّا والجواب لم يُرسل للبرلمان

555555555

عمان – خاص بـ”راي اليوم”:

بعد مرور أكثر من شهر ونصف لم يتلقى قطب البرلمان الأردني المعروف خليل عطية جوابا من الحكومة على الأسئلة الدستورية التي تقدم بها بصفة رسمية بخصوص مؤتمر ليكودي مثير للجدل انعقد في القدس وطرح شعارا حول إقامة دولة فلسطين في الأردن.

وكان عطية قد وجهة مذكرة بأسئلته للحكومة .

وفي سؤاله الأول إستفسر عطية عن سبب سكوت الحكومة على المؤتمر الذي عقده ما يسمى بالمركز اليهودي الإسلامي والذي يهدف لإقامة دولة فلسطين في الأردن.

كما سأل عضوالبرلمان البارز عن موقف الحكومة الرسمي  وسأل: هل تعرف الحكومة بهذا المؤتمر ؟ وهل تعرف بان ما يتضمنه مخالفة صريحة  لإتفاقية وادي عربة؟.

كما سأل النائب عن الإجراءات الحكومية الرسمية للرد على المؤتمر وتلك الإجراءات بحق أردنيين شاركا فيه .

 عطية ابلغ رأي اليوم بانه لم يتلقى ردا على تساؤلاته للأسبوع السادس على التوالي .

مشاركة

2 تعليقات

  1. لو كانت قضية فلسطين مجرد قضية مكان يعيش فيه الفلسطينيون لكان تم ايجاده منذ زمن في كندا او استراليا او ليبيا او الكثير غيرهم.
    هي ليست قضية تحل بوطن بديل. الأردن هي الأردن وفلسطين هي فلسطين وكلا الشعبين الأردني والفلسطيني لا يتخلى عن فلسطين والمقدسات فيها. وإسرائيل تعلم ذلك. وهي ترتب وتروج لمؤتمرها الليكودي لتثير النعرات وتفسد العلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني ولمحاولة إيجاد شرخ بين الأردنيين الشرقيين والغربيين أملا في ان تشعل حربا داخلية تستغلها لطرد من يمكنها طردهم من الفلسطينيين الى شرق الأردن.
    الأردنيون من شتى الأصول في تقديري سيفوتون الفرصة على إسرائيل وسيخيب رجاءها وسيكون للأردن عمق في سوريا والعراق وتكامل معهما بعد ان تزول الغمة وترمم العلاقة الاستراتيجية معهما قريبا ان شاء الله

  2. وجود اسرائيل ليس إلا أكذوبة تاريخية و وهم زائف و هي حتما إلى زوال و ستقوم دولة فلسطين على أرضها الطبيعي وما أولئك المشبوهين الذين يشاركون بهذه المؤتمرات إلا حثالة . و النتن ياهو يدرك أن كيانه إلى زوال

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here