بوتين يبحث مع نتنياهو ملفات سورية وإيران والاستفتاء بإقليم كردستان بشمال العراق

netanyahu-and-putin.jpg666

موسكو ـ  (د ب أ)- بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هاتفيا اليوم الأربعاء، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التطورات في سورية والوضع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ونتائج الاستفتاء بإقليم كردستان بشمال العراق.

ووفقا لموقع “روسيا اليوم”، فإن الجانبين بحثا أيضا خلال الاتصال، الذي تم بمبادرة من الجانب الإسرائيلي، “العلاقات الثنائية في سياق الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال لقاء الطرفين في سوتشي في 23 آب/أغسطس الماضي”.

كان نتنياهو استقبل أمس وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو في إسرائيل، وحذر من أنه إذا لم يتم تعديل الاتفاق بين القوى العالمية الكبرى وإيران بشأن ملفها النووي فإنها “ستتمكن من الحصول على ترسانة من الأسلحة النووية في غضون ما بين ثمان إلى عشر سنوات”.

كما حذر نتنياهو في اللقاء من محاولات إيران “التموضع عسكريا” في سورية. وشدد على أنه ينبغي أن تدرك إيران أن إسرائيل لن تسمح بذلك.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

1 تعليق

  1. مبادرة نتنياهو هذه في اتصاله الهاتفي هذه جاءت في اعقاب الحذير الذي سمعه من وزير الدفاع الروسي من مغبة هذه الاعتداءات المتكررة على مناطق سوريةً اخرها في منطقة تتواجد فيه قاعدة عسكرية روسية شمال حماة قريبة من المنطقة الساحلية حيث القاعدة البحرية الروسية المرابطة على طول ساحل اليحر المتوسط من بانباس جنوبا حتى اللاذقية شمالا
    ومن الواضح ان اصاروخ الذي اطلقته سوري واسقط الطائرة الحربية الاسرائيلية يوحي بنذير شؤم للقادة الاسرائلية بان اعتمادها الرئيسي على قداتها الجوية المتفوقة قد اصبحت مختوقة من صواريخ 300 -S او400S التيزودتها روسيا لسلاح الجو السوري واصبحت تهدد بالفعل الى نزع صفة التفوق الجوي الاسرائيلي الذي تعتبره اسرائيل سلاحها الرئيسي للردع !
    اضفالى ذلك القلق الذي بلغ ذروته للوجود الايراني العسكري الذي يقض على الاسرائيليين مضاجعهم واذا فهم يمارسون عملية الاستفزاز لدفع سوريا الى الخول في حرب حاسمة لكنهم يفشلون دوما في هذه الهجمات الاستفزازية لان توقي الحرب الفاصلة سوف يحدده الرئيس الاسد وليس العلب النتن ياهو !
    فاسرائيل تصرخ وتولول لتسمع صوتها الى تاجر البيت الابيض الذي هو في واد واسرائيل في واد ى اخر ! وكانها تفول لفد اسمعت اوناديت ههرجا يهددلسانا ويخشى قدما !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here