أربعة احتمالات رئيسيّة لمَرحلة ما بَعد سُقوط الرقّة عاصمة “الدولة الإسلاميّة” ما هي؟ ولماذا لم يَتم العُثور على البغدادي وقادَته البارزين؟ وما هو مَصير مُواطني “الدّولة” وحَواضنها؟

albaghdady-very-new.jpg55

خَسِر تنظيم “الدّولة الإسلاميّة” مدينة الرقّة عاصمته الرئيسيّة في سورية، بعد أشهرٍ مَعدودةٍ من خَسارته لعاصمته العراقيّة المُوصل، التي أعلن زعيمه أبو بكر البغدادي من على منبر مَسجدها التاريخي (النوري) قيام (الخِلافة) صيف عام 2014 بعد سَيطرة قوّات سورية الديمقراطيّة عليها، بشكلٍ كاملٍ اليوم الثلاثاء، واستسلام أكثر من 350 مُقاتلاً من المُدافعين عنها.

كان لافتًا أن القوّات التي سَيطرت على الرقّة بدعمٍ أمريكي، لم تَعثر على السيد البغدادي، زعيم “الدّولة” حيًّا أو ميّتًا، كما أنها لم تَعثر على أركان قيادته البارزين، الأمر الذي سيَظل يَطرح العديد من علامات الاستفهام حَول هذا اللّغز المُحيّر.

الأمر المُؤكّد أن فصلاً مُهمًّا في تاريخ المنطقة قد انطوى، أو كان من المُتوقّع أن يَنطوي، بفَضل ضخامة حَجم القِوى العُظمى الإقليميّة والدوليّة التي توحّدت للقَضاء على هذا التنظيم الدّموي، واجتثاثه من جُذوره، مثل أمريكا وإيران وروسيا وفرنسا وبريطانيا رغم الخِلافات والتّناقضات المُتعدّدة بينها، ولكن ربّما يكون اختفاء هذا التنظيم من فَوق الأرض ليذهب تحتها، أي من العَمل العَلني من أراضي دَولته وعاصمتها، إلى العمل السرّي الذي يُعتبر أقل كُلفةً ماديًّا، وأكثر كُلفةً لأعدائه لأنه يعتمد “الإرهاب” كأسلوب عمل انتقامي ثأري.

هُناك أمور يجب التوقّف عندها في هذهِ العُجالة:

  • الأول: هزيمة تنظيم “الدولة” سيَخلق فراغًا سياسيًّا وعَسكريًّا، فحتى متى سيَستمر، وهل ستَحاول قِوى أُخرى مِلئه، وما هي طبيعتها؟

  • الثّاني: من المُؤكّد أن التّحالف الإقليمي والدّولي الذي توحّد لمُحاربة هذهِ “الدّولة” سيَنفرط عِقده بسبب الخِلافات الأيديولوجيّة التي تَسود بين أعضائه، ولذلك فإن السّؤال هو: ما هي النّتائج التي ستترتّب على تَفكّك هذا التّحالف وانعكاساتها على المِنطقة؟

  • الثّالث: لا يُمكن أن نتجاهل أمرًا أسياسيًّا وهو الاعتراف بوجود حواضن لهذهِ “الدّولة” في سورية والعراق، صغيرةً كانت أو كبيرة، ولهذا فإن السّؤال المَشروع هو عن أسباب وجود هذهِ الحَواضن، والدّوافع التي دَفعت بها لاحتضان تنظيم دموي مُتطرّف مثل “الدولة الإسلاميّة”، وكيفيّة التّعاطي معها بعقلانيّة وعلميّة، وبما يُؤدّي إلى تفكيك هذهِ الأسباب تمهيدًا لإزالتها؟

  • الرّابع: ما هو مصير فروع هذا التّنظيم في العديد من الدّول العربيّة والإسلاميّة، ابتداءً من سيناء ومُرورًا باليمن، وانتهاءً بليبيا وأفغانستان، هل سَتكون البديل للرقّة والمُوصل، وهل ستَتحوّل إلى قواعدِ انطلاقٍ للمَرحلة الثّانية من استراتيجيّة التّنظيم، أي الهَجمات الإرهابيّة؟

لا نَملك إجابات واضحة، ومُحدّدة حولَ هذهِ الأسئلة في الوَقت الرّاهن، ونُفضّل الانتظار وعَدم التسرّع حتى يَهدأ غُبار هذا التطوّر الخَطير، وهزيمة ظاهرة زَعزعة واستقرار المِنطقة والعالم طِوال السّنوات الثّلاث الماضية على الأقل، ولكن ما يُمكن أن نتكهّن به، وباختصارٍ شديد، أن هذهِ “الدّولة” وأيديولوجيّتها لن تتبخّر بسُقوط عاصمتها الرقّة، وأن هذا السّقوط ربّما يَفتح فًصلاً جديدًا من الصّراع، لا يَقل دَمويّةً، بين دُول التّحالف التي تَحتفل حاليًّا بالانتصار، وتتبادل التّهاني، انطلاقًا من الرقّة نَفسِها.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

24 تعليقات

  1. شهود عيان كُثر أكدوا أن مروحيات أمريكيه هبطت في مناطق داعش في الرقه ودير الزُّور نقلت عناصر من داعش مع أُسرهم إلى جهات غير معلومه ، هذا مثبت وتحدث عنه الرّوس واتهموا أمريكا صراحة بالتعاون مع داعش ، ومثل البغدادي لا يمكن التفريط به وأكيد موجود بمكان آمن لأن دوره لم ينتهِ بعد ، داعش أكيد ستتواجد بقوه في أفغانستان للضغط على روسيا وإيران وستتواجد في شمال إفريقيا ، الجزائر مستهدفه مثل سوريا وأكثر .

  2. الموضوع مش محتاج لتعليق – داعش تنظيم مخابراتي من انتاج تحالف الموساد واجهزة المخابرات الخليجيه
    والتركيه و الإخوان المسلمين تم التخلص ممن يمثل عبيء على هذه االأجهزه ونقلت الطائرات عناصر المخابرات الى الدول التي تولت الدفع بهذه الجهات الى ارض سوريا والعراق وكل الدول التي اجتاحتها هذه الفوضى الخلاقه التيعمت المنطقه – عندما تسقط الطائرات اسلحه لدعم الأكراد كما قيل وتقع بأيدي داعش – وهذه خدعه مكشوفه – وان هذا السلاح لا يستطيع احد ان يستخدمه الا اذا تم التدريب عليه ولمن يتذكر في حينها قلنا المثل الغربي { من لا
    يعرفاستخدام السلاح اول ما يفعله يطلق الرصاص على قدميه } اي لا بد من وجود من يقوم بتدريب هذه الجماعت
    الإرهابيه على استخدام السلاح ليتم بعد ذلك استخدامه وهذا هو دور اجهزة المخابرات التي كانت مزروعه وسط
    هذه الجماعات من اجهزة المخابرات الإسرائيليه والتركيه وبعض دول الخليج اما المخابرات السعوديه فقد كانت
    متخصصه بالتعبئه الدينيه بالفكر السعودي الوهابي كفكر يؤطر لهذه الجماعات انتمائها الظلامي – اضافة الى الدعم
    المالي اما دور جماعة الإخوان المسلمين فدورهم هو الأخطر دائما فهم من قام بالتعبئه واستقطاب العناصر المضحوك عليها – وهذا الدور الذي لعبوه في افغانستان وسيبقون يلعبوه دائما وتحت شعارات دينيه لا علاقه لها بالإسلام السمح – لا شيء كان صدفه فالخطه معده سلفا وقدر لها ان ان تصنع فوضى خلاقه قادره على شرذمة هذه الأمه كما اعلنت سابقا كوندليزا رايس وزيرة الخارجيه الأمريكيه السابقه وهي احدى اهم العناصر الصهيونيه الأمبرياليه العالميه – هي هجمه لا نستطيع الإدعاء بأنها انتهت فالمثل يقول … ياما في الجراب يا حاوي … وفعلا
    فإن السلوكيات لهذه الجماعات الإرهابيه والجرائم المرتكبه لا تختلف عما ارتكبته العصابات الصهيونيه في فلسطين
    او تلك الجيوش الوهابيه التي انشأت الدوله السعوديه الثالثه في نجد والحجاز وعسير واللي مش مصدق يسأل كبار السن ممن عاصروا احتلال مكه والطايف وغيرها من المناطق انه الفكر الوهابي الصهيوني الذي تم زرعه في المنطقه …..!!!!

  3. الجواب ابحث عن المستفيد بوجوده او لا –ولاننسى التمويل الذي يأتي من دول غنية جدا معينة بالأقليم؟؟؟

  4. بناء على المعلومات الرسمية المتداولة ، فان تدمير القواعد الاساسية والرئيسة لداعش في العراق وسوريا ، لا تعني ابدا اندثار هذا التنظيم وزواله ، لان الدول التي اوجدته ومولته بالسلاح والمال وفتحت له افاق الارض لتجميعه وتكديسه في البلدين المذكورين ، ما زالت مشاريع تدميرها للعالم العربي والاسلامي قائمة .. زعزعة قواعد داعش وغيرها من المجموعات التكفيرية التي تربت بين احضان الواهبية وغذيت بالطائفية . لا يوحي ان هذا التنظيم قد انتهى وتبخر ما دامت اعلى قياداته اختفت ، وكانها نقلت الى عالم غير عالمنا الارضي .. ان امريكا المتصهينة وادواتها التدميرية ( وان كان بعضها على شكل دول – غير ان حقيقتها محميات خاضة للبيت الابيض ) في عالمنا العربي والاسلامي لن يهدا لها بال ولن تقر لها عين الا بتفكيك هذه الامة وافساح المجال للكيان الاستيطاني الاسرائيلي ليمتد تحقيقا لامال مؤسسيه والقائمين علية .. لا ينبغي ان نتجاهل او نتناسى ان مدبر كل ما يحدث من ماسي في بلداننا تقف خلف امريكا والغرب المتصهينين وسدنتهم وبيادقهم التي تحكم شعوبنا بالحديد والنار والتغييب في سراديب ، وسجون سرية .. تفكيك كيان داعش لا يعني عند من يعرف خبث صهاينة العالم ، انه نهاية مشاريع تدمير امتنا الجريحة ، وليس نهاية معركة تقسيم المقسم وتفتيت المفت .. لكن يمكن اعتبار ذلك كله استراحة مقاتل الى حين اعادة تموضعه وتجديد همته لنقل الحرب التدميرية الى اماكن اخرى لا ينبغي ان تكون بعيدا عن البلاد العربية والاسلامية .. هكذا سيستمر هذ المسلسل الخبيث السرطاني الى ان يدرك العرب والمسلمون ان امريكا ومن يسبح في فلكها هم اعداء لهذه وسيبقون كذلك الى ان يرث الله تعالى الارض ومن عليها .. ولا يعتقد غير ذلك الا احمق جاهل ومغفل ..

  5. هذاالتنظيم الذى نتكلم عنه اناماهوجهاز ضارب لدى الامركان تضرب به متاشاءت عند ماتدمربه ما بقى من سوريا ستذهب به الى مكان ان قطفه هذا ماعلمتنا به الولايات المتحدة الامركية انها لن تقبل بدولة عربية ذات ورن داخل الشرق الاوسط اولا ولا مكان اخر من العالم

  6. من كان من قادة داعش ُيعلًم افراد داعش تلك الفظاعات بطرق القتل والذبح استمد هذا من تجربة عصابات الهاجانا وغيرهم الذين ذبحوا الاهالي في دير ياسين ليثيروا الرعب فتهرب الناس فيسهل لهم الاحتلال .. فقادة داعش إما صهاينة أو موساد .. فمستحيل ان يقوم مسلم بما فعله داعش من وحشية ,, لذلك نعتقد أن الصهاينة بصدد تدبير أسم جديد لداعش ما داموا هم يصنعون القادة ,, اما السذج من المغرر بهم من افراد داعش هم حطب ومنهم من شارك من أجل المال والمصالح وما قدمه داعش من سكن وزواج وغيره ,, ومنهم من شارك نتيجة كراهية طائفية وثارات شخصية للانتقام .. ومنهم من غرر بهم ولقنوهم دروسا خاطئة ووعد بالحوريات ولقاء الرسول ,, وللاسف ساهم بعض رجال دين بإثارات كراهية أحيانا ,, والتمويل الخارجي وعائدات ونفط وغنائم تلك ساهمت بتوسعة داعش ,, لكن داعش وغير داعش تم اعتماده واحتواءه مخابراتيا اميركيا وصهيونيا وهيأوا له الوسائل واغمضوا اعينهم ومدوه بمساعدات ليكبر لكي يستنزف المنطقة باسرها وتستنزف الشبان الذين التحقوا به عندما قتل الآلاف الذين كان مفترض بهم ان يقاتلوا الصهاينة فقتلوا ابناء المنطقة وقتلوا ,, لذلك مقومات اي تنظيم يشبه داعش ,, هو قيادة لا تحارب الصهاينة
    وعناصر تحمل عقيدة تكفيرية لا تعتبر الصهاينة اعداء وقسم جاهل وقسم من اجل المال والنساء والرقيق ,, ومقومات بناء قوة تنظيم ارهابي جديد يحتاج للمال والسلاح الذي يحتاج ,, فان توفرت تلك الشروط فسيقى احتمال ظهور تنظيم ارهابي باسم جديد ..
    وأما عن مصير البغدادي فان لم يتم التأكد من مقتله والتأكد من رفاته , فالموساد او الاميركيون ربما نقلوه ,, أو ربما تركيا قبضت ,, فمركز بعشيقة كان من ضمن اسبابه نقل قادة داعش الهاربين أو للاستشفاء ..
    ولا نستبعد دور البرزاني ما دام هو وبعض الاتراك والصهاينة والبغادي كان تجمعهم تجارة نفط داعش المسروق المصدر للصهاينة .فالشركاء بالنفط ربما انقذوا من داعش الهاربين وربما البغدادي ايضا ..
    هناك دواعش تحت امرة الموساد عبر قادة داعش متواجدين في الهند وجنوب شرق آسيا في مناطق يكثر فيها الجهل ,, وهؤلاء قد يكون لهم أدوار ارهابية , وهناك العائدين للسعودية واعداد السعوديين المنتسبين لداعش هم ثاني اعلى نسبة والخطر من العائدين عندما يمتلكوا عقيدة وليسوا بحاجة لاوامر ,, سيكون ارهابهم غالبا ذئابا منفردة ,,

  7. البغدادي وقادته تحت حماية ورعاية اسيادهم !! وسيتم التخلص منهم بعد انتهاء صلاحيتهم مثل الذين سبقوهم !!

  8. هذا النظام كانت بذور فنائه في أحشائه وليس له من الاسلام الا اسمه ورسمه وما أعطاه ألقوه والسيطره الا أعداء الاسلام والمسلمين مستفيدين من المال الأسود والعقائد الوهابيه الفاسده لاستماله كثير من السذج والجهله والمعوزين والمتطرفين والمرضى النفسيين اصحاب السوابق والمساجين من بحر الفقر الذي يسود عالمنا العربي وممن استمالتهم الوهابيه في بلادالغرب من اهل السوابق والمغرر بهم ليكونوا وقود حروب امريكا الجديده تحت شعار الاسلام الامريكي الجديد وما قيامهم بتطبيق بعض الحدود الشرعيه بطريقتهم الفجه والخاطئة وإظهارها واشهارها على الاعلام في زمن لا يجوز تطبيقها فيه الا للادعاء بالالتزام بالشرع واستماله العامه والمخفي كان اعظم من الخروج على ابسط قواعد الدين والإيمان ،وما وجود بعض الحواضن لهذا الفكر المنحرف هو ما تعول عليه اجهزه المخابرات الصهيونيه والغربيه ونقل زعماء وقاده هذا التنظيم من مكان لآخر حسب الحاجه ومدهم بكل ما يحتاجون لإنجاز المهمه وتحت شعار محاربتهم وقتل من يخرج عن الخط عن طريق طائراتهم المسيره والتي تكتشف آثارهم ربما عن طريق زرع اجسام في اجسادهم لملاحقتهم ومتابعه تحركهم وتحقيق ما يطلب منهم.

  9. انهم في تركيا أو قطر. وكما قال مفتي السعودية من سنتين ان داعش لم تخرج ألا من تحت عباءة الإخوان وبإرده أمريكيه.

  10. للإجابة على السؤال المتعلق بالعثور على المدعو أبو بكر البغدادي و شلته من المقربين:
    أمريكا ما زالت بحاجة لهم لأنهم أفض و أنجح بعبع يمكن استخدامه ضد المسلمين في أي مكان.
    فهناك إمكانيات أنه تم نقلهم إلى ليبيا أو أفغانستان أو حتى الفليبين و كلها أماكن لا تزال تحت رحمة الولايات المتحدة الأمريكية. لو كان الأمر بيدي فسأبعقهم في أجازة إلى جزيرة كيمودو الإندونيسية فهناك إشاعات بأن سحالي الكيمودو kimodo dragon قد لا تأكلهم بسبب حملهم الثقيل من الإثم و الخطايا

  11. كل الاشخاص الذين تقمصوا شخصيه البغدادي قتلو وانتهت صلاحياتهم اما الشخص الوحيد الذي تقمص بشخصية البغدادي لازال حيا ومقيما في اسرائيل.
    هنالك قسم من الدواعش يعيشون ويقاتلون في مناطق مختلفه حسب ارادة اسيادهم من المخابرات الاجنبيه والعربيه
    وسوف يقتل اكثريتهم لكن قادتهم تنقل الى مكان امين لغايه استدعائهم في المستقبل.
    داعش لم تقدم اية خدمة للاسلام او المسلمين ولكنها خدمت اعداء الاسلام ومنحا الدول الاستعماريه عذرا للتدخل في شؤون الدول العربيه واستنزاف طاقتها بعيدا اسرائيل. السؤال الذي احب الاجابة عليه هو ـ هل تعلمت الدول العربيه من هذا الدرس؟ وهل تفكر بالتقدم للامام بدل الرجوع للخلف؟ اعدائنا رغم كونهم طفيليات يعيشون على خيراتنا لكنه خصصوا نصف طاقتهم للبناء والتقدم. انهم يزرعون العملاء بيننا ويشجعون بعضنا ضد الاخر لكي نتقاتل ونشتري اسلحتهم. اذا استمرنا في الاعتقاد بان ما يفعله اعدائنا هو لخيرنا فسوف نستمر في الرجوع للوراء وسوف نكون مسعبدين لغيرنا لمدة طويله وكاننا لم نل استقلالنا.
    داعش هي ورقه رابحه واستعملت من عدة جهات لمصالحها. علينا الوحده والتفكير بمصالحنا ويجب ان نعرف ان بعد ورقة داعش سوف يستعمل اعدائنا اوراقا اخرى وعلينا الاستعداد لها.اغبى الاغبياء من عثر بذات الحجر مرتين.

  12. اظن انه من وجهة نقدية تحلل الدائر الآن في منطقة الشرق الاوسط . ان هذا الدحر الذي وقع بداعش المتوحشة هو بمثابة فر مؤقت ..
    سيتبعه حتبا كر مفاجئ في إحدى مناطق الصراع الطاحنة . والزمن كفيل بأن يبين أحداث اخرى ستقرع طبل المجهول

  13. لن تستطيع هذه العصابة العيش في أي بلد. ان الذي جعل هذه العصابة من الوقوف على رجليها هذه الدول اساسا تركيا السعودية قطر الإمارات وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل والذي كان يدير غرف عملياتهم هم اشيطن الشياطين على الأرض من علماء السلاطين برعاية الإخوان المتأسلمين وعلى هذا بدأ الأعداء بتنفيذ الخطط البديلة وربك يسترها معانا.

  14. الأول : الفراغ السياسي والعسكري من نهاية داعش ستملئه الحكومه العراقيه في العراق مع العشائر والقوى المحليه واما في سوريا فستملئه الحكومه السوريه مع العشائر والقوى المحليه بمافيها القوى الكرديه ,اما القوى الاقليميه والدوليه فكل سيأخذ مكان ضمن اطار حكومتي العراق وسوريا وبالتفاهم والمعاهدات بينهم
    ثانيا: التحالف الدولي سينفرط ويذهب لحال سبيله مع تفاهمات مع الدوله العراقيه والسوريه التي ستراعي التوازن الإقليمي بين ايران وإسرائيل وتركيا والسعوديه ولو بالحد الأدنى وكل حسب أهميته فمثلا ايران متقدمه على إسرائيل ولامقارنه اما السعوديه فالعراق سيقدمها على تركيا بينما سوريا ستقدم تركيا على السعوديه لاختلاف الظروف والتاثير
    ثالثا: بالنسبه للنصره والحر وباقي مسميات الإرهاب فستنتهي بمجرد انتهاء التمويل والفائده منها وربما يتم ادماجها في المؤسسات الامنيه للاستفاده منها في الحمايه وادماجها في المجتمع واما داعش فهم كادر صدام من السنه فشلوا في العوده لبغداد فتسوروا الموصل ومناطق شرق سوريا والتي هي امتداد لغرب العراق وتمويلهم الأساس ذاتي مماسرقوه طوال حكمهم وبيد تجار معروفين لادامته واستمراره وكادرهم الإعلامي والسياسي أيضا سيستمر ويبقى هدفهم العراق بالدرجه الأساس وسيحاولون دعشنة الاكراد والاستفاده من مسعود وفريقه الانفصالي ولا اعتقد سرحلون الى مناطق أخرى في العالم وربما سيديمون الاتصال مع المجموعات الداعشيه في العالم لكن هدفهم سيبقى العراق وسوريا وربما الأردن والخليج وليس ابعد من ذلك
    رابعا: تمت الاجابه عليه في سياق الفقره الثالثه

  15. لا داعى لتعليق آخر، لأن المعلقين قبلى كفوا ووفوا بخصوص الدواعش وكلاء الشيطان على ألأرض وأشاروا لمن صنعهم لتدمير ألأمة العربية لصالح إسرائيل. إشارة بسيطة: من كان يعالج الدواعش سواء كانوا نصرة أو غيرها، أليست هي إسرائيل؟!

  16. ما هو مصير فروع هذا التّنظيم في العديد من الدّول العربيّة والإسلاميّة؟ الجواب هو بورما.

    كان لافتًا أن القوّات التي سَيطرت على الرقّة بدعمٍ أمريكي، لم تَعثر على السيد البغدادي؟
    السيد البغدادي زعيم المسلمين نقل لمواجهة زعيم البوديين اسين وراتو، هذا هو الجزء الثاني من صراع الحضارات الذي سيبث قريبا على القنوات العالمية : المسلمون ضد البوذيين.
    للتذكير الجزء الاول من صراع الحضارات كان : المسلمون ضد المسيحيين واليهود

  17. من تتبع التصريحات الروسية منذ مدة قصيرة , سيعلم اين اختفى البغدادي وأركان قيادته البارزين !
    -بعد الانجازات التي حققها الجيش السوري مع حلفائه في دير الزور والميادين , علم الامريكي الصهيوني أنه “خسر الرهان ” على هؤلاء الدواعش , لنقل انتهى دورهم مرحليا , وعلى الامريكي المتصهين نقلهم الى أماكن آمنة الى أجل مسمى .
    -من تتبع التصريح الذي أدلى به أحد رموز الصهيونية ,حين قال لقد انتصر الاسد ….فهو يعلم متى والى أين رحل البغدادي وأركان قيادته البارزين
    ختاما , هذا لا يعني أن الحرب على الدواعش انتهت , بل سنشهد بين الحين والحين اطلاق قذائف وعمليات تفجير الانتحاريين في كل من سوريا والعراق وبعض المناطق الاخرى , وللتعليق بقية

  18. لماذا علامات الاستفهام عن مصير البغدادي وبقية القاده ؟ انهم عند الامريكان حيث سينقلون الى بلد عربي او اسلامي اخر لنشر الفوضى واعطاء المبرر لامريكا لكي تأتي وتنشر قواعدها هناك . اسألوا العراقيين حتى اطفالهم يعلمون هذا الامر .

  19. انت تناقض نفسك دكتور عبد الباري … أمريكا لم تحارب تنظيم داعس لا غيره من التنظيمات الإرهابية… هي تتظاهر بمحاربتها… لانها هي من احتلتها بتمويل دول من العرب المتصهين…. و هذا رايك على ما اضن أعلنت عنه في تقاريرك السابقة

  20. هدا التنظيم الارهابي بقيادة المجرم ابو بكر البغدادي صناعة امريكية بامتياز فهل اضحى المرء بهده السداجة حتى يصدق الولايات المتحدة بانها تحارب الارهاب في حين انها هي زعيمته؟ فواشنطن التي تعتبر اكبر قوة عسكرية على سطح الارض والتي تمتلك اسلحة غاية في التعقيد ووسائل رصد جد متطورة وتكنولوجيا عالية وجواسيس منتشرين عبر العالم وخونة وعملاء يعملون تحت امرتها تعجز عن القضاء على جماعة البغدادي الارهابية او تلقي القبض عليهم احياء لتقديمهم للمحاكمة جراء ما اقترفته اياديهم الاثمة في حق الابرياء والعزل فامريكا التي لا تطيق اطلاقا رؤية الامن والامان والاستقرار في المنطقتين العربية والاسلامية لن تعمل مطلقا على انهاء الصراعات والنزاعات والحروب خاصة في جغرافيتنا المبتلاة بانظمة خانعة وفاسدة وتابعة ففي اعتقادي المتواضع فلغز تنظيم داعش الارهابي وزعيمه المجرم ابو بكر البغدادي ليس لغزا محيرا فهي ورقة رابحة في ايادي واشنطن والعصابات المجرمة في تل ابيب لتدمير وتخريب المنطقتين العربية والاسلامية وادامة الفوضى حتى يتمكنوا من تمرير حلمهم الكبير في تصفية القضية الفلسطينية وتقسيم الاعراب الى ملل ونحل وطوائف وقبائل متناحرة ومتقاتلة ليكون الكيان السرطاني هو القوة الفاعلة في المنطقة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here