البارزاني اتّهم “الطالبانيين” بـ”الخِيانة” دون أن يُسمّيهم في أولِ إطلالةٍ لَه بعد خسارة كركوك.. تَحدّث عن كُل شَيء باستثناء الاستقالة وتَحمّل المَسؤوليّة.. لماذا خَرج الجِنرال سليماني هو الفائز الأكبر؟ وهَل بدأت عَمليّة تقسيم كردستان إلى إقليمين بَدلاً من تَقسيم العِراق؟

 

atwan ok

عبد الباري عطوان

تابعنا، مثل غيرنا، المُؤتمر الصّحافي الأول الذي عَقده السيد مسعود البارزاني، رئيس إقليم كردستان، مُنذ إجراء “الاستفتاء” على استقلال الإقليم، وسَيطرة القوّات العراقيّة والحشد الشعبي على مدينة كركوك، وآبار نِفطها ومَطارها وقاعدتها العَسكريّة، وانتظرنا أن يُعلن تَحمّله مَسؤوليّة كل النّتائج المُترتّبة على هذهِ “المُقامرة”، وإعلان استقالته من الرّئاسة، وربّما من الحياةِ السياسيّة، وتَسليمه الرّاية لمن يَستحقها من قيادات حِزبه، ولكنّه لم يَفعل.

السيد البارزاني اتّهم أطرافًا سياسيّةً داخليّةً باتخاذ قرار انسحاب قوّات “البِشمرغة” من كركوك، بِما سَمح للقوّات العراقيّة الاتحاديّة بالسّيطرة عليها، وأكّد أن الشعب الكُردي سيُحقّق أهدافه المُقدّسة قريبًا أو بعيدًا، واليوم هو أحوج إلى توحيد الصّفوف والاستمرار في الدّفاع عن هَويّته وحُقوقِه.

من الواضح، أن السيد البارزاني، كان يُوجّه هذهِ الاتهامات إلى حزب الاتحاد الوطني “الطالباني”، شَريكه في الإقليم، الأمر الذي قد يُحدث شَرخًا كبيرًا في العلاقات بينهما، وحُدوث “طلاقٍ بائن” من الصّعب إصلاحه، وإعادة العَلاقات بين الطّرفين إلى صُورَتِها السّابقة للاستفتاء.

***

لا نَعرف ما هي الحِسابات التي استند إليها السيد البارزاني في ضَرورة حُدوث المُواجهة العَسكريّة، وتَصدّي قوّات البِشمرغة للقوّات الاتحاديّة العراقيّة التي كانت تتقدّم نحو كركوك مَدعومةً بالحَشد الشعبي، لكن ما يُمكن أن نَعرفه، ومن خلال قراءة مُتأنيّة لمَوازين القِوى الإقليميّة والدوليّة، أن نتائجها لو حَدثت قد لا تَكون في صالح “البِشمرغة” والأكراد عُمومًا، في ظِل عَدم وجود غِطاءٍ جَويٍّ، ودَعمٍ أمريكيٍّ واضحٍ وصريح، ولذلك فإنّ خُطوة الانسحاب هذهِ للقوّات الكُرديّة، ربّما تكون حكيمةً في نَظر الكثيرين، لأنها قَلّصت من الخسائر، وحَقنت دماء الطّرفين، المُهاجم والمُدافع معًا.

إقليم كردستان العراق كان مُوحّدًا خَلف حُكومته حتى يوم إجراء الاستفتاء، ولكنّه ومن خِلال إصرار السيد البارزاني على المُضي فيه، أي الاستفتاء، انقسم إلى إقليمين، إحداهما في السليمانيّة، والثاني في أربيل، واحتمالات الحَرب الأهليّة بين الشّطرين باتت واردةً، بل شِبه مُؤكّدة، في ظِل الاتهامات المُتبادلة بالخيانة، والطّعن في الظّهر.

مُشكلة السيد البارزاني الأساسيّة لم تَعد مع الخارج، والحُكومة المَركزيّة، أو مع الإيرانيين والأتراك، وإنّما مع الدّاخل الكُردي، سواء ذلك المُوالي لحزب الاتحاد الوطني “الطالباني”، أو أنصار الحِزب الديمقراطي “البارزاني”، إلى جانب تَكتّل أحزاب وتَجمّعات المُستقلّين.

القيادات الكُرديّة، ولا نَقول الشّعب الكُردي، لا تتعلّم من دُورس التّاريخ، بل نَشك في أنّها تقرأ هذا التّاريخ في الأساس، لأنّها تَقع في المِصيدة نفسها التي يُورّطهم فيها “حُلفاؤهم” الأمريكان والإسرائيليون، في إطار الخُطّة الأبديّة التي أبرز أبجديّاتها تَوظيفهم كأداةٍ ضِد شُعوب دُول الجِوار، والعَرب من بينهم خاصّة.

جميع رِهانات السيد البارزاني لم تَكن في مَحلّها، فقد خَذلهُ الجميع، الإسرائيليون، الأمريكان، حتى الأصدقاء الأتراك، ولا ننسى خُذلان خُصومه الأكراد في السليمانيّة وجِوارها، التي تَحدّث عنها بمرارةٍ في مُؤتمره الصّحافي.

السيد البارزاني أجرى الاستفتاء وهو يُسيطر على كركوك، وآبار نِفطها، ومَطارها العَسكري، علاوةً على سنجار وخانقين، الآن خَسر جميع هذهِ المناطق، وبات من المُؤكّد أنه سيَخسر الإقليم الجديد المُنافس المُكوّن من حلبجة، السليمانيّة كركوك، لأن جيل “الطلبانيين الجُدد” سيكون مُختلفًا كُليًّا عن مُعلّمهم الرّاحل جلال الطالباني، الذي كان مع الحَد الأدنى من التّوافق الكُردي، وإبقاء العلاقة مع أربيل، وتَجنّب الوقوف بحزمٍ ضد الاستفتاء، لأنه يُدرك عواقب هذهِ المَواقف وانعكاساتها على الوحدة الوطنيّة الكُرديّة.

جلال الطالباني رَحل، والسيد البارزاني استغلّ رحيله لرش الكثير من المِلح على الجُرح العَربي المُلتهب، عندما أصرّ على لَفْ تابوته بالعَلم الكُردي، وليس العِراقي، ناسيًا، أو مُتناسيًا، أنّه كان أوّل رئيس للعراق الفِيدرالي الجديد، وهذا تَصرّف لم يَكن حكيمًا من وِجهة نَظر الشّركاء العَرب على الأقل.

لا نَفهم أسباب هذا الإصرار على فَصم عرى العلاقة مع العَرب، وعَرب العراق بشيعتهم وسُنّتهم خاصّةً، وهم الذين مَنحوا كردستان العراق دولةً شِبه مُستقلّة، لا يَنقصها غير إعلان الاستقلال رسميًّا فقط، تُصدّر النّفط، وتحتضن سفاراتٍ أجنبيّة، وتُقيم علاقاتٍ خارجيّة، وتَستقبل زُعماء العالم في عاصمتها أربيل، وتَرفع أعلامها، وتَعزف نشيدها الوطني، وتُقلّص دُروس تعليم اللغة العربيّة، لُغة القرآن، في مَدارسها، وتَجعلها اللغة الرّابعة أو الخامسة في الإقليم.

من خطّطوا ونَفّذوا “استفتاء الاستقلال” لم يُخطّطوا لليوم التّالي، أي لما قد يَحصل بَعده، وردود الفِعل عليه، ربّما نتيجة للثّقة الزائدة، والرّهان على ضَعف الدّولة المَركزيّة في بغداد، والدّعمين الأمريكي والإسرائيلي المُطلقين، والبراغماتيّة “الأردوغانيّة” القائمة على المصالح التجاريّة مع الإقليم، وأيًّا كانت الأسباب والدّوافع التي لا نَعرفها، والجِهات التي تَقف خلف كل هذهِ الرّهانات، فإنّها كانت في غَير محلها، وأتت نتائج كارثيّة على أصحابها.

***

هناك أنباء تتحدّث عن توقيع اتفاق بين السيد هادي العامري، أحد أبرز قادة قوّات الحشد الشعبي، والسيد بافيل طالباني، القيادي في حزب الاتحاد الوطني، تحت إشراف الجنرال قاسم سليماني الذي كان يتواجد في الإقليم على أمل تأجيل الاستفتاء، يَنص على تقسيم كردستان إلى إقليمين، وبِما يُؤدّي إلى تأجيل حَق الأكراد بتقرير المصير لعِدّة سنوات، وربّما لعِدّة عُقودٍ قادمةٍ، وربّما يكون هذا الاتفاق يَقف خلف انسحاب قوّات البِشمرغة التّابعة للسليمانيّة من بعض مناطق كركوك دون قتال، وممّا أدّى إلى تصاعد الاتهامات بالخِيانة.

سَيطرة القوّات الاتحاديّة العراقيّة على كركوك والمناطق الأُخرى، ألغت الاستفتاء ونتائجه عَمليًّا، وبِما يُؤدّي إلى تهيئة الأجواء لبِدء الحِوار بين ممثلي إقليم كردستان والحكومة العراقية للتوصّل إلى حُلولٍ لجميع المشاكل والخلافات الجديدة منها أو القديمة، وإعادة الثّقة التي تدهورت، ولو بشكلٍ تدريجي، بين العَرب والأكراد على أُسس التّعايش والمُساواة، وفي إطار احترام الفيدراليّة والدّستور.

الأشقاء الأكراد هُم الأقرب للعَرب هويّةً وثقافةً، وانتماء، ودَورهم في بِناء عراق فيدرالي جديد جنبًا إلى جنب مع أشقائهم العرب والتركمان والآشوريين والأيزيديين، لا غِنى عنه، حتى تعود الهويّة العراقيّة الجامعة المُوحّدة، ويَستعيد العراق مكانته التي يَستحقها في المِنطقة، ونأمل تجاوز كَبوة الاستفتاء هذهِ في أسرعِ وقتٍ مُمكن.

مشاركة

50 تعليقات

  1. حقيقة الموضوع برمته مجرد سخرية وضحك على الذقون ، الدول العضمى هم من يقرروا ما يشاؤون ، سواء تقسيم العراق او اصرح وضع العراق امنيا او غيره ،اما فيما يخص الكورد فالسؤال للجميع وبالاخص للكاتب العزيز ال1ي اتابعه منذ زمن طويل ، واحترم افكاره وارائة ولكن للاسف الجميع يغبن حق الشعوب الاصيلة في المنطقة
    والسؤال هو هل الكورد هم من الشعوب الاصيلة لكي تقوم الدنيا ولا تقعد بسببهم ؟
    بالتاكيد لو كان للتاريخ لسان لحكى من هم الاصلاء لبلاد النهرين هم الاشوريين ايها الاستاذ الفاضل لقد قتلوا وهجروا على ايدي كل المحتلين لبلاد النهرين منذ عهد العثمانين والبريطانين والاكراد والى يومنا هذا .
    ارجو اضهار الحقيقة المخفية للعالم فليعلم الجميع ان العراق من شمالة لجنوبه هي ارض اشورية بحته فلا نرضى ابدا اليوم ان ياتي الغريب مثل الكورد الذي جيئ به من بلاد القوقاز وغزوات هولاكو الى اراضينا ان يطالب باقليم ويستحوذ على اراضي ليست له ، نحن اناس وطنيين ونعشق ارضنا ووحدتنا بكل الطوائف ولا نرضى بالتقسيم ولا الطائفية .
    ولمن لا يعلم من هم الاشوريين يرجى بطريقة بسيطة البحث في موقع الانترنت
    واليك استاذي الفاضل /عتبي كبير على لقائاتك المتلفزه ومقالاتك الحقائق واضحة وثابته استغرب من تهكيشك للمكون الاساسي الاشوري في جميع لقائتك اهو فعلا مقصود ام قلة معلومات .

  2. ____.. الأكراد وقفوا مع الجيش الأمريكي و البريطاني ضد الجيش العراقي في كركوك و غيرها سنة 2003 أثناء إحتلال العراق . فهل من ذاكرة تستحي ؟

  3. قديماً وعندما اندلعت الحرب الأهلية بين الطلبانيين والبرزانيين ، اتجه كاكه مسعود للمرحوم صدام حسين طالبا النجدة والعون من صدام على ابن جلدتة جلال ، وقد تم له ما أراد . وكما جاء في التقرير أعلاه ان هناك احتمال اندلاع الحرب الأهلية مجدداً بين الحزبين الكرديين المتنافسين ، فياترى ان حدث ذلك فإين سيتجه البرزاني هذه المرة ليطلب العون والنجدة ؟

  4. خدعوها بقولهم حسناءُ والغواني يقرهنّ الثناءُ… البرزاني صدق لما خيلو بانه سيحكم دوله ترقد على بحيره من النفط، فانتشى واتفتش ريشه، . قرار العبادي بدخول كركوك هو قرار تاريخي ويعتبرنقطه تحول كبرى في تاريخ العراق والامه العربيه قاطبه، هذا ليس يوم عادي هذا يوم نصر ويوم فتح ،لقد اجهض المشروع الامريكي الخبيث، الذي عملو عليه على مدى عقود من الزمن،،،،

  5. للعلم
    الحكم الذاتي الذي صدر به القرار عام 1970 يشمل محافظة السليمانية وأربيل فقط . ولا يشمل كركوك ودهوك .
    لأن دهوك كانت قضاءا تابعا لمحافظة نينوى وأصبحت دهوك محافظة عام 1978 .

  6. امريكا تحاول ان تعطي العبادي فرصه ثانيه في الانتخابات القادمه ولو رجعنا للدستور العراقي نرى ان العبادي ليس باية حاجه للمباركه الامريكيه ، رغم ذلك اعتقد ان العبادي تصرف بحكمه من اجل حقن الدماء. انا متاكد ان شمال العراق لا يتقسم ولكن الصعوبه هي في مطاردة الكرد الخارجين عن القانون المتواجدين في اربيل وعزلهم عن الوظائف التي احتلوها بدون اية جداره ولكن لكونهم من عائلة البرزاني.
    تاكد ليه بعد الاخبار الاخيره من احتلال الكرد للسفارات العراقيه واستبدال الاعلام العراقيه بعلم كردستان، ان هؤلاء الاكراد يتصرفو مثل الدواعش. احدى الكرديات ذكرت انها مستعده لتفجير نفسها في المدن التي استرجعت للحكومه المركزيه. اما الصحف الكرديه المملوكه من عائلة البرزاني لازالت تكتب ما يثير الفتنه واخبار كاذبه لا تساعد على الاستقرار ابدا،
    ادناه ملخص الماده 78 من الدستور العراقي

    هو المادة (٧٨) من الدستور التي عدّت رئيس الوزراء المسؤول التنفيذي المباشر عن السياسة العامة للدولة ومصطلح الدولة هذا يشمل الاقاليم والمحافظات والسلطات بأجمعها والشعب والارض والجو اي ان اقليم كردستان يندرج ضمن سلطة رئيس للوزراء طالما انه مسؤول عن السياسة العامة للدولة باجمعها داخلا فيها اقليم كردستان فيها أي ضمن سلطات وصلاحيات واختصاصات رئيس الوزراء واذا كان موضوع تولي العبادي تعيين رئيس مؤقت لاقليم كردستان من الوجهة الدستورية فان الوجه القانوني يؤيد سلطة رئيس الوزراء في تعيين رئيس للاقليم
    بدايه العصر الجديد للقضيه الفلسطينيه ، انه “يوم مجلس الأمّة الكويتي مرزوق الغانم”

  7. كم ستكون ضرائب الدم والدمار من العراقيين ودول الجوار الذين خانوا وخذلو العراق ودنسوا ارضه مع الاحتلال المأسي سوف تستمر وتتنقل والحبل لا زال على الجرار

  8. العراق اليوم بقوته المهيبة والمنيعة هو من يرسم مسارات الأحداث وعلى مسعود وحلفاءة المهزومين التفكير طويلا قبل التفكير في اللعب في النار وعلى التحالف الصهيوبرزاني والصهيووهابي والصهيوداعشي التعلم من الدروس والصفعات التي تلقاها هذا الحلف المشبوه.

  9. لقد اوقع غيره في ورطة ، ووجد نفسه بلا امريكا ولا اسرائيل فالغرب عموما مازالت تبعات تصفية الاستعمار تلاحقه هنا وهناك بل بداخله فامريكا لم تنصف حوالي ال50 مليون افريقي اسود يعامل كعبيد بل يتم قتلهم في الشوارع يوميا لانهائهم وهي نفس سياسة العدو الصهيوني بنفس خطة التخلص من الهنود الحمر في امريكا وكندا واستراليا، فلماذا لا يتم تقرير مصيرهم هم ايضا وهم السكان الاصليين ، ولماذا انهت اسبانيا تمرد الكاتوليين داخلها ، ولماذا تمنع فرنسا انفصال كورسيكا بل مستعمرات بعيدة في المحيطات وما السيشل الا اصدق مثال ،فقط ستتفكك الدول العربية بداية من السودان وهكذا..،، الرجاء القاء نظرة على خريطة العالم العربي للعشرية الاتية ، ولا تتفرجوا على خريطة ما تبقى من فلسطين بحواي 21٪ والعباس يجلس على الكراسي وينتج الماسي وغزة شاهدة على العربان الغربان ، ومنظرهم ومظهرهم من الخلف مظحك وهم يتسابقون نحو تل ابيب لابداء الطاعة اقصد الخنوع ، فبعد ان كانت خياناتهم سرية وتحت الطاولة فهي اليوم طاي طاي اي عيني عينك ، وين الملايير اعني الملايير

  10. جل المعلقين يروا النتيجة و لايروا الأسباب .لماذا يطالب الأكراد بالانفصال ؟هل طرحنا هذا السؤال على أنفسنا و بدون عواطف ؟لأن العاطفة تخفي الحقيقة و الواقع معا.

  11. جميع العراقيين فرحوا الى ما آلت اليه الامور وسيطرة القوات الامنيةسلميا وبدون قتال واراقة الدماء البريئة ، من كلا الطرفين ، على المدن والمناطق التي كانت قوات مسعود البرزاني تسيطر عليها ، وتستحوذ على مواردها ، النفطية والغازية ، وتصدرها لتدخل الاموال الى جيوبهم وليس الى الشعب … ومع الاسف الشديد ما كنا نسمعه من مسعود البرزاني وبعض اركان حكمه ، من تهديدات وتبجحات بالقتال وفرض الامر الواقع ، ولكن ما جرى تم بسلام وهدوء … على امل ان يرجع اولئك المسؤولين الى رشدهم ويعتذرون الى شعبهم لما ورطوه به .. لقد تصور مسعود البرزاني ان لديه تاييد دولي ، بوجود بعض الشخصيات الاوربية والامريكية ، غير الرسمية ، والتي ترتبطت بمصالح شخصية مع حكم البرزاني ، ولكن الموقف الرسمي الدولي لم يكن كذلك ، والمصالح الدولية في المنطقة تختلف ، وهذا لم يحسب البرزاني ومن ايده ذلك ، لهذا انهارت المعنويات داخل حكومته وفشلت كل تهديداته وتصوراته ، بدولة مجاورة للعراق او تغيير خارطته … والشجاعة تقول ان القائد الفاشل الذي يورط شعبه او جيشه ثم يخسر وينهزم ، اما عليه الاستقالة والتنحي او الانتخار ، ولا نرى مسعود البرزاني ومعه حكومته ، قد تقوم بذلك العمل … ولكن ماذا سيعملون ، ازاء شروط الحكومة ؟ مع من ستتفاوض الحكومة في بغداد؟ اذا مع حكومة نيجرفان او مسعود ، ولكن شروط الحكومة لم تتغير ، في الغاء الاستفتاء والعودة الى تنفيذ الدستور والقوانين العراقية وتسليم المطارات والمنافذ الحدودية الى السلطة الاتحادية وتسليم الاموال المسروقة والمجرمين الذين تاويهم حكومة البرزاني … والارهابيين الذين انهزموا الى كردستان وهم يعيشون فيها …. اضافة الى الاسلحة التي استولى عليها البرزاني ، من الموصل وصلاح الدين وكركوك وغيرها ، والعائد للجيش والشرطة العراقية …. وهناك ملفات كثيرة ستظهر ، ويعرف البرزاني لانها سبق وطرحت عليه ولوفوده التي ارسلها الى بغداد قبيل الاستفتاء الغير مشروع … سنرى القادم ماذا سيكون … وهناك دعاوى كثيرة ضد اشخاص ، كرد وعرب، تاويهم حكومة كردستان ، و متهمين بامور مختلفة ، بالارهاب والسرقة والاستحواذ على المال العام

  12. سيد عطوان : لو كان البرزاني من الأشخاص الذين يتحملون تبعات أخطائهم … لما وقع في هذا الخطأ من الأساس .. كيف تتوقع من شخص وضع يده بيد الصهاينة أن يعلن استقالته ويختلى عن رئاسة الحزب ويترك الفرصة لرجل آخر .. ليس لأنه لا يستطيع بل لأن إسرائيل لن تجد عميلا مثله للمنطقة يخدم مشروع التقسيم .. والادعاء بأن قلبه على الأكراد ليس إلا مطية لتحقيق مصالح خاصة ..

  13. خطأ فادح و مغامرة غير محسوبة النتائج من مسعود البرزاني و الصلح خير لتعود الأمور إلى نصابها و سابق عهدها في أقليم كردستان العراق .

  14. مقال هايل يا أستاذنا ،،
    والحمد لله اللي نجى العراق من الفخ والمؤامره

  15. * البشمركة بدون “غطاء ” جوي …. بردوا و انسحبوا
    *دلالة استرجاع كركوك لاهلها وبهذه السهولة …. انهم اي البشمركة عبارة عن فقاعة اعلامية امريكية
    * البرزاني عرف قيمته الفعلية في السوق الرسمي او السوق السوداء
    1- عند توحد الارادة العراقية اولا ومن ثم ايران وتركيا فان مشروع امريكا التقسيمي التخريبي في العراق فاشل … وان كيان نتينياهو المسخ عاش بمساعدات غيره له وليس من قوة ذاتية ليزرع كيانا مشابها له وان الكرد والعرب والترك والفرس يجمعهم وحدة الارض و التار يخ والثقافة وذلك بفضل دين الله الاسلام
    2- ان البرزاني ليس سيد الاقليم انما هناك من يشاركه الزعامة

  16. يجب تقديم الشكر للبرزاني الذي أسدى هذه الهديه للشعب العراقي و لدول الجوار ،مكنهم من اجهاض المشروع الصهيوني في ليله واحده ، هديه لم يكن يتصورها المقاومون ، لو لم يرتكب هذه الحماقه لبقي نصف العراق في يد الأعداء ناهيك عن سوريا ودول الجوار ، البرزاني فتك بالمشروع الاستعماري دون ان يدري ، وفتك باخر ورقه صهيونيه، يمكرون و يمكر الله ،

  17. الى الأخ عبد الباري عطوان انا متفق معك فيما ذهبت اليه ولكن اسمحلي ان أقول لك ان الانسان من اجل ان يكون له مصداقية وان يتبعه الناس فيما يعتقد، على اساس ان اعتقاده فيه الخير ، يجب ان يكون له نفس الموقف من الجميع في نفس الحالات والظروف وهنا اقصد في تحميلك المسؤولية لبرزاني وما آلت اليه الأمور حتى الان وطلبك منه الاستقالة والاعتزال السياسي وهذا كله حق نطقت به مشكورا ولكن في المقابل كي تكون واقعيا وعادلا ، نفس الطلب والرأي والنصيحة يجب ان توجهه الى جميع الحكام الا باستثناءات قليلة جدا هم كلهم مسؤولون عن الكوارث التي آلت اليها شعوبهم التي لم تختارهم يوما بحرية اختيارها بل فرض والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  18. ____ تعداد الأكراد في كل من إيران و تركيا و العراق و سوريا يناهز 55 مليون نسمة .. هذا الرقم دليل على حرية تعايش و حرية تكاثر ، و من الأهمية القصوى أن يدرك البرزاني و أشباهه ، أن إنشاء ’’ دول كردية ’’ في كل زنقة أو حارة .. مسألة مستحيلة و غير قابلة للقبول .

  19. ان الاكراد لديهم الحق في المطالبه والكفاح والنضال من اجل حقوقهم المشروعة، ولكن المشكله ان سجلهم حافل بالخيانات والدليل على ذلك ان توقيت الاستفتاء والانفصال يأتي في سياق سياسات ومواقف الدول والاقطاب الكبرى التي تريد تقسيم وتفتيت المنطقة لخدمة المشاريع الغربية والاميركيه والصهيونية والاكراد يشكلون الان حربة هذا المشروع الخياني التقسيمي الاستعماري، ومنا نقول ان سجلهم حافل بالخيانات. وعليه فان الاكراد على القائمة السوداء ولن يحصلوا على شيئ وعليهم ان يتراجعوا ويراجعوا مواقفهم لان مستقبلهم مع هذه المنطقة وليس مكع اية جهة او مكان آخر.

  20. الحكومة العراقية تملك معطيات كثيرة عن اي منطقة تريد دخولها بأقل الخسائر ,, فلا زال البيشمركة حتى وقت قريب يقاتلون داعش جنبا الى جنب مع الجيش العراقي والحشد الشعبي , ومما لا شك فيه أن المناطق الموالية للمرحوم الطالباني لا زالت قريبة من الدولة العراقية .. والسألة الاهم التي يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار هو قرار اصرار الحكومة العراقية الموحد والحازم ويعرف البيشمركة وغيرهم كيف كان مصير المناطق التي كان يحتلها داعش ,, تحررت ,, فلن يستطيع احد ان يقف بوجه القوات العراقية ,, فالتردد لدى البشمركة اسهم بانسحابهم لدى اول فرصة خصوصا انه ليس بينهم وبين قوات الحكومة صراع عسكري سابق أو دم سال بقتال بينهما ..الانسحاب كان أهون الحالات بحيث المواجهة ستكون ايضا خسارة وسيدخل الجيش العراقي..
    لكن البرزاني يبدو انه يفكر بمواجهة كحرب تشبه حروب عصابات فهو خاسر وفاشل ,,

  21. الأشقاء الأكراد هُم الأقرب للعَرب هويّةً وثقافةً، وانتماء، ودَورهم في بِناء عراق فيدرالي جديد جنبًا إلى جنب مع أشقائهم العرب والتركمان والآسيويين والأيزيديين، لا غِنى عنه، حتى تعود الهويّة العراقيّة الجامعة المُوحّدة، ويَستعيد العراق مكانته التي يَستحقها في المِنطقة، ونأمل تجاوز كَبوة الاستفتاء هذهِ في أسرعِ وقتٍ مُمكن.
    ختام كله مسك لمقال سديد وينفع أن يكون خارطة طريق لمستقبل هده الأمة. تاريخ الأمة الكردية ومساهمتها في الذود عن الاسلام والمسلمين اكبر واعظم من شبه دولة كما هي معظم دول المنطقة تتحكم فيها دول استعمارية ذات مشروع معادي لكل ما تطمح اليه شعوبنا. اسرائيل وامريكا وروسيا واوروبا لا يساعدون الكرد لأنهم يعطفون غليهم وعلى حقوقهم السياسية ولكن ليجعلوهم وقود لحروب بين شعوب المنطقة حتى نبقى في حروب متواصلة تنهك الجميع. واخيراً هل هناك شك عند العرب أو الكرد أن استقلال الغالبية العظمى من الدول العربية هو اسقلال وهمي.

  22. بدخول الجيش العراقي لمدينة كركوك تبدد حلم البارزاني و من خلفه الكيان الصهيوني ..
    كما قال د.حيدر العبادي بالأمس بأن أستفتاء الأنفصال أصبح من الماضي ..
    المادة 140 من الدستور العراقي و التي يحتج بها الكورد فهي لا تبرر الانفصال اطلاقا عن العراق و انما تُخير أهل المناطق المتنازع عليها بين الأدراة المركزية في بغداد أو أدراة الاقليم .

  23. على الجيش العراقي مواصلة التقدم حتى أربيل وحل البشمرغة لأنها دولة في دولة .والتوقف خطأ فالبرزاني ما زال قويا يبيع النفط لاسرائيل

  24. ما حصل في كركوك وما سمعناه على شاشات التلفزيون بانها قدس الاقداس ونتائج الاستفتاء هودليل واضح وصريح ان نتائج هذا الاستفتاء غير صحيح بالدليل القاطع والذي لا ريب فيه ولا شك فيه ان هذا الاستفتاء كان قائم فعلا على الكذب والتدليس .لا ندري هل اعلام الدوله اللقيطه افادت احفاد صلاح الدين البرزانيين بشئ سوى تأليب شعوب المنطقه والتي فهمت الحقيقه دون مواربه لقد كسب السيد طالبان ود الجميع بما فيهم الاكراد انفسهم ولا اعتقد بعد هذا بانه سوف يكون للبرزاني اي دور في المراحل القادمه من تاريخ العراق والمنطقه

  25. الاخ المكرم عبدالباري عطوان
    في حين ان تحليلك هذا منطقي وواقعي ولا يجافي الحقيقة في هذا التطور السريع في تغيير الوضع الذيي كان قائما منذ فترة وجيزة في مدينة كركوك وهي بورة الخلاف بين الحكومة المركزية في بغداد وبين سلطة الحكم الذاتي في كردستان بسب الأهمية الاستراتيجية للمدينة والمنطقة المحيطة بهاوالتي استغل رئيس كردستان مسعود البرزاني الظروف التي كانت تواجهها الحكومة المركزية فعمد البرزاني الى السيطرة على المدينة خلافا لاتفاقي الحكم الذاتي الذيبدا عام1991 و بعد ان غير وضعها الديموغرافي لصالح السكان الاكراد واخضعها لسيادة حكمه الذاتي ،ومن ثم ذهب البرزاني الى ابعد من ذلك بارسال 10 الاف مقاتل من قواته البيشمركة لتشديد قبضته على المدينة وادخلها ضمن عملية الا ستفتاء غير القانوني والذي عارضته الحكومة المركزية ودول الجوار والعالم عداالحليفة الوحيدة اسرائيل ، فاعتقد ان الوضع العام للحكم الذاتي اصبح يشكا تهديدا خطيرا للامن القومي العراقي ‘
    ومما اصبح واضحا الان هو هذ الانقسام الخطير بين اكبر حزبين كرديين لهما النفوذ والسلطة في منطقة الحكم الذاتي وهما : الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني ،و حزب الاتحاد الوطني المعروف بالطالباني (نسبة الى زعيمه الراحل حديثا جلال الطالباني )
    وكنتيجة للتطورات الاخيرة الت ادت الى خسارة البرزاني لكركوك التي تعتر حيوية للاقتصاد الكردستاني راتهامه لحزب الطالباني بتسليم المدينة دون قتال للجيش العراقي والتعبئة اشعبية والذي اصبح الحتمالكبيرا حدوث انقسام وتفسخ بين اكراد اربيل واكراد السليمانية وخطورة قيام مواجهة مسلحة بين الجانبين الكرديين الرئيسسيين لذلل اصبح لزاما على الحكومة المركزية في بغداد حقنا لدماء الاكراد انفسهم انتعلن عن الغاء سلطة الحكم الذاتي الكردستاني واعادة ضم مناطقه الثلا ثة : اربيل والسليمانية وداهوك الى سلطة الحكومة المركزية وهو الحل الانسب والوحيد لان ابرزاني انتهك شروط اتفاقية الحكم الذاني في اتخاذه عدة قرارات واجراءات تتناقض واتفاقية الحكم الذاتي ولاسيم في اجراء استفتاء من طرف واح للانفصال عن الحكومة العراقية المركزية ،
    واعتقد انه ليس امام حكومة حيدر العبادي والبرلما العراق سوى اتخاذ القرار وان الجيش العراقي سوف يتحرك ليقول الى مسعود البرزاني “خلاص ماكو حكم ذاتي ولادولة ”
    وعلى حكومة بغداد ان لاتجعل هذا العميل البرزاني يلدغ شعب العراق الاصيل منجحره مرتين !!!

  26. هل أرتاح جنوب السودان الذي دعم الصهاينة إستقلاله ؟ أينما حل الصهاينة حل الخراب .قوة الدول في وحدتها فالتقسيم أداة صهيونية لإضعاف الدول العربية و الإسلامية لتيسير السيطرة عليها فلتستفيقوا يا أولي الألباب .

  27. يا اخي صدور الاخوة الاكراد يعتمرها الغضب والرغبة بالقصاص من مسعود البرزاني حزبه وقواته الموالية له من البيشمرغة حالهم كحال عرب العراق وتركمانه وايزيديه وشبكه ناهيك عن الاتراك والايرانيين وكل الشعوب العربية!
    لو كان السيد مسعود البزاني يملك الحد الادنى من سمات القادة والزعماء لأعترف بحماقته ولأعلن خطئه ولتوارى عن الساحة السياسية دون رجعة ! ولكنه لم يفعل ولن يفعل لأننا كعراقيين نعرفه تمام المعرفة بأنه ليس سوى تاجر حروب وازمات يبحث عن مكاسب شخصية له ولعائلته واقاربه وإلا بالله عليكم انظروا من يحيط به ابنه وخاله وابن عمه وابن اخيه ! هؤلاء هم من يعنيه وهؤلاء هم اصحاب الحل والعقد في تقرير مصير اهلنا الكرد المغلوب على امرهم! لم ازل اتذكر امنية الاكراد حين حاورتهم في كركوك بعد سقوط نظام صدام حسين حين اجمعوا على رأي واحد “نتمنى زوال مسعود البرزاني وحزبه كما زال نظام صدام وحزبه، ليت امريكا تسدي لنا هذه الخدمة كي نتنسم عبق الحرية كما انتم في بغداد”!

  28. نحن نتمنى ونأمل أن نرى في القريب جحافل الجيش اليمني واللجان الشعبية
    وهي تتقدم لتضرب مفاصل الانفصال والانفصاليين في يمننا الحبيب
    مثلما تحركت تلك الجحافل العراقية لضرب مفاصل الانفصال
    والانفصاليين في شمال العراق …
    نحن بلد واحد، وشعب واحد، ودين واحد، ولغة واحدة، وعرق واحد …
    لكن هناك قوى انفصالية عميلة تلعب بها قوى إقليمية جارة طالما بيتت الشر والحقد والكراهية لليمن .

  29. السياسه وتقدير الظروف والحكمة
    لا تتناسب مع العناد والاصرار على اتخاذ قرارات غير مدروسة غالبا ما تعود بعكس ما يتمنى صاحبها
    وهذا ما فعله البرزاني وما فعله الكثيرون من قبله من الحكام المتسلطون على شعوبهم . فبدل ان يحقق
    البرازاني اماله في دولة مستقلة فقد خسر كل شئ لا دوله مستقلة وخسر كل ما كان تتمتع به كردستان
    العراق من رفاهية وأمان وسلام

  30. العجيب ان برزاني لم يأخذ العبره من صدام عنده غزوه الكويت ورفضه كل النصائح لكي ينسحب من الكويت وأصر على العناد حتى لاقى مصيره وكانت بداية سقوطه والعبارة الشهيرة التي قالها صدام لقد غدر الغادرون لانه كان مدفوع من دول وأعطوه الضوء الأخضر واوعدوه بان لن يخذلوه ولكن بالحقيقه كان فخا له فها هو البرزاني قد يلاقي نفس المصير وأصر على العناد لانه كان مدعوما من اكثر من دوله وأوعدوه بإصرار الاستقلال لكن في النهايه لم يجد احدا يمد يد العون اليه ولو بكلمة ….

  31. عتبي عليك يا اخي عبد الباري المحترم بان تسمي هذا العميل الاسرائيلي المتمرد مسعود برزاني بالسيد البرزاني وحيث انك لا ترضى ان نسمي احد الضالين الفلسطينين الذي يخدم الاسرائيلين كجاسوس على اهل بلده بالسيد نحن كذلك لا نرضى هكذا تسمية الاسم اللائق الحقيقي له ولاتباعة المتمردين العملاء هذا اولا اما الشيئ الثاني فان مشكلة الاكراد العاديين هم طيبون بالاساس لكن هذة الطيبة يستغلها رؤساء عشائرهم المتنفذين في كل مرة ويوقعون الناس في المشاكل ولا شيئ يحصل للرؤساء ومع مرور الايام نشأ جيل يحسب نفسه انه دولة مستقلة لما شاهد قليل من الاعمار وايد هؤلاء الرؤساء للعشائر من دون وعي لان العواطف العنصرية تغلبت عليهم ونسوا انهم اقوام متعددون جائوا الى بلاد العرب من كل حدب وصوب والتاريخ يشرح الكثير بحيث ان مناطق في شمال العراق لهجاتها مختلفة وقد لايفهما هم انفسهم اذن هم اقوام مختلطة نزحت للمنطقة ولا يحسب لها حساب لان تواجدها كان بين اقوى حضارات العالم العثمانبة والفارسية والعربية ولطيبة اسود الرافدين الناس والحكام مهما كانوا استطاعوا ان يتنفسوا الصعدء ويختلطوا ببقية العراقيين دون ان يتعرض لهم احد لكن كان رؤساء عشائرهم في كل مرة يغضبوا الاسد فيتم تاديبهم حتى ياتون صاغرين يقبلوا اقدامه كما فعل العميل البرزاني عندما قبل يد صدام راكعا لكن عندما تعب اسد العراق من القتال واخذته الجراح عاد العميل المتمرد للتمرد مرة اخرى متناسيا ان الجراحات لا توقف الاسد للانتقام فهم يخربون بيوتهم بايديهم وبايدي المؤمنين وادلوني من من الشعوب اعطى للاكراد مثل ما اعطى اسود الرافدين لهم ولن تقوم لهم دولة بمزاجهم ابدا ما داموا مختلفين الاصل ولا حضارة لهم واني كعراقي والله وهذا رئي الشخصي لو طالبوا باربيل والسليمانية مكان تواجدهم كدولة لكنت اول المؤيدين على الاقل لنخلص من هذة الدوامة لكنهم بغوا وعضوا اليد التي ساعدتهم ونهبوا خيرات العراق وارضه ودمروه في كل المجالات ويريدون فوق كل هذا اسرائيل ثانية بشروال كردي وهم يحسبون انهم مسلمين

  32. الاستاذ عطوان :
    الزعماء عندنا يتخذون القرارات الفردية غير المنطقيةو الخاطئة بتعنت واصرار عجيبين والشعوب المغلوبة على أمرها هي التي تدفع الثمن دائما… البارازاني تحدى الجميع سابحا ضد التيار مثل سمك السلمون الذي ينتهي به اندفاعه الأعمى الى فم الدببة الجائعة .إنها لعنة أصابت الامة من أقصاها إلى أقصاها ولعل هذه المحن المتتالية بشكل رهيب تقربنا من الخروج من عنق الزجاجة إلى الفرج الذي طال انتظاره.

  33. عبد الباري المحترم
    تحية طيبة
    مقال ممتاز كالعادة
    سفيان الشوا

  34. اول مرة يصدق محللو القنوات الفضائية لانهم وصفو البرزاني بانه ديكتاتور لا ريد ترك الكرسي مثله مثل الجواسيس
    في الدول العربية …اقدامه على الاستفتاء كان هدفه الحفاظ على عرشه وهده المقامرة التي اقدم عليها سيدفع ثمنها غاليا وتؤجل دولته الى عشرات السنين الى حين ظهور ثورات جديدة

  35. أقول للأكراد أبقوا مع أمة عظيمة هي الأمة العربية الإسلامية عندها مستقبل رائع ؛ مساحتها 14 مليون كلم و ثرواتها لا تُعد ولا تحصى ؛بترول غاز ؛معادن ؛شمس زراعة صحاري سهول و كل الخيرات فيها و فوق ذلك موقعها الجغرافي الإستراتيجي ؛و سيطرتها على ممرات مائية مهمة و إمتدادها على بحار و محيطات مهمة و إتصالها بتلاث قارات ؛ هذه الأمة ستتوحد يوماً و من ينفصل عنها ما عليه إلا الإستعداد ليكون عدو أبدي ؛لن تتوقف الحروب ضده حتى يركع ؛ هذا تعليق من الجزائر ؛ رغم أن الموضوع لا يعنيني لكن كل إنتصار عربي يفرحني وروح العروبة و الإسلام لا زالت تسري في دمائنا ، في المستقبل سنكون بلد واحد و جيش واحد عدده عشرة مليون جندي و شعب من 500 مليون شاب و إقتصاد عملاق ؛ هذا هو حلمنا نحن الشباب و سنوحدها لو نموت كلنا و إدا أنفصلتم سنحاربكم كلكم

  36. العراقيون كرهوا كل ما يمت بصلة بالفدرالية لأنها تؤدي بالنهاية عندنا الى خلق أمراء طوائف الذين سيسعون الى تعميق وتجذير عوامل التباعد عن الحكومة الفدرالية رغبة ببقائهم بخلق المشاكل بخصوص الحدود والثروات والقرارات لعزل الأقليم من ناحية وعلى العكس من ذلك السعي لطمس القواسم المشتركة من ناحية أخرى مما سيؤدي بالنهاية الى نفس سيناريو كردستان الذي بدأ بالحقوق الثقافية ثم تدرج نحو الحكم الذاتي وبعد ذلك الفدرالية التي أنقلبت تدريجيا الى كونفدرالية غير معلنة وبعدئذ شهر سيف الأنفصال

  37. التساؤلات التي طرجتها استاذ عبدالباري كان يجب على البرزاني ان يضعها نصب عينيه ، والسؤال ألأم تكن قد خطرت او وردت في ذهن مسعود البرازني الذي مارس السياسه لعقود مضت وكان يجب ان يضعها في حساب خطواته . ام انه قد اخذته وقوفه الى جانب برنار هنري ليفي وتشجيع خليل زاده الداعمين المؤيدين للانفصال ام تشجيع المأزوم نتنياهو له . والعجيب انه ما يزال يكابر .
    ظني ان البرزاني قد خسر كل شيء .
    ابكـــي يا برزاني ….. فمن قبلك بكت داعش !!

  38. كل الخلافات كانت على تقاسم الغنيمه يا استاذ عبد الباري . البرزاني يستحوذعلى عائدات تصدير النفط المسروق من ابار كركوك والنفط المسروق من ابار سوريا الذي كان يشتريه التجار الاكراد من داعش بسعر 10 دولارات للبرميل ويصدر بشكل اساسي الى اسرائيل على انه نفط مستخرج من ابار اقليم كردستان وكان يستحوذ ايضا على الرسوم المستوفاة على البضائع المستورده التي كانت تدخل الى العراق عن طريق الاقليم التي يسيطر عليها قوات البرزاني وتقدر بملايين الدولارات يوميا وكان هناك خلاف مزمن بين مجموعة الطالباني ومجموعة البرزاني بسبب رفض الاخيره مشاركة الاولى باي شئ من هذه العائدات . وللعلم ان هذه الاموال كانت من المفروض وفق الدستور العراقي ان تسلم الى الخزينه الاتحاديه ومن ثم تصرف على المحافظات والاقاليم بنسب متفق عليها بالدستور وكانت حصة الاقليم 17% من الموازنه السنويه للدوله الاتحاديه لكن الذي كان يحدث ان البرزاني واعوانه كانوا يستحوذون على كل العائدات ولا يسلم قرش واحد الى الخزينه الاتحاديه ثم كانت تجبر الحكومه الاتحاديه لصرف الـ 17% للاقليم مستغلين ضعف الحكومه الاتحاديه بسبب النزاع الشيعي السني المزمن وانتشار الاعمال والمنظمات الارهابيه والفساد المالي والاداري الذي كان يعصف بالعراق . هذا باختصار مجمل الخلاف بين الفريقين مما دفع بمجموعة الطالباني وكاجراء اخير حاسم بعدما فشلت كل محاولاتها مع البرزاني الى الاتفاق مع الحكومه الاتحاديه وبرعايه ايرانيه خصوصا بعد استلام الدكتور حيدر العبادي لرئاسة الحكومه الاتحاديه ونجاحه في حلحلة الكثير من المشاكل لانزال هذه الضربه القاصمه التي شاهدناها بالامس بالبرزاني والاحتمال الاقوى الان ان يتم عزل البرزاني او ركنه جانبا وان تقوم مجموعة الطالباني باستلام حكم الاقليم وتطبيق مواد الدستور من حيث استلام الـ 17% من موازنة الدوله للاقليم . ولكن السؤال المهم الان هل سيتقبل البرزاني الهزيمه ؟ الايام القادمه ستبين ذلك .

  39. سبحان الله كل من وقف مع (القدس وفلسطين) الله سبحانه وتعالى نصره وعزه وايده.
    وكل من طبع وتحالف وتعاون مع الكيان الصهيوني الله سبحانه وتعالى أذله وأخزاه وعراه.
    أنظروا للدول والأنظمة حلفاء الصهيوني والصهيوأمريكي في خزي وعار وافلاس أخلاقي.
    انظروا للدول والأنظمة المقاومة والممانعة للصهيوأمريكي والصهيوني فهي في كرامة وعزة وتزداد قوة يوم بعد أخر.

  40. عندما يصبح للنمل جناحين ليس إنجاز وإنما غضب حتى يتوه عن باقي السرب فيطير فتلطقطه العصافير وهذا هم الأكراد عندما شعرو بنوع من الدعم من الإستعماريين بدئو في التمرد فسوف تكون القاضيه وكذلك إخوتنا ألأمازيغ

  41. ____.. نتيجة ’’ 93 % نعم ’’ المعبر عنها في استفتاء كردستان العراق التي أعلن عنها طلع صندوقها ’’ حمل كاذب ’’ .. يتضح هذا من موقف الأكراد على الأرض الذين رحبوا بنتحرير كركوك .. البرزاني منتهي الولاية منذ ( ؟ )على فوهة بركان .. كردي_كردي .

  42. اقليم كوردستان لم ينقسم الى اقليمين اي ( قسمين ) ولا راح يحصلوا على الانفصال عن العراق الموحد
    و انتهت اللعبة و انتهاء شيء اسمه دولة كوردستان بغباء مسعود البرزاني الذي رفع علم اسرائيل
    في اربيل (شمالي العراق ) قبل ان يتحقق ربع من حلمه بقيام دولة كوردية مدعومة من اسرائيل المجرمة ,
    و الحمد لله الذي كشف نوايا البرزاني الصهيوني ان اسرائيل عدوة العرب و المسلمين في العالم
    هي الدولة الوحيدة التي تدعم قيام دولة كوردية على الاراضي العراقية لتفكيك العراق !
    مددا نشكر الجيش العراقي الباسل و الحشد الشعبي المقدس و الشرطة الاتحادية و قواة الرد السريع و مكافحة الارهاب
    الذين حرروا مدينة كركوك و قضاء سنجار و قضاء و قضاء بعشيقة و قضاء دبس و باقي الاقضية و القرى العراقية في شمالي العراق التي كان يحتلها مسعود البرزاني الصهيوني .

  43. نقولها مراراً وتكراراً ان مشكلانا نحن العرب ليس الاكراد و تحالفهم مع اسرائيل وامريكا ،وان كانت هذه جزء من مشكلتنا ،لكن المشكلة الكبرى هي ايران وتركيا واسرائيل ،هؤلاء لهم مشاريع في منطقتنا العربية المثخنه بالجراح ،فاذا كان الاخوه الاكراد يريدون ان يقتطعوا دوله لهم على جزء من الاراضي العربية والتي هم متواجدون فيها عبر الاف السنين ،فان اإيران تريد ان تبتلع المنطقة برمتها عبر ملشياتها وموتزقتها المتواجدة في العديد من الدول العربية ،ايران ومليشياتها في المنطقة هم الخطر الاكبر على العراق وسوريا واليمن والخليج العربي ،كفى مغالطات.

  44. إن قرار الاستفتات هذا كان مزاجيا وشخصانيا بكل المقاييس، أما الاستفتاء كشكل من أشكال تقرير المصير فقد ضمنه الدستور الكلنيالي لبلاد حمورابي.
    نرجو من الدولة العراقية تجذير المواطنية بدل الروابط الإثنية والعرقية التي لا تؤول إلا الى إفراز البرزانية وأخواتها.نتمنى لبلاد النهرين أن تعود لسابق عهدها .

  45. على برزاني و جماعته التنحي فورا او الاقالة و لا ثقة به اطلاقا لانه كان بتهوره سيودي يالاكراد الى كارثة مهولة بالفتن و التقسيم وسيعيد الاكراد الى عشرات السنيين الى الوراء . لا ضرورة للتهديد الفارغ فمن يخطئ ويريد تقسيم العراق بالتعاون مع العدو الاسرائيلي فهذه هي الخيانة الحقيقية وعليه ان يصمت . كل التحيات من الشعوب العربية 380 مليون للاكراد الشرفاء الوطنيين ومنهم الاتحاد الوطني الكردستاني الذين لم ينكروا الخبز و الملح العربي و الرعاية طوال مئات السنين الذين حموا وحدة العراق الواحد ضد مؤامرات اذناب العدو الاسرائيلي للتقسيم . وكل التحيات ايضا للجيش العراقي الوطني الباسل و قيادته على حزمه و جهوده بحماية وحدة العراق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here