نائب كردي: اتفاق بين “الحشد الشعبي” و”الاتحاد الوطني الكردستاني” بشأن المناطق المتنازع عليها بوساطة قاسم سليماني لتقسيم إقليم كردستان إلى إدارتين أو إلى إقليمين حتى لا يفكر الكرد بحق تقرير المصير في المستقبل القريب

 

qasem-soulimani.jpg777

أربيل ـ وكالات: كشف النائب الكردي مسعود حيدر، اليوم الثلاثاء، عن اتفاق بين القيادي في “الحشد الشعبي” هادي العامري، والقيادي في “الاتحاد الوطني الكردستاني” بافيل طالباني، بشأن المناطق المتنازع عليها لإنهاء فكرة الاستقلال.

وقال مسعود حيدر، في منشور له على صفحته بالـ “فيسبوك”، إنه “في الفترة الماضية وبعد عملية الاستفتاء وبإشراف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وبوساطة قاسم سليماني، وُقع اتفاق من 9 بنود بين بافيل طالباني وهادي العامري، والذي سيؤدي إلى القضاء على حق تقرير المصير لمدة غير معلومة”، حسب “سبوتنيك”.

وأضاف أن “بنود هذه الاتفاقية، التي تم أخذها من فكرة فرنسية، تتحدث عن تقسيم إقليم كردستان إلى إدارتين أو إلى إقليمين، حتى لا يفكر الكرد بحق تقرير المصير في المستقبل القريب”.

ونص الاتفاق، بحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية “واع″ على إعادة القوات العراقية إلى المناطق المتنازع عليها، وتسليم 17 وحدة إدارية (الأقضية والنواحي ومركز كركوك)، من التي تديرها حكومة إقليم كردستان بعد 2014 إلى السلطة الاتحادية، وإذا لم يتم تسليمها سيطالب العراق بـ11 وحدة إدارية أخرى، من التي يديرها الإقليم بعد 2003، والمجموع الإجمالي سيصبح 28 وحدة إدارية”.

وجاء في الاتفاق، أن “مركز مدينة كركوك سيكون تحت إدارة مشتركة، حيث سيدير الكرد 15 حياً كردياً، فيما ستدير المكونات الأخرى بقية الأحياء الـ25، وستستمر هذه الحالة لمدة 6 أشهر”، كما تضمن الاتفاق أيضاً “إدارة الحكومة الاتحادية للأماكن الاستراتيجية في كركوك، وهي معسكر كيوان والمطار والآبار النفطية، وفتح مطار السليمانية أمام الرحلات الدولية”.

وووفقاً لـ”واع″ تضمن الاتفاق أن “تقوم الحكومة الاتحادية بدفع رواتب الموظفين في السليمانية وكركوك، ودفع رواتب البيشمركة في حدود السليمانية، حسب القائمة المعدة من قبل بافيل طالباني، وتشكيل إقليم حلبجة — السليمانية — كركوك، وتشكيل حكومة لهذا الإقليم الجديد”.

وقال في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية الرسمية، إنه “بالرغم من كل التحذيرات الدولية، إلا أن جميع ما جرى في إقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها، يتحمل تبعاتها مسعود البارزاني وحزبه الاتحاد الوطني الكردستاني”.

وأضاف: “حذرنا من عواقب الاستفتاء، وعدم الرجوع لبرلمان الإقليم، وقراءة الأمور على المستوى الدولي”، منوهاً إلى أن “الحزبين الكرديين الحاكمين في الإقليم يتحملان وزر العائلات النازحة من كركوك.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

2 تعليقات

  1. حزب البرزاني هو الحزب الديمقراطي الكوردستاني، اما الاتحاد الوطني الكوردستاني فهو حزب الطالباني

  2. الخلافات والانشقاقات القديمة بين الحزبين الرئيسيين سبب رئيسي في تاخير استقلال كردستان وتوحيد كلمتهم وهي حالة مزمنه منذ مطالبة الاكراد بحقوقهم حيث انهم داخل الاقليم متناحران وخارجه متوحدان ومن السهل اختراق وحدتهم وسرقة موقف احدهم من الاخر بدليل ما جرى في عهد صدام حسين حين كسب البرزاني على حساب حزب الطلباني واليوم سرق الطلباني من تغيير موقفه عن البرزاني وهذا الصراع السرمدي لا يمكن ان يحقق حلم الكرد في استقلال دولتهم لعدم توحد القيادة السياسيه مع الشعب الكردي .. فكل شيء وارد بالاتفاق هو بالتأكيد ضد الاخر وهو دائما من صنع الاجندة الخارجية …

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here