الحكومة الفلسطينية تعلق سفر وزرائها في اطار جهود انهاء الانقسام مع حماس

abas-goverment.jpg99

رام الله (الاراضي الفلسطينية) ـ (أ ف ب) – قررت الحكومة الفلسطينية في جلستها الاسبوعية الثلاثاء تعليق سفر وزرائها ومسؤولي الهيئات الحكومية الا للضرورة القصوى وتكثيف التواجد في قطاع غزة للعمل على انهاء الانقسام، بحسب بيان أصدرته.

وقالت الحكومة في بيانها “قرر المجلس تعليق سفر الوزراء ورؤساء الهيئات الحكومية الى الخارج الا للضرورة القصوى، وتكثيف التواجد الحكومي في المحافظات الجنوبية” اي قطاع غزة في المرحلة القادمة “تحقيقا لامال شعبنا في استمرار الجهد من اجل انهاء الانقسام”.

وقعت حركتا فتح وحماس اتفاق مصالحة برعاية مصر في القاهرة في 12 تشرين الاول/اكتوبر لانهاء عقد من الانقسامات بين الطرفين.

واتفق الطرفان على تسلم السلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة الخاضع حاليا لسلطة حركة حماس، بحلول الاول من كانون الاول/ديسمبر “كحد أقصى”، بما يشمل كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية والمعابر.

وذكرت مصادر حكومية فلسطينية لوكالة فرانس برس ان غالبية الوزارات بدأت بتجهيز قوائم باسماء الموظفين العاملين في وزارات غزة، سواء الذين عملوا قبل سيطرة حماس على القطاع غزة او الذين قامت حماس بتعيينهم عقب ذلك تمهيدا لامكانية دمجهم، بحسب الاتفاق المبرم بين الحركتين.

وتدار جميع الوزارات المركزية التابعة للسلطة الفلسطينية من مدينة رام الله في الضفة الغربية في حين يتطلب الانتقال من الضفة الغربية الى قطاع غزة تصاريح خاصة من الجانب الاسرائيلي.

وتفرض اسرائيل منذ العام 2006 حصارا محكما على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، كما تغلق مصر معبر رفح المنفذ البري الوحيد الذي لا تسيطر عليه اسرائيل في جنوب القطاع.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

2 تعليقات

  1. تعليقى هذا يصلح لكلا المقالين

    على كل من برفض مصالحة الفلسطينيين (و منهم الكثير هنا من معلقي و كُتّاب هذه الصفحات) أن يراجع نفسه وضميره. فموقف هؤلاء الرافضين يتلائم تماما مع موقف النتن ياهو. مصر تنظر بهذه الوساطة نظرة بعيدة المدى. و لذلك لم تستشر نتن ياهو و لم تعطه أي اعتبار إلى أن يحين الوقت و يبدأ النقاش المباشر. و سيكون نتن ياهو تحت الواقع الذي يقره العالم بأكمله. و النتن ياهو يشتم هذا المأزق و يعنفص مبكرا.

  2. شدوا حيلكم يا أخوتنا الفلسطينيين و تذكروا:

    وفي التوحيد لِلهِمَم ِاتِّحـادٌ *** ولنْ تَبنوا العُلا مُتفرِّقينـا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here