أوقعت الولايات المتحدة صدام حسين في فخ الحرب الايرانية العراقية والذي قال كسينجر عنها: “في كل الحروب يكون هناك خاسر ورابح ولكن في هذه الحرب يجب أن يكون خاسران”.. كانت هذه الحرب كارثية على العراق والوطن العربي

zaloum very new.jpg444

د. عبد الحي زلوم

في 1980 أصدر الرئیس كارتر مبدأه والذي عملیّاً یعلن منطقة الخلیج بحیرة أمیركیة.

نص مبدأ كارتر أن:”أي محاولة من أي قوة خارجیّة لحیازة السیطرة على منطقة الخلیج الفارسي ، سوف تعتبر ھجوماً على المصالح الحیویة للولایات المتحدة الأمریكیة ، وإن مثل ھذا الھجوم سیتم صدّه بكافة الوسائل اللازمة ، بما فیھا القوة المسلّحة.”

كانت الحرب العراقية الايرانية هي بداية تنفيذ الخطط الامريكية للانتقال من مرحلة الهيمنة الى مرحلة الاحتلال لدول وحقول نفط الخليج .

 شجّعت الولایات المتحدة وحلفاؤھا العراق على أن ینتھز الفرصة ویزعزع نظام الخمیني بعد  نجاح ثورة1979 الإسلامیة، وكان الرئیس العراقي أحمد حسن البكر معارضاً لھذا المخطط بینما أیّده صدّام  حسين، والذي أصبح رئیساً في 1979 عندما استقال البكر ، وتمّ إعدام أعضاء حزب البعث المعارضین بعد ذلك بوقتٍ قصیر.

جُر صدام لمعركة مع ایران.

كانت الولایات المتحدة متلھفة لتوجیه ضربة ضد ثورتها الإسلامیة . وكان دول النفط في الخلیج متخوفین من تھدید الثورة لھم ، في مصیر مماثل لمصیر المشاه .

كان صدّام حسین قد ألغى اتفاقیته  حول شط العرب مع ايران ، فحرضت إیران على خلعه والانقلاب علیه.  إلا أن ما رجح الكفة نحو حربٍ شاملة كان الموافقة الضمینة لواشنطن على أنشطة صدّام المعادیة لإیران ، والوعد الذي قطعه  دول النفط والعربیة السعودیة لتمویل حربه ضدّ إیران .وجاء الإشعار الأخیر لبدء الحرب خلال الزیارة الرسمیة التي قام بھا صدّام في 1980 للعربیة السعودیة ، وھي أول زیارة  من رئیس عراقي .

وطبقاً للمحقق الصحفي بوب باري في مقالته ” تاریخ أمیركي/عراقي مفقود”:  أن القادة السعودیين أیضاً حثوا صدّام على نقل الحرب إلى النظام الإیراني المتشدّد، كما أبلغوه أن قولھم یتضمن ” ضوءاً أخضر ”  لغزو من الرئیس كارتر.”

غزا صدّام إیران في 22 أیلول 1980 ، وبعد مضي ستة أسابیع – لا أكثر – على زیارته الرسمیة للعربیة السعودیة .ودارت رحى حرب طاحنة بین العراق وإیران على مدى ثماني سنوات ، وكان الخط الرسمي للولایات المتحدة ھو الحیاد لكن في الواقع كانت سياستهم وجوب خاسران في هذه الحرب .

قامت الولايات المتحدة عبر حلفائھا أولاً ، ثمّ بصورةٍ مباشرة ،  بتزويد المعلومات الاستخباریة من الأقمار الصناعیة ومن مصادر أخرى للعراق لتمكينها من إیقاع افدح الخسائر بالإیرانیین ، ولكنھا في نفس الوقت كانت تزود إیران بقطع الغیار وبالأسلحة،  كما تمّ الكشف عنه في فضیحة إیران/كونترا.

كذلك باعت الولايات المتحدة العراق تكنولوجیا ثنائیة الاستخدام( یمكن استخدامھا لأغراض عسكریة ومدنیة.  وفي مقالةٍ نشرتھا  مجلة نیوزویك في عددھا المؤرخ 23 أیلول 2002 كشفت عن أن الرئیس ریغان سمح ببیع قواعد بیانات حاسوبیة للعراق كان من الممكن استخدامھا في تتبع خصومه السیاسیین مع شحنات من المواد التي استخدمھا في إنتاج الجمرة الخبیثة (الأنثراكس ) وترسانات من الأسلحة الكیماویة والتي استعملت ضد الايرانيين في معركة الفاو .

ومن حیث الرقعة الأرضیة ، فإن الحرب الإیرانیة العراقیة تركت البلدین في ذات الاماكن التي كانوا فیھا عندما بدأت الحرب  إلا أنھا تركت الاقتصاد العراقي ممزقاً غارقاً في الدیون ، في حین كان یملك فائضاً قدره 30  ملیار دولار عند بدء الحرب ، وزیادة على ذلك، قتل أو جرح اكثر من ملیون عراقي بینما قاست إیران خسائر مماثلة.

كلا البلدین خرجا من الحرب خاسرین، وكانت الولایات المتحدة تزید من وجودھا العلني في الخلیج في ذات الوقت.  في حزیران   1982صاغ الرئیس ريغان كما جاء في شھادة تحت القسم محفوظة في محكمة فلوریدا من قبل ھوارد تیشر وھو موظف أمن قومي سابق في إدارة ریغان . وقد أدلى بشهادته  اثناء محاكمته جنائیاً في میامي في عام . 1995 وطبقاً لتیشر فإن ھجوم إیران في عام 1982 أقلق واشنطن، فقرّرت أن تعطي من العون بما یكفي لمنع إیران من كسب الحرب . وفي إفادته تحت القسم كتب تیشر:” ولدي معرفة شخصیة بھذا التوجیه ورقمه الممیز یعتبر سرّاً مكتوما لأنني شاركت في صياغته مع عضو آخر لمجلس الأمن القومي ھو جیف كیمب.”

وقال تیشر” ان ھذا التوجیه الذي وقعه ریغان أجاز مساعدة الولایات الخفیة لقوات صدّام حسین . ”  وكان على رأس الجھود الرامیة لتسلیح العراقیین مدیر المخابرات المركزیة ولیام كیسي ونائبه روبرت جیتس .وطبقاً لتیشر “. فقد عرفوا عن ، ووافقوا على ، وساعدوا في بیع أسلحة وذخائر و مركبات عسكریة من منشأ غیر امریكي للعراق.” وأضاف تیشر :

“وفي 1986 أرسل الرئیس ریغان رسالةً سرّیة إلى صدّام حسین یبلغه فیھا أن على العراق أن یصعد من حربه الجویة ومن قصف إیران.”

وقد ھاجمت إدارة كلینتون تیشر وشھادته ، ثم ما لبثت أن أعلنت شھادته وثیقة سریّة، وبذا حفظت تحت خاتم المحكمة.

 بدءاً من العام 1983 تمّ توسعة قوات الولایات المتحدة في الخليج وعرضت أن تقوم بمرافقة ناقلات نفط الكویت خلال حرب العراق/إیران ، وحشدت الولایات المتحدة 24 سفینة حربیة رئیسیة و 16,000 جندي تحت ذریعة المرافقة والحمایة.

كان الإجراء الأول لشوارزكوف عند تسلم مهامه استعداداً لحرب الخليج الاولى أن قام بدراسة تاریخ الرئیس العراقي صدّام حسین ونمطه السیكولوجي ، وكذا دراسة الألة العسكریة العراقیة .

وفي 1990 أصبح لدى الولایات المتحدة بصفتھا القوة المطلقة الوحیدة في العالم أكثر من أي وقت مضى  سبباً للسیطرة على النفط.

  • ففي عام 1989 استوردت 45 بالمائة من نفطھا ، كما أشارت دراساتھا الى أنھا ربما كان علیھا أن تستورد أكثر من 65 بالمائة من نفطھا مع نھایة عقد التسعینات من القرن العشرین.

  • حوالي 40 بالمائة من عجز المیزان التجاري للولایات المتحدة عام 1989 ناشيء عن وارداتھا النفطیة .

  • من المرجح تماماً أن احتلال الكویت وحرب الخلیج في 1991 انما كانتا نتیجة للحرب الایرانیة العراقیة .

شعر صدّام بأن دول النفط مدینین له بالكثیر خلال الصراع مع إیران،ولاسترداد عافیة اقتصاده أراد منھم شطب دیون العراق ، إلا أنھم لم یكونوا راغبین في ذلك ، فطلب من الكویت قرضاً بقیمة عشرة بلایین دولار إلا أنھا رفضت.  كان تحریك صدّام لقواتٍ جنوباً صوب الحدود الكویتیة ظاھرا، لیس فقط للأقمار الصناعیة الأمیركیة ، وانما حتى للمراسلین الغربیین.  إلا أن صدّام كان قد تم تضلیله من قبل إبریل جلاسبي سفیرة الولایات المتحدة لدى بغداد ، حیث أبلغته أن الصراعات العربیة/العربیة لم تكن لتعني الولایات المتحدة . وعندما سئل أحد رسمیي الإدارة في الكونغرس عن رد فعل أمیركا فیما لو تم غزو الكویت أجاب : ” لا توجد لدینا اتفاقیة دفاعیة للدفاع عن الكویت .”.ووقع صدام بالمصیدة !!

وبعد أن أنهكت كل من ايران والعراق دفعت الولایات المتحدة صدام حسين الى احتلال الكويت للانتقال من مرحلة التدخل غير المباشر الى التدخل المباشر بحجة حماية انظمة الخليج . هذه الحجة بيّنَ تفاهتها آي. إم. روزنثال في مقاله في هيرالد تريبيون انترناشونال –  عدد 27/8/1990 جاء فيه:” إن أي أميركي يعرف ألف باء السياسة يعلم أن الولايات المتحدة لا تحارب من أجل الديمقراطية (ضد العراق) لأنها غير موجودة في العالم العربي. وإنها لا تقاتل من أجل العائلة المالكة الكويتية والتي تعتبر الكويت مزرعة لها. لقد تحركت الولايات المتحدة نحو الحرب لتوقف العراق من السيطرة على مورد هو العصب الأساسي للصناعة والذي يعني الفرق ما بين الحياة أو الموت الاقتصادي”

كانت حرب الخليج الاولى سنة 1991 هي ايذاناً لبدء النظام العالم الجديد بعد انهيار الاتحاد السوفيتي من الداخل . وكان أول افصاح علنيً عنه هو في ما سمي وثائق الدفاع التي نشرها وكيل وزارة الدفاع آنذاك وولفووتس والتي اعلن خلالها ان عصر الاحادية الامريكية قد جاء وأن الولايات المتحدة لن تسمح لاي قوة أو مجموعة قوى أن تتحدى هذه الهيمنة الاقتصادية او السياسية ومما تم تسمية ذلك بالعولمة . كانت حرب الخليح الثانية هي حرب حظر الطيران. حيث تمّ منع الطيران العراقي فوق الجنوب اي منطقة الشيعة و الشمال اي منطقة الاكراد تاركة الوسط للسنة وبذلك تمّ تدشين  تقسيم العراق الى ثلاثة اقسام منذ ذلك الوقت الى أن جاء الغزو فالاحتلال سنة 2003 وبناء اكبر سفارة في العالم في بغداد وقواعد عسكرية ضخمة في كافة ارجاء العراق  بالاضافة الى بناء قواعد جوية وقواعد بحرية في جميع دول الخليج بتمويل خليجي واستعمال امريكي حيث اصبحت القوات الامريكية تقبع فوق كل الحقول العربية الكبرى.

جاء مع احداث 11 سبتمبر 2001 ما تمّ تسميته بالحرب على الارهاب والتي اسماها جيمس ولزلي رئيس المخابرات المركزية الامريكية الاسبق بانها حرب الاجيال على العالم الاسلامي وأعلن جورج دبليو بوش أن المبادئ الامريكية هي صالحة لكل مكان وزمان وأن على العالم أن يختار ان يكون معها أو ضدها .

بدأت الولايات المتحدة بحرب ارهابها والتي اسمته الحرب على الارهاب على دول المصادر الطبيعية وخصوصاً البترولية والتي كان في معظمها دول عربية واسلامية . ولبيان اكذوبة الحرب على الارهاب كتبت Asia Times

“كل ما تحتاجه هو نظرة واحدة على الخريطة ، فليس من المصادفة أن تكون خرائط الحرب على الإرهاب وخرائط دول النفط متطابقة تماماً .”

لقد بدأ مشروع الاحادية الامريكية بالتصدع عندما بدات العديد من الدول تقول لا للاحادية الامريكية . فنشأت مجموعة دول البريكس والتي تكاد تكون نصف سكان العالم. وتزداد مجموعة الرفض هذه قوة بعد قوة وذلك لتآلف دول عديدة معها وتحديداً في منطقتنا أكبر مؤثرتان دولتان هما ايران وتركيا واللتان بدأتا بالتنسيق لصيانة استقلالهما السياسي والاقتصادي . ومشروع الاحادية الأمريكية  مصيره الفشل ولو بعد حين.

   مستشار ومؤلف وباحث

مشاركة

17 تعليقات

  1. في رأي معروف و معلن للراحل الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل مفاده إن التغيير الذي حصل في إيران بعد الثوره الإسلاميه عام 1979 أعاد التوازن الستراتيجي مع العدو الصهيوني الغاصب بعد الخلل الشديد الذي حصل بخروج مصر من الصراع بعد إتفاقية كامپ ديڤيد حين نقل هذا التغيير من موقع الحليف الأول للعدو الصهيوني إلى الأشد عداءً لهذا الكيان الغاصب. يا ليت تسنح الفرصه للمخدوعين ب ” بطل ” العروبه صدام حسين قراءة هذا المقال التحليلي الممتاز و المبني على حقائق تاريخيه ليعرفوا الحقيفه و الحقيقه المجرده.

  2. لا شك مقاله رائعه لاستاذنا السيد زلوم
    التاريخ المعاصر ومن كان شاهدا عليه لا يكذب ولي أضافه بسيطه وطبعا الشتاء زلوم يعلمها لكن ربما لعدم الاطاله بالمقاله لم يذكرها وانا اعلم بأن هكذا موضوع بحاجه الى مجلدات لتدوين.
    أوليفر نورث كان له دور في قضيه ايران كونترا وتزويد ايران بالاسلحه عبر الكيان الصهيوني وإيران ليست ملامه لانها كانت في حاله دفاع عن النفس،
    سمحت الولايات المتحده بزراعه مئات الآلاف من الهكتارات لزراعه المشمش لتزويد العراق ببزرها لاستخلاص مواد اوليه لتصنيع اسلحه كيماوية لاستخدامها ضد إيران.
    دول الخليج وعلى رأسها السعوديه وعدت صدام بمبلغ ٥٠ مليار دولار لمحاربه ايران

    ايران رغم عدم امتلاكها لسلاح طيران كسبت الحرب واستولت على جزر مجنون وكانت تبيع نفط جزر مجنون بحوالي ٦ ال ٨ دولارات للبرميل بالسوق السوداء.

    ايران أوقفت أو وافقت على وقف إطلاق النار وبشروطها التي من ضمنها ان العراق كان البادئ بالعدوان وتعويضاتها ماديا عن الحرب.
    بالنسبه للكويت كان دور مبارك المخلوع إفشال اي وساطه بين صدام والكويت.
    صدام رجل وطني لكنه لا يفهم السياسه ولم يكن يجرأ اي احد على مخالفه أمره أو حتى نصحه.
    رحم الله صدام ونسال الله الرحمه والرافه بنا.

    للعلم فقط صدام حسين لم يخدم بالجيش ولا ليوم واحد.

  3. الف شكر وتحية للدكتور زلوم ابن الخليل والقدس , الرجل الباحث والكاتب الواعي والمدقق والموثق المدافع عن فلسطين والعرب والمسلمين وكاشف الاسرار المدفونة للغرب واحلافهم من العرب.

  4. الأخ الكريم urnamo ماقلته واضح كل الوضوح بان صدام حسين ارتكب خطيئه بغزوه للكويت لانه ليس بالرجل السياسي المحنك حيث يغلب عليه تصرفات الرجل الحر الذي لا يرضي الاهانه ولا يهادن بالطرق الدبلوماسيه لانه لو كان من هذا النوع لانتهت المشكله بين العراق والكويت في المؤتمر الذي انعقد بالمملكه العربيه السعوديه بين الشيخ سعد العبد الله رحمه الله وبين عزت إبراهيم وكان الخلاف قد توقف علي مليار دولار وكما جاء برواية الأستاذ هيكل رحمه الله فان الأمير عبد الله ولي العهد في ذلك الوقت وخلال حفل العشاء الذي أقامه للوفدين العراقي والكويتي اخبر الملك فهد ان الخلاف هو علي مليار لان العراق كان يطالب بعشرة مليارات في حين ان الكويت ومن نوع عدم الرضوخ لكل مايطلبه العراق عرضت تسعة مليارات حينها عرض الملك فهد رحمه الله بكل اخلاق الملوك وبطريقه جدا مؤثره خيث قال لعزة إبراهيم نحن نقدر تضحيات العراق والقصه طويله لكننا نقدم المليار المختلفين عليه للشقيقه العراق تكريما لتضحياتهم وكان الرفض العراقي بعد ان تحدث عزة إبراهيم مع صدام حسين رافضا العرض والطلب منه العوده الفوريه لبغداد وكانت الكارثه صباح اليوم التالي أي ان السفيره الامريكيه هي التي نصبت الفخ لصدام حسين رحمه الله انا ضد كل اشكال النزاعات بين الاخوه حتي الحرب العراقيه الايرانيه كانت مصلحه امريكيه اسرائيليه كانت كارثه علي الامتين العربيه والاسلاميه لا زلنا نعاني من آثارها حتي يومنا هذا لان التواجد الأمريكي والغربي لم يكن موجودا في الخليج قبل حرب ايران والعراق وجاء وجوده بعد غزو الكويت هذه حقيقه ثابته لا يمكن انكارها

  5. الاخ محمود الطحان كأنك تقول ان صدام اخطأ ولم يَصْب فشاب مثل صدام وجد نفسه من بلطجي من بلطجية محلة الفضل في بغداد الى مسؤول في حماية الرئيس البكر الذي استلم السلطة بقطار أمريكي أخذ صدام بتاسيس مكتب في ديوان الرئاسة وجمع فيه النخبه من بلطجية بغداد وأشرف عليهم شقيقه من أمه برزان لتصفية جميع من يعارض اوامره الى أن وجدت فيه الادارة الامريكية خير ماينفذ اوامرها في منطقة الخليج العربي للسيطره على ثروات بلدان المنطقة اقترحت على الرئيس البكر في حينها ان يبدأ بمحاربة ايران ولكنه رفض بقوه لما بين العراق وإيران علاقات وحسن جوار مذهبي وديني اولا وثانيا عدم وجود تكافئ بين الجيش العراقي والايراني حيث لم يكن لدى العراق سوى ثلاث فرق عسكرية اماايران فكانت خامس دوله من ناحية التسليح والعدد فوجدت امريكا خير من ينفذ اوامرها وباقي القصص معروفه .هاذا الرد قليل وفي جعبتنا الكثير.urnamo63@goole.com

  6. الحروب يشنها قطاع الطرق وقطاع الطرق هناك من يمتلك اسلحة لايمتلكها الناهبون فجاءت بريطانيا بال سعود ونفي الشريف الهاشمي الى قبرص لايملك شراء رغيف الخبز وجيء بال سعود لكي يقطعوا رقاب الناس بأسم الدين فصار الدين هو الصلاة خلف ال سعود وصارت الحياة والممات خلف ال سعود وصار ال سعود وكلاء مخلصين لبريطانيا ومنحت فلسطين لليهود واصبح الحكام العرب هم امناء على امن اسرائيل وبنفس الوقت هم جلادون على شعوبهم وصارت الثقافة هي لبس البنطلون والقميص ومن امن بالله واليوم الاخر عرف دجل ال سعود وال صهيون لأن الله اخلاق والكون اخلاق والدين اخلاق فأين من يحقد على بقية خلق الله من اخلاق افلا تفكرون؟

  7. تحية لك عظيمة من سلطنة عمان انت قامة فكرية عالية للغاية وياليت يتم توظيف هذه العقليات في وطننا العربي ولكن يظل المفكر مهمش يترك على الهوامش بينما الاميين والجهلة يكون لهم المناصب لذا نرى مدى تاخرنا
    مقالاتك اتابعها دائما دكتورنا

  8. ____.. ’’ الضوء الأخضر ’’ الأمريكي فخ .. كان على صدام حسين أن لايثق فيه و كأنه داخل على شارع .. بغداد سيتي .

  9. هل لي بسؤال الدكتور عبد الحي إن كان هذا المقال هو نهاية لسلسلة مقالاته عن النفط أم أن هناك المزيد الذي ننتظره! !!إن كان نهاية الكلام عن النفط هل نطمع بك يادكتور وتكتب لنا مايجري خلف الكواليس من مؤامرات تجري لتصفية القضيه الفلسطينيه بأيدي فلسطينيه وعربية هذه المره تحت مسمى صفقة القرن رجاء يادكتور انا أراهن أن الجميع يثق بكل ماتكتبه دون استثناء

  10. صدام أُعدم ولا زالت العراق تُخرّب بأموال وبأيادي عربية لم يعد فيها الجندي الأمريكي يموت. وترك ذلك للمواطن العربي الجاهل ينخرط في تخريب ممتلكات أخيه باسم نشر الدعوة.
    بعد القاعدة، خلقوا لنا الدواعش وخربوا سوريا ،،اليمن ،،وليبيا، فما إسم المولود القادم بعد داعش؛ ومن سوف تكون الدول التي ستتدوق لا محالة، قساوة ومرارة المولود القادم ؟
    وهل ستتناحر الدول العربية الممولة فيما بينها؟، يبدو لي أن هذا السيناريو هو الوارد بعد نشوب النزاع بين قطر وباقي دول الخليج.

  11. لقد كان صدام حسين رحمه الله من الرجال الذين لا يقبلون الاستفزاز اي انه لم يكن رجل دبلوماسيه بالمعني الحقيقي للسياسيين بل كان رجل لا يقبل ابدا السكوت عن اية اهانه وهذا ماسبب له تلك الخطيئه بغزو الكويت اي انه تم نصب الفخ الذي اوقعوه به بالتصريحات الامريكيه علي لسان السفيره في بغداد ليته لم يفعل لان قوة العراق اوشكت علي ان تصبح قوه نوويه ضاعت تلك الفرصه الثمينه كغيرها الكثير من الفرص التي ضاعت ولا زالت تضيع من كل العرب لم يكن اكتشاف الثروات الطبيعيه دائما خيرا علي اصحابها خاصه ان كان المسئولين في تلك الدول لا يجيدون استخدام عائداتها لخير وتطور شعوبهم ليس باستيراد كل شئ من الخارج كونهم يملكون الثروه بل الاجدر هو خلق اكتفاء ذاتي من صناعه وزراعه وتعليم وصحه وغيرها من البني التحتيه
    كما قلت سابقا انشطر السودان بسبب تلك الثروات وكذلك في اندونيسيا اي ان النفط اصبح نقمه علي البعض حتي نيجيريا حيث الشمال الفقير والجنوب المنتج للنفط ورغم ذلك فالجميع شمالا وجنوبا يعانون الفقر والبطاله بسبب الفساد “”” حتي بريطانيا فان اكتشاف النفط في بحر الشمال دفع بالحركه الوطنيه الاسكتلنديه القوه للمطالبه بانفصالها عن بريطانيا حيث الثروه النفطيه بالساحل الشرقي لاسكتلندا مما سيجعل منها دوله غنيه بثرواتها الضخمه ستكون تلك الدوله غنيه تماما كالنرويج
    الحرب التي شنتها امريكا علي العراق كانت لهدف غير معلن وهو السيطره علي المخزون الضخم من النفط العراقي وكذلك الحال بالنسبه لليبيا “””اكتشاف النفط لدي البعض كانت خيرا لشعوبهم وللبعض الآخر كانت سببا لمعاناتهم هذه حقيقه تحياتي للدكتور عبد الحي علي كل ما يكشفه لنا من مخزونه العلمي الكبير

  12. کم اشتاق لقرأت مقالاتك يا دكتر زلوم. الله يطيك العافيه و الصحة انشاءالله.

  13. ____.. و نضيف بأن كل الأقطار العربية المصدرة للنفط و الغاز .. كل واحد منها في منظمة أوبك .. ناصب لأخوه ’’ فخ ’’ و لأن ’’ السذاجة ’’ هي ’’ الطاقة ’’ الثانية التي ينتجونها و ينتهجونها سلوكا و عقلا فإن الكلفة و النتائج ظاهرة اليوم على المشهد العربي التاعس على جميع ’’ الأقعدة .

  14. ____.. نعم الحرب الإيرانية_ العراقية كانت ’’ فخ ’’ .. كما غزو الكويت كانت هي الأخرى ’’ فخ ’’ إستراتيجية أن لا يخرج منتصر من الحرب ’’ فخ إضافي ’’ .. لكن أيضا لو تعود عجلة التاريخ إلى الوراء و تحديدا إلى باريس ممكن نقول : الثورة الخمينية هي كذلك كانت ’’ فخ ’’ لم ينصب لإيران .. بل لكثير من الدول العربية و الإسلامية التي وقعت في وحلها و سلكها و لا زالت فيه تتخبط إلى يوم الناس هذا ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here