العالم مشغول بلون هذا الحذاء

image

متابعات – راي اليوم

انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشأن لون حذاء انتشرت صورته على نطاق واسع، وفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية الخميس.

وأشارت الصحيفة إلى أن المستخدمين قدموا إجابات مختلفة بشأن لون الحذاء الرياضي، فمنهن من قال يتكون من اللونين الرمادي والتيفاني (أكوا بلو) فيما قال فريق آخر إن لوني الحذاء هما الوردي والأبيض. وبدأت القصة بعدما نشرت مستخدمة في فيسبوك اسمها نيكول كولتارد صورة زوج من أحذية صديقتها وطلبت من الأصدقاء الإجابة عن الألوان التي يرونها في الصورة. وذكرت أنها تلقت كما كبيرا من الإجابات المتباينة وأثار الأمر جدلا بين الأصدقاء. ولم يتوقف الأمر هنا، إذ نشرت صفحة Girlsmouth الصورة، وتجدد أمر الجدل بشأن لون الحذاء، إذ انهالت مئات التعليقات مصحوبة بذكر ألوان مختلفة للحذاء. وكان جدل مشابه نشب في عام 2015، عندما تداول مستخدمو رواد مواقع التواصل بعدما انتشرت صورة فستان، وانقسم حينها المستخدمون بين من قال إنه أبيض وذهبي ومن قال إنه أسود وأزرق.

مشاركة

1 تعليق

  1. وبماذا سينشغل العالم في عصر يعم السلام أرجاءه …و يفترش الطمأنينة و يلتحف العدالة الجتماعية….ينعم بالحرية و يسكره نبيذ الديمقراطية….في هذا العصر الترامباوي لا يشغل عقول العالم و خاصة الشباب إلآ لون هذا الحذاء المقدس….قد يكون لونه رمادي فنحن على جبال منطقة (C)في فلسطين المغتصبة من قبل صهيون و المهانة من قبل متصهيني الأعراب لا نرى غير اللون الرمادي بعد هدم بيوتنا الغيرمرخصة من قبل صهيون و التي بنيت في أوائل القرن الماضي ….شروط OSLO المقدسة و مظلة تنسيق أمني عبسي و مباركة من الأقارب قبل الأعداء…فيا تجار أرض يتعذب أهلها …لون الحذاء رمادي كألوان وجوه تبيع في قضيتنا و تشتري لتحافظ على كراسيها العرجاء………….هل يحق لي الصراخ ببيت شعر كلً لسني من قوله :-
    زمان هون الأحرار منا…فديتي و حكم الأنذال فينا
    تحيا فلسطين من بحرها الى نهرها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here