ترامب يهدد بالانسحاب من الاتفاق النووى مع ايران في أي وقت ولن يصادق عليه ويندد بسلوك “الديكتاتورية الايرانية” في الشرق الاوسط ويعتبرها “اكبر داعم للارهاب في العالم” ويعتزم فرض عقوبات “قاسية” على الحرس الثوري الإيراني.. واسرائيل تعتبر كلمته “مهمة للغاية” وقد تؤدي إلى حرب.. السعودية تؤيد “الاستراتيجية الحازمة”

trump abab.jpg555

واشنطن ـ وكالات: قال دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة إنه يمكن أن ينسحب من الاتفاق النووى الموقع مع ايران فى أى وقت ، اذا أخفقت الجهود المبذولة الرامية الى معالجة أوجه القصور مع الكونجرس وحلفاء الولايات المتحدة، في كلمة رحبت بها اسرائيل والسعودية التي ايدت “الاستراتيجية الحازمة” التي اعلنها.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض في معرض كشفه عن استراتيجية مشددة تجاه طهران “بناء على سجل الوقائع الذي عرضته.. أعلن اليوم أننا لا يمكن أن نقدم هذا التصديق ولن نقدمه”.

ولا تعني خطوة ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق.

وندد ترامب بسلوك “الديكتاتورية الايرانية” معتبرا انها “اكبر داعم للارهاب في العالم”.

وقال الرئيس الاميركي في البيت الابيض خلال اعلانه موقفه من الاتفاق النووي مع ايران، ان طهران “تزرع الموت والدمار والفوضى في انحاء العالم” و”عدوان الديكتاتورية الايرانية مستمر حتى اليوم”.

كما اعلن رفضه الاقرار بالتزام ايران الاتفاق النووي، معتبرا انه “احد اسوأ” الاتفاقات في تاريخ الولايات المتحدة ومؤكدا ان طهران لا تحترم روحيته.

وقال ترامب من انه في ضوء الاتفاق “حصلنا على عمليات تفتيش محدودة مقابل ارجاء قصير المدى وموقت لتقدم ايران نحو (امتلاك) السلاح النووي”، متسائلا “ماذا يعني اتفاق يؤدي فقط الى تأخير القدرة النووية لمرحلة قصيرة؟ ان هذا الامر مرفوض بالنسبة الى رئيس الولايات المتحدة”.

واكد ترامب انه يعتزم فرض عقوبات “قاسية” على الحرس الثوري الإيراني ومسؤوليه ودعا المجتمع الدولي للانضمام إلى بلاده في تنفيذ العقوبات.

وفي اول رد فعل قال وزير المخابرات الإسرائيلي افيغدور ليبرمان ان كلمة ترامب بشأن إيران “مهمة للغاية” وقد تؤدي إلى حرب في ظل التهديدات الإيرانية.

ورحب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة ب”القرار الجريء” الذي اتخذه الرئيس الاميركي دونالد ترامب لجهة عدم الاقرار بالتزام ايران الاتفاق النووي.

وقال نتانياهو في شريط مصور بالانكليزية بث بعيد خطاب الرئيس الاميركي “اهنىء الرئيس ترامب بقراره الجريء بمواجهة النظام الارهابي الايراني”.

 

رحبت المملكة العربية السعودية بالاستراتيجية الحازمـة الـتي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران ونهجها “العدواني”.

وأشادت الرياض برؤية ترامب في هذا الشأن والتزامه بالعمل مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة لمواجهـة التحديات المشتركة وعلى رأسها سياسات وتحركات إيران العدوانية في المنطقة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية ( واس) مساء اليوم الجمعة.

وأشارت السعودية إلى أنها سـبق وأيــدت الاتفاق النووي بين إيران والدول 1+5″إيمانا منها بضرورة الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل في منطقـتنا والعالم ، وأن يؤدي ذلك إلى منع إيران من الحصول على سلاح نووي بأي شكل كـان ، وحرصا منها على تحقيق الأمن والسلام فيهما”.

وأضافت أن “إيران استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات واستخدمته للاستمرار في زعزعة الاستقرار في المنطقة، وبخاصة من خلال برنامج تطوير صواريخها الباليستية ، ودعمها للإرهاب في المنطقة بما في ذلـك حزب الله والميليشيات الحوثية”.

وتابعت أن إيران نقلت “تلك القدرات والخبرات للميليشيات التابعة لهـا، بما في ذلك ميليشيا الحوثي التي استخدمت تلك الصواريخ لاستهداف المملكة ممـا يثبـت زيف الادعاءات الإيرانية ، بأن تطوير تلك القدرات هو لأسباب دفاعيـة واسـتمرارا لـنهج إيران العدواني”.

وأكدت السعودية “التزامها التام باسـتمرار العمـل” مـع شركائها في الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيـق الأهـداف المرجوة التي أعلن ترامب.

وشددت على “ضرورة معالجة الخطر الذي تشكله سياسات إيران على الأمن والسلم الدوليين بمنظور شامل لا يقتصر على برنامجها النووي ، بل يشمل كافة أنشطتها العدوانية، ويقطع كافة السبل أمام إيران لحيازة أسلحة الدمار الشامل”.

وكان وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون اعلن ان الرئيس دونالد ترامب سيعلن الجمعة “سحب اقراره” بالتزام ايران تعهداتها الواردة في الاتفاق حول برنامجها النووي لكنه لن ينسحب من الاتفاق الذي ابرم عام 2015 بين طهران والقوى الكبرى.

وقال تيلرسون “ننوي البقاء في الاتفاق لكن الرئيس سيسحب اقراره” بالتزام ايران بالاتفاق.

وهذا الامر سيضع الكونغرس بحكم الامر الواقع في الخط الامامي حيث سيكون امام البرلمانيين مهلة 60 يوما لكي يقرروا اعادة فرض العقوبات التي رفعت منذ 2015 عن ايران، ام لا.

واضاف تيلرسون “لا نطلب من الكونغرس اعادة فرض عقوبات لان ذلك سيعني بحكم الامر الواقع انسحابا من الاتفاق” الهادف الى منع ايران من امتلاك السلاح الذري.

وسيتحدث ترامب من البيت الابيض عند الساعة 12,45 (16,45 ت غ).

وتابع وزير الخارجية الاميركي “نعتقد ان الاتفاق ضعيف ولا يقدم اجوبة على العديد من الاسئلة المهمة” متحدثا عن احتمال التوصل الى اتفاق جديد في المستقبل لا يحل محل الاتفاق الحالي وانما يكمله.

واوضح “ما نقترحه هو ما نظن انه افضل سبيل لتحسين هذا الاتفاق. واذا لم نتمكن من ذلك، بامكاننا الانسحاب من الاتفاق في نهاية المطاف”.

واكد تيلرسون ان رسالة الرئيس ستكون “+فلنحاول تحسين هذا الاتفاق+”. وترغب الادارة الاميركية في الغاء الجداول الزمنية الواردة في هذا الاتفاق والتي يتم بموجبها رفع القيود تدريجيا عن البرنامج النووي الايراني اعتبارا من 2025.

من جانب اخر اعلن تيلرسون ان ترامب سيفرض عقوبات محددة الاهداف على مسؤولين من الحرس الثوري الايراني، إلا أنه لن يصنفه منظمة إرهابية.

وقال “لقد رأينا أن هناك مخاطر وتعقيدات محددة ترتبط بتصنيف جيش كامل لبلد ما” على أنه منظمة إرهابية. وأضاف أنه بدلا من ذلك، ستفرض عقوبات “تستهدف هياكل التمويل بحد ذاتها وأفرادا معينين، وتعاقب الأشخاص الذين يدعمون هذا النوع من الأنشطة”.

كما سيعلن الرئيس الأميركي عن عقوبات إضافية تستهدف الحرس الثوري الإيراني إلا أنه لن يصنفه منظمة إرهابية، بحسب ما أفاد وزير خارجيته.

وقال الوزير ريكس تيلرسون “لقد رأينا أن هناك مخاطر وتعقيدات محددة ترتبط بتصنيف جيش كامل لبلد ما” على أنه منظمة إرهابية.

وأضاف أنه بدلا من ذلك، ستفرض عقوبات “تستهدف هياكل التمويل بحد ذاتها وأفرادا معينين، وتعاقب الأشخاص الذين يدعمون هذا النوع من الأنشطة”.

ويعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب الجمعة قراره المنتظر حول الاتفاق التاريخي الخاص بالبرنامج النووي الايراني، ويُتوقع أن “يسحب إقراره” بالتزام ايران بهذا النص، في خطوة ستكون عواقبها مجهولة.

ويتوقع ان يترافق الاعلان مع عرض استراتيجية لمحاربة الاتفاق الذي وصفه الاربعاء بانه “الاسوأ على الاطلاق”، من دون أن يصل الى حد تمزيقه كما وعد خلال حملته الانتخابية.

وقد يُشكّل التشكيك بهذا الاتفاق، باسم المصلحة القومية وشعار “اميركا اولا”، ضربة جديدة لشراكة الولايات المتحدة في منظمات او اتفاقات دولية، بعد انسحابها منذ تسلم ترامب السلطة قبل تسعة أشهر، من اتفاق باريس للمناخ ومن منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو). لكن إعادة النظر هذه بالاتفاق النووي الايراني هي أكثر القرارات إثارة للجدل.

وإذا كانت ادارة ترامب تصرّ على ان “اميركا اولا لا تعني اميركا وحدها”، فإن واشنطن يمكن أن تصبح معزولة اذ ان الموقعين الاخرين على الاتفاق النووي في فيينا يدافعون عنه بشدة.

وكانت طهران توصلت الى هذا الاتفاق مع الدول الكبرى الست (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا) لضمان الطابع المدني الحصري للبرنامج النووي الايراني وذلك في مقابل رفع العقوبات عنها. ومذاك، اكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية باستمرار ان ايران تحترم التزاماتها.

ويفرض القانون الاميركي على الرئيس ان يبلغ الكونغرس كل 90 يوما ما اذا كانت ايران تحترم الاتفاق وما اذا كان هذا النص متوافقا مع المصلحة الوطنية للولايات المتحدة، الامر الذي اقدم عليه مرتين حتى الآن. لكن كل شيء يشير الى ان الملياردير الجمهوري سيرفض هذه المرة “الاقرار” بالتزام ايران بالاتفاق.

وسيعلن ترامب قراره عند الساعة 12,45 (16,45 ت غ) في اطار “استراتيجية” أوسع نطاقا لمواجهة تأثير النظام الايراني في الشرق الاوسط. وسيعيد الكرة بالتالي الى الكونغرس ليقرر بالنسبة الى العقوبات التي تم رفعها عن ايران بعد توقيع الاتفاق.

وبحسب مسؤولين في البيت الابيض، فإنه سيشدد على “التأثير المزعزع للاستقرار” لايران في الشرق الاوسط، و”لا سيما دعمها للارهاب”.

ودعا وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون واعضاء اخرون في الادارة الاميركية منذ فترة طويلة الى التمييز بين هذا الاتفاق الذي يركز حصرا على الاسلحة النووية، وبين “الانشطة الضارة” الاخرى المنسوبة الى ايران مثل تطوير الصواريخ ودورها “المزعزع للاستقرار” في العديد من البلدان (سوريا ولبنان واليمن والبحرين …).

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي مؤخرا ان “خلط كل شيء يعني المخاطرة بفقدان كل شيء”.

واضاف ان “التهديد الوجودي بالنسبة الى العالم هو القنبلة” الذرية، معتبرا ان “الاتفاق النووي ليس موجودا لكي يحل مشاكل لبنان”، في اشارة الى دور حزب الله اللبناني في النزاعات في المنطقة والانقسام حوله.

– عودة الى الكونغرس –

وتفرض واشنطن عقوبات تستهدف برنامج ايران الصاروخي البالستي. واعلنت اتخاذ اجراءات جديدة ضد حزب الله اللبناني المدعوم من طهران. ومن بين الخيارات المطروحة حاليا اعلان الحرس الثوري الايراني “منظمة ارهابية”.

ويُتوقع ان يؤدي سحب ترامب إقراره بالتزام ايران بالاتفاق، الى مرحلة اضطرابات.

وأكد مسؤولون في الادارة الاميركية خلال الاسابيع الاخيرة ان هذا القرار لا يشكل نظريا إلغاء الاتفاق.

فإذا أقدم ترامب على “سحب الاقرار” بالاتفاق النووي، تصبح الطابة في ملعب الكونغرس الاميركي، وتكون امام النواب مهلة 60 يوما لاتخاذ قرار في شأن الابقاء على رفع العقوبات او اعادة فرضها على طهران، ما قد يعني انتهاء الاتفاق النووي.

وردا على سؤال عما سيفعله النواب الاميركيون، أقرّ دبلوماسي غربي بأن هذا يشكل مصدر “قلقنا”، داعيا اعضاء مجلس الشيوخ للتوصل الى “تسوية لا تقضي على الاتفاق”.

وحذر العضو الديموقراطي في مجلس الشيوخ كريس كونس من ان “سحب الاقرار” بالاتفاق النووي قد “يُساء فهمه” من جانب حلفاء الولايات المتحدة، معتبرا ان “هذه المرحلة في منتهى الخطورة”.

واوضحت وزارة الخارجية الاميركية ان تيلرسون اتصل خلال الايام الاخيرة بنظرائه الفرنسي والبريطاني والصيني والروسي من اجل البحث في الموقف الاميركي. ويأمل منتقدو الاتفاق النووي ان تسمح هذه المرحلة بإقناع الاوروبيين باعادة التفاوض بشأن الاتفاق لجعله اكثر صرامة.

لكن باريس ولندن وبرلين التي بدأت شركاتها اعادة الاستثمار في السوق الايرانية، استبعدت امكان اعادة فتح نقاشات حول نص الاتفاق.

كما دعت الصين الجمعة واشنطن الى الحفاظ على الاتفاق النووي الايراني، معتبرة انه “مهم لضمان نظام عدم انتشار الاسلحة النووية”.

وحذر الكرملين من ان سحب الرئيس الاميركي اقراره بالتزام ايران بالاتفاق الدولي الموقع في 2015 يمكن ان “يؤدي الى تدهور خطير للوضع”.

وسيكون الموقف الايراني ايضا موضع متابعة دقيقة.

وكان الرئيس الايراني حسن روحاني شدد على انه “في حال اتخاذ الولايات المتحدة موقفا مناهضا من اتفاق دولي صدق عليه مجلس الامن، فانها لا تواجه ايران وحدها بل تواجه العالم اجمع”.

وترى ويندي شيرمان، المفاوضة الاميركية حول الاتفاق خلال عهد الرئيس السابق باراك اوباما، ان “سياسة ايران الخارجية المقلقة تبرر أهمية الاتفاق”، معتبرة ان تزود ايران بالسلاح النووي “سيجعلها أكثر خطورة على الامن الاقليمي والعالمي”.

مشاركة

18 تعليقات

  1. يسابق السعوديون اعتى الصهاينة في العالم بثنائهم وترحيبهم بترهات سيدهم الارعن ويحاول السعوديون بذلك ان يضمنوا رضا نتنياهو بالدرجة الاولى !!هؤلاء القوم يقومون بتنفيذ دور قذر موكل اليهم وهو اختراع عدو جديد بديل عن العدو الحقيقي الاوحد ونشر ثقافة الكراهية والعداوة بين شعوب المنطقه في مقابل ثقافة التقارب والتحالف مع الصهاينه بشتى الوسائل الممكنه … لكن السؤال هل سيتمكن دعاة الدين الامريكي من نشر ثقافتهم وتضليل الجماهير العربيه لدرجة مسح القضية الفلسطينيه من الوجدان العربي والاجهاز نهائيا على الحلم العربي في الوحدة والتحرر وطمس معالم التاريخ والجغرافيه وما جاء به الدين الحنيف ؟!!كل الدلائل تشير الى ان مشاريع هؤلاء الاعراب واوهامهم ومكائدهم سترتد وبالا عليهم وغضبا من الله وسخطا ولن يفلحوا ابدا وسيلاقون الخسارة والخزلان وان غدا لناظره قريب !

  2. السعودية هي الخاسرة لو قامت حرب ولن تنفعها أمريكا التي ستقف على الحياد كما فعلت في سوريا وادَّعت انها ضد الأسد لنكتشف انها ليست ضده وليست معه “سياسة التضليل” والضحك على الذقون … وسنكتشف ايضاً في القريب العاجل أن امريكا ليست مع أو ضد إيران وستترك السعودية تحارب في كل الجبهات وحدها حتى آخر برميل زيت أو قل حتى إفلاسها!

  3. لقد استمعت الى كلمة الرئيس الامريكي واستغربت من بلاغة الخطاب ورصانته وواقعيته، فقد كان هذا الخطاب مغايرا لما تعودنا عليه من كلام وتصريحات الرئيس ترامب السابقة مما لا يسعنا الا ان نستشف ان هذه الاستراتيجية الامريكية تجاه حكم الكهنوت الإيراني جادة وان هذه الاستراتيجية مدروسة ومتفق عليها من قبل كافة اصحاب القرار في الولايات المتحدة.
    نتأمل ان يتم كبح لجام ولاية الفقيه واذرعها الإرهابية المتعددة من غير اللجؤ إلى القوّة، فلا احد يريد مزيدا من الحروب؛ ولكن اذا تبين انه لا يوجد غير الحرب لتطبيق هذه الاستراتيجية فلتكن ولعلها تكون الحرب التي تنهي كل الحروب في منطقتنا.

  4. هذا هو العهر السياسي بأوضح صوره ان تتهم ايران بالارهاب من قبل أمريكا وبتأييد من .. السعودية وإسرائيل ، على الشعوب العربية ان تركع ساجدة شاكرة لإيران ودورها في منع سيطرة المرتزقة الارهابيون على سوريا والعراق ومنع تقسيمهما بما كانت ساعية اليه تلك الدول وبالتالي إنقاذ لبنان ومصر والسعودية نفسها من تلك الجماعات الإرهابية

  5. الحمد لله الذي جعل أعدائنا حمقى…. نعم فحماقة ترامب وتخبطه في السياسة متصورا أنه قوي وشجاع ستؤدي بالنتيجة الى زعزعة موقع أمريكا كقائدة للعالم الغربي بظهورها كنظام لا يلتزم بتعهداته تجاه الاتفاقيات الدولية. بالنسبة لأيران فأن كل تهديدات ترامب لها من أعادة الحصار عليها قد جربته واعتادت عليه وسيلحق بها أضرارا تستطيع تحملها كما بالسابق. أيران اليوم هي غير أيران قبل 10 سنين وهي عسكريا قادرة على جعل ترامب وقواته يفرون من قواعدهم في الخليج, فقد حان الأن الوقت, بعد أن أصبحت أيران لديها القوة على ذلك. وأما حكام السعودية الذين رحبوا بخطاب حليفهم ترامب فمهلا فأن ترامب سيزول ولكن أيران باقية, والصهاينة سيهربون, ولكن شعب الجزيرة باقي, فلم تربطون مصيركم بمصير ترامب وأسرائيل؟؟

  6. للصراحة كل ما سمعناه من ترامب (وحسب تعبير الوزير الكوري) عواء كلب، وهذا الدوبرمان يكره ايران كما هو واضح ولا يهمه في كل الكرة الأرضية الا حماية اسرائيل ومشكلته انه يخاف او لا يستطيع ان يواجه ايران وقبلها كوريا الشمالية والكلب الذي يعوي كثيرا لا يعض.
    لو تفحصنا خطاب ترامب لوجدناه خطاب رجل مغتاظ لمحدودية قدرته وعدم استطاعته لتغيير الواقع وان قدرة ايران وخلفها روسيا تجعل صواب اسرائيل وحليفتها السعودية (في العلن حديثا) يطير وكل املهم ان يزداد تهور الدوبرمان ليعض كل ما هو حوله ويصبح ابو بكر الواشنطي هو البديل للبغداي.

  7. ترامب يكثر من الضجيج الفارغ و لا يستطيع فعل شيء و لو كان باستطاعته سن عدوان سهل بدون خسائر كبيره على إيران لما احتاج هو و غيره من زعماء أمريكا الانتظار الاعتداء و شن الحروب على إيران و لكن اذا كانت الولايات المتحده و اسرائيل و حلفائهم من عرب و عدم غير قادرون على هزيمه حركه حماس المحاصرة في قطاع غزه او حزب الله فكيف لها بأن تفكر على حرب مع إيران و ما يعجبني في ترتكب انه أصبح يشبه حكام العرب بكلامه الكثير و فعله القليل و اهم ما في الخطاب انه ما زال ملتزما بالاتفاق النووي مع إيران و الباقي ضجيج و صراخ و بكاء فارغ

  8. اعتقد ان ترامب بلغ الذروة فيالتاريخ بين الرؤساء الاميركيين سبقين ولاحقين ايضا في القوال دون الافعال وذهب اكثر من ذلك ببطلان القول بين ليلة وضحاها مما لم يلمسه احد من الشعب الاميركي في اي من الرؤساء الاميركيين ال44الذينسبقوه الى عتبة البيت الابيض والذي حوله نرمب الرئيسرقم 45 الى بيت اسود قريبا سينعب عليه وعلى منفيه غراب البين إنشاء الله !
    ترمب فقد ثقته لدى الغالبية العظمى من الاميركيين ههبطت شعبيته الى ادنى من نسبة 20 % ؟ وحتت ان الحديث اصبح يدور في الكونغرس واوساط المعلقين السياسين عن استخدام المادة الدستورية التي التصويت عليه بعدم صلاحيته كرئيس وتجيز لنائبه تولي رئاسة البيت الابيض بغد تطبيق قانون عزله !
    ولذا فالساحر التاجر المشعوذ يستخدم طرق المخادعة والتحايل لكي ينقذ نفسه من العزل او تاخيره ولوقليلا بان يعمد الى تهريب مشاكله الى الخارج لكي يشغل الاميركيين والعالم في اختلاق المشاكل العالمية عن طريق التهديدات “الفارغة ” حتى صارت سمعته في الداخل الاميركي انه مصاب بلوثة في عقله باطلاق تهديدات مرة ضد كوريا الشماية بمسحها نوويا عن الخارطة تميعود ويتراجع باسخدا احدث الاسلة ثم يتراجع الى تسوية ديبلوماسة مورة ضد ايران وم يتبعها من اختلاق الافتراءات والكاذيب والاباطيل تم يعودويتراجع وهكذادواليك حتى بلغ ان يصفه كبار معاونيه مستشاريه في البيت الابض بِ” الأحمق ” تارة ” والاهبل “تارة اخرى !
    ترامب برهن على انه تاجر للعملة وكل سياساته مبني عل اساس ان تكسبه العملة السوداء او البيضاء ولعله اشتاق الى “قبضة ” محرزة وهذه المرة من دولة الامارات العربية المتحدة اوالكويت ولكن على ايةحال تبقى تهديداته ضد ايران حبراعلىورق اوكمايقول المثل العربي ” قصر ذيل فيك يا ازعر ” واذاعندك الجرأة فهاهو الميدان فسيحا في الخليج الفارسي والعيب كل العيب ان تطلب قرارا امميا بوقف المواجهة والانسحاب مرة والى الأبد من منطقة المياه الدافئة ودون رجعة لان النتيجة التي سوف تواحهها ستكون درساقوياً رادعالك ولكل متغطرس من امثالك ! فإيران ليست كما تتصور فهي ليست من الطيور التي يؤكل لحمها ؟ بالضافة الى انها مصونة الهييا لانهتقاتل في سبيل عقيدتها الاسلامية ،واسأل سلفك جيمي كارتر كيف تجربته باءت بالفشل في عام 1979 حين ارسل قواته وطائراته الى طهران في العملية المعروفة “إنقاذ الوهائن الاميركيين ) ! و كان الله بالمرصاد فثارت العواصف الرملية التي ادت الى غشاوة فيعيون الاميركيين فتصادمت طائراتهم بعضها ببعض وقتل عدد كبير من افراد تلك القوة العسكرية التي قفلت هاربةتجز ذيول
    الخوف والفزع والفشل وكانت تلك العملية درسا تاريخيا رادعا وهو ماينتظر اية قوات عسكرية اميركية اخرى في حالة تنفيذ تهديدك الفارغ ياساحر البيت الابيض !

  9. ترامب يحاول نفخ الروح في هيبة أميركا التي ضاعت في المنطقة.. لكنه يدرك انه عاجز عن تحجيم ايران.. ماذا يستطيع ان يفعل فخروجه من الاتفاق النووي هو اكبر هدية يقدمها لايران واتهام الحرس الثوري بالارهاب ليست تهمة جديدة وليس في يد اميركا ان تفعل ضده اكثر مما فعلت في السابق.. ايران فرضت معادلة جديدة في المنطقة وستتعامل مع خطاب ترامب كصراخ رجل عاجز.

  10. الی الفقاعة! امریکا لا تضرب ایران.. بصراحة و وضوح .. لانها لا تقدر علی ذالک و هذا یکفی کی یقتل امثالک من الحسد!
    اما هذا الاحمق فکان من المقرر ان یعلن خروجه من الاتفاق و لیس امکانیة الخروج! الجمیع ملتزمون بالقرار عدی ترامب و هذا یعنی ان الرجل اذا تخلی یجب یواجه الدول الخمس و ایران و لیس بمقدوره ذالک.. اما لو خرج فهلا و مرحبا .. اما اتهاماته لایران فنقول له ایران منعت من تمریر نوایاکم فلا سوریا و لاالعراق و لا الیمن و لا فلسطین و لا کردستان لن تکون کما تریدون! وعملائکم الذین لیسو دکتاتوریین و لا یدعمون الارهاب و لا یعدمون المعارضة و لا یتدخلون فی بلاد الاخرین و ..فقط یضیعون اسثتماراتکم …انکم کما قال الامام الخمینی لا تقدرون ارتکاب ای حماقة ولو کنتم قادرین لارتکبتموها منذ الثوره..

  11. يا فقاعة البالون… هل أن حكومة بلادك (أياً كانت) تخدم مصالح “الشرق” يا ترى، أم أنها تخدم مصالح أمتك، العربية كانت أم الإسلامية؟

  12. خطاب سخيف صادر عن شخص مريض. مقدمه الخطاب صهيونيه بامتياز خلط الحابل بالنابل و كأنه يتحدث مع جهله فما دخل إيران بتفجير كينيا و التي تبنته القاعده و تحيه الف تحيه لحزب الله و دوره في طرد الاحتلال الأمريكي للبنان في ٨٣ و تحيه لطلاب الجامعات في طهران لمساهمتهم في الثوره ضد الشاه و داعمي الشاه . ماذا يريد هذا الترامب أن ترضخ له الشعوب مستسلمة خانعه. انظر كيف يستهزأ به العالم و بخطابه الماسخ. هوليييود هي اختراع امريكيا و سنشاهد افلام من هالشكل كثيرا . صدق ماو تسي تونغ أن الإمبريالية نمر من ورق

  13. السياسة الأمريكية كما عهدناها من قبل تقول بنفخ البالون تصل ما قبل الانفجار ثم تقوم بتنفيسه مرة أخرى لتعود كما كانت، قلنا مرارا وتكرارا إيران لم ولن تضرب لأنها تخدم مصالح الغرب في المنطقة العربية،

  14. الغرب وخصوصا أمريكا تخشى ايران خشيت نفوذها، والعرب مرتمين في حضن النفوذ الأمريكي ويدفعون الجزية شهرا وسنويا، أمريكا بدورها معجبة بالعرب الأوفياء لها، أمريكا اتت بأساطيلها في الدول العربية وكل هذا يريح العرب كما ان امريكا تريد فرض العولمة على العرب.
    العرب معجبين ايضا بأمريكا وإسرائيل معا.
    العرب يخشون من إيران رغم الدعم العسكري الأمريكي والإسرائيلي للعرب!!
    العرب على استعداد لتقديم كل فلس في خزائنهم مقابل زوال إيران وبقاء إسرائيل!!

  15. هل أضر فرعون موسى.
    أم إنتصر النمرود على إبراهيم .
    أم قريش غيرت في رسالة الكريم.
    وما أظن أن يفعل أكثر منهم هذا اللئيم.

  16. شيتسوفرينيا السياسة الأمريكية ديموقراطيون هدوء نسبي جمهوريون جنون العظمة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here