فصائل المعارضة السورية تعلن توصلها إلى اتفاق في القاهرة لوقف إطلاق النار في جنوب العاصمة السورية دمشق برعاية مصرية وضمانة روسية

5555555555555555555

القاهرة ـ د ب ا: توصلت أطراف سورية إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب دمشق، صباح اليوم الخميس، في اجتماع عقد بالقاهرة برعاية مصرية.

وتم الاتفاق في هذا الاجتماع على فتح المعابر ورفض “التهجير القسري” لسكان المنطقة، مع التأكيد على فتح المجال أمام أي فصيل للانضمام للاتفاق.

وقال محمد علوش، مسؤول الهيئة السياسية في “جيش الإسلام”، إن مصر قامت بجهود مميزة للحفاظ على وحدة سوريا ودعم الحل السياسي، وتم الاتفاق على عقد اجتماع آخر برعاية مصر.

وأوضح أن الدعوة، التي تلقاها من القيادة المصرية، جاءت للاتفاق مع الجانب الروسي على وقف التصعيد في منطقة الغوطة الشرقية ومنطقة حي القدم جنوب دمشق، مؤكدا أنه تم التوصل إلى اتفاق بإعلان مبدئي لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد.

كما أشار علوش إلى زيارة مرتقبة للقاهرة خلال الأيام القليلة المقبلة لاستكمال بنود الاتفاق.

ووقع الاتفاق من جانب فصائل كل من “جيش الإسلام” و”جيش الأبابيل” و”أكناف بيت المقدس″ برعاية مصرية وضمانة روسية.

ومن جهته أكد المعارض السوري رئيس تيار الغد أحمد الجربا أنه تم صباح اليوم الخميس التوصل إلى اتفاق لخفض التصعيد في جنوب دمشق بين الروس وعدد من الفصائل على رأسها جيش الإسلام، وذلك برعاية مصرية ومشاركة تياره.

وأوضح الجربا، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أنه على تواصل مع محمد علوش، مسؤول الهيئة السياسية في جيش الإسلام السوري، منذ أن ساهم التيار في إنجاز اتفاق خفض التصعيد في الغوطة الشرقية في تموز/يوليو الماضي.

مشاركة

1 تعليق

  1. كل التحية لمصر فهي الدولة العربية وغير العربية الوحيدة (اضافة للسلطة الفلسطينية) من كان لها محاولات جادة لوقف نزيف الدم السوري دون اي غايات مذهبية او طائفية او اطماع استعمارية وتوسعية… فقط كان الهم الحفاظ على سوريا قوية وموحدة وعربية وتجنيب الشعب السوري ما يعانيه… وشكر موصول لسيادة المشير السيسي على جهوده… من لا يشكر الناس لا يشكر الله

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here