لماذا لا نُعوّل كثيرًا على مُفاوضات المُصالحة الفِلسطينيّة ولقاءاتها التي تَبدأ اليَوم؟ وكَيف نَرى أن نَموذج “حِزب الله” هو الأنسب لغَزّة؟ وهل يُفجّر سِلاح المُقاومة المُفاوضات؟

haneih nasralla

تَبدأ اليوم (الثلاثاء) في القاهرة الجَولة الأولى من “مُباحثات المُصالحة” بين حَركتي “فَتح” و”حماس″، حيث وَصلت الوفود التي تُمثّل الجانبين، وكان لافتًا أن وَفد حَركة “حماس” تَغيّر في مُعظمه، مِثلما تَغيّرت الكَثير من مَواقِفها وسياساتها دون التخلّي عن الثّوابت الأساسيّة، بينما لم يَتغيّر وَفد حَركة “فتح” وقيادته باستثناء بَعض “الرّتوش” فيما بَقيت المَواقف على حالها، ممّا يَعكس حالةً من “الجُمود” لا تُبشّر بالكَثير من التّفاؤل في إمكانيّة التوصل إلى اتفاق مُصالحةٍ حقيقيٍّ يتّسم بالدّيمومة.

العَقبة الرئيسيّة كانت، وما زالت، تتلخّص في سِلاح المُقاومة، فحَركة “حماس” تُريد الاحتفاظ بِه كضمانةٍ لمُواجهة أيّ عُدوانٍ إسرائيلي، والسّلطة في رام الله تُريد انتزاعه استجابةً لضُغوط إسرائيليّة أمريكيّة، وتَجنّبًا لتهديداتهما بوَقف المُساعدات الماليّة التي تُشكّل “عمود الخَيمة” بالنّسبة إلى بَقاء السّلطة ورئيسها اللذين يَعتمدان على هذهِ المُساعدات للتحكّم بولاء أكثر من 160 ألف مُوظّف مُدرجين على قوائم مُرتّباتِها شَهريًّا.

الرئيس محمود عباس الذي قال أنّه طَلب أكثر من مرّة اللّقاء مع نتنياهو، ولكن الأخير يَرفض، الرئيس قال أن قوّات أمن سُلطته ستَعتقل أيّ مُواطنٍ فلسطيني من حركة “حماس” يَحمل سِلاحًا، لأن سِلاح الأمن الفلسطيني هو السّلاح الشّرعي الوحيد، في رسالةٍ واضحةٍ إلى حركة “حماس” تقول أنه لا مُصالحة في ظِل بَقاء سِلاحها، وكَرّر الرئيس عباس أكثر من مرّة أنّه لا يَقبل تِكرارًا لصيغة “حزب الله” في قطاع غَزّة.

من المُفارقة أن القيادة المصريّة التي تُقيم علاقاتٍ رسميّة مع إسرائيل مَحكومة بمُعاهدة كامب ديفيد، وتُقيم تنسيقًا أمنيًّا وعَسكريًّا معها لمُواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” في سيناء، أكثر تَفهّمًا وتَقبّلاً لسِلاح المُقاومة، ونموذج “حزب الله” في قطاع غَزّة من السلطة الفلسطينية ورئيسها، فلم تُطالب مُطلقًا في مُحادثاتها مع حركة “حماس” التي أدّت إلى التوصّل إلى “تفاهماتٍ” بين الجانبين انعكست إيجابيًّا على العلاقات بينهما، لم تُطالب بنَزع سِلاح المُقاومة مُطلقًا، وتبنّت وِجهة نَظر “حماس” في هذا المِضمار، واعتبرتها الطّرف الأكثر تنازلاً لتسهيل المُصالحة بحلّها اللّجنة الإداريّة، واستعدادها لتسليم “الوزارات” لحُكومة الدكتور رامي الحمد الله “رئيس الوزراء”.

لا نَفهم لماذا يُعارض الرئيس عباس نَموذج “حزب الله” في قطاع غَزّة، ويُطالب بإلحاح بنَزع سِلاح المُقاومة، وهو الأمر الذي خاضت إسرائيل ثلاث حُروب ضد القِطاع من أجل تحقيقه، وارتكبت جرائم حرب خلالها، دون أن تنجح، لو كانت سُلطة الرئيس عباس تتمتّع بالسيادة على الأرض في إطار دولة فلسطينيّة مُستقلّة، فإن طَلبها بنَزع سلاح المقاومة ربما يبدو وجهة نظر تستحق المناقشة، لان هذا السّلاح يتناقض نظريًّا مع السّلاح الرّسمي، ولكن الرئيس عباس لا يَملك دولة، ولا يَتمتّع بأيِّ سيادةٍ ولو حتى جُزئيّة، ويَتعرّض هو، ورئيس وزرائه، لتفتيش مُهين ومُذل أمام المعابر الإسرائيليّة على أيدي مُجنّدات إسرائيليات مُراهقات، وهو نَفسه، أي الرئيس عباس، اشتكى في خِطابه الأخير في الجمعيّة العامّة للأُمم المتحدة من هذهِ الإهانات.

لا نُعوّل كثيرًا على مُفاوضات المُصالحة في هذهِ الصّحيفة “رأي اليوم”، لأننا أمام برنامجين مُتناقضين لطرفيها، ولا نعتقد أن الشعب الفلسطيني يُعوّل عليها ويُعيرها أي اهتمام، ولا نُبالغ إذا قُلنا أن أبناء قطاع غَزّة المُحاصرين الذين يَزيد تِعدادهم عن مُليوني نسمة، كانوا أكثر اهتمامًا بمُتابعة مُباراة المُنتخب الكَروي المِصري في مُباراة التأهّل لنهائيات كأس العالم أكثر من اهتمامهم بمُتابعة مُفاوضات المُصالحة، وإذا تابعوها فمن أجلِ هدفٍ واحدٍ فقط، وهو الاطمئنان إلى إمكانيّة تحقيق الوعود بإعادة فَتح مَعبر رفح مَنفذهم الوحيد إلى العالم الخارجي.

الرئيس عباس أكّد على نواياه غير الوديّة تُجاه قطاع غَزّة وإبنائه عندما أخلّ بوعوده بإلغاء تَخفيض رواتب أكثر من 60 ألف مُوظّف، وإحالة سبعة آلاف منهم إلى التّقاعد المُبكر، وهي الوعود التي وَردت على لِسان السيّد عزام الأحمد، رئيس وَفده المُفاوض في القاهرة، الذي أكّد أن هذهِ “العُقوبات الجماعيّة” ستُزال بمُجرّد وصول الدكتور الحمد الله إلى غَزّة وتَسلّم الوزارات، وحل اللّجنة الإداريّة (حُكومة مُوازية) التي أقامتها “حماس” لإدارة شُؤون القِطاع.

يَجب أن يتذكّر الرئيس عباس، ووفدا حركتي “فتح” و”حماس″ أن الشّعب الفِلسطيني لم يُفجّر ثَورته من أجل إعادة فَتح مَعبر، أو استمرار “ابتزاز” مُساعدات الدّول المانحة الماليّة، وإنّما من أجل تحرير أرض فِلسطين المُغتصبة بالطّرق والوسائل كافّة، كل أرض فِلسطين دون أي استثناء، ويَجب أن لا يَغيب عن ذِهنهما مُطلقًا أنّهما يَتنافسان على سُلطة وَهميّة، وأن الضفّة الغربيّة ما زالت مُحتلّةً يَنخرها سوس الاستيطان، والشيء نفسه يُقال أيضًا في مُعظمه على قِطاع غَزّة.

إنّهم يَخضّون الماء في “سعن” اسمه المُصالحة، وتَحت إشراف المُخابرات المِصريّة، وفي عَمليّة اختزالٍ مُهينةٍ لقضيّة فِلسطين، باعتبارها قضيّة أمنيّة، وليست قضيّة إنسانيّة وسياسيّة وعدالة، ومع كل هذا نَتمنّى أن تَنجح لتَحقيق الحَد الأدنى الذي يَتمثّل في رأينا في تَخفيف مُعاناة مَليوني إنسان في قِطاع غَزّة انهكهم المَرض، والجُوع، والحِرمان، والاكتئاب، واليأس بسبب الحِصار الظّالم المَفروض عَليهم، وظُلم ذَوي القُربى.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

28 تعليقات

  1. هذه المفاوضات تمثل طرفين, طرف مقاوم يمثل اغلب الشعب وطرف يمثل المخابرات الصهيونية.

  2. إلى سعاد بنت الريف المنسية..
    على الرغم أنني لا أعرفك ولا تعرفيني..
    أنا عربي من دمشق وأنت من حفيدات طارق بن زياد..
    فقد أسديت لي معروفا عظيما لن أنساه ما حييت!!
    فأنا في هذا الزمن الرديء ما زلت أقبض على جمر « إسلاميتي وعروبتي ومقاومتي لكل أشكال الظلم الذي نعيش في نيره!!!! » وظننت أن نموذجي قد إنقرض ..لكن!!!!
    عندما قرأت دررك التي كتبتيها في هذه الصحيفة التي أعشق!!
    أحييت فيي أملا ظننت أنه مات منذ زمن بعيد..
    بارك الله فيك وأكثر من أمثالك..
    يا شباب هذا الوطن الفسيح الواسع المنكوب !!!!!
    كونوا أمثال سعاد….

  3. الله أكبر يا سعاد بنت الريف المنسية..
    والله على الرغم أنني لا أعرفك ولا تعرفيني..
    أنا عربي من دمشق .. وأنت من حفيدات طارق بن زياد!!
    أسديت لي معروفا عظيما لن أنساه ما حييت!!
    في هذا الزمن الرديء مازلت قابضا على جمر « إسلاميتي وعروبتي ومقاومتي لكل أشكال الظلم الذي نعيش في نيره »!!!! وظننت أن نموذجي قد إنقرض؟؟؟؟
    لكن !!!!!!!
    أن أقرأ هذه الدرر التي كتبتيها في هذه الصحيفة التي أعشق!!!!
    فقد أحييت فيي أملا ظننت أنه مات…
    بارك الله فيك وأكثر من أمثالك..

  4. كل ماجاء بمداخلة شيخنا الجليل احمد الياسيني هو الصواب والحق بعينه أوسلو كانت كارثيه اكثر من النكبه عام 48 أوسلو الغت الميثاق الوطني الفلسطيني أوسلو حولت الاحتلال الي احتلال فاخر 5 نجوم أوسلو جريمه لا يمكن ان تغتفر لمن ساهم فيها من الاحياء والاموات
    التاريخ يشهد ان غضب الجماهير ينبع من اهدار آدمية الانسان ومن الظلم بجميع انواعه سواء كان ظلم اجتماعي او سياسي او اقتصادي او انساني فما بالكم لو اجتمع كافة أنواع الظلم اضافه للحصار والتجويع وثلاثة حروب مدمره علي شعبنا في غزه بحجة ان حماس انقلبت علي الشرعيه !!!! هل قطاع غزه بسكانه المليونين هم جميعا حماس ياسلطة رام الله هل زيادة العقوبات التي فرضها الكهل القابع بحماية الاحتلال هو لعودة الشرعيه !!!! ام انها احقاد شخصيه من أناس يريدون الاستئثار بالغنائم لوحدهم دون مشاركة احد لان المال وحده هو من يحركهم ويجعلهم وطنيين بصفه مؤقته حين تتوقف المساعدات او تمتنع إسرائيل عن دفع الضرائب الفلسطينيه للسلطه !!!!!
    المصالحه يشوبها الكثير من علامات الاستفهام والاهداف الغير وطنيه التي يخبئها الحاوي محمود عباس في جرابه أولها وآخرها واهمها سلاح المقاومه لانه يكره كل من يملك نوعا من الكرامه الوطنيه يريد من شعبنا ان يكونوا عبيدا في خدمة الاحتلال ولا يريد ان يعترف ان المفاوضات لم تعيد استقلال أي دوله بالعالم المقاومه وحدها هي من تعيد الأرض والكرامه والفشل علي مدي 24 سنه مفاوضات ومؤتمرات والنتيجه صفر كبير لكبير المفاوضين ورئيسه لا يريدون ان القوه هي السبيل الوحيد لنيل الاستقلال وإقامة الدوله
    فرنسا استعمرت الجزائر 134 عام استعمار استيطاني وليس استعماري وكانت تعتبر الجزائر قطعه من فرنسا واقامت المستوطنات وناضل الشعب الجزائري فرنسا القوه العظمي ودفع مليون ونصف مليون شهيد في نهاية الحرب العالميه الثانيه قتلت فرنسا 45 الف جزائري بيوم واحد كان استعمارا وحشيا بكل ماتحمله الكلمه ولم يياس الجزائريون ولم يفاوضوا علي متر واحد من ارضهم لان مانسمع به عن صفقة القرن التي يعمل الرئيس المصري علي إتمام المصالحه باي شكل من اجل إتمام الصفقه بالتنازلات المدمره لكل أحلام وطموحات شعبنا والأيام القليله بيننا

  5. عباس يصر على نزع سلاح حماس قبل اَي مصالحة معها ، هذا طلب وأمر
    من اسياده في اسرائيل حتى يسهل عليها ما عجزت عنه في كل حروبها
    على غزه . وهذا العباس المتهاوي الضالع في خدمة اسياده لا يستطيع
    الا السمع والطاعة .

  6. يجب أن تقف الدول العربية إلی جانب شعبنا العربي في فلسطين لمواجهة العدو الصهيوني البغيض، فالعار ثم العار ثم العار علی العرب أن يبقوا متفرجين علی بني صهيون وهم يستبيحون أرض فلسطين الطاهرة.

    تحية لشعبنا العربي المناضل في كل شبر من أرض فلسطين.
    تحية لشعب الكفاح والبطولات.
    تحية لأشجع وأكرم شعوب الأرض عبر التاريخ.
    تحية لإخواننا وأحبآءنا في فلسطين الحبيبة.

  7. تسرب الملل ومعه اليأس الى قلوبنا من جميع فصاءل المقاومة والتحرير الفلسطينيه . عباس ومشعل ودحلان وكلهم نادرا ما ترى صادقا مع قضية شعبه او مع ربه
    احسن الكلام . الك الله يا فلسطين

  8. محمود عباس لم يشارك طول حياته في تظاهره ضد العدو الصهيوني الغاصب فكيف يقبل بوجود سلاح ضد هذا العدو و هل نسينا كيف تم فرضه رئيساً للوزراء على الرئيس عرفات من قبل الولايات المتحده و العدو الصهيوني.

  9. اول المدعو غزة
    قسما بالله العظيم انك لوّثت هذ الاسم الفلسطيني المقدس بكلامك السخيف وتقليلك من مكانة هذه المدينة الخالدة الصامدة اتهزها امواج البحر العتية ولا صوريخ وطائرت لسرائيل الباغية ولا جنده شذا الافا ق وعطعلن الزرائب من جنودها الرعاديد الذين ترتعد فرائصم رعبا و فزعا ويخشون المواجهة مع رجلا شعب الجبارين وسواعد الحمساويين والقساميين والحهاديين !
    ومثل هذ القول لم يتفوه به سفها إلا المتعربين او العملاء الصهاينة او عباس وازلامه الهرولين الاستسلاميين الذين يخنعون لسلطة عباسية قولا و صهيونية تلمودية فعلا يملوء ازلامها من عباس الوسواس الى عزام الاحمد الخناس وجبريل الرجوب النسناس الحقد والبغيضة والقهر مثلهم مثل نظرائهم بني خيبر الصاهينة الذين هربوا كالجرذا بولولن من غزة ورجالها الشاوس الشجعان !
    لااريد ان افند مزاعمك في التقليل من شان رجالها وسلاحها وزنود القاوكينوالمقاتلين الاشاوس الذين دوخوا اعتى الجيوش في المنطقة وأجبروهم على الفرار وهم يرتعبون فزعا ويتمنون ان تنشق االارض او يفيض البحر ليبتلع غزة واهلها – لا قدّر الله – من اجل فقط ان يتخلصوا منهاو من رعبها ، ولكن سوف تبقى غزة هاشم شوكة في قلوب اسرائيل ومن ييدور في فلكها من العملاء والمهرولين والاستسلاميين ياسلطة عباس التلمودية الصنع والعقيدة !
    ولااقول ردا على مثل هذه الاقوال السفيهة مثل هذا الاعرابيامنتحل اسم غزة اوالمستعرب أو العميل الدخيل اوممن يلبسون حطةالكتف مثل عباس اواشباهه ” غزة وشعبها الصنديد الاشاوس لايخشون هدير البحر فكيف يخشون نقيق الضفادع ؟” وافضل رد على هذا العميل وامثاله من ازلام عباس او السيسي ” موتوابغيظكم ” ! ويا جبل الجرمق مايهزك ريح ؟

  10. من هي السلطة و ما الذي تسيطر عليه لتحكم حتى تفاوض ففاقد الشيء لا يعطيه.
    عجز الكيان الصهيوني عن كسر عزيمة المقاومة بكل ما أوتي من قوة في حروبه التي شنها على قطاع غزة وخرج مذموما مدحورا لذلك يريد الكيان الصهيوني تطبيق بما يسمى بالسلطة القائمة في رام الله على ارض غزة لتقوم السلطة المزعومة بتسليم القطاع كما سلمت الضفة من قبل تحت ما يسمى التنسيق الأمني الذي إن دل على شيء فإنما يدل على عدم وجود سلطة فعلية بل موظفين رسميين يعملون في المؤسسات الصهيونية. وهذا يكلف الكيان الصهيوني ثمن بخس مقابل اي حرب قد يخوضها في القطاع.
    انا لا انتمي او انحاز ﻷي طرف بل انتمي لتراب فلسطين فقط.
    ما الذي جناه كبير المفاوضين والسلطة على مر الزمان الى يومنا هذا؟؟؟؟
    ماذا يتأملون من كيان غاصب لا يحترم وعود وعهود؟؟؟؟
    ومع ذلك يرمون بأنفسهم في أحضان أعدائهم تاركين أبناء جلدتهم خلف ظهورهم.
    أي ذل نعيشه يا أمة العرب؟؟؟؟؟
    تريدوا التفاوض وأنتم أذلة وتكونوا كما يريد اعدائنا؟؟؟؟؟؟
    ام تذهبوا للتفاوض وانتم اشداء في طليعة شعبكم.
    فإن لم تكن ذئبا اكلتك الذئاب.
    هذه المصالحة نتمنا ان تكون بأرادة فلسطينية كاملة لا ان تكون بتوجيهات صهيوامريكيا
    فهم لا يريدون سوى خلق نزاع واقتتال داخلي والمستفيد هو الكيان الصهيوني
    والعنوان الأكبر ( أكلت يوم أوكل الثور الأبيض )

  11. ((لو كانت سلطة الرئيس عباس تتمتع بالسيادة على الارض في إطار دوله فلسطينية مستقله فان طلبها بنزع سلاح المقاومه ربما يبدو وجهة نظر تستحق المناقشة )) ،، عظيم ،
    الحكومه اللبنانيه تتمتع بالسيادة على الارض في إطار الدوله اللبنانيه المستقله ، فهل طلبها بنزع سلاح المقاومه يستحق المناقشة ،،، علما ان حزب حسن يرفض ان تتم المناقشة حول سلاحه ،، فهل يحق له ذلك ،

  12. لعن الله اولا , والتاريخ ثانيا كل من وقع من العرب اتفاقيات مع اسرائيل بدءا من اتفاقيات الهدنة الاولى والثانية عام 1949 واتاقية كامب ديفد واوسلو 1 واوسلو 2 ووادي عربة. جميعها اذلت العرب والمسلمين ووضعت كرامتهم في الرغام الطين والزفت وادت الى ما نحن فيه الان من تشرذم وضياع وتخريب اوطان وتشريد شعوب باكملها.

  13. نأمل أن نجد قيادة فلسطينية مخلصة ووطنية ليست كعباس الذي يستجدي الأمريكان والصهاينة لبناء دولة هزيلة وليست كحماس المتذبذبة لمصالحها ومصالح قياداتها بعيدا عن قضية فلسطين وتحرير فلسطين

  14. العقبة الأولى بالنسبة لحماس ليس سلاحها،بل (مرتبات عساكرها وموظفيها الخمسون ألف)الذين عينتهم حماس بمواصفاتها الخاصة،حيث كان التعيين مقتصراً على أعضاء حماس ومناصري حماس مدعومين بتوصية من أحد قياداتها،أما السلاح(للمقاومة)فإنه يستدعي سؤالاً(هل كان هجومها على الأبرياء وقتلهم سنة 2007)مقاومة؟؟؟ وبمقارنته مع سلاح حزب الله،فهل إتفق اللبنانيون على هذا السلاح وقرارات الحرب والسلام؟؟ وهل حُسم النقاش في هذا الموضوع؟؟ كما أن المقارنة بين وضع حماس في غزة ووضع حزب الله في لبنان،هي مقارنة غير منصفة،حزب الله قائم في وطن مستقل ذو سيادة،وحماس في جزء صغير جداً على أرض محتلة مياهها وسمائها وحدودها البرية،حزب الله إنتصر فعلاً على الكيان الصهيوني وأذلّه وحرر جنوب الوطن دون تفاوض أو تنازل،وهو متجانس(جميع قياداته وكوادره شيعة)فيما أسفرت (صواريخ)حماس عن تدمير القطاع ومقتل آلاف الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ وشباب،وتشويه مئات آخرين ودمار آلاف الوحدات السكنية !!! حزب الله تصله أحدث الأسلحة الإيرانية الصنع من الصواريخ بينما ليس لدى حماس إلا ما تصنعه،وكثيراً ما قتل فلسطينيين أثناء تجربتها !! حزب الله لم يُقدم على حرب غير مدروسة ومحسوبة النتائج،بينما كانت حروب حماس بلا أدنى حساب،أطلق رجال حزب الله الصواريخ الفتاكة على الكيان الصهيوني،بينما أطلق قادة حماس (التصريحات بعيدة المدى) مثل تحقيق توازن الرعب وكأنهم إمتلكوا سلاح طيران وبحرية وصواريخ بعيدة المدى،حتى بلغ الهراء بأحدهم(فتحي حماد)أن عرض بيع صواريخ من إنتاج حماس للدول العربية !!!
    الآن حماس معنية فقط بضمان مرتبات عساكرها وموظفيها فقط لا غير،وإذا ما طلب عباس أو أمر السيسي بتسليمه للسلطة فإن حماس ستسلمه بشكل أو بآخر

  15. افتتاحية مباركة اعطتنا الزبدة حينما خضّتْ في سعن الحق والحقيقة بروح الحريص المشفق الصامد الثابت، لم تترك لنا الكثير للتعليق، غير انني اعتقد ان رام الله ليست بيروت غير المعترِفة بالكيان، او على الاقل عباس ليس اميل لحود او ميشيل عون او نبيه بري او ياسر عرفات، حتى نقول بنجاح نموذج حزب الله لحماس، نؤمن بامكانيته ونجاعته مرحليا خاصة بعد وثيقة حماس الاخيرة، لتحقيق ما ورد في الفقرة الاخيرة من الافتتاحية، ولكن نجاحه وقبول الطرف الآخر به او وجود ارادة مستقلة لقبوله به اصلا هو موضع الشك. ولو كان هذا قائما ومتوفرا ما حدث الانقسام والخلاف اصلا حتى لو حدث الاختلاف كما في لبنان.
    خاصة وانني عندما اريد ان اعرف ما يريده عباس وربما السيسي فانني استمع لنتنياهو بكل بساطة. وقد صرح هذا الاخير بشروطه بكل وضوح.
    وخاصة ان هذه التطورات لو لم تحقق لنتنياهو الا سيمفونية قديمة جديدة لتغطية حجم البجاحة و التعنت و النكث والعدوان الذي بات موضع احراج حتى للقوى الاستعمارية الغارقة في دعم الكيان المتمثل في سلوك الاحتلال في الضفة في مواجهة طرف مسالم ومبرم معه اتفاقيات ومخلِص في استجدائه للسلام لدرجة مراقبة حقائب المدارس لضمان عدم احتوائها على سكين، وعند اللزوم اقلام رصاص، وقدّم التنازل تلو التنازل، وينتظر منذ ربع قرن الوفاء بالوعود، دون جدوى، وبما اثبت ان ما كانت تُرمى به حماس سابقا من عرقلة سير التحرير واعادة الانتشار والانسحاب بالمفاوضات، و توفير الذرائع للكيان للتحلل من التزاماته، انه محض افتراء امام النية المبيتة مسبقا من الاحتلال في عدم الوفاء بشيء.
    اقول ان ذلك لو لم يوفر له الا ذريعة الرجوع الى اسطوانة مفادها يجب نزع سلاح “المخربين” قبل ان يُطلب من الاحتلال الوفاء بالتزاماته. لكان حدوث هذا التقارب مفيدا له بهذا السقف. ويا حبذا طبعا بالنسبة اليه لو تعود عن طريق هذه المصالحة والاحتكاك ظروف واسباب الاقتتال لتكون الحالة الفلسطينية ما هي الا بؤرة عربية اخرى من بؤر الاقتتال من اجل السلطة، و بهذا يخلص بالمرة من موضوع اسمه اوسلو والتزاماتها.
    هذا فضلا عن ان تسريب السلطة من الضفة الى غزة وتمركزها بكل اجنحتها الحاكمة هناك، حيث لا تفتيش ولا حاجة لتصريح للتنقل، وربما قضاء عطل نهاية الاسبوع في شرم الشيخ على اصوات امواج البحر، بدلا من مكاتب المقاطعة في رام الله على اصوات جنازير الميركافا و عربات الجنود وقنابل الغاز، يمهد لمكتسب صهيوني آخر محتمل ولو بالسقف الاعلى على مضض وهو دولة فلسطينية في غزة فقط، خاصة وانها ستكون اقرب الى محافظة مصرية جديدة اكثر منها الى دولة ذات ارادة وسيادة، حيث لا حياة لها الا بمعبر رفح، وليكفّ الجميع عن اية احلام يقظة تتعلق بالضفة او تفكيك ولو مسكن واحد في اي مستوطنة، فضلا عن الامعان في التهويد والاطماع في الاقصى وسائر المقدسات. ناهيك عن مكتسبات خارجية استراتيجية تتعلق بان حماس باتت خارج اللعبة ومحور المقاومة اقليميا، او على الاقل تم تكبيلها في حال نشوب اي حرب ضد ايران. وربما استخدامها لتنفيس وسحب بساط من تحت اي امتداد عروبي او اسلامي فكري او جهادي موضوعه فلسطين كقضية مركزية للامة.
    فلسطين باختصار ضاعت من خارجها بصفقات سايكس بيكو، وهو الخارج الذي ما يزال وسيبقى سببا للمزيد من الضياع بصفقات قرن جديدة، وبما لا يدع للداخل حولا ولا قوة الا ان يبقوا على الحق ظاهرين حتى يأتيهم وعد الله. الذي لا يخلف وعده، وليس ابغض عنده سبحانه من ان يُخلَف وعدُه، ولو اعاد سبحانه بدء الخليقة كلها – وليس فقط المنطقة او الواقع الفلسطيني والعربي والاسلامي – من جديد، لتوفير وتهيئة الظروف التي يتحقق بها وعده. احتلها الصليبيون مائة سنة، يعني بزيادة ثلاثين سنة اخرى منذ اليوم، لا مشكلة، لسنا مستعجلين، فنحن اصحاب الحق والارض والمقدسات.

  16. بينما لم يَتغيّر وَفد حَركة “فتح” وقيادته باستثناء بَعض “الرّتوش”
    ============================

    قد أكون مملة في تكراري لهذه الكلمات و لكن عندما قرأت في رأي اليوم أن عزام الأحمق يترأس وفد فتح” الثائر حتى النصر” أول ما تبادر لذهني قول بروفسور كان يدرسنا في الجامعة….:
    If you are doing same things over and over don’t expect any thing other than same results
    و أبو OSLO لا يغير من تصميمه على تقديم خدمة مجانية للنتن ياهو عسى أن يلين قلبه و يبدأ في التفاوض معه ….و لا يغير من كهول وفد مصالحته فعزام ما زال سيد الأحكام….أما إهانة فخامة الرئيس و رئيس وزرائه على المعابر و نقاط التفتيش فقال فيها الشاعر :
    من يهن يسهل الهوان عليه***مالجرح بميت إيلام
    ونصيحة لفاخمة الرئيس قبل الرحيل..خذ بما قاله الشاعر فانت تجاوزت الثمانين من عمرك في التوسل و الإنبطاح و الذل :
    فاطلب العز في لظى و ذر الذل*** لو كان في جنان الخلود
    و يا مزبلة التارخ التهمي نصيبك من زمرة الضلال فقد تخمنا إهانات و هوان

  17. من المؤسف جدا أن الحديث عن القضية الفلسطينية قد بات مهمشا .. فعلى الرغم من أن حماس تتظاهر علينا بحرصها على رعاية القضية الفلسطينية .. إلا أننا مواقفها منذ اغتيال رئيسها الشيخ أحمد ياسين تتذبذب وتميل هنا وهناك تبعا لمصالحها ومصالح قادتها ولم نرى منها موقفا استراتيجيا يخدم القضية الفلسطينية.
    وسبق أن قرأت موقفا للسيد عطوان يؤكد فيه أن بوصلته الأساسية فلسطين وتحرير فلسطين فمن يعمل في هذا الإطار فهو معه بغض النظر عن موقعه أو عقيدته أو اتجاهه السياسي … وهذا ما قاله السياسي أكرم بقردوني عن الرئيس الراحل حافظ الأسد وهو ما سمعناه كثيرا في خطابات نصر الله .. ولكننا وجدنا مواقف مغايرة تماما لحماس. والأمر لا يختلف كثيرا عن عباس وجماعته الذين لم نرى منهم موقفا سياسيا يكون موضع فخر للعرب أو الفلسطينيين. لذلك لا نحمل تفاؤلات جادة في هذه المصالحة وهذه الحوار.

  18. لا مكان للرمادية بعد الان التي خربت المجتمعات العربية . على البعض ممن هم في السلطة الفلسطينية ان لا يتجاهلوا اهمية استنساخ نموذج حزب الله في الدفاع عن الوطن و ردع العدو الاسرائيلي المجرم منذ 70 عام وخصوصا عندما يكون دفاع الجيش العربي ضعيف او معدوم . انه نموذج مشرف ويجب على كل الدول العربية الاقتداء به ضد عدو اسرائيلي خبيث لا يوثق به الى الابد للحفاظ على الامن القومي العربي . الاوهام لن تفيد فلا سلام عادل بدون قوة رادعة وغريب ان يفكر القلة من الساسة بهذا التطبيع العقيم و الاستسلام مع العدو و يعكس قلة خبرة . ثانيا ان خبث العدو الاسرائيلي لا يوثق به مطلقا حتى لو تحدث بلطف مع المطبعين وكأنه حمل وديع بينما هو في الوجه الاخر ثعبان يلدغ في الخفاء و فجأة في لحظة الضعف . ان مؤامراته في الخفاء هي تقسيم الدول العربية .. مثلا تقسيم الحجاز عن نجد وعن الشمال و الجنوب و تقسيم الامارات عندما يتمكن الى ابوظبي و دبي ….الخ وان تحريضه على فصل الاكراد في العراق اقوى دليل ومحاولاته المهزومة في التدخل في سورية و العراق و لبنان و اليمن كذلك .. فالصحوة الصحوة قبل فوات الاوان ولكن الشعوب العربية بالمرصاد بكل قوة و حزم

  19. حزب الله المقاوم في غاية القوة و الثقة مح حلفاءه الدوليين و في مقدمتهم سورية و ايران وعلى محور الشر المتآمر الانكفاء فورا ولن يستطيع فعل اي شيئ فالمعادلات تغيرت لصالح المقاومة حتما . ان تهور النظام الامريكي بالخضوع للاسرائيلي سيؤدي الى التعجيل باقتراب نبؤة زوال اسرائيل حتما و داعميها بقدرة الله الجبار . لا احد يدري كيف ستسير ارادة رب الاكوان … قد تكون من خطأ انطلاق قنبلة نووية من داخل كيان العدو او من داخل امريكا او بخسف زلازل و براكين في القواعد النووية ….الخ هذا هو من علم الغيب فالخوف الخوف من عذاب اللله القهار الذي يستطيع تدمير الكون في لحظة

  20. شهادة للتاريخ !
    وثذكيراً لشعبنا الفلسطيني المناضل :
    لقد كانت اتفاقية اوسلو البغيضة والمشينه اكبر مصيبة للقضية الفلسطينية واكبر كارثة للشعب الفلسطيني تفوق نكبة عام 1948 !
    فهذه الأتفاقية التي وقعها عرفات وازلامه الصغار أنذاك ومنهم محمود عباس نفسه ادت الى :
    1- تجزئة القضية الفلسطينية واصبحت عدة مشاكل واقسام أ و ب وج وعلى مراحل مختلفة ، وتخلى عرفات عن القدس ظاهرياً “تأجيل” وباطنا الى زمن “طويل ” تكون اسرائيل خلالها قد استكملت مخططها الهادف الى تغيير الحضارية العربية والاسلامية وتهويدها وفرض سياسة الامرالوااقع وهو ماجرى بالفعل امام احتجاجات وتنديدات وواستنكارت عربية وفلسطينية هزيلة !
    2- تم الغاء الكفاح المسلح الفلسطيني الثوري مما اضعف الموقف الفلسطيني في المحافل الدولية والاقليمية والمحلية عربيا ودوليا في التاثير على اسرائيل لوقفها عن مواصلة سياساتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني
    3- اغتنمت اسرائيل فرصة اتفاقية اوسلو باعطاء عرفات سلطة ذاتية فى اريحا وغزة اولا على طرفي فلسطين شرقا وغربا ومارست سياسة قضم الارض الفلسطينية تحت مشروعها بناء المستوطنات اليهودية التي ادت الى قطع اوصال المناطق الفلسطينية للحيلولة دون اقامة دولة فلسطينية متماسكة الاطراف ومتواصلة ومستقلة !
    وهذا هوفيض من غيض مما يفرض على قوى الممانعة العربية وحركات المقاومة الاسلامية الفلسطينية وخاصة حماس والجهاد الاسلامي الحذر كل الحذر في الوقوع في فخ السيسي وصنوّه عباس المستعبَد ( بفتحالباء) لان تحث اسم المصالحة الفلسطينية الصورية مخطط ماكر جدا تمّ الاتفاق عليه بين الرباعي الغادر الثعالبي: “ترمب نتنياهو السيسي عباس “ومن خلفهم العرّاب محمد دحلان وبدعم اماراتي سعودي من وراء الكواليس
    لذلك يتوجب على الفلسطينيين المغرورين من سلطة عباس التلمودية وخاصة ممثلي فتح حركة الثورة والذي كنت احدمؤيديها بقوة قبل القاء سلاحها ان يتعاضدوا مع حركة حماس في هذه المفاوضات لابطال مصلحة صورية التي تهدف الى الاجهاز على القضية الفلسطينية
    فالحذار الحذار الوقوع في فخ ساداتي اخر لان جيهان السادات تنتظر ليصبح المشير السادات رقم 2 ؟
    ومع انني على يقين تام ان المفاوضات التي تشهدها القاهرة هذه الايام سوف لن يكتب لها النجاح والسبب هو السلاح لكنني اعود واحذر من ” صفقة العمر ” الذي يضمرها السادات الجديد رقم -2- وقد اعذر من انذر “والايام بيننا ”
    المناضل المخضرم : احمد الياسيني

  21. …..ياعم اللى ايدو فى النار مش زى اللى ايدو فى الميه…مثل فلسطين عاميي…..ليش انتو زعلانيين فى راى اليوم من المصالحه…..

  22. شخصيا لست مطمئا لهذه المصالحة لان الهدف الحقيقي منها هو نزع سلاح حماس .
    وهناك تصاريح واضحة انه لا سلاح خارج سلاح السلطة .
    ام الطرف المصري فهو طرفلا يؤتمن و منحاز الى امريكاولكنه يخطط للانقضاض على المقاومة بعد نشر قوات السلطة الفلسطينية وتحديد اداثيات المقاومة .
    هذا اذالم تبدا في اغتيال الكوادر الحمساوية والمشرفة على المقاومة .

  23. بكل بساطة و تجرد فحماس ومن معها في القطاع يحاورون مبعوث نتياهو في القاهرة. (نقطة آخر السطر)

  24. ____.. معاناة الحصارعلى غزة سببها الرئيس .. ظلم ذوي القربى و ظلم مجلس الأمن و منظمات ’’ الحقوقية ’’ و ظلم كل المجتمع الدولي الساكت .. طبعا إسرائيل هي من تحرك خيوط الإجرام عن قرب و عن بعد .

  25. ____.. أملنا في مصارحة فلسطينين-فلسطينية و حوار ينبثق عنه ميثاق يرسم الأهداف و المراحل و الوسائل لإسترجاع الحق و إعادة القضية إلى لب الإهتمام الدولي .. نقاشات ’’ الوظيفة العامة ’’ بيروقراطية مرفوعة بالكسرة .

  26. للأسف هناك قيادات فلسطينية تعيسة لا يهمها سوى الجلوس في الفنادق .. وأكل الطعام اللذيذ ..

    فمارأيكم بأبو مازن وهو غير مستعجل هو زمرته الفاشلة أن يساعدوا ولو بشكل سريع وإنساني الحالات الإنسانية من خلال فتح معبر رفح..

    فهو له أكثر من شهرين الآن ، والطامة الكبرى أنه يفتح فقط للقيادات .. بينما أعرف عشرات الطلاب الذين فاتهم قطار الدراسة وهم يتحرقون من الانتظار وكذلك المرضى ..

    فلو كان هناك ذرة من الوطنية والإنسانية لدى قياداتنا الورقية العقيمة لرفضت الخروج من قطاع غزة قبل أن يفتح معبر رفح للحالات الإنسانية ويستمر فتحه إلى ان تنتهي 50 ألف حالة إنسانية تنتظر فتح معبر رفح منذ أشهر طويلة ..

    وللأسف هناك طبالين وسحيجة ويقولون عن نظام السيسي وزرمته بأنهم أشقاؤنا .. فهم يمعنون في تعذيب الناس بغزة ، وقياداتنا يتملقون وينافقونهم ..

    حسبنا الله ونعم الوكيل

  27. حماس تخلّت عن ثوابتها عندما شاركت في إنتخابات أوسلو اللعينه.
    المخابرات المصريه ولا تركيا ولا قطر.

  28. عباس بريد بأن يحوال فلسطين الى مملكة عباس و أن يكون ملك
    و نحن نكون ملكه عبيد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here