خطوة فخطوة: من السيطرة إلى الاحتلال.. مفاوضات كيسنجر مع السادات ومخطط مبكر لضرب العراق اذا احتل الكويت

zaloum very new.jpg444

د. عبد الحي زلوم

عندما قرّرت شبكة تلفزيون الجزيرة عمل حلقتين وثائقيتين مدة كل منهما ساعة حول كتابي “حروب البترول  الصليبية –  أميركا بعيون عربيةً”، قمت و مخرج الحلقات بوضع قائمة بالشخصيات التي تم الاستشهاد بأقوالهم  في كتابي. ومن بين هؤلاء كان جيمس إيكنز، وهو سفير سابق للولايات المتحده لدى العربية السعوديه أوائل سبعينيات القرن الماضي .

قابلت الجزيرة إيكنز لغرض المسلسل الوثائقي ، وفيما يلي النص الحرفي لما  قاله وكما بثته قناة الجزيرة: “عندما طلع علينا كيسنجر بخطته لاحتلال حقول نفط الشرق الأوسط ، سُئلتُ عمّا كان قد نُشر في مقالة بمجلّة “هاربر” كُتبت من قبل كاتب مجهول دعا نفسه “الجندي المجهول” ولم يعرف أحد حقيقة هويته إلا بعد ردح من الزمن.

وكان كاتب المقالة اقترح على الولايات المتحده احتلال حقول النفط العربية من الكويت وحتى دبي، مع إحضار موظفين من تكساس وأوكلاهوما لتشغيل هذه الحقول وترحيل جميع مواطني هذه البلدان إلى نجد (في العربية السعودية) ، بحيث تخلو المنطقة بكاملها من مواطنيها العرب، ونقوم نحن بإنتاج النفط لمدة الخمسين أو السبعين سنة القادمة إلى أن تجف حقول النفط…وقد سألتني وسائل الاعلام الأميركية عن هذه الخطة ، وكنت حينها سفير أميركا لدى العربية السعودية،  فأبلغت وسائل الإعلام الأميركية بأن من يفكر بحل أزمة الطاقة الأميركية بهذه الطريقة إما أن يكون مجنوناً أو مجرماً أو عميلاً للاتحاد السوفيتي، ويبدو ان هذه الكلمات لم تسّر ذاك الذي كتب مقالة “هاربر”، حيث لم أكن أعرف بعد من قد يكون، وأخيراً عرفت: لقد كان رئيسي كيسنجر، حيث لم ألبث بعدها أن طُردتُ”. كان هذا في الحلقة الثانية، تمّ بثّ الحلقة الاولى في منتصف الليل ثمّ الساعة السابعة مساء اليوم التالي، كان المفروض بث الحلقة الثانية بنفس الطريقة، تم بثها اولاً في منتصف الليل ولم يتم بثها في وقت الذروة الساعة السابعة مساءًا مع أنها كانت ضمن برنامج ذلك اليوم.

انشغلت الدوائر العليا في واشنطن طوال عام 1973 بمناقشة الخطط الحربية الخاصة بالاحتلال الفعلي لحقول النفط في الشرق الأوسط، إلاّ أن انطباعًا غلب في النهاية مؤداه بأن الوقت لا يزال مبكرًا للإقدام على هذه الخطوة، غير أن الخطط أعدت بالفعل في الأعوام التالية،  حيث تم تشكيل ما عرف بالقيادة الوسطى التي ستتولى المهمة ولكن على مراحل أو طبقًا لسياسة كيسنجر المعروفة بـ “الخطوة خطوة”. بدأت العملية بإقامة قواعد جوية ومدن عسكرية بتمويل من الدولارات النفطية للدول المنتجة. تلا ذلك تصعيد ملحوظ للوجود البحري الأمريكي في مياه الخليج.

وبعد أن بلغ إنتاج نفط الولايات المتحدة ذروته، والذي تزامن مع عدم قدرة الولايات المتحدة على الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية بريتون وودز، أصبح تأمين احتياطيات النفط للولايات المتحدة مطلب حياةً او موت لاستمرارية مجمعها الصناعي العسكري وهيمنتها العالمية.

 كانت المشكلة عند اكتشاف نفط ألاسكا وبحر الشمال الضخمة – أنها غير مجدية بالاسعار الدارجة (حوالي 2 دولار للبرميل) حيث كانت كلفة الاسكا 5 دولارات للبرميل وكلفة بحر الشمال 7 دولارات للبرميل فتمّ رفع السعر نتيجة حرب اكتوبر 1973 اربعة اضعاف مما جعل احتياطات الاسكا وبحر الشمال مجدية اقتصادياً وبدأ العمل فوراً في تطوير حقول تلك الاحتياطات.

وفي هذه الأثناء ارتقى كيسنجر بمستوى صلته المصرية الخاصة، ففي زيارة لحافظ اسماعيل – مبعوث السادات- الى الولايات المتحدة في شهر شباط، 1973  قام بوضع برنامج يمكنه من الاجتماع خفيةُ بكيسنجر بعد انتهاء واجباته الرسمية، فتالياً لاجتماعاته بنيكسون وممثلي الخارجية – كان اسماعيل – كما كتب كيسنجر في كتابه “سنوات الهياج” “… سوف ينسلّ بنفسه في 25 شباط إلى نيويورك ، ومن هناك يتوجه إلى موقع اجتماع سري في الضواحي .. بيت خاص استؤجر لهذا لغرض– حيث هو وأنا نتباحث ليومين في مراجعة كاملة وخاصة للعلاقات المصرية الأميركية”.

وأضاف كيسنجر: “لا أنا، ولا أي عضو من معاونيّ ، كان ضمن مناقشات إدارة الخارجية، بينما إدارة الخارجية حتى لم تعرف بلقائي السرّي مع اسماعيل”.

وقبل وصول اسماعيل إلى واشنطن كتب نيكسون إلى كيسنجر: “لقد حان الوقت للتخلّي عن الانصياع لموقف اسرائيل المتصلّب، فقد قادتهم تصرّفاتنا في الماضي إلى الاعتقاد بأننا سنقف إلى جانبهم بغض النظر عن مدى لا معقوليتهم.”

ومع ذلك فإن خطة كيسنجر كانت – والى حدًّ كبير – متمشيّةً مع قرار اسرائيل، والذي نصّ في حزيران 1967، على أنه يمكن بحث جبهتي مصر وسوريا والتفاوض حولهما، اما الضفة الغربية وغزّة فلا، والتي كان مجلس الوزراء الإسرائيلي قد أصرّ على ضمهّا الى اسرائيل ، وحيث أن الضفة الغربية كانت جزءاً من الأردن قبل حرب 1967 ، فقد عمد كيسنجر إلى استبعاد الأردن من مفاوضات الخطوة خطوة ، وخطط للسادات وللعرب الآخرين من ” أصدقاء ” الولايات المتحدة المعروفين ، باستبعاد الأردن كلية عن مسألة مفاوضات الضفة الغربية الفلسطينية .. وكما تم تنفيذه فعلاً في الرباط في المغرب في وقت لاحق لتصبح الضفة الغربية بدلاً من محتلة الى متنازع عليها.

وفي 6 آذار 1973 ، تم تزويد السعوديين بإيجاز عن اجتماع كيسنجر مع اسماعيل ، وذلك على أساس ” العلم بالشيء في حدود ما يلزم فقط”،   حيث أن العربية السعودية سوف يكون لها دور في حظر النفط وزيادة سعره مستقبلاً . كما أن كمال آدهم مدير المخابرات السعودية كان حلقة الوصل بين السادات والــCIA.

وفي ذلك الشهر زارت جولدامائير رئيسة وزراء إسرائيل الولايات المتحدة ، وعارضت وبشكل مطلق موقف نيكسون ، ورفضت أية ضغوط لتعديل موقف اسرائيل المتشدّد ، كما أبلغت نيكسون بأنه ليس لدى العرب خيارعسكري ، وأن الأمور لم تكن بأفضل مما هي عليه الآن بالنسبة لإسرائيل.

وفي 11 نيسان انعقد اجتماع آخر بين اسماعيل وكيسنجر .

وهكذا وبعد تحضيرات سرّية بين كسينجر (وأصدقائه العرب) وبعدما وضع تكتل المال وشركات النفط النظام المالي الجديد والذي يعتمد على النفط كغطاء للدولار وتم رفع الاسعار اربعة اضعاف . كان لا بد لهذا السيناريو لحرب تحريك فكانت حرب السادس من اكتوبر 1973. وهكذا بدأت سياسة الخطوة خطوة للهيمنة الامريكية الاسرائيلية على منطقة الشرق الاوسط وكذلك سياسية هيمنة الخطوة خطوة في الهيمنة على حقول النفط العربية الى درجة احتلال بعض تلك الدول أو انشاء قواعد  عسكرية كبرى تتمركز فيها القوات الامريكية .   حتى اصبح  كل بلد بل وحقل نفطي في الخليج فوقه قاعدة عسكرية امريكية .

وكانت ” الدبلوماسية المكوكيه ” أو اتصالات الوساطة التي تلت الحرب ، قد تم وضع تفاصيلها الدقيقة من قبل هنري كيسنجروالذي كان رئيساً للامن القومي آنذاك . وكانت خارجية الولايات المتحدة تعتقد بأن على إسرائيل الانسحاب لحدودها عام 1967 ، إلا أن كيسنجر كان لديه خطة أخرى.  وقد جاء في كتابه “سنوات الهياج ” :

“كانت نقطة البداية لدي تقع عاطفياً لدى الجانب الآخر .. وعلى الرغم من عدم ممارستي شعائر عقيدتي الدينية ( اليهودية) ، فلم يكن بمقدوري نسيان أعضاء أسرتي الثلاثة عشر الذين ماتوا في معسكرات الاعتقال النازيّة،  ولم يكن في قدرتي احتمال هولوكوست آخر من قبل سياسات حسنة النية يمكن لزمامها الإفلات من السيطرة”.

كتب كسينجر في كتابه سنوات الاضطراب :”شارك نيكسون الفئة الدنيا من الطبقة الوسطى في كاليفورنيا  شاركها تحاملاتها وضغائنها،  فقد اعتقد أن اليهود يشكلون مجموعة قوية متجانسة داخل المجتمع الأميركي وأن سيطرتهم على وسائط الإعلام تجعل منهم خصوماً خطرين ، وفوق كل شيء فانه يتوجب إرغام إسرائيل على تسوية سلمية وأنه لايجوز السماح لها بتعريض علاقات أميركا العربية للخطر”.

إلا أن كيسنجر ثابر على فعل الأشياء على طريقته هو. لانه كان الرئيس الفعلي اثناء انشغال الرئيس نيكسون بفضيحة وترغيت ، فباشر مفاوضاتٍ مع السادات دون معرفة إدارتي الخارجية والدفاع .. ولا حتى البعثة الدبلوماسية الأميركية في القاهرة ، ولم تكن لدى كيسنجر الرغبة في الاعتماد على خبراء الشرق الأوسط لدى الخارجية ، والذين كان ينظر لهم بصفتهم ” مستعربين”،   وصمم على تحاشيهم جميعاً .

وعلى الجانب العسكري أنشأت الولايات المتحدة قيادة قوة الانتشار السريع في فلوريدا ، وهي القوة التي أنشئت ودربت وجمعت ليمكن نشرها بسرعة في الخليج ، ، وأصبحت هذه القيادة تعرف فيما بعد باسم القيادة المركزية (سنتكوم).

وكان أن أعدت الخطط العسكرية والمناورات الحربية للتدخل الأميركي . ومما يثير الدهشة  أن السيناريو الدقيق لحرب عاصفة الصحراء سنة 1991 كان قد أعدّ في 1978 على أساس الافتراض بحدوث هجوم عراقي على الكويت واحتمال رد أميركي عليه . وفي عدد 7 أيار 1979   لمجلة فورتشن ، تم نشر سيناريو لمناورة حربية تصف خططا و ردّاً عسكرياً أميركيا ممكناً في حالة غزو عراقي للكويت يرتكز على نزاعات حدودية أو غيرها ، وفي صفحة 158  وتحت عنوان ” إذا غزا العراق الكويت..” قالت المجلّة: ” القوات العراقية ، المجهزة بشكل رئيسي بأسلحة سوﭭيتية ، يمكن لها الأجهاز على أي البلدين بسرعة ؛ والمعونة إذا طلبت ، يمكن لها أن تتضمن ضربات جوية تكتيكية ضد الدروع العراقية وضد دعمها الجوي ، وربما أيضاً تهديدات بتدمير المنشآت النفطية العراقية ، ولغرض دحر القوات الأرضية العراقية ، فإن ذلك سيتطلب مشاة بحرية من الأسطولين السادس والسابع ، ومشاة من الفرقتين الثانية والثمانون ومائة وواحد ؛ كذلك ارتأت الخطة ” جيشاً في السماء ” لنقل الجنود ، والإفادة من جسر إمداد القوة الجوية الاميركية الاستراتيجية – السبعين سي 5 إيه إس العملاقة ، و 234 ناقلة سي141 الأصغر حجماً ، زائداً 700 كيه سي135 صهريج لإعادة التزودّ بالوقود جوّاً.” وكان هذا  قد أعدّ في 1978 !!

مستشار بترول باحث ومؤلف

مشاركة

12 تعليقات

  1. تعقيباً على ما ذكره د. زلوم في رده على تساؤل الأخ الطحان .. الغريب في موضوع حقل الرميلة أن العراق كان يعلم ما قامت به الكويت خلال الحرب الإيرانية – العراقية (حرب الخليج الأولى) أقول أن العراق كان على علم بهذه – السرقة – أو سمها ما شئت ، ولكن ليس هذا هو السبب الحقيقي لدخول الجيش العراقي الكويت في 02.08.1990 فالموضوع برمته كان مخطط له منذ أكثر 10 سنوات ولكن شاء القدر أن تنجح هذه المسرحية – من أدوات وممثلين ونص وإخراج بل وحتى جمهور – نجاح فاق كل توقعات الثعلب كيسنجر ..

  2. بالنسبة ﻻحتلال العراق الكويت يوجد فيلم امريكي انتج في تلك الفترة يوضح ذلك السيناريو وكتبت عنه مجلة العربي الكويتية نقدا وتستنكر ذلك السيناريو.

  3. ” ومما يثير الدهشة أن السيناريو الدقيق لحرب عاصفة الصحراء سنة 1991 كان قد أعدّ في 1978 “…!!؟؟؟
    مقال رائع ودقيق وأسلوب شيق جداً في عرض الفكرة والمعلومة .. ويحتوي على الكثير الكثير من المعلومات الصادقة والصادمة في نفس الوقت لكل من أراد أن يتابع ويقرأ ما حدث وما سيحدث فـي هذه المنطقـة العربيـة المنكوبـة ب” النفـط الأسود من أيامنا العربية والإسلامية “..!!!!؟؟؟
    النفط .. تلك ” النعمـة النقمـة ” التي نعيشها بكل مآسيها ومرارتها ومعاركها وحروبها ..” فهي نعمة لغيرنا .. ونقمة علينا “.. بكل ما تحمل الكلمة من معنى ومبنى …..!!!؟؟؟
    ولكي يستطيع أي مثقف عربي أو مفكر اسلامي أن يحيط بتلك المعلومات الصحيحة والواقعية .. فلا بد له من قراءة المئات المئات من الكتب التاريخية والوثائقية والدراسات التحليلية والاستراتيجية والجغرافية .. لكي يصل فقط الى جزء بسيط من حقيقة ما جرى ويجري في العالم العربي والإسلامي ….!!!؟؟؟؟
    أما بالنسبة للمعلومة الواردة في تعليق “كاتب المقال” الى الأخ الفاضل ” محمود الطحان ” .. بخصوص استخراج النفط من “حقـل الرميلة النفطي ” الحدودي بين الجارتين ” العراق والكويت” .. فهي صحيحة 100% .. لأنها وردت في تحقيقات ” لجنة تقصي الحقائق الكويتية لمعرفة أسباب الغزو العراقي” – هكذا اسمها – التي تشكلت في دولة الكويت بعد حرب “عاصفة الصحراء 1991 “.. رئيس تلك اللجنة كان ” سعد العبدالله السالم الصباح – ولي العهد السابق في دولة الكويت ” في ذلك الوقت …!!؟؟؟
    تحيـة من القلب الى الكاتب الرائـع “سبايدرمـان .. عبـدالحي زلـّوم” .. الذي استطاع وبمهـارة وجـدارة أن يجمـع ” خيوط ” الأحداث التاريخية المتتابعة …” لينسـج ” منها هذا المقال الرائـع ….!!!!؟؟؟؟
    Abo.qassim.muhammad@gmail.com

  4. شكراً دكتور عبدالناصر الحي قال الملك فيصل سوف أحرق آبار البترول ثم العودة إلى الحياة البادية
    أو الأصل هل هذا يعنى تواطوه مع كيسنجر

  5. اظن انه هناك مبالغة وانتقاءية عالية في ترتيب الاحداث وسردها يظهر الامريكي سوبر مان يخطط لما ستكون تصرفات العرب بعد عشر سنوات او نقول ان كل الحكام العرب هم حكما ضباط في المخابرات الامريكية في الحالتين هناك مبالغة
    هذا لا يغير في الحال اننا امة في الدرك الاسفل بين الامم بهمة حكامنا وقباءلنا وشيوخ الدين

  6. تحدثت يا استاذ زلوم عن دور السادات مع كيسنجرفي حرب 6 تشرين الاول (اكتوبر), لكن ماذا بخصوص الشريك الاخر في تلك الحرب الرئيس الاسد وهل كان يعلم باتفاق السادات مع الامريكان؟

  7. السيد محمود الطحان
    كانت الكويت قد حفرت في شمال الكويت على الحدوذ العراقية ابار افقية كانت تسحب من حقل الرميلة العراقي.

  8. مليون شكر على ما تكتبه يا دكتور.
    ومازال المصريون والعرب يحتفلون في نصر 6 اكتوبر. ويحتفل الفلسطينيون سنويا باعلان قيام الدولة الفلسطينية.. مهازل ما بعدها مهازل, الايام القادمة امر وادهى والمنجي ربنا وحده.

  9. ما ذكره المقال عن ما خططه كيسنجر وتم فعله لاحقا (سياسة ألخطوة خطوة , ألأستقراد بمصر , حظر ألنفط وزيادة سعره, ألتدخل ألعسكري بعد غزو وأحتلال ألكويت, الخ) يثير الدهشة بسبب رداءة ألأداء ألسياسي للأنظمة ألعربية ألمعنية بألأحداث ألتي شهدتها المنطقة. لقد جاءت ألأحداث ونتائجها مطابقة تماما لما تم ألتخطيط له بدقة وكأن ألعرب تدربوا عليها مما يعني أن أعداء ألعرب يقرؤونهم بسهولة فيتوقعون أفعال ألعرب وردود أفعالهم فيحصل السيتاريو مثلما تم رسمه.

  10. ____.. سياسة ’’ خطوة خطوة ’’ كانت : إسرائيل أولا .. أمريكا تاليا ، نعتقد بأن الوزير-الرئيس كيسنجر لم تكن ’’ الطاقة ’’ هي هاجسه الأول على أهميتها .. بل شغله الشاغل كان ’’ الأرض ’’ زياراته إلى مصر و الأردن و بلاد الشرق الأوسط كانت إسرائيل أهم محطة فيها للتزود بالتهنئات و التطمينات .

  11. بورك فيك يادكتور عبد الحي مقالاتك في هذا الموضوع هي وثائق ثمينه وقيمه ولا يوجد من يستطيع اثبات تلك الحقائق سواك
    فهمت من كلامك عن استبعاد كيسنجر للتفاوض مع الأردن بخصوص الضفه الغربيه وتآمره مع السادات لاستصدار قرار قمة الرباط عام 1974 والتي أعطت حق تمثيل الشعب الفلسطيني حصريا لمنظمة التحرير الفلسطينيه لكي تضيع الأرض الفلسطينيه وتصبح أراضي متنازع عليها وتبقي كما نشاهد الان يتم زرعها بالمستوطنات ولا يتبقي منها شيء لاقامة بلديه وهذا القرار اوصلنا الي أوسلو حيث اعترفت المنظمه كممثل وحيد للشعب الفلسطيني بإسرائيل علي مساحة 78% من فلسطين التاريخيه فقط مقابل اعتراف إسرائيل بالمنظمه ممثلا للشعب الفلسطيني حتي مساحة 22% التي خصصت لدويلة فلسطين برئاسة رجال المنظمه العائدين من الفاكهاني وتونس وكل الموبقات التي صنعوها بالمنفي من كثرة الأموال التي تدفقت عليهم حتي أصبحت اغني ثوره في العالم اعود لمساحة ال 22% لو حذفنا مناطق مايسمي ج والاغوار فانه لن يتبقي سوي اقل من 9% دويلة عباس وزلمه انها مؤامره نسجها كيسنجر مع السادات والحسن الثاني لكي تضيع الضفه الغربيه وتبقي إسرائيل مسيطره عليها
    لا زلت بانتظار وعدك لي في حلقه سابقه بان تكتب عن سرقة النفط العراقي هل هي حقيقه ام كذبه اخري ؟؟؟؟؟
    تحياتي لك يادكتور ودعواتي لك بالصحه وطول العمر لانك حقا ثروه وطنيه اغلي من نفط العالم باسره

  12. هل يعني الكاتب ان خطة غزو الكويت معدة سلفا ولم يذكر الكاتب دور الرئيس العراقي السابق في هذه الخطة وهل أعد لتنفيذ خطة كسينجر منذ عام ١٩٧٨ وهل تسلمه السلطة عام ١٩٧٩ كان جزاءا من هذه الخطة هل هذا الرئيس هو بطل الأمة العربية ام مجرد عميل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here