اعترافٌ مُفاجِئٌ لليبرمان بانتصار الأسد في الحَرب السوريّة.. ما مَدى جِديّته؟ ومن هي الدّول “السنيّة” و”المُعتدلة” التي تَقف في طابور التّطبيع مع دِمشق؟

atwan ok

عبد الباري عطوان

ربّما لا يُضيف أفيغدور ليبرمان، وزير الحَرب الإسرائيلي، جديدًا بالاعتراف بأنّ الرئيس السوري بشار الأسد انتصر في الحَرب المُستمرّة مُنذ ما يَقرب من سَبعة أعوام في حَديث أدلى به إلى مَوقع “والا” الإخباري الإسرائيلي ونَشَره اليوم، فقَد فَسّر الماء بالماء، ولكن أهميّة هذا الاعتراف تَكمن في نَظرنا تأتي من كَونه يعني اعترافًا بأن فُرص المَشروع الأمريكي الإسرائيلي الذي أراد تغيير النّظام، وتَقسيم سورية إلى خَمسة دُول على أُسسٍ عِرقيّة وطائفيّة، مِثلما أفادت دراسة خرائط نَشرها مركز أبحاث الأمن القَومي في تل أبيب اليوم الثلاثاء، باتت مَحدودةً جدًّا، إن لم تَكن مَعدومةً كُليًّا.

الاعتراف الثّاني الذي وَرد على لِسان ليبرمان ولا يَقل أهميّةً عن نَظيره الأوّل في المُقابلة نَفسها، تَمثّل في قَوله، وبمرارةٍ لافتةٍ “أرى طابورًا من دُول العالم يُغازل نظام الأسد.. فجأةً بدأت هذهِ الدّول تَلهث للتقرّب من الأسد وهذا أمرٌ غيرُ مَسبوقٍ”.

***

كان لافتًا ذِكر ليبرمان “الدّول العربيّة السنيّة المُعتدلة، في حَديثه عن “الطّابور” الذي يَطرق أبواب الرئيس الأسد مُغازلاً وطالبًا القُرب، فقَبل أسابيع مَعدودةٍ كان يَتحدّث، أي ليبرمان، عن هذهِ الدّول كحليفٍ استراتيجيٍّ لإسرائيل، ويُؤكّد أن العلاقات مَعها، والخليجيّة منها خُصوصًا قَطعت أشواطًا طويلةً على طريق التّطبيع والتّعاون في مُختلف المَجالات، فهل تراجعت هذهِ الدّول عن التّطبيع مع إسرائيل، أو بدأت تُخفّف من حِدّة اندفاعها في هذا الاتجاه بعد أن تيقّنت من انتصار المِحور الرّوسي الإيراني السّوري، وانضمام تركيا تدريجيًّا إليه، بعد أزمة الاستفتاء الكُردستاني ووقوف إسرائيل خَلفه؟

المَعلومات المُتوفّرة لدينا تُفيد بأنّ المملكة العربيّة السعوديّة تَخلّت عن الجُلوس خَلف مِحور القيادة في دَعم المُعارضة السوريّة ماليًّا وعَسكريًّا، بل تَخلّت عن العَربة نَفسها، وهذا ما دَفع السيد رياض حجاب، رئيس هيئة التّنسيق العُليا للمُعارضة إلى الهَجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكيّة، ليس بهَدف العِلاج، وإنّما يأسًا وإحباطًا، وبعد أن قالتها السعوديّة له وزملائه بكُل وضوح، بأنّ عَليهم القُبول بأنّ وجود الأسد بات أمرًا حَتميًّا لا مَناص مِنه، وأن على المُعارضة البَحث عن أفكارٍ خلّاقة للتّعايش مع هذا الواقع الجديد، فقد بَدا حجاب في صِحّةٍ جيّدةٍ أثناء لِقائه بالسيّد عادل الجبير، وزير الخارجيّة السّعودي في نيويورك أثناء حُضور الأخير اجتماعات الجمعيّة العامّة للأُمم المتحدة، أمّا دولة قطر التي جَرى نَزعها من هذا المَقعد، أي مَقعد القيادة، لمَصلحة السعوديّة، وإجلاسها في المَقعد الخَلفي، مِثلما قال رئيس وزرائها الأسبق الشيخ حمد بن جاسم، فقد غَسلت يَديها فيما يَبدو من المُعارضة السوريّة، أو هكذا يَعتقد الكثيرون، وباتت تُقيم علاقاتٍ استراتيجيّة مع إيران، الحَليف الأوثق للرئيس السّوري، وهُناك مُؤشّرات مُؤكّدة تُفيد بأن تركيا تسير حاليًّا على النّهج نَفسه، وتتردّد أنباء ذات مِصداقيّة عالية تُفيد بأن وفودًا أمنيّة تركيّة التقت نظيراتها السوريّة عدّة مرّات بوساطة روسيّة للتّنسيق في جَبهاتٍ عديدةٍ بَينها جبهة إدلب التي ستُشعل نار حَربها خلال أيّام، والرقّة أيضًا إلى جانب مَلف الطّموحات الكُرديّة في الاستقلال والانفصال.

الرئيس السوري بشار الأسد كان أقل اندفاعًا من ليبرمان عندما تَجنّب الذهاب بعيدًا وإعلان الانتصار على المَشروع الأمريكي، وكان أكثر تعقّلاً، وربّما تواضعًا أيضًا، عندما قال في إحدى لقاءاته قبل أيّامٍ مَعدودةٍ بأنّ النّصر لم يَكتمل بعد، رُغم التقدّم الكبير الذي حَقّقه الجيش العربي السوري في جَبهاتٍ عديدةٍ خاصّةً كَسر الحِصار المَفروض على دير الزور، واستعادة مُعظمها وبَعض آبار النفط والغاز فيها، بحيث لم يَبقَ غير مدينة إدلب خارج سَيطرة الحُكومة السوريّة، والرقّة بدرجةٍ أقل.

***

بَقيت مَعركتان لا تقلاّن أهميّةً عن كل المَعارك السّابقة، الأولى مَعركة المُصالحة الوطنيّة، وما يَتفرّع عنها من سُلّمٍ اجتماعي، وعَودة التّعايش في إطار مُشاركةٍ سياسيّةٍ حقيقيّةٍ على أرضيّة انفتاحٍ إصلاحيٍّ ديمقراطي، وهُناك مُؤشّراتٍ جديّةٍ في هذا الإطار يُمكن أن تتبلور في الجَلسة المُقبلة لمُؤتمر جنيف الذي سَيكون نُسخةً سياسيّةً من نَظيره العَسكري في الآستانة، أمّا الثانية فهي مَعركة الإعمار التي لا يُمكن الفَوز فيها إلا بعد الانتصار في الأولى.

خِتامًا نقول أن اعتراف ليبرمان بانتصار الأسد سيَنزل بردًا وسلامًا على قُلوب الكثيرين في سورية، لأنّه صادرٌ عن قيادي من عَدوٍّ شَرس شَنّ أكثر من مِئة غارةٍ في العُمق السّوري بهَدف استفزاز القيادة السوريّة، وجَرّها إلى حربٍ من الصّعب عليها خَوضها والانتصار فيها، وهي التي كانت تُقاتل على أكثر من خَمسين جَبهة داخليّة دُفعةً واحدة.

المُؤامرة كانت خطيرةً ومَحبوكةً، وقد يَكون ما حَدث في سورية من دمارٍ وقَتلٍ وتَهجيرٍ ونَزف، هو أحد فُصولها، وقد نَراها تنتقل إلى دولةٍ أُخرى، فالحُروب تتوالد، وأهلنا من العَرب والمُسلمين هُم وقودها، لكن الانتصار الأكبر بات وشيكًا جدًّا.. والأيام بيننا.

مشاركة

38 تعليقات

  1. مايحدث في الشرق الاوسط هو تجهيز المنطقة للتقسيم وكل الرؤساء علموا او لم يعلموا بما فيهم ايران وتركيا وطبعا اساس البلاء النظام الحاكم في دمشق ,,,,, يعني بالعربي الكل سوف يتقسم وتجري عليه المخططات والسلاح والارهاب والطائرات تقول ان ما يريدوه هم يتم وانت فقط زمر لهذا او ذاك ,,,,

  2. الاخ البعير الاهبل الفاضل. اولا عذرا على التأخر في التعليق واللحاق بركب المقال والمعلقين في وقته، فلم يعد يتوفر لي الوقت كما كان بسبب الاجازة في بداية مشاركتي قبل نحو شهرين في التعليق على صفحات هذه الصحيفة ، رغم اني اطالعها قراءة فقط من حين لآخر قبل ذلك بمدة اطول. بارك الله فيك وجزاك خيرا على كونك من ” المدّكرين” ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر). و اطلالاتك القرآنية ان جاز التعبير في العديد من تعليقاتك.
    ما تفضلت به جميل و تدعمه العديد من الآيات الاخرى في التمحيص والتفريق من حيث ان القرآن هو كتاب العدل والحق والحقيقة والانصاف في اجلى صورها واصدق وانفع مردوداتها ومقاصدها وغاياتها. تبيانا و اوامرا ونواهيا وارشادا وندبا وحكمة واخلاقا ورحمة وشفاء لما في الصدور ( ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة).
    من امثلة ما تفضلت به
    ( ان تطيعوا ” فريقا” من الذين اوتوا الكتاب)
    ( ومن اهل الكتاب من ان تأمنه بدينار يؤده اليك)
    (ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون)
    ( ليسوا سواء). وغير ذلك من الآيات.
    ولكن واختصارا اقول ان القرآن وفي الامور الهامة لا سيما المتعلقة بالعدل والتعايش الانساني والشراكة الوطنية و المراكز القانونية و العدالة الحقوقية لم يترك شيئا للصدفة او للاكتشاف او حتى احيانا للاجتهاد. لتجده يبين حتى يقيم العدل، و يوضح حتى يحض على التعايش، و يُشدّد حتى يمنع التشدد، حين لا تجده في كل احواله الا بين عدل وحق وحقيقة، تنتهي دائما بالحرص على العدل والتعايش، ليكون بلا منازع كتابا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
    فلو ترك شيئا من ذلك للاكتشاف – وهي حقائق موجودة شئنا ام ابينا- فستكون بذلك محلا بعد الاكتشاف للاجتهاد، ومن ثم قد يفضي الاجتهاد الى ما لا تحمد عقباه ظلما او اعتداء او انعداما للسلم والامن المجتمعي والدولي.
    لنأخذ الآية التي ذكرتها كمثال، فهي اولا حقيقة، وثانيا لا يخلو ان تنطبق على المسلمين تجاه الآخر من حيث هي حقائق تتعلق بالجبلة والطبع البشري الذي يغلب التطبع، و كوامن النفس الانتمائية التي تُزاحم السلوك، خاصة وانه قد بين في مواطن اخرى ان الامر يكاد يكون في مقام الفطرة من حيث ان كل انسان يولد على الفطرة، وهي فطرة الاسلام، ثم تُمسَخ ويُزاحم هذه الفطرة التفطير بالتهويد او التنصير او التمجيس، ففي النهاية نكون امام ما يقوم مقام فطرة ولو كانت ممسوخة و ملعوبا بها لجهة ان هذا ما نشأ عليه القوم، ويعتقدون انه الصواب، فيستقيم افتراض عريض ورئيسي وواقع لصيق من انهم لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم، وهذا الكامن الشعوري يستقيم والحالة هذه ان ينطبق على المسلمين انفسهم استدراكا لاقصى درجات الحقيقة والعدل حيثما ادرتها وكيفما وجهتها، لانها ببساطة حقيقة وظاهرة في الناس لا يمكن انكارها، فماذا لو ترك القرآن هذه الحقيقة و تجاهلَ ذكرَها وتركها للناس اكتشافا واجتهادا.
    الجواب موجود في الاية ذاتها و مختلف الايات ذات العلاقة فيما تنتهي به او تنهى عنه او تامر به او تحتويه او تضبطه، حيث جاء الجواب ( قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير). فهو اولا ذكر في معرض الاتباع الاهواء وليس الملة، فهو في الملة تحدث عنهم وما يستبطنون وما يعلنون، وهو في التوجيه تحدث عن الاهواء لانه يقرر في غير موضع ان الادعاء باتباع ملة ابراهيم يوجب الايمان بالاسلام ورسوله ومن ثم اتباعه من حيث انه على ملة ابراهيم حنيفا. فاستقام مع كل ذلك حرفيا وبشكل بلاغي وبياني معجز ان يقول سبحانه ( قل ان هدى الله هدى الهدى)، فضلا عن ان في هذا اصدق الطروحات في مثل هذه المواضع واعدلها فلا مجال لشخصنة واستعلاء محتمل في مفهومهم يكون سببا للنفور، بان يقول الرسول مثلا بل انا الصواب، ولا حتى ملتي هي الملة، بل امره تعالى ان يقول ( قل ان هدى الله هو الهدى). و حين كان هو المتكلم قال ( اهواءهم) وليس ملتهم. فما ادق وافصح القرآن واعدله واحكمه.
    ثم هو بعد ذلك يوجه الخطاب لمن؟ وفي ماذا؟ انه ينتقل مباشرة الى الرسول صلى الله عليه وسلم، فتجده هو المأمور، وهو المُحذّر، بان لا يتبع اهواءهم، وان فعل بعد ما جاءه من العلم، وليس من القدر والمكانة، بل من العلم، والعلم فقط في مثل هذا الموضع والموضوع، الذي يقارب ويقارن ويفند في موضوع الملة والتنافس فيها، فلا مجال الا لذكر العلم اذعانا للحق، و حثا للاخر على الاذعان للحق كحق، لا كتبعية لاحد، او رضوخا لشخص، او انهزاما امام خاتم رسل ملة ابراهيم الحقة. ولا انكسارا امام دعوة الى الله تعالى. بل اقبالا عن رضا وعلم واقتناع لا اكراه فيه ولا شطط. ( وان الذين اوتوا الكتاب ليعلمون انه الحق من ربهم) ( يعرفونه كما يعرفون ابناءهم). فكيف يكون هناك حاجز يصنعه الذي يقرر انهم يدركون في قرارة انفسهم انه الحق، بل ان الحكمة ،كل الحكمة، تقتضي في هذا المقام ان يخاطبهم من خلال رسوله نفسه، بان يتوعده ويحذره من انه لن يجد من الله وليا ولا نصيرا اذا اتبع اهواءهم، وهي الاهواء التي انحرفت بهم عن ملة ابراهيم، ( قل بل ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين) فالعدالة مطلقة، والحكمة بالغة.
    ولما كان الموضوع رضا يستقر في النفس وقد يزاحم السلوك و يظهر للسطح قصْدُ الامالة والاستقطاب على عواهنها ( حملات تنصير شرسة لا يخطئها مراقب خاصة في البلاد التي اسقطوا انظمتها بالقوة كاحد الامثلة)، الشاهد انه عدم رضا يقر في النفس، فلم نجد ذكرا لقتال ولا حتى لمجابهة في اضعف صورها، وانما خطاب وتحذير للرسول نفسه، صلى الله عليه وسلم. بل انه في موضع تبيان حقيقة ان كثيرا منهم ودوا لو يردونا عن ديننا وحسدا من عند انفسهم يحض على العفو والصفح! ولك ان تتخيل الى اي مدى كانت ستصل ردود الفعل على هذه الحقيقة لو تركها القرآن للاكتشاف والاجتهاد. بل ان تجاوز القرآن في اوامره ونواهيه (افعل ولا تفعل)، كانت مثالا على ما اقوله هنا حين عرف بعض الناس الحقيقة الحتمية، ولكنهم لم ينزلوا على امر القرآن وما رسمه من ردة فعل تجاه هذه الحقيقة وكيفية التعامل معها، وما المطلوب في مواجهتها.
    ولو مررت على العديد من الايات المشابهة لوجدت الامر نفسه من ان القرآن يحرص على العدل والانصاف ويحض على العفو والصفح والاعراض ويامر بما يلزم المقام دون زيادة ولا نقصان ولا افراط ولا تفريط، وبما ينسجم مع ان عقيدته العسكرية لا تتناقض مع اي من ذلك حين قامت على قتال من يقاتلتا وعدم الاعتداء. وعلى وجوب اقامة العدل وتحقيق الكرامة الآدمية والكفاية الانسانية والمساواة البشرية على الجميع دون اي تميبز يتعلق بالملة او الدين او العرق او الطائفة او اللون.
    ( فاحكم بينهم او اعرض عنهم، وان تعرض عنهم فلن يضروك شيئا، وان حكمت فاحكم بينهم بالقسط ان الله يحب المقسطين) وجاء الامر بالقسط حتى في مواجهة فئة عدوانية سماعة للكذب اكالة للسحت. فاين تجد مثل هذا في غير القرآن، الذي هو في النهاية كتاب دنيا وآخرة، ودين ودولة، فكان الكمال في الاحاطة ذكرا وتبيانا للحقائق، والكمال في تفنيد تلك الحقائق، والكمال في اقامة نصاب الحقائق بالحق، والكمال في انه ينتهي دائما الى الترشيد و الضبط والربط والعدل المطلق حسب المقام، وبما لا يترك امر العدل والقسط والتعايش و المنطلق الآدمي الانساني والمساواة الحقوقية و السلم الاجتماعي والامن الدولي في وارد عبث العابثين واجتهاد المجتهدين. واغراض المغرضين، مهما كان السبب والذريعة، فما اعظم القرآن.

  3. المدعو رشيد 54 على مايبدو يريد ان يسمع نفسه فقط اما الحقائق فهذا موضوع آخر كليا . اولا الانتصارات السورية حقيقة ملموسة حيث تم سحق 300000 ارهابي من العصابات المتأسلمة قتلة المدنيين ممن ادسوا في سورية بمؤامرة اسرائيلية غربية خلال 6 سنوات وانفقوا عشرات المليارات . الدمارو القتل الذي حصل سببه الارهابيين ولكن الحجر يعاد بناءه و المهم سحق الارهاب وهذا هو الانتصار الحقيقي بكل ثقة . ثانيا لم يكن بالامكان حل المؤامرة سلميا في البداية لانها مؤامرة دولية مخططة منذ 10 سنوات واصابع اسرائيل واضحة و بدأت بدعم العصابات بالسلاح و تهريبهم من الخارج فاي حل مع قطاع طرق مأجورين اجانب في معظمهم لا يفهمون من هي سورية بل همهم قبض المال علما ان الدولة السورية اتخذت العديد من الاجراءات التحسينية في عام 2011 و تعديل الدستور و أصدرَ بشار الأسد مرسوم التعددية الحزبية الذي كان قد وعدَ به منذ شهور مضت، وبعدها بيومين تعهَّد بإجراء انتخابات نزيهة قبل نهاية عام وتم رفع قانون الطوارئ و الافراج عن المعتقلين غير المرتكبين للجرائم .
    ولكن لا حياة لمن تنادي من العصابات لأن لديهم اجندات استعمارية اجنبية . صحيح ان قلة من المحتجين بمظاهرات من القفا تم تحريضها في البداية لتنفيذ المؤامرة وكان الشعب السوري بهنأ يالسلام و التعليم المجاني و الطبابة المجانية وجاء المخربون ليحرموا الشعب هناءه قبل 2011 وقد كان في نعمة لم يقدرها البعض المضلل الا بعد فوات الاوان و شتان مبين قبل 2011 و ما بعده . انها انتصارات سورية بكل قوة وثقة اما الاستعماريين و اسرائيل فهم من باعوا الكلام وتمت هزيمتهم بكل حزم .

  4. لا احد يهتم باعترافات اي مجرم اسرائيلي فالقافلة تسير بكل قوة و حزم .

    لا احد يهتم باعترافات اي مجرم اسرائيلي فالقافلة العربية الممانعة تسير بكل قوة و حزم .

  5. الاخ (قلب الصورة ) :
    ما اساهل الاندفاع وراء سراب الانتصارات المزيفةومدح الحكام ونسيان ما حدث للشعب السوري من دمار لم يحدثمثله حتى من قبل النازيين في الحرب ع2.اذا كان هذاانتصارا فكيف هي الهزيمة؟!. الم يكن من الممكن في بداية الازمة حلها دون اطلاق رصاصة واحدة ؟؟ان الكلام عن الانتصار لوطن قتل(بضم القاف ) مئات الالاف من شعبه وشرد الملايين ودمرت بنيته التحتية وانتشرت القواعد الاجنبية فيه،، هو هراء وهروب الى الامام لاننا تعودنا على بيع الكلام والانتصارات الوهمية منذ الستينيات وهذا ما جعل اعداءنا لايقيمون لنا وزنا والواقع المرير اكبر دليل على ذلك .

  6. الأخ الفاضل محمود الطحان المحترم
    بعض المعلقين يا اخ محمود مثل راس البصل لازم تدقه على راسه علشان يفهم إن الله حق وتشكمه…اليس كذلك !!!

  7. الجواب لتعليق ايمن–ان سوريا لها علاقة مع ايران –هذا هو السبب الاول والاخير

  8. بعد ان قرأت التعليقات -وخصوصا من اولئك المتنطعين – وجدت نفسي اردد قوله تعالى { ولن ترضى عنك اليهود
    ولا النصارى حتى تتبع ملتهم * من اصل ألآيه 120 من سورة البقره } وهذا دفعني للتفكير بحقيقة المراد من معنى مراده سبحانه وتعالى – فهل المقصود من اليهود والنصارى بمطلق اليهود والتصارى كما يردد هذه ألايه الكثيرين ثم ما السر في هذه الآيه مع ان الديانه اليهوديه والمسيحيه هي ديانات سماويه من لدن رب العالمين وحملها رسل وانبياء الله – وهذه الديانات وما جاء به رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام كلها من مصدر واحد وكل رسل الله انما جاءوا بالهدى والصلاح للناس – اذن لا يمكن اطلاق اليهود والنصارى بمطلقها وفي ظني ان المقصود بذكره تعالى اليهود والنصارى ليس معتنقي هذه الديانتين بمطلقهم بدليل قوله تعالى ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون – البقره آيه 62 ) وحتى لايكون هناك تعارض في المعنى بين الآيتين فلا بد ان يكون المعنى باليهود والنصارى هي فئه من اليهود والنصارى وهذه الفئه في صفاتها اقرب الى النفاق والمنافقين ممن يظهرون عكس ما يبطنون – وهم من وصفهم سبحانه وتعالى بقوله { واذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا إنا معكم انما نحن مستهزئون – البقره ايه 14 }وهذه اهم صفات اهل النفاق سواء من المسلمين او اليهود او النصارى
    والدليل قوله تعالى ان تتبع ملتهم ( وملة المسلم واليهودي والمسيحي كديانات سماويه لا تختلف في جوهرها وانما هناك بشر اوجدوا هذا التناقض بينها لغاياتهم وليس احقاقا لحق الله سبحانه وتعالى –
    ** للأسف كثر من المعلقين لا يختلفون عن فرق النفاق هذه فلو انتصر النظام السوري قالوا هزم وانما لولا الروس والإيرانيين نصروهم لهزموا شر هزيمه وان انتصر قالوا دمر بلده من اجل الكرسي – وان انتصر قالوا هزمته اسرائيل واستباحت سوريا وقتل الشعب السوري الى آخره من تلك الترهات الحاقده والتي تجتهد جهدها للنيل من
    النظام وسوريا – وينسى او يتناسى هؤلاءان اي حرب لا بد من ضحايا لها وان من دخل هذه الحرب لم يدخلها الا طامعا بتحقيق اهدافه وان المخطط نفسه خلفه هذه المجموعات الإرهابيه الظلاميه ومن دفعها ومن خلفها كانت قوى
    تحالف الإمبرياليه الصهيونيه وعملائهم من قوى الرجعيه العربيه وهذا التحالف الأسو د لم يألوا جهدا لتحقيق اهدافه في تدمير سوريا العربيه وغيرها من الدول العربيه ولصالح التحالف الصهيوني الإمبريالي وعملائهم – وكما قلنا ان هذا التحالف الأسود له اهدافه التي يسعى اليها ومن حسن حظ سوريا الوطن هو تعارض اهداف هذا التحالف مع مصالح دول اخرى كروسيا وايران وحزب الله وكل القوى التي وقفت متضامنه مع سوريا الوطن ليس عشقا لسوريا وانما دفاعا عن مصالحهم الحيويه مع سوريا ولهذا اصبحت المعادله بداية هو صمود سوريا شعبا وجيشا ونظام ونتيجه لهذا الصمود انحازت له ايران وحزب الله وروسيا دعما لسوريا ودفاعا عن مصالحها في سوريا هذه
    هي المعادله ومن نفاق هؤلاء المعلقين يقولون لولا موقف حلفاء النظام كان سقط من زمان ومن نفاقهم يسقط هؤلاء المتنطعين الدور الذي لعبته قوى تحالف الإمبرياليه ودولها والصهيونيه ودولها ودول الرجعيه وتمويلها وتسليحها
    والمليارات من اموال البترول التي ضخوها لتدمير سوريا فقط مثل هؤلاء المعلقين يطعنون في سوريا ومن وقف معها داعما ويتناسون الدور الوسخ اللي لعبته الدول التي تقف خلف هذه الجماعات العميله الإرهابليه والتي لولا هذا
    الدعم ما كان هؤلاءالأرهابيين قد صمدوا الا ايام اما قوة الجيش العربي السوري الوطني البطل – وكما قال الشاعر
    ا( الإمام الشافعي ) { وعين الرضى عن كل عيب كليلة ** و لكن عين السخط تبدي المساويا } وكما يقول البرغماتيين انما العبره في النتائج النهائيه ولا يستطيع هتلر ان يعترض على خسارته الحرب العالميه الثانيه لمجرد
    ان امريكا وتحالف الدول الإمبرياليه لو لم تدخل امريكا مسانده لهم لما هزمت المانيا وتحالفها ( اليابان وايطاليا ) –
    وفي النهايه انتصر الحلفاء على تحالف دول المحور – فكل احد من هؤلاء المتنطعين يسد بوزه ويعيرنا سكوته..!!!

  9. إلى : عمر ناموس ورفقاه . عندما تتكلم ويتكلم رفاقك – عليكم التكلم ضمن المنطق والعقل والعدل والأنصاف معا . كلام الانصاف والعدل بحق سورية ورئيسها اقلها عندما ينظر المرء لوضع العالم العربي اقله من ثمنينيات القرن الماضي ولهذا الوقت . لا تجعلوا حقدكم الطائفي الديني المبطن على شخص الأسد يعمي اعينكم عن الحقيقة . بشار رئيس دولة عربية يحكم ارض وبشر مثله مثل بقية زملاؤه من رؤوساء الدول العربية الأخرى – يقابل الجميع دولة تسمى إسرائيل ، وإسرائيل هذه معروف علاقتها الحميمة مع بعض الدول الأوروبية وغيرأوروبية ، كذلك أميركا والعلاقة الراسخة معها . ( إسرائيل وأحلافها ) يا سيد ناموس ينظرون إلى غالبية الدول العربية بعين واحدة ، ولباقي الدول العربية بعينين مفتحتين ومنها ( سوريا ) . يا سيد دكتور ناموس انت ورفاقك الأعزاء . قبل عام 2011 – اميركا وأحلافها كانوا يذكرون عن دول ويسمونهم بحلفاء الشر ، ومن هذه الدول سوريا يا سيد ناموس ، ولم يكن هناك هدم لبيت في سورية ولا قتل إنسان واحد . وتقول أيضا اميركا على لسان مسعوريها – من لم يكن معنا فهو ضدنا . في حين غالية أعرابك كلهم أحلاف مع أميركا ، وأصابهم الرعب من هذه التصريحات بالرغم من العلاقات الحميمة مع امريكيتهم ، بل وطلب منهم ان لا يكونوا حياديين عندما تطلب اميركا وإسرائيليتها ما يردون . أنظر إلى ليبيا واليمن وسوريا ، والعراق سابقا ولاحقا . المشكلة لدى سورية امام إسرائيل وامريكيتها ليست من حكمها بشار او والده فقط ! بل المشكلة كوطن وشعب وأرض ، وأقتصاد ، وزراعة ، وصناعة ، وتصدير ، وعدم أستيراد ،،،،،،،، هنا المشكلة . —– يقال : ثورة في بداية الأزمة ، ولوكان الأسد تحرك كان أطفئها ، يعلم الجميع انه تعامل مع هذا الحدث ، ولكن هيهات لأمور كانت مرتبة ، كون هناك سوابق لثورات الناتو في ليبيا ومصر وتونس وغيرهما ، ومن هذا على سورية أصبح تخطيط منظم . عندما تقوم السعودية وبعض جيرانها وغيرهم أيضا بدعم الثورات الليبية والمصرية والسورية ، وبالأخص الليبية والسورية ، بالأراهبيين ، والمال والسلاح ، والإعلام وغيرذلك ، هذا مطلوب منهم جبرا وليس عن طيب خاطر . وهنا لا ننكر ان هناك عداوة بين هؤلاء بعض حكومات الخلجان وسعوديتهم عداوة بينهم وبين القذافي والأسد . ( سيد ناموس ) ماذا تريد من الأسد أنت وغيرك في ظل أزمة بلاده ان يغادر بلاده وشعبه وأرضه هو وزوجته وابنه – يحكمهم في الرخاء ، ويتركهم للأراهبين والخونة والعملاء ، وانصاف الرجال في وقت الأزمات والحروب . لو حدث لسورية ما حدث ويحدث لها الآن في ظل عدم وجود ربيع كوندليزا رايس ، والأمور طبيعية في العالم العربي ، ولا يوجد حروب . لقلنا نحن والجميع لبشار الأسد – ارحل لا احد يرغب بحكمك . ونسمع أيضا قصص غيرواقعية ، كبيع الجولان ، وطلقات الجولان وغير ذلك . نقول الجولان عندما تسترد ، أستردادها لا يقع على سورية وحدها – بل على جميع الدول العربية مثلها مثل أرض فلسطين ، هذا ان وجد أشقاء عروبة بحق . وليس كغزة تقصف والعرب يتفرجون ، وعند انتهاء قصف إسرائيل لغزة وما حولها ، يتبجحون بعض العرب في ارسال مساعدات لغزة مالية او عينية . لنترك الكلام الغير واقعي ، ولا نختزل في انفسنا الطائفية وعقلية تروا بورا ، وغير ذلك .

  10. اخي محمود الطحان المحترم ، اولا تحياتي وتقديري لك ،
    احترم رأيك وأقدره وعلى رأسي ، اخي محمود الموضوع أساسا عن انتصار الاسد ، والمقصود منه خسارة اسرائيل من انتصار الاسد ،، من وجهة نظري ان سوريا كبلد خسرت خسائر فادحة وأمامها سنوات طويله ان تتعافى ، هذا اذا استتب الامن ، ولم تتحول مثل العراق ، الذي كانت خسارته من التفجيرات الارهابيه اضعاف خسائره في الحرب التي أدت لسقوط صدام ،، وبالطبع هذه الخسائر في سوريا هي مكسب كبير لاسرائيل بل هو انتصارا كبيرا لها لانها لم تضطر لدخول حرب ، بل تم تدمير خصمه تلقائيا ،، لن اطيل عن سبب الحرب ولكن اؤكد لك ان الأشهر الاولى من بداية الاحداث في سوريا لم يكن يوجد مسلح واحد سواء سوري او غير سوري وكانت المظاهرات سلميه ، واذكر في لقاء مع الاستاذ عطوان مع احدى القنوات قال عن المظاهرات انها في البدايه كانت سلميه الى ان تم تسليحها ، وكلامه صحيح ، ثم كيف دخل هؤلاء المسلحين الأجانب لاحقا وكانو على دفعات صغيره ، اين حرس الحدود او الجيش ، كان بمقدوره ان يمنع على الاقل ثمانين بالميه منهم من الدخول ، ولكن النظام استدعى الجيش للداخل لقمع المتظاهرين السلميين ، مما ترك الحدود سائبه وهذا أدى لدخول المجموعات المسلحه ،، هنا اذا كانت مؤامره هذه بدايتها ،، اما عن سوريا قبل الحرب فهي صحيح ليس عليها ديون ، ولا تقارن بالفقر المدقع في دول مثل اليمن او الصومال مع احترامي لهم ، لكن المواطن السوري كان محروما من شراء المستورد لقيمته المضاعفة عدة مرات بسبب الجمارك وغيرها فليس معقولا ان لا يستطيع المواطن السوري ذو الدخل المتوسط من شراء سياره متواضعة ، لان ثمنها لا يقل عن أربعة اضعاف سعرها في الخليج مع فارق الدخول والمفروض يكون العكس او متساويا على الاقل ،، في احدى المرات وقبل الحرب بسنوات كنت في سوريا فزرت شخصا سوريا في منزله بدمشق ولفت نظري ان التلفزيون ردئ مصنوع من الخشب أي كامل الجرم او الجسم الخارجي من الخشب ، فسألته قال انه صناعه سوريه قلت له لماذا لاتشتري تلفزيون ياباني ، ضحك و فهمت منه ان ثمنه غالي جدا ، ايضا تعتبر سوريا من أواخر دول العالم التي ادخلت الانترنت ، بالاضافه ان الكهرباء لا تعمل الا لساعات محدودة في اليوم ، أضف الى حالة الطوارئ التي كانت مستمره منذ خمسين عاما ولم ترفع الا مؤخرا ، السوريين كانوا محرومين من كثير من متع الحياه ولن أقارنه بالمواطن الخليجي بل بالمواطن الأردني او اللبناني مثلا كان الفارق شاسعا لصالح الاخيرين ، رغم ان الإمكانيات واحده ، اخيرا هذا مجرد رأيي قابل للصواب او الخطأ ، مرة اخرى لك احترامي وتقديري ،

  11. غازي الردادي
    اسأل نفسك / لماذا قطر والسعودية وتركيا والصهيوأمريكي وأدواتهم والكيان الصهيوني يريدون إسقاط الرئيس بشار الأسد؟؟
    لو جاوبت على هذا السؤال / سوف تجد الجواب لطرحك…

  12. ____.. المنشط فيصل القاسم ’’ يعترف ’’ في – الإتجاه المعاكس – بأن بشار ما كان له أن يبقى في السلطة لولا إسرائيل ’’ !! .. ليبرماني سوري ؟ !!

  13. الكيان الصهيوني الغاصب حاول المستحيل لتفتيت سوريا الي كيانات عنصرية وطائفية شبيها له، ولكن اهلنا وجيشنا العربي السوري ادرك هذه المؤامرة مند البداية حيث وقف بجانب الوطن السوري وتخلص من براثن الصهاينة وقطاعين الطرق في الوقت والمكان المناسب

  14. بعض التعليقات وعلى راسها المايسترو غازي الردادي ،، ينطبق عليها المثل القائل “” يبيعون القرد ويضحكون على من اشتراه “” ،،، مشيخاتهم الاعرابية ، جمعت كل شذاذ الافاق من اركان العالم الاربع وسلحتهم ومولتهم وزودتهم بما يلزم من الفتاوى التكفيرية ، واستعملوا حتى منابر الحرم من اجل هدف واحد ووحيد فقط ،، الا وهو اسقاط نظام بشار الاسد ،، دون ان ننسى استعانتهم بقوى الاستكبار العالمي بقيادة امريكا ،،،، وعندما منيوا بهزيمة نكرا مدوية ، بفضل الصمود الاسطوري للجيش العربي السوري وحلفائه ،،،، ياتي بعض الناس سامحهم الله ،،،، ويحاولون بكل ياس تبخيس هذا الانتصار بدعوى تدمير سوريا !!! ،،، من دمر سوريا الحضارة ،،، اليست دولكم ومشيخاتكم ؟؟؟ ،، فعلا ، تبيعون القرد وتضحكون على من اشتراه !!! .،

  15. الأخ غازي الردادي المحترم
    ساخالفك الرأي بموضوع سوريه الحرب التي خاضتها منذ عام 2011 وحتي يومنا هذا فرضت عليها من عدة دول وهذا الكلام موثق صوت وصوره لعدد من المسؤولين الكبار من دول غربيه ومنهم وزير الخارجية الفرنسي السابق في مقابله تلفزيوينه أن هناك مؤامرة تدبر لسوريا مهما حاول البعض إلقاء اللوم على النظام السوري فإنه ليس من المقبول أن يسكت علي دخول إرهابيين من كافة أقطار العالم كما هو موثق من أجهزة الاستخبارات العالميه وأخص منها الألمانية
    الشرح طويل في هذه المشكله والخوض فيها يثير الاحقاد وردي علي ماجاء بتعليقك عن وضع سوريا قبل الأحداث كان وضعها الاقتصادي من احسن دول المنطقه لم تلجأ للبنك الدولي ولا صندوق النقد الدولي وكان عندها اكتفاء ذاتي بكل شى زراعه وصناعة وبترول وغاز وكانت تصدر للجميع من الممكن انهم لم يكونوا يملكون الترفع الزايد لقوانين استيراد مواد استهلاكية وكان ذلك من أجل تشجيع صناعتهم المحليه يكفي هذا عن سوريا بلد كل العرب وارجو ان تتقبل نقدي هذا بصدر رحب مع تحياتي وتقديري لشخصك الكريم

  16. إلى السيد رشيد 54 من الجزائر ودكتوره عمر، عليكما قراءة الأحداث والوقائع من جديد ولمرات متكررة عسى أن تستوعبوا حجم المؤامرة المحاكة ضد هذا الوطن الصامد، ولو توسل للكيان الصهيوني للتطبيع معه كما فعلت معظم الأنظمة العربية الخائنة والرجعية، لوصف نظام بشار بالديموقراطي. أما أن تكونا من الجيش الإلكتروني الممول من الجهات المعروفة للتضليل وقلب الحقائق، فهذ أمر غير مقبول أخلاقيا على الأقل.

  17. الى غازي الردادي بعد التحية
    يا سيد الردادي لماذا الجماعات الارهابية والتكفيرية ومن شايعها وبايعها ورضي بعملها لم تقم بمهاجمة اسرائيل لتجنيب سوريا العزيزة لرض الحضارات.
    لكن هيهات ان يقاتل الخليل خليله والحليف حليفه. فإسرائيل وامريكا هما من اوجدتا هذه الجماعات التي تراعي في الله إلا ولا ذمة وقد غذتها بعض دول الخليج وبعض الدول العربية بالمال والعتاد والمورد البشري.

  18. انتصار الاسد علی قطیع الضباع لم یکن مستبعدا! کانّهم حمر مستنفرة فرّت من قسورة..المهم ان هذا الانتصارـ الذی جاء نتیجة للتضحیات الجیش العربی السوری و قیادة السید الرئیس بشار الاسد و قادة المقاومة و مجاهدیها علی رأسهم سید المقاومة و رمزها حسن نصر الله.._ تحقق رغما لانف الخلیج و الاتراک وصدیقهم العزیز نتن یاهو!! لا ننسی صولات وجولات الخلایجه الذین تسموا اصدقاء سوریا! و مقولة صغارهم و کبارهم السمجة یجب یروح الاسد! این امیر القطر الوالد و وزیر خارجیتها و وزیر خارجیة السعودیة وسارکوزی وشمعون برس و… این الذباحون من الشیشان و التوانسة و الخلایجة و انحاء العالم ..الذین کانوا یخوفون الناس جئناکم بالذبح جئناکم…ام مزبلة التاریح تسعهم اجمعین وتقول هل من مزید!!؟ انتصرت سوریا والعراق و عن قریب الیمن ..و یتماسک محور المقاومة لیکون همّهم همّا واحدا ضد اعداء الامة المنافقین منهم و المجاهرین..

  19. الى الاخ(د. عمر ناموس ):
    والله لقد عبرت عن الواقع كما هو ..هل هناك انسان يفعل ببلاده ما فعل الاسد ويقول: (انتصار )؟….اسمه البقاء في السلطة مهما كان الثمن ولا شيء غير ذلك

  20. اللهجة والخلفيات من وراء هكذا اعلان اعتراف .. هو انتصار سوريا واعادة اعمار سوريا قبل اعلان حرب سوريا ومحور المقاومة على تحرير الجولان المحتل عسكريا ..
    الطابور سيكون فيه من اصدقاء الصهاينة وغيرهم الذين سيتم اعلان انتهاء الحرب وتحرير سوريا كاملة بدون الجولان ,, فالنصر مقتصر على ما كانت عليه سوريا جغرافيا قبل بداية الاحداث بدون الجولان .
    عندما دُمٍرت سوريا وبدأ التحرير بشكل قوي كان هناك آراء تنادي انه بعد داعش والنصرة سيبدأ تحرير الجولان ,, فاذا تم الاخذ بها فعادة يفضلوا المسير بها قبل الاعمار لان الحرب مع الصهاينة قد تهدم فبدل الاعمار مرتين فيخوضوا حرب تحرير الجولان ثم يبدأ الاعمار الحقيقي لسوريا ..
    فالصهاينة لهجتهم ان اصدقاءهم من ضمن الطابور وانهم سلموا بالامر الواقع هو تمنيات لهم ان يباركوا للاسد بالنصر – لحدود ما انتصر – تبقى الامور بدون تحرير الجولان من دون ذكرها ,, فاصدقاء الصهاينة وخاصة من العرب الذين سيدعمون سوريا بالاعمار والذي يهم الصهاينة ان يبدأ كأمر واقع كي تتوقف فكرة تحرير الجولان,, فجبهة الجنوب السوري حاولت الصهاينة ابعاد تواجد ايراني والمقاومة وقوى عراقية عن مثل النجباء الذين صرحوا انهم بعد تحرير من داعش سيبدؤن بتحرير الجولان ..
    فصوت اصقاء الصهاينة عندما يكونوأ هناك في سوريا للتكلم عن النصر وبداية الاعمار بدون تحرير الجولان ,,
    فانتصر الاسد بدون الجولان ,, هذا ما يقصد حسب اعتقادنا ,,

  21. المؤامرة فشلت في سوريا ولكنها متنقلة لا تكن ولا تهدأ وشعوبنا الله يعطيها العافية ترقص على أنغام دفها وبعض السياسيين بل وأغلبهم يصفقون لشعوبهم لتحميسهم على الرقص على أنغام هذه المؤامرة ومنهم رياض حجاب، الذي كان رئيس وزراء وثم جنى على نفسه بالهروب تحت جنح الليل كاللصوص وهو لن يلقى من كل دول العالم إلا المعاملة التي تليق بأمثاله.

  22. حجاب مع ملاينه القطرية لا خوف عليه. ومرحب بملاينه في امريكا.
    ليبرمان لو كان هناك حكام عرب رجال لما سمعنا به وعنه. بلطجي اصبح يقود. لا غرابة مع اشباه رجال.

  23. انها النهايه للحرب في سوريا ولكنها البدايه لحروب أخرى في المنطقه ، لأنه مادام هناك شعب متخلف ينقاد بالخطاب الديني كالخراف المتجهه للذبح ومادام هناك حقد دفين بين الشعوب العربيه ومادام هناك عدم إنتماء لدى تلك الشعوب لأوطانها والتي تعتبرها كفندق تقضي فيه وقتها وتتوالد فيه وتجري ، لكل تلك الاسباب ولغيرها لا أتوقع ان يتعلم الأعراب من تجربه سوريا وليبيا ومصر وغيرها بل اتوقع كوارث أخرى اشد وادهى واتوقع ان تستولد امريكا واسرائيل داعش جديده ونصره جديده بثوب جديد والله أعلم

  24. الحرب في سوريا كانت وفقا لمخطط محدد تم إستدراج الجميع في هذه الحرب الطائفية الشرسة الوحشية و الضحيه الشعب السوري المظلوم بهدف إستنزاف الموارد البشرية و المالية لدول الخليج و إيران من أجل إسرائيل و أمن إسرائيل المدعومة من قبل جميع الدول العظمى التي تتحكم بمصير العالم ….. إسرائيل سبب أساسي لحلحلة الأزمة السورية و خسر الجميع و لم ينتصر و لن ينتصر أحدا أبدا في سوريا

  25. الى mohamed انتصار الجيش السورى على المؤامرة الخسيسة نعم انتصار بل وانتصار عظيم على عدة جبهات. المانيا بدات من الصفر بعد الحرب العالمية الثانية وكذلك اليابان . اكتساب خبرة الحروب ومواجهة المؤامرات هذه لا تقدر بثمن .اما السلاح والبناء هذه سهلة الاصلاح والسلاح سهل جدا جلبه . تخيل معى لو ان هذا الذى حصل فى سوريا قد حصل فى السعودية او مصر او الاردن او المغرب او الامارات هل كنت سوف تجد من يقف على رجليه فى هذه الدول .بشار الاسد انا اذكر له خطاب فى احدى القمم العربية طال الوقت ولا اذكر كانت اين لاكن الذى اذكره ان القذافى رفض القاء خطابه وقال انا خطابى هو نفس خطاب ابننا بشار وقد كان خطابا لا اظن ان احدا من الرؤساء العرب قال مثله منذ قرن .هذا الخطاب القوى. منه انا اعتقد بدت المؤامرة لانه صاحب افكار عظيمة وشجاع. وانا ليس لى مصلحة معه لانى حتى بعيد عن بلده انا من السودان

  26. لو اندلعت حربا مع اسرائيل عام 2011 بدلا من هذه الحرب واستمرت سبع سنوات فلن يحدث مثل هذا التدمير الذي حصل في سوريا ، قتل اكثر من ثمانين الف من قوات النظام وهذ بإعترافه ، يقابله لم يقتل جندي اسرائلي واحد ، فماذا تريد اسرائيل اكثر من هذا ، طبعا غير مقتل نصف مليون مواطن وتشريد عشرة مليون أخرين وتدمير البلد ،، اسرائيل انتصرت انتصارا باهرا دون ان تطلق طلقه واحده ، ماعدا استعراضها في الاجواء السوريه ، من خسر الحرب بامتياز هي سوريا ،، ولكن كعادتنا نحول خسائرنا وهزائمنا الى انتصارات ، الان تحتاج سوريا الى ترليون دولار ثمن الخسائر الماديه حسب كلام امين عام الجامعه العربيه وهذا قبل سنه ،، والان سوريا أمامها سنوات طويله لترجع الى وضعها السابق ، الذي كان في الأساس وضعا سيئا بائسا ، كل هذا ثمنه بقاء شخص واحد في الحكم ، ولا حول ولا قوة الا بالله ،، عموما نتمنى الاستقرار والأمن لسوريا ولا يحدث لها مثل ما حدث بالعراق من تحول الحرب الى حرب تفجيرات يتضرر منها المواطنين السوريين ،، حفظ الله الشعب السوري ، وندعوا الله الانتقام من كل من تسبب او ساعد في كل الجرائم التي ارتكبت ضد شعبنا السوري ،،

  27. إعجاب الأستاذ عبد الباري عطوان بالرئيس بشار الأسد وانتصاراته أمر محير من صحفي يفترض أن يقف بجانب الشعب ضد دكتاتوره، ولا أدري عمن انتصر الأسد في رأيه؟، على الإرهاب؟، ذاك الذي اخترعه النظام لكي يبرر سحق أية معارضة له عندما أطلق سراح 60 ألف سجين إسلامي ذاقوا الولات في سجونه؟، وألم يسمع السيد عبد الباري عن مئات آلاف المعتقلين،والذين ليسوا إرهابيين بالضرورة، لأنه بالتأكيد سمع عن عبد العزيز الخيّر الشيوعي العلوي الذي اختفى منذ ثلاث سنوات بينما هبط مطار دمشق عائداً من الصين.مليون سؤال وسؤال للسيد عبد الباري الذي لا يتصور أحد أنه يقف إلى جانب طاغية بذريعة مؤامرات وهمية، في الوقت الذي يعلم الجميع فيه أن النظام نفسه هو قمة المؤامرة ورأس حربتها.

  28. اذكر عندما انتهت الحرب العراقيه الايرانيه و خروج صدام حسين بما ظنته الشعوب العربيه انتصارا و احتفال الشعوب بهذا النصر المؤزر. طبعا كلنا يعرف كيف سارت الامور بعد ذلك. العبره ان هذه الانظمه القمعيه عاجزه تماما ان تستوعب دروس الهزيمه و ان تحتفظ بمكتسبات الانتصار…

  29. كانت سورية دوما (كان فعل ماض ناقص) محورا عربيا مركزيا ولهذا أطلق عليها ألزعيم العربى الخالد جمال عبدالناصر لقب “قلب العروبة النابض” كانت سورية أول بلد عربى يسعى للوحدة مع زعيم ألأمة عبدالناصر. سورية الشام تختزن رمزيات كبرى إنسانيا وإسلاميا وعروبيا. هي إحدى مهاد الحضارات القديمة. خاض المسلمون على أرضها معارك فاصلة. كانت حاضنة للفكر العروبى والتصدى للإستعمار وبنى صهيون. سورية اليوم تحت حكم بشار ألأسد ألذى هو إمتداد لحكم العائلة ممثله بوالده حافظ وعمه رفعت، أصبحت شبه دولة من دون قوانين، إلا قانون الغاب. البلد تم تدميره، والشعب تم تشريده بحماقة ألأسد ورعونته ووحشيته. عائلة ألأسد هي المسؤؤولة عن الكارثة التي حلت بسورية وشعبها. لو إستجاب الطاغية بشار لبعض مطالب الشعب في بداية ألأزمة، لما وصلت سورية إلى ما وصلت إليه اليوم! رئيس بلا سلطة، لأن السلطة بيد من حمى سورية من التقسيم والضياع، وأعنى هنا روسيا وإيرام وحزب الله وربما تركيا. الطاغية بشار ركب رأسه، حتى إنتهى به الحال سجينا في قصره، رهينا لأمراء الحرب، عصابات ألإجرام. مع كل أسف إنتهت سورية التي كنا نعرفها، ولن تنهض من جديد قبل عقود. نعرف جيدا أن إسرائيل سعيدة برؤية سورية على ما هي عليه اليوم! أميركا أيضا لا تريد سورية دولة محورية مجاورة لإسرائيل. روسيا سعيدة جدا لأنها حصلت على قاعدة بحرية على المتوسط ووجود عسكرى دائم على أرض سورية. ألسسؤال المهم اليوم، هل يستطيع بشار ألأسد تغيير جلده والدعوة إلى مصالحة وطنية ومشاركة سياسية حقيقية، حتى تعود سورية إلى ما كانت عليه قلب العروبة النابض؟ أشك في ذلك، وأتمنى أن أكون مخطئا.

  30. اعتقد ان ليبرمان تنفس الصعداء وليس حزين لبقاء نطام الاسد والذي تعايشوا معه لاربعين سنه فكان نعم الجار الذي حافط علي امن الحدود ، اسرائيل خبيثه تطهر خلاف ماتبطن . استاذ عبدالباري اسرائيل كانت مرعوبه من الثورات العربيه التي كانت ستغير الوضع القديم الي وضع جديد لن يكون في صالحها . ولكن التغيير آت وليس ببعيد .

  31. اثبتت اسرائيل انها قمة في الغباء ، فعدوها الاول أيران اصبحت على حدوها وحزب الله اصبح جيش نظامي يمتلك من الخبرة والسلاح مالاتمتلكه دول .

  32. قد يكون من قبيل وضع الأمور في غير موضعها أن يقال إن بشار الأسد قد حقق بجيشه – إن بقي له جيش أصلاً – انتصاراً ، فما تحقق على الأرض في سورية ماكان ليحدث لولا التدخل الروسي الذي جاء بعد فشل التدخل الإيراني في إخماد ثورة السوريين على حاكمهم المستبد .. والذي كان ( التدخل الإيراني ) بعد انهيار الجيش السوري الطائفي بكل مكوناته وبكل إمكانياته .. وثمة سؤال أطرحه على من يتحدثون عن انتصارات (الأسد ) : هل يجرؤ نظام الأسد اليوم أو بعد سنة أوحتى سنوات وبعد هذا الانتصار المزعوم أن يعيد سكان المناطق ( المحررة ) إلى مدنهم وبلداتهم ؟؟ ثم إذا فعلها وتجرأ هل بقدرة هذا النظام المتهالك أن يوفر الأمن لمواطني هذه المدن ؟؟ والسؤال الأهم ماذا يمتلك الأسد من قدرة على اتخاذ القرار فيما يخص بلده سورية بعد أن باعها رخيصةً للإيراني والروسي والأفغاني وووو .. وأخيرا وليس آخراً إن فرحة لاتعادلها فرحةً يشعر بها ليبرمان عندما يجد حليفه الأمين وقد دمر سورية وهجر أهلها وفكك جيشها يجده في وضع أقل سوءاً من ذي قبل .. لكن أقول بثقة سيأتي يوم تتكشف فيه الأوراق وسيعرف القاصي والداني عمق الإرتباط العضوي بين الكيان الصهيوني وعائلة الأسد .. وختاما فإن ما قلته غيض من فيض .. ولايتسع المجال لأبين العلاقة التاريخية بين كيان يهود ونظام الأسد …

  33. ننصح ليبرمان ان يسارع هو ايضا ويحجز مكانا له في الطابور ،، قبل ان يقفل الباب ،، مادام حلفائه السنيين على حد قوله _ والسنة منهم براء _ قد تركوه وحيدا والتحقوا بالطابور ،،،، لانهم في الاصل لا عهد ولا ميثاق لهم !! .

  34. لن يكون هناك اي منتصر او انتصار يخرج مما حصل في سوريا فالدماء و الالام لن تترك مجالا لاحد لتذوق طعم النصر. للاسف الشديد الجميع خرج مهزوما سواء النظام او المعارضه او المنطقه باسرها…

  35. ماذا لو اطل علينا ليبرمان من شرفة مكتبه ليلقى بيانا اخر بان اسرائيل نفذت ما تريده فى سوريا فقد احالتها الى دمار يحتاج مليارات لكى تعود لسابق عهدها واحدثت شرخ فى المجتمع السورى ليس من السهل ان يلتئم واستنفذت اسلحة الجيش السورى ومعنوياته وهو ما كانت تهدف اليه اسرائيل ولذلك فقد خسر الجميع الا اسرائيل فهى الفائز الوحيد .. وان كان ليبرمان يقول لقد فاز الاسد فاعتقد انه كمن يلقى على البلهاء العرب مزحه ليضحكوا ويفرحوا وتتفشخ شفاهم من الاذن الى الاذن فكلا خرج من الحرب مهزوما ولم يبقى الا هذا الليبرمان ليطل علينا ليسخر منا بهذا الكلام .. فأين سوريا الان سيدى عبد البارى عطوان

  36. بوتين يسلم على الجميع و يقول لكم شكرا نحن دائما في الخدمة

  37. فشل جديد للسياسة السعودية (إن كان السعودية سياسة في الأساس) يضاف إلى قائمة طويلة من الفشل التي أصبحت السمة السائدة للعهد السعودي الجديد، و لا عزاء لعادل الجبير و تصرحاته العنترية عن وجوب خروج الأسد من سوريا سلماً أو حرباً!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here