لماذا نَتردّد في المُشاركة بمَهرجان فَرح المُصالحة في غزّة؟ هل نَشهد تمهيدًا لـ”الصّفقة الكُبرى”؟ وما هي مَلامِحُها؟ وكيف خَرجت مصر الفائز الأكبر بإبعادها خَصميها القَطري والتّركي؟ وكيف سَيتم التّعاطي مع أخطر مَلفّين: الأمن والصّواريخ؟ فَتّش عن دحلان؟

atwan ok

عبد الباري عطوان

لم يُفاجئنا مَهرجان الفَرح الذي شَهِده قطاع غزّة اليوم (الإثنين) تيمّنًا بوصول الدكتور رامي الحمد الله “رئيس الوزراء” الفِلسطيني، على رأس وَفدٍ يَضم حوالي 200 شخص بعضهم وزراء وضُبّاط أمن وكِبار المَسؤولين، لتسلّم “الحُكم” من حركة “حماس” التي كانت خَصمًا لدودًا قبل بِضعة أيّامٍ فقط، فأيّام الفَرح نادرةٌ في هذا القِطاع المُحاصر الذي تُؤكّد مُنظّماتٍ دوليّة أنه لن يكون قابلاً للمَعيشة في غُضون خَمس سنوات.

السّؤال المَطروح في الأوساط الفِلسطينيّة هذهِ الأيام هو عمّا إذا كانت هذهِ المُصالحة حقيقيّة، أم أنّها مُجرّد “مسرحيّة” تُعيد التّذكير بسابقاتها عام 2011 في القاهرة، ولم تُعمّر إلا لبِضعة أسابيع.

نَعتقد أن الأمر مُختلفٌ هذهِ المرّة، لعدّة أسبابٍ نُوجزها في النّقاط التالية:

  • أولاً: الطّرفان يَعيشان حالةَ تأزّمٍ، فحركة “حماس” لم تَعد قادرةً على توفير لُقمة العَيش لأكثر من مليوني فلسطيني، مُحاصرين في مساحة لا تزيد من 150 ميلاً مُربّعًا، بدون ماء وكهرباء، أو أيّ مصادر للدّخل، وبطالة تزيد عن 80 بالمئة في أوساط الشّباب، أمّا السّلطة في رام الله فباتت مَعزولةً ومَكروهةً من غالبيّة الشّعب الفِلسطيني لفَشل خيارها التّفاوضي، وتَراجع أهميتها عربيًّا ودوليًّا إلى الحُدود الدّنيا، واستفحال الفساد في صُفوف نُخبتها.

  • ثانيًا: انتخبت كوادر حركة “حماس” قيادةً جديدةً لمكتبها السياسي وللقطاع، تتميّز مُعظمها بالاستقامة، والتقشّف، والاحترام الجماهيري، ونحن نتحدّث هُنا عن السيد إسماعيل هنية الذي ما زال يُقيم في بيتٍ مُتواضع في مُخيّم اللاجئين، والسيد يحيى السنوار الذي قضى في السجن الإسرائيلي 24 عامًا، وكان من أبرز مُؤسّسي الحَركة وجَناحها العَسكري، وكانت أبرز مَهامه بعد تولّيه القيادة الإطاحة بالقِطط السّمان في الحَركة، واجتثاث الفساد والفاسدين.

  • ثالثًا: إشراف القيادة المِصريّة الجديدة على الجَولة الحاليّة من المُصالحة، وخَطوات تنفيذها بجديّةٍ غير مَسبوقةٍ، والتّهديد بفَرض عُقوباتٍ على أيّ طرفٍ يُحاول اختراقها، ووصل وَفد أمني ودبلوماسي مِصري إلى غزّة يَضم السيد عادل خيرت السفير المِصري في تل أبيب.

  • رابعًا: رَفع إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا “الفيتو” عن إتمام هذه المُصالحة، وإلا لما سَمحت الأولى، أي إسرائيل، للوَفد الفتحاوي بالوصول إلى غزّة.

  • خامسًا: تصاعد الحديث عن “صفقةٍ كُبرى” تَعكف إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب على طَبخها حاليًّا كتسويةٍ مُؤقّتةٍ ربّما تتحوّل إلى نهائيّة، ويُقال أنها تتضمّن تنازلاتٍ من الجانبين، ومن شُروط هذهِ الصّفقة وجود قيادة فلسطينيّة مُوحّدة للضفّة والقِطاع.

  • سادسًا: وعود أمريكيّة وأوروبيّة مُغرية بفَتح ميناء في قطاع غزّة، وخَط سكك حديد يَربط القِطاع بالضفّة الغربيّة، وفَتح مَعبر رفح طِوال العام، وضَخ مليارات الدولارات لإعادة الإعمار، وتَحريك العَجلة الاقتصاديّة الصّدئة، أي “سلام اقتصادي”، وبمَعنى آخر “رَشوة”.

***

من تَحدّثنا مَعهم في قطاع غزّة والضفّة الغربيّة، أكّدوا لنا أن الحَذر مَطلوبٌ، لأن هُناك قضايا صَعبة قد تَطرأ في مَرحلة “اليوم التّالي”، أي بعد أن يَهدأ غُبار الاحتفالات، ويَتم البِدء في القضايا السياسيّة والتنفيذيّة المُعقّدة، ولكنّهم أجمعوا، أو مُعظمهم، على أن الإرادة قويّة هذهِ المرّة بالالتزام، لانعدام الخيارات الأُخرى للطّرفين، وتفاقم الضّغوط العربيّة والدوليّة عليهما.

نُقطة التحوّل الرئيسيّة، مِثلما قال لنا هؤلاء، وجود قائد قوي لحركة حماس في قطاع غزّة (السنوار) قاد انقلابًا على مُستوى القمّة والقاع معًا، ووضع توفير لُقمة عيش كريمة لأبناء القطاع قمّة أولوياته، وكانت أول خُطوة لقيادة حماس الجديدة نقل دائرة صُنع القرار إلى الداخل، ولَعب ورقة التفاهم مع النائب محمد دحلان بدهاءٍ شديد، واستخدامها ورقة ضغط مُضادّة لعُقوبات الرئيس عباس التي تمثّلت في خَفض الرّواتب، وإحالة 6000 مُوظّف إلى التّقاعد المُبكّر، وعَدم تسديد نَفقات ثمن وقود محطّة الكهرباء اليتيمة في قطاع غزّة، وجاءت النتائج مُذهلة.

القيادة المِصريّة هي الفائز الأكبر من هذهِ المُصالحة، لأنها ضَمِنت تعاون حركة “حماس” أمنيًّا معها في سيناء، وإغلاق كل المعابر غير الشرعيّة، وإبعادها عن ألد خُصومها الإقليميين، أي قطر وتركيا، وجرّها إلى أرضيّة العمليّة السياسيّة بشكلٍ أو بآخر، واستئثارها بورقة القضيّة الفِلسطينيّة دون شريك.

هُناك ثلاث قضايا شائكة سيكون إيجاد حُلول أو “تفاهماتٍ” حَولها شَرطًا أساسيًّا لنَجاح هذهِ المُصالحة، وإعطاء ثِمارها:

  • مَلف الأمن: الذي سَيكون أكثر الملفّات تعقيدًا، لأنه من الصّعب أن تتنازل عنه حركة “حماس″، كما أن أبناء القطاع، أو مُعظمهم، لا يُريدونها أن تفعل ذلك، لأنه أبرز إنجازاتها على مَدى السّنوات العَشر الماضية من حُكمها، فقد قَضت على العِصابات، والفَوضى العشائريّة القبليّة، وفَرضت القانون، وهو ما فَشلت فيه السلطة الفلسطينيّة قَبلها.

  • مَلف سلاح المُقاومة: لا نَعتقد أن حركة “حماس” ستتنازل مُطلقًا عن ترسانتها العسكريّة من صواريخ ومِدفعيّة وطائرات بدون طيّار وغيرها، لأنها ستَفقد صِفتها، وربّما وجودها كحَركةٍ مُقاومة، ونتوقّع أن يتم تأجيل البحث في هذا المَلف إلى المَرحلة الأخيرة من المُفاوضات.

  • ملف المُرتّبات: هناك أكثر من 40 ألف مُوظّف يُدرجون حاليًّا على قوائم الرّواتب لإدارة “حماس″، وهؤلاء تحمّلوا تصريف الأمور في القطاع بعد أن سَحبت السّلطة جميع مُوظّفيها من الإدارات الخَدماتيّة، ودَفعت رواتبهم كاملةً شريطةَ أن لا يُمارسوا أيّ عملٍ في الإدارة الحَمساويّة أو خارجها، ممّا أدّى إلى خَلق جيشٍ جرّار تعداده أكثر من ستين ألفًا من العاطلين عن العَمل بأُجورٍ مُرتفعةً، حماس ستُطالب قَطعًا بضَم هؤلاء إلى كوادر السّلطة وعَدم القَذف بهم إلى مُستنقع البطالة.

***

القضيّة الفِلسطينيّة تَعود إلى دائرة الاهتمام مُجدّدًا، وعَبر البوابة المِصريّة تحديدًا، ولكن ما يُثير القَلق هو عَدم مَعرفة الأهداف المَخفيّة التي أمّنت هذه المُصالحة، وطبيعة “الصّفقة الكُبرى” المُتوقّعة، ولا بُد أن الرئيس المِصري عبد الفتاح السيسي الذي التقى بالرئيس ترامب على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، وعرّاب هذهِ المُصالحة، يَعلم ببعض التّفاصيل، إن لم يَكن كلها.

هُناك حديثٌ عن حَل مُؤقّت يتحوّل إلى دائمٍ، ويَرتكز على بقاء المُستوطنات، وتأجيل البَحث في قضيتي القدس وحَق العَودة، إلى مَرحلةٍ لاحقة، وإقامة “شِبة دولة” أو “دولة مُؤقّتة” تتحوّل إلى دائمةٍ أيضًا تُمهّد لمُصالحة عربيّة إسرائيليّة أشمل، وتطبيعٍ كاملٍ للعلاقات، وربّما تَنضم إسرائيل رسميًّا إلى جامعة الدّول العربيّة، ومِحور “الاعتدال العربي” الذي سيتأسّس لمُواجهة “الخَطر” الإيراني.

نَضع أيدينا على قُلوبنا تَحسّبًا، نحن الذين لُدغنا من هذا الجُحر أكثر من مرّة، ولهذا لا نُريد الإغراق في التّفاؤل، والحُكم على الأشياء من ظَواهرها، ونَتسرّع بالانضمام إلى مَهرجانات الفَرح السّابقة لأوانها، ونُفضّل التمسّك بأقصى درجات الحَذر، فالأمور بخواتمها، وما عَلينا إلا الانتظار والصّبر.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

35 تعليقات

  1. سيناريو الأستاذ عبد الباري لإتمام “الصفقة الكبري” خطوة خطوة مرجح.. وطبخها على نار حامية في المطبخ الاميركي لاستغلال ظروف الضعف والتشرذم العربي لاخضاع حماس لمطالب السلطة الفلسطينية واسرائيل بالتخلي عن المقاومة المسلحة باياد عربية تقودها مصرالعسكر ودول الخليج الذي لم يعد عربيا كما كنا نفتخر ونؤكد على عروبته. ويبدو ان قادة فلسطين في غزة والضفة سوف يرغمون على اكل هذه الطبخة المرة والمذلة لتجنب الحصار والمجاعة وسحب الكراسي من تحت اقدامهم.. ونرجو ان يجدوا سبيلا للخروج من هذا المنزلق الخطير وبديلا لهذه الطبخة التي يصعب تذوقها وهضمها وتسبب اعاقة كبرى ودائمة للجسم الفسلطيني..

  2. الكل يامل في المصالحة الحقيقية والدائمة بين افراد العائلة الفلسطينية .والكل كان يتمنى ان تكون الفكرة والنية

    الصادقة من الفلسطنيين انفسهم .لكن الاطراف التي اشرفت على العملية غير موثوق فيها .كما انها كلها تبحث عن
    مصالحها بالقضية الفلسطينية الى جانب الظروف الاقليمية وما فيها من احداث كلها مؤ شرات لا تبعث على التفاؤل
    والحمساويون يدركون تماما قبل غيرهم مايتحقق وما لايتحقق .

  3. تحصيرات….. للحرب القادمة والله اعلم
    سوريا … لبنان… ايران … فلسطين … وقلب الطاولة بكل محتوياتها على امريكا … والكيان المسخ

  4. كل هدا الطبخ لمواجهة على قولهم ايران .
    و التطبيع الكامل قبل الحل المفترض .
    كائن الشعوب اخر من له راي كائنهم رعايا او اهالي وليسو مواطنين .
    يستطعون فعل هدا كله و ايران بعيدة و لكن هل يصلو الى نتيجة .
    هده العملية صورية ﻻ اكثر و ﻻ اقل . ايران تتركهم فعل هدا لتضحك عليهم من جديد .
    ايران ومحورها خط ناري و ليس خط احمر وفعلتهم معها اليوم او البارحة او اغدا الا كﻻم فارغ يتسرب للبسطاء العقول على اعﻻمهم الصبياني .
    سﻻم اقتصادي ابتداء بغزة دا ادا كانت استراتجية المقاومة الفلسطينية مؤمنة من الرصد وبنوك معلومات العدو .
    ادا كانت المصالحة لحماية المقاومة صحتين و عافية اما ادا كانت لتخريب غزة من جديدة لعن الله من شارك فيها .
    اما ما ينتج عن هدا فك الحصار من عمﻻء و تجسس …..الخ امر ينتهي بمن احبه الى المقابر و قنوات الصرف الصحي التي تفرغ في بحر غزة ومنه الى المياه الجوفية المملحة التي تشكل 97 بامئة من مياه غزة .
    النفس تحمل با الخطايا و البطن العن وعاء ملئه بني ادم اخره الصرف الصحي .
    قلبي على من ضحى من الشعب الفلسطيني . من اصابه الانزﻻق الغضروفي من الحفر تحت الارض و الشهداء الدين اندفنو ………الخ
    الامر ليس سهل 80 با المئة بطالة و ضع صحي مزري . خدمات محدودة و شبه منعدمة .
    نطالب المزيد من الصبر الدي ﻻ يوجد تحته الا الدل و الهوان .

  5. بما ان التحليلات كثيره وهنالك غموض عن أسباب هذا التفاهم او ( اقل من الاتفاق) بين حماس والسلطة برعاية مصرية ،،أنا اعتقد ان حماس لم تخضع لا لمصر ولا للعرب او لإسرائيل وإنما هم من خضعوا لحركة حماس خوفا منها علي أمنهم وخاصة أمن مصر في سيناء وأمن اسرائيل ،،حماس الان أقوي من اي وقت مضي والشعب الفلسطيني سواء في الضفة وأهل غزة أغلبيتهم مع حماس ناهيك عن الفلسطنيين بالخارج متعاطفين جدا مع حماس الا بعض الفلسطنيين المستنفعين من السلطة بالداخل او الخارج او اصحاب المصالح داخل فلسطين وعملاء اسرائيل والمتصهينين من الفلسطنيين وخاصة في في الدول العربية ،،،حماس لعبت دور أذكي من اللذين قاطعوهم وركعتهم ،،،وإذا فشل هذا التفاهم سيكون العرب اول الخاسرين لان حماس وأهل غزة الأبطال لا شيء عندهم يخسرونه .. ان شاء الله تكون هذه نهاية عباس وزمره والسلطة .

  6. الجميع يشم رائحة طبخة اقليمية مشبوهة من القلة لاوهام تدجين مقاومة حماس و اخراجها من واجب النضال الفلسطيني ضد العدو الاسرائيلي المجرم من 70 عام والذي يعربد في القدس المحتلة بحجة هدنة عقيمة وهذا من سابع المستحيلات . ملايين الشعب الفلسطيني لا يهمهم دحلان او غير دحلان من تجار القضية .. لا امارات اوغيرها فكل من يتعاون مع العدو الاسرائيلي لا يمكن الوثوق به اطلاقا وعلى النظام المصري اثبات دعمه للمقاومة الفلسطينية و بوصلتها قبل اي كلام مصالحة جانبية . فالتصدي للعدو امر قطعي و بكل قوة و حزم ليوم القيامة والموضوع ليس اكل و شرب فقط . المقاوم محمد الضيف هو القائد العسكري لحماس و اي تغيير يجب ان يتم بتصويت الشعب الفلسطيني وليس بطريقة اعتباطية و سلاح الردع الصاروخي خط احمر كما ان المناضل مروان برغوثي يجب ان يستلم مهامه قريبا كرئيس لفلسطين .. مفهوم . ثانيا قبل اي مصالحة يجب الاتفاق على الثوابت الفلسطينية في تحرير القدس و فلسطين .. المتوقع ان المقاومة في غزة قامت بذلك و لندع اسلوب تبويس اللحى و التخجيل في الثوابت و للشعب الفلسطيني الكلمة العليا حتما بكل ثقة و لا عودة لاوسلو الفارغ و التجارب العقيمة . ايران ستيقى الداعم الرئيسي لمقاومة فلسطين ومن لم يعجبه فليشرب من البحر .

  7. من العبث الرهان على موقف أميركي متوازن ومسؤول
    سمعنا قبل أيام أن الإدارة الاميركية رفعت الفيتو عن المصالحة الوطنية . كثيرون صدقوا هذا الكلام ، بمن فيهم الأخ موسى أبو مرزوق . أنا شخصيا لم أصدقه لسبب بسيط وهو أنني أؤمن بعمق أن من العبث الرهان على موقف أميركي متوازن ومسؤول في كل ما يتصل بالشأن الفلسطيني . وهكذا كان ، فما أن وصل موكب الدكتور رامي الحمد الله قطاع غزة ، حتى قال مسؤول في البيت الأبيض ان واشنطن تؤكد ان اي اتفاق لن يتم إلا بموافقة حماس على شروط اللجنة الرباعية الثلاثة وهي الاعتراف بإسرائيل والالتزام بالاتفاقيات والتعهدات السابقة للسلطة ونبذ العنف والإرهاب ، وان حماس لن تكون جزءا من حكومة السلطة ما لم تعترف بإسرائيل. والسؤال الذي يطرح نفسه على المسؤول في البيت الأبيض هو : كم هو عدد الأحزاب الصهيونية المشاركة في الحكومة الاسرائيلية ، والتي ترفض مجرد الاعتراف بالشعب الفلسطيني وحقوقه الوطننية (منقول) ومتفق معه

  8. اعتقد جازما” من خلال التجارب السابقه في المفاوضات مع الصهاينه أن المصالحه بين الاشقاء ومن بعدها التسويه الكبرى مع العدو لن تكون ولن يرضي عباس وشركاؤه في السلام ( اليهود ) بدون نزع سلاح المقاومه ….. وكلها اضغاث احلام

  9. ما أظن أنها ستكون مصالحة لفائدة الشعب الفلسطيني ولا لحركة حماس بغزة بل هي مؤامرة بامتياز لوأد حركة حماس والتخلص من ترسانتها ومن كوادرها العسكرية وبالتالي فتح المجال للكيان الصهيوني لتنفيذ مخططاته التوسعية والاستيطانية والقضاء على كل معارضة من شانها أن تقف في وجه إسرائيل …

  10. ____.. لا فائدة ترجى من عرب ، وضعوا ’’ العربة أمام البغل ’’ من إختار ’’ التطبيع أولا .. و فلسطين .. بعدين ’’ لا ننتظر منه شيئ ، الكيان الكارطوني سيظل على فوهة بركان .. إلى يوم إصلاح الإعوجاج .. أو عود ثقاب .

  11. مدخلات المصالحة تنبيء ان مخرجاتها ستكون لصالح اسرائيل

  12. المتوقع ان تقوم ايران ومحور المقاومة بتقديم الدعم الاقتصادي الكبير

    المتوقع ان تقوم ايران ومحور المقاومة بتقديم الدعم الاقتصادي الكبير ايضا الى غزة فورا .

  13. اخيرا وبعد 11 سة عجاف ادرك مشايخ حماس ان الحكم والسلطة ليس بالشعارات الرنانة ولا الكلمات الطنانة ولا بالدروشة وانتظار المهدي المنتظر…ان تحكم 2 مليون في غزة و3 في الضفة عليك ان تدرك حجم المسؤولية الكبرى وان تعرف كيف تتصرف وتتخذ سياسات قادرة على تلبية هكذ مسؤولية وان لا يكون كل همك الحفاظ على شعبيتك على حساب ملايين الناس…لعله درس للاسلاميين في كل مكان …

  14. ……صدقنى لولا السنوار ما سمعنا عن هذه المصالحه ابدا…..هناك فرق بين من يشعر بمعاناه شعبه ممن يستغلها….املنا ان تنجح هذه المصالحه فى هذه الظروف المزريه….

  15. لكل طرف من اطراف المصالحه حساباته ومصالحه المختلفة، وان الأسباب التي ذكرها السيد عبد الباري أدت الى المصالحه ولكن هناك أسباب أخرى اكثر أهمية ولا نعرفها كراي عام او مراقبين وانما تعلمها اطراف المصالحة وليست بالضرورة ان تكون هذه الأسباب متطابقه لكلا الطرفين .. واعتقد ان الأسباب المخفيه لها علاقة بالتغيرات في المنطقة وربما لها علاقة بالحرب التي تخطط لها إسرائيل وأميركا والتي تستهدف راس محور الممانعة والمقاومة والتي حذر منها بشده وبتصريحات وتهديدات غير مسبوقة قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله، وأسباب تتعلق بالتسوية او الصفقة الكبرى التي يتغنى بها السيد ترامب ، وبعيدا عن حركة حماس فان ملامح التسوية كما نفهمها هي إقامة دولة فلسطينية في غزة وحكم اداري بالصورة التي هي عليه الان في الضفة مع فتح المعابر والمطار وإقامة ميناء بحري وتواصل بين الضفة وغزة، وهذا يتطلب من السيد عباس وجماعته ان يكونوا في غزة وليس الضفة الغربية ولا يستطيع أبو مازن ان يذهب ويقيم في غزة بين حماس دون التصالح معها وهذه هي الخطوة الأولى هذا بالنسبة الى السلطة ومصر والدول الراعية لهذه التسوية اما بالنسبة الى حماس فسوف لا تخسر أي شيء من هذه المصالحة لانها ازاحت عنها جميع أعباء القطاع ووضعتها على كتف السلطة والرئيس عباس وحتى سياسيا لا تخسر حماس وان جرت التسوية او الصفقة لانها ليست في الحكم ويتحمل وزر التسوية الرئيس ليقدمها على طبق من ذهب الى حماس التي لم تشارك بها، كما ان حماس وهي لا تزال جزء أساسي من محور المقاومة والممانعة سوف تتفرغ لامور أخرى اكبر أهمية فيما يتعلق بالحرب التي تحضر على هذا المحور وعلى حماس أيضا وهي في حل من امرها في السلطة والمسؤوليات الحياتية والإدارية عن غزة.. هذا باختصار.

  16. كيف تلتقي ايدلوجيه الشحم والنار وخاصه من يطبخ الطبخه والمشرف العام سفير مصر في تل ابيب القضيه الفلسطينيه اصبحت قضيه خبز وملح وهذا امر طبيعي ونتيجه حتميه لدخول الاوغاد الشعب الفلسطيني يصول ويجول ويرجع الى المربع الاول وفي كل صوله تكون ابرد من التي سبقتها

  17. هنا تكمن المصيبة الكبرى … فبعد حصار قطر وأزمة الخليج رضخ من يحكم غزة وقبل من يحكم بيته فقط في الضفة الآن وبعد ان منع أعادة الاعمار وتسليم المعابر وووالخ … وكأن الشعب قطيع يراد تقاسمه … المفروض أن تتغير الحياة وفرص العمل وحياة الناس وووالخ وذلك خلال أول ثلاث أشهر فقط .

  18. مع كل مصالحة او جهود لما يسمى السلام هناك حرب كبرى لامريكا والله اعلم

  19. الكذبه الكبرى على العرب والفلسطينين بحل قضيتهم بشكل ما ! هذا يعني حرب كبرى على دول مناصره للقضيه الفلسطينيه والحرب صهيونيه امريكيه رجعيه عربيه ..كالحرب على العراق وستكون مسرحها سوريا والعراق …

  20. الاخ المكرم عبدالباري عطوان
    لقد قلت ياعطوان صدقا وحقا اننا نتحفظ على المشاركة في بهجة الفتحاويين اتباع عباس وسلطته التنسيقية لان مثل هذه البهجة “فرحة مؤقتة ” ظاهرها فيه الفرج والتخلص من الحصار وباطنها من قبله الخراب والدمار !
    وفي يقيني انه حين تنقشع الغيوم السوداء التي تظلل سماء غزة الجبارين ويذوب الثلج ويبين المرج حينئذ ستكون نهاية مؤلمة تذهب ببريق وبهجة هذه البداية ،وسوف لن يجعل الله سبيلا لهؤلاء الدخلاء القادمين على اهل غزة وشعبها الجبارين ورجالها الاشاوس والمقاومين حين يتراءى لهم ان عباس وازلامه وسلطته التنسيقية بالتأمر مع المشير اساداتي جاؤوا لكي ينفذوا مايصفونه “الصفقة ” الكبرى الرامية الى تهويد القدس والتي نشرتها صحيفة الشروق المصرية تفايلعا عذا اليوم نقلا عن صحيفة يديعوت اخرنوت العيرية لتصبح عاصمة ابدية للدولة العنكوتية ، وذلك اسرضاء لترامب وسلمان السعودي ونتن ياهو اليهودي والسيسي من اجل اقامة ما يسمى ” الحلف السني السعودي -الاميركي الاسلامي وهوحلف وهمي وخيالي لنتخرج منه بحصة الاسد سوى اسرائيل جيو – اتراتيجيا ،وتاجر البيت الابيض ماليا والسيسي سوف يخرج بخفي حنين لان سجل حقوق الا نسان يتربصله الى مابعد تنفيذه الصفقة على حسب الشعب الفلسطيني فيكمل ما لم يسطع السادات الاول !
    فيا اهل غزة المقاومة كونوا مثل اخوة السلاح و النضال والكفاح والبطولة والفخر في بور سعيد ! وخلّوا
    السلاح في الإيد !
    واعلموا ياإخوتنا ان عرفات وعباس قد لسعونا بلدغة افعى اوسلو فلا تجعلو عباس ودحلان والمشير السداتي الجديد يلسعونا من جحرهم مرتين ، فهما واسرائيل وجهان لعملة واحدة اصبحت صدئة ، فلا تجعلوها يا اهلنافي غزة تلمع عى حساب القدس ومصيرها الذي هومصيركم ومصير شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج والشتات !
    ولكن كما احبط إخوانكم المجاهدون الابطال في ارض الرباط في فلسطين وحراس الاقصى المرابطون الذائدونرعن قدس العرب والمسلمين المخطط الصهيوني في الشهرالماضي في احباط محاولاتهم وضع جهاز تفتيش وكاميرات لمراقبة المصلين في المسجد الاقصى المبارك فسوف يقضون على إفشال اهداف هؤلاء العملاء الخائنين !
    اخي عطوان
    هوّن عليك ! فاخوانك الجبارين في غزة هاشم لن تنطلي عليهم احابيل عباس وزمرته ودحلان والسيسي
    ورجال استخبارته قطعاً ، لان اهل غزة مقاومين ومدنيين شيبا وشبانا نساء ورحالا يهتفون بصوت مجلجل
    كالرعد :لبيك ياقدس الاقداس ،لبيك ياقصى ،لبيكم ياإخوة النضال والجهاد : هانحن قادمون وليخسأ العملاء والاعداء و الخونة المتأمرين !

  21. انتهى زمن التجارب و الضحك على الذقون . الكلمة العليا الان بكل حزم للشعب الفلسطيني و لا مكان للمناورات و المتاجرة بدماء الشهداء خلال 70 سنة بحجة العقلانية الفارغة . يجب التعلم من حزب الله الذي لجم وردع العدو الاسرائيلي منذ 2006 .. هذا هو الحل بقوة و بكرامة والله الجبار يراقب الجميع في كل لحظة .

  22. المهم اولا هو التصدي للعدو الاسرائيلي الاول منذ 70 عام و عدم تشتيت الجهود فالعدو هو سبب مشكلة غزة في حصاره منذ سنوات وقتله الاف الفلسطينين وهذا اعلان حرب يتطلب انذاره باطلاق صواريخ الردع لمقاومة غزة ان لم يرفع الحصار فورا ضمن استراتيجية المقاومة اما الامور الداخلية فتحل فيما بعد وعلى النظام المصري فهم ذلك اولا وعلى الجميع عدم الثقة بالعدو الاسرائيلي الخبيث فهو يريد وهم الاستسلام وليس السلام اما اوسلو فكلام فارغ .

  23. الشعب لن يسمح بأي استهتار و يجب التعلم من الدروس كان من الافضل كثيرا ان تتواجد معظم المقاومة الفلسطينية في داخل فلسطين منذ الستينات و السبعينات و ما بعد لا ان تكون في الخارج . في كل المقاومات في العالم يكون المقاومين و جزء من قيادتهم في الداخل بين الشعوب .لهذا على المقاومة الفلسطينية ان تثبت وجودها فورا بين الشعب الفلسطيني وعندها لن يتجرأ العدو على قتل كل الشعب الفلسطيني امام العالم .. انها حرب العصابات . هذا هو الاساس . لذا كان خطأ الخروج و الرحيل من بلد الى بلد عربي و اضعاف المقاومة ومن ثم مفاوضات اوسلو الفارغة . الشعوب العربية تسأل اين مقاومة منظمة التحرير بعد 1982 و مقاومة فتح ؟ لم يعد احد يرى مقاومتها منذ ذلك الوقت رغم ان الهدف الاساسي لمنظمة التحرير هو المقاومة لحين تحرير القدس و فلسطين !!!! العدو الاسرائيلي يستطيع ان يعربد في الضفة الغربية متى شاء و يعتقل الشعب و يمنع سفره في اي لحظة فأي سلطة فلسطينية هذه تنسق امنيا مع العدو . يجب الصحوة والعودة الى ثوابت المقاومة الفلسطينية فورا و تصويب القيادة و ان لا يتم الركون فقط على بطولات فردية لأهل الضفة في الانتفاضات . الشعوب تريد افعالا الان ولنأخذ مقاومة حزب الله كيف لجمت العدو منذ 2006 هذا هو الردع و الحل الحقيقي وليس بالآمال الكاذبة . يجب اعادة هيكلة منظمة التحرير فورا و تعويض الاخطاء السابقة و الشعوب تراقب في كل لحظة .

  24. فلسطين والقدس ليست مزرعة لأحد سواء مسؤول او غير ذلك و سيحاسب حتميا حسابا عسيرا كل من يفرط في الحقوق و يلقى الى مزابل التاريخ . يجب على كل الاجهزة الامنية في السلطة الفلسطينية ان تتحول الى رأس المجاهدين و المقاومين لتحرير القدس و فلسطين ومن ورائهم الشعب الفلسطيني .. هذا هو الحق الذي يرضي الله القهار رب الاكوان وهو يراقب الجميع في كل لحظة . هذا المقاوم الفلسطيني البطل هو الان في السماء في غاية السعادة بقرب الخالق العظيم . ثانيا لقد اقتربت نبؤة قرب زوال اسرائيل عام 2022 باذن الله الجبار والمقدمات بدأت بضعف الكيان المجرم و اختلال توازنه هو و داعميه وأرادة القهار هي التي ستتحقق حتما ولو جاءت معه كل جيوش الدنيا فالخوف الخوف .

  25. الخيارات اصبحت معدومة لحماس والسلطة اما الاتفاق او انتظار انفجار. مصر لعبت اورقها بذكاء وطبيعى لان قطاع غزة مهم وقد كان كيان تابع للدوله المصرية. على الكل الان ان يعلم ان مصر مبارك انتهت الى غير رجعة ومصر الجديدة هى التى تستعيد دوائر امنها القومى ولا مجال للايرانيين او الاتراك بعد ان عرفهم معظم العرب. ايران تريد هلال شيعى وتركيا تنسج سلام اخوانى مع اسرائيل. لا طائل ولا فائدة من الاعتماد الا على العرب انفسهم ومن يريد المقاومة فاهلا وسهلا من بوابة دمشق العربية وعدم التدخل فى شئون البلدان الاخرة وخياراتها. مش معنى انك مقاوم انك تفتكر ان تستطيع ان تسقط انظمة او لديك شرعية اخلاقية لتدخل فى شئون الدول الاخرى. شكرا !!!!

  26. هل أصبحت حماس فجاة غير ارهابية كما ادعى النظام المصري؟. إذاً لماذا كل هذه المحاكم التي تجري لكبار المسؤلين مثل السيد مرسي وغيره؟ نفاق السيسي لا يحتمل.

    إقامة ميناء أو سكه حديد بين الضفة وغزة واعاده الاعمار كان طلب فلسطيني أولا ثم شرط تركي لاعادة العلاقات بين إسرائيل وتركيا. لكن أين المطار في غزة؟ إسرائيل وافقت لان الوضع في غزه وصل إلى درجة الإنفجار وستكون اسرائيل في خطر..

  27. أبو مازن انسان عظيم. استطاع تركيع غزة. سلطة رام الله تهلل له.
    يا أستاذ عبد الباري والقراء الأعزاء يمكن فعلا ان تعود القضيه الفلسطينيه على السطرح عن طريق امرين. اشعال الانتفاضه او التنازل لإسرائيل. اعتقد ان الخيار الثاني هو المفتاح.
    ولكن اين وبماذا يمكن التنازل؟؟؟

  28. عليك العوض ومنه العوض يا فلسطين اذا اصبح كل المقاومين مقاولين ولكن وعد التحرير سيأتي يوما قريب بهمة رجال اختارهم الله لهذه المهمة

  29. العرب يضغطون على غزة حتى وصلت الضغوطات للقمة العيش ,, كان بامكان العرب الضغط على السلطة لتفرج عن الاموال والمعاشات وغيرها ,, عندما مصر وقعت معاهدة مع العدو تخالف آمال الشعوب العربية التي آمالها التحرير .. لذلك مصر تحاول جر بقية العرب ليكونوا مثلها كي لا تبقى هي بين العرب حالة شاذة ,, فعندما كل ما تبقى من غير العرب المطبعين يسيرون خلف السيسي بالتطبيع سيتساوى جميعهم بتطبيع ,, وقد سارت حماس خلف قطر التي يتغلغل فيها الصهاينة وتركت حينها حماس سورية لتسير خلف قطر ,, واليوم ياتيها عروضات مصر التي تلم شمل من يطبعون ومن هم على طريق التطبيع سائرون ,, وطبيعي عندما جميع العرب سيطبعون فسيجبروا غزة وحماس على السكوت صونا للعرض كما قال مظفر النواب عن اغتصاب القدس وشبه بعض عملاء الصهاينة من العرب قوادين ..
    الصهاينة يناورون مرحليا ليتوصلوا لاتفاقات مع العرب وحلول من اجل تحييد حماس وغزة مرحليا وليوجهوا حملة مشتركة على ايران بعدها ,, فاذا استطاعوا كبح جماح ايران بعد ذلك اي بعدما تتأكد الصهاينة أنه لم يعد خطر عليها من ايران ,, فستنكث كل معاهدات تحصل او كانت حصلت مع حماس وغير حماس وتطرد الفلسطينيين وتعلن دولتها الدينية ,,

  30. أول جهة ستعمل في غزة الآن هي الاستخبارات الإسرائيلية و العربية لمعرفة كل شيء لم تستطيع معرفته عن سلاح حماس و أماكن وجوده و مراكز انطلاقها و المسؤولين عن تطويرها وغيرها .. سلاح حماس هو الرعب الإسرائيلي الدائم وهو هدف إسرائيل .

  31. حديثك أستاذ عبد الباري ليس متحفظا أو حذرا كما قلت ! إنه عين المأساوية و التشاؤمية حول مستقبل القضية الفلسطينية وأشاطرك في ذلك الرأي مع أمل كبير بأنه يستحيل تمرير مساومات مشبوهة على الشعب الفلسطيني الفاضل. أعتقد أن أهم نتيجة إيجابية هي تحرير يد المقاومة الفلسطينية و حركة حماس من ثقل تسيير القطاع و التفرغ للمقاومة نسأل الله النصر لفلسطين. كل فلسطين.

  32. قد تكون حماس سقطت فى الفخ بسبب الضغوط المصرية ( وحكومة عباس ) الذان وضع يداهما مع يد نتنياهوفى حصارهما لقطاع غزة حكومة رام الله بالتأكيد ستبقى ملتزمة بتفاهمهامع الكيان وستلتزم بالتنسيق الآمنى مع إسرائيل وهو ليس فى صالح المقاومة الااذاكانت حماس تخلت فى قرارة نفسها بالتخلي عن مشروع المقاومة أو التصريح بذالك داخل الكواليس حماس الإخوانية تلدغ من نفس الجحرمصرلايمكن ان تخدم لمصلحة الفلسطينيين والتاريخ مليء بالعبر فمصر من أغرقت القطاع بمياه البحر وهو الذى لم تفعله إسرائيل ولا اعتقد أنها فكرت في ذالك مصر في مدي السبعين عاما كانت تستغل القضية الفلسطينية لأجل خدمة مصر ان كنت مخطيءفليتفضل احد إظهار خطئي مشكورا

  33. ____.. إذا كانت ’’ الطبخة ’’ بعنوان : ’’ دولة فلسطينية مع وقف التنفيذ ’’ نقول / … تبّع الكذاب لباب الجحر .. ’’ الإنتظار ’’ ليس ’’ إستراحة ’’ نأمله إستعداد و تحضير لكل السيناريوهات .

  34. “”انتخبت كوادر حركة “حماس″ قيادة جديدة لمكتبها السياسي وللقطاع، تتميز معظمها بالاستقامة، والتقشف “”
    بمعنى ان القياده القديمه كانت تسكن فنادق الخمسة نجوم فى قطر وكانت …….

  35. وربما تنضم إسرائيل رسميا الى جامعة الدول العربية، ومحور “الاعتدال العربي” الذي سيتأسس لمواجهة “الخطر” الإيراني.
    جامعه الاعتدال العبرية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here