حزب التحرير الاسلامي المحظور يعود لواجهة الاضواء في الاردن وينتقد الأحكام الخشنة ضد رموزه في السجن ..ويتحدث عن مبالغات في لوائح الاتهام .. وينفي اهتمامه بملف تقويض الحكم ولا يستطيع التقدم لطلب ترخيص لأن الدستور يخالف أحكام الاسلام

rrrrrrrrrrrrrrrrr

عمان- راي اليوم – خاص

زاد الى معدلات ملحوظة حجم الضغط الرسمي الاردني على نشطاء وكوادر حزب التحرير الاسلامي حيث تم اصدار حكم بالسجن ثلاث سنوات على احد رموز الحزب بتهمة تقويض نظام الحكم  وهي تهمة تنطوي براي قيادات الحزب على مبالغة كبيرة وغير منطقية.

حزب التحرير الاسلامي في الاردن احد أقدم الاحزاب الدينية السياسية وأعرقها في العمل لكنه يرفض التقدم للحصول على ترخيص قانوني للعمل كحزب مرخص ولأسباب شرعية كما قالت أدبيات الحزب عدة مرات.

لكن البيانات التي تصدر عن الحزب لا تتقبلها السلطات بارتياح في الوقت الذي يتحدث فيه الناطق باسم الحزب ممدوح قطيشات عن أحكام قاسية جدا ومبالغ فيها ضد رموز رفاقه في الحزب الذي لا يقوم باي عمل مادي ضد السلطة والقانون.

 قطيشات وصف في حديث وتصريح لـ”راي اليوم ” احكام القضاء العسكري بحق نشطاء حزبه بانها متجنية مستغربا ان تمارس السلطة كل هذا العسف والتجني في الوقت الذي ينتقد فيه وزير الشؤون السياسية بالحكومة موسى المعايطة غياب الاثر الحزبي.

ويصر قطيشات على ان حزبه موجود وقائم وحظي برخصة لمزاولة العمل ضمن قانون الجمعيات الصادر عام 1953 موضحا بأن الأحكام الشرعية في الاسلام  تمنع حزبه من التقدم بطلب ترخيص لدى وزارة الداخلية لان القانون الذي ينظم مثل هذه الشؤون  صدر عن دستور لا يلتزم بأحكام الاسلام وهي المسالة التي لا يستطيع الحزب وتراثه  التعايش معها وتحت اي ظرف لأن المحرك الرئيسي  لكل قناعات ومواقف حزب التحرير هو أحكام الاسلام فقط.

 مؤخرا عاد حزب التحرير الى الاضواء بعد الحكم على احد قياداته بالسجن بتهمة تقويض الحكم وهي تهمة غير صحيحة اطلاقا وفقا لقطيشات لان  مواقف الحزب بمختلف القضايا منسجمة بالإسلام ولا علاقة لها من قريب وبعيد بفكرة تقويض الحكم .

 ويوجد للحزب خمسة نشطاء ورموز محكومين في السجن حاليا من بينهم الاستاذ الجامعي في جامعة مؤتة الدكتور وحيد البطوش الذي يقول الحزب أنه اوقف وحوكم وسجن بسبب موقفه من الفساد في الجامعة ومن بينهم سعيد رضوان وابراهيم نصر وحمزة بني عيسى .

ويطالب بطيشات ورفاقه بوقف الاحكام الجائرة وايقاف التعسف ما دام الحزب ملتزما بحرية التعبير والتفكير ولا يقوم بأعمال مادية ضد النظام والدولة لأنه اساسا لا يؤمن بمثل هذه الأعمال مع ان الحزب يؤمن بأن كوادره لا تخاف من السجون والسجون تزيدهم اصرارا .

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

17 تعليقات

  1. حزب التحرير اعد مشروعا سياسياً عالميا على أساس عقيدة الاسلام التي هي أساس التفكير السياسي و التشريعي في كل النواحي و القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية و التربوية و العسكرية.. الخ ( حتى مناهج المدارس تم تجهيزها بالكامل ابتداء من المرحلة الاساسية الى الثانوية ) ، و اعد لذلك دستوراً شاملا متكاملا منظما مقننا راقيا و عرض الأسباب الموجبة له .
    ان حزب التحرير .. حزب تهوي اليه الأفئدة و يعشق أفكاره اولوا الألباب ، و يرقب و يتابع مسيرته السياسية و الفكرية كل سياسيي العالم ، و هو محط أنظار مراكز الدراسات الاستراتيجية العالمية . و هو الحزب الوحيد الذي حافظ على صلابة دعوته و متانة جسده و صفاء فكره و قوة طرحه و عالمية وجهة نظره .. لا لشيء إلا لأنه جعل من العقيدة الإسلامية قاعدة فكرية له ينظر بها الى العالم كله .
    ان حزب التحرير قد وصل إلى حالة قيادية في هذه الأمة العظيمة و ذلك لجاهزية شبابه و افكاره النقية التي ارتكز عليها و مدى التفاف الأمة الإسلامية حول أطروحاته الساسية في كثير من بلاد العالم العربي والإسلامي.
    أمتنا الإسلامية أمة عظيمة و ستبقى أمة عظيمة مهما تعاونت جميع دول الكفر و الاستعمار عليها. هذه الامة العظيمة لا تحتاج الا الى قيادة مخلصة ولدت من رحمها لتقودها إلى اعادة مكانتها التي لازمتها قرون عديدة و هي تحمل الخير و الرحمة إلى العالمين.
    ان حزب التحرير هو الرائد الذي لا يكذب اهله .

  2. حزب التحرير حزب سياسي ذو رؤية استراتيجية عريق في الامة قام على أساس العقيدة الإسلامية و ما انبثق عنها من أحكام شاملة لكل جوانب الحياة و هو يعمل في الأمة منذ اكثر من ستين سنة وهو جزء أصيل من الأمة الإسلامية . و هو الابن البار للأمة و رائدها الذي لا يكذبها ويسعى إلى استئناف الحياة الإسلامية بمعية الأمة .

  3. ان حزب التحرير والشهادة لله انه حزب مخلص ويعمل فقط لتعود للأمة هيبتها بين الامم

  4. نحن نريد الديمقراطية ان نختار بالتصويت من يقود دولنا لفترة معينة نريد دول مؤسسات لا ان يحكم شخص واحد طول حياته يحلل و يحرم كيفما شاء ثم يتوارث الحكم دون نقاش نريد ان يحكم القانون و يحاكم الحاكم على اي زلة صغيرة لا ان يكون فوق القانون معصوم من العقاب نريد ان نعبر عن راينا اتجاه القرارات السياسية ان ننتقد الحاكم دون اي خوف و ان تكون لنا القدرة ان نسقطه و ننتخب شخص اخر يختاره الشعب حزب التحرير معارض للديمقراطية اذن انا معارض له عندما انتفضت الشعوب في 2011 خرجوا للشارع رافعين مطالب الديمقراطية و حرية التعبير لم ارى شعار الخلافة يرفع.لا نريد الخروج من الديكتاتورية لندخل في اخرى

  5. السلام عليكم ورحمة الله

    العمل لتطبيق أحكام الله عز وجل فرض من الله، وحزب التحرير ضارب جذوره في الارض وهو حزب عالمي الان ويعمل لاستئناف الحياة الاسلامية ، وذلك لا يمكن إلا بإقامة الخلافة الاسلامية لانها نظام الحكم في الاسلام التي سار علي نهجها الخلفاء الراشدون، وهذا ما يدعو اليه الحزب منذ 60 عاما، متبعاً طريقة الرسول في ذلك أي الكفاح السياسي والصراع الفكري، ولا يقوم ولم يقم بأي عمل مادي عنفي في اي بلد من بلاد العالم التي يعمل بها ويتواجد فيها طيلة فترة عمله.

    والغرب المستعمر يستوعب ويراقب عمل حزب التحرير لان نجاح دعوته تعني، إنهاء وجود دول الغرب الكافر ونهبها لثروات الامة ، ونهضة الامة وإنقاذها من وليات وفساد الانظمة الحاكمة التي تأتمر بأمره ، وهذا العمل هو الذي يسعى إليه المسلمون في كل أنحاء الارض، إلا المرجفين المضبوعين بالغرب أو المتنعمين بفضل هذه الانظمة.

    إن الدعوة للخلافة كنظام حكم للمسلمين لاقت رواجا وأصبحت مطلب الامة ، كما بين ذلك دراسة مركز الرأي العام العالمي الامريكي بأن 78% من المسلمين يريدون تطبيق الاسلام في دولة واحده وذلك عام 2005، وأتخذت على إثر ذلك أمريكا والغرب خطوات تباعد بين الامة وتحقيق هذفها بإقامة الخلافة وذلك بتشجيع ما يسمى بالاسلام المعتدل ودعاته ، ولما لم يجدي ذلك نفعاً ، إتخذت سياسة تشويه صورة الخلافة في أذهان الامة ، فباركت وجود تنظيم الدولة ، وأبرزت جرائمه الوحشية إعلاميا، حتى تنفض الامة عن الخلافة التي إتخذها تنظيم الدولة ، إسما لدولته ، وهي إنما لغو ولا تمت للخلافة بصلة، ومع ذلك لم تلق هذه الدولة آذاناً صاغية من الامة ، ولم تنجح في التأثير على سير المخلصين من حملة الدعوة الحقيقيين في حزب التحرير، أصحاب مشروع دستور دولة الخلافة وهو بين أيدي العموم، ولهذا عمدت الانظمة الى العودة لانتهاج سياسة تكميم الافواه وإعتقال حملة الدعوة ومحاكمتهم ظلماً وبهتاناً، لانها أعجز في حجتها ونهجها من الوقوف في وجه الدعوة الاسلامية والرائد الذي لا يكذب أهله .
    فليحذر الناعقون بالصد عن سبيل الله من التعرض للدعوة الى الله والصد عن سبيله لمن يدعو الى الله ويقول إنني من المسلمين من غضب الله وانتقامه.

  6. الحقيقة أنه لم يبقى في الساحة مشروع إسلامي إلا هذا المشروع, رغم أن حزب التحرير تفرد عن غيره بأنه طرح مشروعا على مستوى الأمة ولم يكن محصورا في وطن معين, إلا أن أصحاب المشاريع الوطنية الاسلامية ظهر خطأ وفشل تجربتها.
    فهؤلاء المعتقلون في سجون الأردن أو غيرها إنهم ليحملون مشروعاً لأمة عظيمة غاب وجودها عن المسرح طويلة, آن لها أن تعيد كتابة التاريخ من جديد وتستأنف حياتها من جديد.

  7. العجب العجب ان هناك من يسبح ضد تيار التسونامي القادم وقد غرر به الانحسار الذي يسبق عوجة امواج الامة العالية والتي لن ترحم المتخاذلين والمعطلين وحراس الغرب. وما الاعتقالات والتضييق والمنع في كل المناطق التي يعمل فيها حزب التحرير الا تعبير عن ارادة سياسية عولمية تستشعر خطر هذا الحزب العظيم وفكرته وهم يعلمون ان منعها هو فقط بمنع الهواء. ومن لا يستطيع منع الهواء ربما يستطيع منع البعض من التنفس.{يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32)}

  8. السجن احب الى حزب التحرير مما تدععونه اليه.
    {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ (227)} الشعراء.

  9. نحن شباب حزب التحرير لن نستقيل من عملنا مع الله..
    العمل مع الله تاج على رؤوسنا و لن تتخلى عنه مهما تآمرت علينا أنظمة الطاغوت و آذتنا..

  10. الا يكفينا دواعش على هذه الأرض. كيف تقولون انه حزب ممنوع اول مظاهره خرجت لمساندة المؤامرة على سوريا في وقت احداث درعا و عند الحدود الاردنيه مع هذه المدينه كانت لحزب التحرير فهو حزب ممكن تشغيله من اخرين . لا تفهم من هم هؤلاء و ماذا يريدون و من يمولهم لا يتحدثون الا عن اقامه الخلافه لقد رأينا كيف هرب الشعب من خلافه داعش في الرقه و غيرها من المدن .

  11. الاحزاب سواء كانت اسلامية او غيرها فاشلة ولا تمثل الا الاشخاص الذين ينتمون اليها
    اي خلافة هذا التي تتكلمون بها وتدعون اليها ستبدأ القيامة وانتم لم تحققو ا شيئا

  12. {وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ} [إبراهيم: 42 – 43].

  13. حزب التحرير إسمه غريب و عجيب و مبادئه أكثر غرابة و انتماءه و تمويله مشكوك فيه

  14. الحقيقه ان الذي أصدر الأحكام بحق شباب حزب التحرير في الخمسينات والعقود التي بعدها هو هو نفس النظام ، انا ارى ان طريقة النظام ماتغيرت كثيرا وإنما هو سادرا في غيه سافرا في محاربته للأحكام الشرعيه والداعين إليها ، وهو يجد الان فرصة في هجومه على شباب الحزب كون الحزب لايتبنى الأعمال الماديه وذلك لصرف انظار الشعب الأردني عن واقعه المأساوي واساءاته للرعايه ورعايته الفساد ورموزه ، وعدم قدرته الخروج من مأزقه المالي ، لذا يعلق فشله على شماعة محاربة الحزب وشبابه وهذا مؤشر على مستوى انحدار النظام وترديه ومن ثم المؤشر الأكثر ايجابية انه يعلن افلاسه في حربه هذه باللجوء لمثل هذه الطريقه لمحاربة الحزب وشبابه ولذا انتم على موعد مع فجر قريب وصبحه اقرب أليس الصبح بقريب

  15. قال تعالى (وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ )ان الاعتقالات لن تزيدنا إلا قوة واصرارا بإذن الله حتى تحقيق الغاية بتطبيق الاسلام وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وجمع كلمة المسلمين تحت راية واحدة وخليفة

  16. ( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ ۖ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ )

  17. هي الخلافه. فرض اوجبه الله علينا ، فلن يثنينا سجن سجان، ولا انظمة مردت على محاربة الاسلام. فكل قوى الأرض لا تستطيع الوقوف أمام فكرة قد ان اوانها .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here