خلال اتصال هنية بأحمد جبريل: على حماس الاعتراف بخطأ سياساتها  تجّاه سوريّة

 JEBREL-HANIA-26.09.17.

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

أصدرت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين-القيادة العامّة بيانًا، وصت نسخةً منه لصحيفة “رأي اليوم”، جاء فيه أنّ الأمين العّام للجبهة، أحمد جبريل، قال لإسماعيل هنيّة، رئيس الدائرة السياسيّة لحركة المقاومة الإسلاميّة (حماس)، خلال اتصالٍ هاتفيٍّ أجراه الأخير مع جبريل إنّ المصلحة الوطنية الفلسطينيّة  العليا  وتعزيز محور المقاومة يتطلب من حماس مراجعة نقدية  تعترف  خلالها  حماس  بخطأ  سياساتها  تجاه سوريّة، مُشدّدًا أنّه على ضوء التطورات الأخيرة التي جرت في الساحة الفلسطينية والمتعلقة بالمصالحة ما بين فتح وحماس وترتيب البيت الداخلي الفلسطينيّ.

وجاء في البيان: اتصل السيّد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بالرفيق احمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة واستعرض معه الخطوات التي تمت مابين فتح وحماس والتي شملت حلّ اللجنة الإدارية في غزة تمهيدًا للقاء يجمع الفصائل الفلسطينية بناءً على أرضية اتفاق القاهرة الذي تم عام 2005 والذي اقتضى بموجبه إعادة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة برنامج مقاوم وإحياء الإطار القيادي الفلسطيني الذي سيبحث في إعادة انتخاب المجلس الوطني الفلسطيني وباقي المؤسسات الأخرى.

وتابع البيان قائلاً إنّ الرفيق جبريل أبلغ السيّد هنية بضرورة خلق المناخات التي تؤكد على أهمية الدور الفلسطيني في إطار محور المقاومة، وأنّ ذلك يستوجب أنْ تقوم حماس ومن خلال شخص هنيه نفسه بعملية نقد ذاتي في هذا السياق بحيث يعلن في تلك المراجعة النقدية عن الأخطاء التي ارتكبتها حماس بحقّ هذا التحالف وبشكلٍ خاصٍّ سوريّة، حاضنة المقاومة وداعمها الاستراتيجيّ، والتي عمدت ذلك بالدم وكلّ إشكال الدعم لقضيتنا الفلسطينية.

وخلُص البيان إلى القول إنّه من جهته أكّد السيد هنية على أنّ حماس تعمل وفق رؤية جديدة من شانها إعادة ترتيب وتصويب تحالفاتها، على حدّ تعبيره.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

9 تعليقات

  1. انا كمواطن فلسطيني اتمنى ان تتكاتف جميع الفصائل و المنظمات و طي صفة الماضي و تكون بوصلتهم العدو الاسرائيلي و ان تقف بوجه هذا لعدو المتغطرس بشتى الطرق
    ملاحظه / هل هي نقد ذاتي ام نقض ذاتي ؟؟؟

  2. لا يمكن للفلسطينيين ان يسيروا امورهم على التسابيح اذا ما أرادوا النصر وتحقيق الأهداف. يجب ان تطالب سلطه عباس كل من البحرين والسعوديه بإيضاح وتفسير اتصالاتهم بإسرائيل ؟ فلا يمكن الوثوق بال سعود الذين تآمرو على فلسطين ومصر عبد الناصر سوريا والعراق حتى هذه اللحظة (google وسأله الملك فيصل الى الرئيس جوناسون قبل ١٩٦٧؟). لا يمكن لهذه العاءله ان تكون عربيه السلالة!

  3. اعتقد ان حماس والاخوان المسلمين بغبائهم المعهود نجحوا فى تجميع معسكرين مختلفي عليهم واخص بالذكر ( مصر -سوريا ) البلدين لديهم سياسات مختلفة ولكن لا يلعبوا بالامن القومى لبلادهم ويكنوا عداوه باختلاف التوجهات. حماس والاخوان رفضوا هدية عمرهم لما اشركهم بشار الاسد فى اللعبة السياسية فكان الجيش السورى يحكم البلاد والاخوان تقول ما تريد بخصوص القضية الفلسطنية فنسج تحالف غير تقليدى بين الجيوش العربية وحركات الاسلام السياسى ولكن بعد طمع الاخوان وحماس فى دور اكبر وبدعم من تركيا وقطر. اصبح دورهم مكشوف ليس لسوريا فقط ولكن للجميع واصبحت الحقيقة ان حماس والاخوان يقبلون بدوله اسرائيليه على حدود 67 ومستعدين للسلام لان كفيلهم التركى والقطرى لا يستطيع ان يقول عكس ذلك…. لذلك حماس سواء غيرت ام لم تغير سياستها فقد فقدوا مصدقيتهم !!!

  4. اذا ارادت حماس العوده الى سوريا اقصد الى محور المقاومه فعليها كحركة اقصاء كل قيادات الصف الاول فيها بما فيهم محمود الزهار .

  5. حماس الإخوانية لا يمكن الوثوق بها.
    الطعنة الفي الظهر التي تلقتها سوريا الجيش والشعب البطل من قبل حماس لا يمكن نسيانها وان كانت خطأ القيادة السورية فهذا الخطأ لا يمكن تكراره.
    لمن لا يعرف الرئيس الأسد شخصيا يرفض حتي الآن استقبال حماس في دمشق رغم الوساطات من قبل إيران وحزب الله.
    الأسد يدرك أن حماس تناول وتحاول الانحناء للعاصفة خاصة بعد المتغيرات داخل الميدان السوري السياسية والعسكرية وسقوط مشروع استلام إخوان سوريا وحلفائهم الحكم في دمشق.
    صحيح أن الجناح العسكري لحماس أوصل المناضل الجسور السنوات لرئاسة الحركة لاكن الوقت مبكر لكي تتضح الصورة الجديدة لحماس لأن الإخوان يمارسون التقية ومبدعين في التكتيك.
    هل يعرف الأخوة أن لولا مقاتلي القسام في ريف دمشق لما سقط اليرموك ولا الحجر الأسود ولا داريا ولا خان الشيخ؟؟؟؟

  6. كيف تقر حماس بخطأ سياستها تجاه سوريا وهي بالمنخرطين فيها يعتقدون أنه منهم وإلى الله ولا أحد أحسن منهم وأنهم مفوضون من الله وكل ما يقولونه صحيحاً ومقدساً ومن أراد الاتصال بالله فعليه المرور عبر خركتهم

  7. أحمد جبريل آخر القاده الفلسطينيين الشرفاء، الله يطوّل بعمرك ويحفظك لنا يا وفي ويا مخلص.

  8. يقولون ان الاعتراف بالخطأ فضيله ومن السهل علي إسماعيل هنيه ان يتقدم بالاعتذار من سوريا التي قدمت لحماس اثناء وجودهم علي الأرض السوريه مالم يقدمه احد غير سوريا دعونا نقول ان قيادة حماس الجديده مختلفه عن سابقتها والاعتذار ليس ضعفا بل هو قوه حين يعترف الانسان بخطاه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here