الشرطة المغربية تمنع زواج طفلة.. وهذا ما قالته الأم لحظة استجوابها

8888888888888888

متابعات- راي اليوم

منعت الشرطة المغربية في مدينة تطوان، إقامة حفل زفاف لطفلة قاصر تبلغ من العمر “12 عامًا”، بعد أن أثارت صورة الطفلة جدلًا واسعًا في البلاد.

وتوقف حفل الزفاف ،الذي انطلق مساء السبت الماضي، بعد قدوم الشرطة واستجواب أم العروس، التي أكدت أن ما يحدث “ليس حفل زفاف ،وإنما مجرد خطوبة إلى أن تتم ابنتها السن القانوني، وأن ابنتها موافقة على الزواج”.

وعلمت الشرطة أن ملامح العروس كانت عادية طيلة الساعات الأولى من الحفل، ولم تظهر عليها علامات الحزن أو عدم الرضا، فتم التوصل إلى حل ودي مع الأم، فيما استدعي العريس البالغ من العمر 27 عامًا للتحقيق معه، كما تم استدعاء العروس للاستماع لأقوالها.

وأثارت صورة العروس ذات الملامح الطفولية استياء كبيرًا بعد انتشارها على مواقع التواصل الاجتماعي، ما فتح النقاش حول ظاهرة تزويج الإناث القُصّر، والتحايل على القانون المغربي الذي حدد سن الزواج بـ18 عامًا لحمايتهن .

وبهذا الصدد، قال محمد الزردة رئيس قسم قضاء الآسرة بالمحكمة الابتدائية بطنجة للصحافة المحلية: “من الناحية القانونية وبخصوص مقتضيات الوثيقة الدستورية ومدونة الأسرة والمواثيق الدولية واتفاقية 1989 لحقوق الطفل، فالجميع يعلم أنها تنص على أن الطفل هو من لم يبلغ 18 سنة ميلادية كاملة، وسن الرشد القانوني كما جاء في الوثيقة الدستورية لسنة 2011 ومدونة الأسرة هو 18 سنة”.

أما بخصوص ادعاء الأم أن الأمر يتعلق بحفل خطوبة، فالسبب فيه حسب الزردة أن القانون المغربي لم يحدد سنًا معينًا للخطوبة، ما يفتح باب التحايل بحسب موقع ارم .

وأضاف أن “مشرع مدونة الأسرة ملزم بالتدخل العاجل ؛لتعديل مجموعة من المقتضيات القانونية التي يتم استغلالها عن وعي أو غيره تحت غطاء شرعي لإضفاء الطابع القانوني على مجموعة من الحالات، التي نسمع عنها هنا وهناك، والتي لا محالة تؤثر بشكل سلبي في المنظومة الأسرية المغربية”.

مشاركة

3 تعليقات

  1. وهينا وين رجعنا ؟؟؟ للغطاء الشرعي !!!! فبا سيدي بدكم حل والا راح نسمع بلاوي اكثر من هيك …

  2. اين علماء اهل السنة والجماعة الذين يجيزون مثل هذه الزيجات؟
    ام انهم يحسون بالاحراج امام العالم من فتاويهم؟ ام يخافون من اولياء الامور الذين عاثوا فسادا ودفعوا اسرا الى التخلص من طفلاتهم؟ اين انتم يا علماء الاستبداد والنفاس والتيمم وطاعة ولي الامر وان وان …؟

  3. لو أعطت الحكومة المغربية الحقوق للأرامل والأطفال اليتامى لما شاهدنا هذه المآسي ! الأم أرملة مات زوجها وتنفق على ثلاثة أبناء من بينهم هذه الطفلة. مكان هذه الطفلة المدرسة وتحصين العلم لكن عندما تقدم هذا الشاب فضلت الأم فراق فلذات كبدها رفقاً بها وليس إهانة لها فَلو كان لديها مدخولاً للعيش الكريم لما وافقت أبداً! لكن الحكومة المغربية كمثل المجرم الذي يقترف الجريمة وبعد لحظات يعود إلى مسرح الجريمة ليوهم الناس بأنه يريد الخير للضحية!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here