هؤلاء .. مغاربة مع وقت التنفيذ

boushab-hamrawi888

بوشعيب حمراوي

لن نرمي الورود والزهور على ساسة وقادة حكومة الدولة المغربية وروادها.. ولن نعارض صمود واحتجاجات المتضررين بكل القطاعات العمومية والخاصة إلى حين تحقيق مطالبهم، ولا انتقادهم لما يصفونه ب(المخ .. زن).. ولن نتردد في التأكيد على استمرار الفساد في الأرض والبحر والجو المغربي.. وأن مرحلة النماء.. طالت و(طلتلت)…بسبب تشعب الفساد وتجدره داخل الرفوف والعقول إلى درجة لم تعد تنفع معه العمليات الجراحية لأعظم أطباء السياسة والمنظرين بالعالم.. وأن السبيل الوحيد لوقف زحف الفساد وانتشاره والتخلص من هذا الروماتيزم الذي شل التنمية، هو بثر تلك الأعضاء الفاسدة من الجسم المغربي..وزراعة أعضاء مغربية جديدة متشبعة بالوطنية الصادقة والمؤهلات اللازمة، والأخلاق المهنية…  لكن بالمقابل لن نقبل بأن نرمي بالمغرب للمجهول، ولن نقبل بأن نرهن مستقبله بأيادي زعماء آخر ساعة، الذين ينبتون كالفطريات، هنا وهناك.. ولا بأيادي من يدورون في فلكهم.. هؤلاء الذين يدعون انشغالهم بمطالب المغاربة، ويعتبرون أنفسهم أوصياء على الشعب، ووحدهم القادرون على فرض التغيير وإحداث البديل . ويصنفون من يعارضونهم في خانة الجبناء والعبيد و(العياشة)..

لن نقبل بزعماء يسقطون بالمظلات من السماء بلا مستوى تعليمي ولا ثقافي ولا أخلاقي.. يعاملوننا كدمى و كراكيز.. يفرضون علينا التبعية لهم ولنزواتهم.. زعماء باتوا يفقهون في كل شيء.. في السياسة والثقافة والرياضة والخطابة والدين والأرنبات وداكشي.. زعماء فاسدون يدعوننا للانفصال عن نظام يزعمون أنه فاسد..

كم كانت فرحتنا كبيرة بانتفاضة أشقاءنا الريفيين، وكم وددنا أن تنتقل تلك الانتفاضة السلمية وذات المطالب المشروعة إلى باقي المناطق المغربية، لفرض توزيع الثروة بالعدل على كل المغاربة، وفرض حدود ومعايير للثراء بالمغرب، وفرض احترام الحكومة لدستور بلاد و أجرأة كل بنوده.. لكن هؤلاء الزعماء أجهضوا الحراك الريفي الباسل ومعه كل احتجاجات باقي المدن والقرى.. بسبب تبنيهم مطالب انفصالية، وأهداف إرهابية واختيارهم الاصطفاف إلى جانب خصوم الوطن.. وبسبب ما أقدموا عليه من (بسالة بجزم الباء) لا علاقة لها بأهداف الحراك..  من بين هؤلاء من اختزل المغرب في منطقة الريف.. وكأنهم يعلنون عن بداية الإعداد لإحداث الدولة الريفية.. ناسيين أن المغرب غير قابل للتجزيء والانفصال، وأن المغاربة وليس (المخزن)، لن يقبلوا بالانفصال عن أشقاءهم مغاربة الريف.. وأن المغاربة يأملون في التلاحم والتماسك العربي والإفريقي.. ويأملون في دولة واحدة موحدة تضم باقي الأشقاء بتونس والجزائر وليبيا وموريتانيا وباقي الدول العربية والإسلامية.. فقد عاش المغاربة والعرب مهازل ومسرحيات الربيع العربي المفبرك.. الذي أطاح بأنظمة فاسدة، ونصب بدلا منها أنظمة أفسد وأجبن. وأدخل دولا في دوامة الحروب الأهلية (مصر، تونس، ليبيا، اليمن، سوريا…).. ربيع فطن الكل بعدها أنه بطعم الخريف، وأنه نتاج مخطط جهنمي كان يدار بأجهزة التحكم عن بعد، تمتلكها دول العالم القوية، وفي مقدمتها صنيعة الفساد والإرهاب العالمي الولايات المتحدة الأمريكية وابنتها بالتبني (إسرائيل) ومعهما رواد العائلة المستوردة (القارة العجوز)، كالخالة فرنسا والعمة اسبانيا والجدة بريطانيا .. تلك الدول التي وضعت مخططات لتقسيم وإضعاف مجموعة من الدول المغلوب على أمرها، ضمنها دول المغرب العربي.. مخططات وإن توقفت عند سوريا بعد أن تعارضت مصالح الروس والأمريكيين.. فإنها لازالت قائمة..

إن أكبر داء أهلك المغرب والمغاربة و حد من تنميته واستفادة المغاربة من كل ثرواته بالعدل، هو مرض التناحر والتنافر الأسري والعرقي والقبلي المترسخ في نفوس البعض. والذي أدى إلى تفكك الأسر، وتفكك القبائل وتفكك الأعراق… مرض العنصرية غير المعلنة بين (لعروبي والشلح والصحراوي والفاسي والريفي والبركاني والمسكيني و …).. والذي بات موضوع عدة نكت ومشاهد للسخرية..أصبحنا نلمسه في أرض الواقع.. يتجسد في التعاملات اليومية في العمل والتجارة والتعليم وكل مظاهر الحياة…هذا التناحر والتنافر تقتات منه عدة شخصيات بارزة.. ويورث من الوالدين إلى الأولاد . ولولى غطاء الوطن والعلم الوطني الذي يرفع هنا وهناك.. والملكية التي ترسخت لدى كل المغاربة، على أن أنها الضامن الوحيد لاستقرار المغرب وأمنه وسلامته.. لظهر هناك بالصحراء المغربية  والشرق والوسط والغرب والشمال.. أشباه هؤلاء الزعماء الافتراضيين .. ولعاش المغرب حربا أهلية كانت ستأتي على الأخضر واليابس.. ..

هذا الداء انضاف إلى وباء العشق الكروي الزائد، الذي حول شوارعنا إلى ساحات حروب ومعارك بين (الودادي والرجاوي والريالي والبرشلوني و..)، وباء قتل روح الوطنية لدى فئة عريضة من الشباب، وجعلهم لا يهتمون بقضايا وشؤون البلاد بقدر اهتمامهم بفوز أو خسارة أنديتهم الرياضية المفضلة..

فليعلم هؤلاء أنهم كانوا سبب انتكاسة حراك الريف وأنهم هم من أجهضوا الحراك الإجتماعي بكل مدن وقرى المغرب. فليعلموا أنه قبل التفكير في انتزاع الحقوق،  فإن الواجبات اتجاه الوطن والشعب تكون من الأولويات. وأن الزعامة ليست جلبابا، يرتديه كل من هب ودب، دون استشارة الشعب.. وأنها  لا تنتزع بل تسلم  لمستحقيها بالتفاوض والتوافق والانتخاب .. وهؤلاء  لم يتفاوض أحد بشأن زعامتهم للحراك ولم ينتخبهم أحدا.. ويكفي أنهم أظهروا (المخزن) بمظهر المظلوم وصاحب الحق.. وجعلوه يركب على تجاوزاتهم وانحرافاتهم، ويشغل الشعب بملاحقاتهم ومتابعاتهم القضائية، ويعطل من الاستجابة لمطالب الريفيين ومعهم كل المغاربة… لقد خيبوا آمال الريف وباقي المغاربة بانتحالهم صفات تستعر منها حتى الأنظمة الديكتاتورية..

بات واضحا أن بعض من نصبوا أنفسهم زعماء النضال وقادة الاحتجاجات، اندمجوا في أدوار الزعامة والقيادة، إلى درجة أنهم سطروا برامج خاصة بهم، لا علاقة لها بالمطالب الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتعليمية والحقوقية.. وبات جليا أن الزعامة التي جعلتهم   يتتبعون ملفات المظلومين والمقهورين والتفاوض من أجلها. حركت داخلهم أهداف ونوايا أخرى بعيدة عن أهداف ونوايا من منحوهم حق تمثيلهم. ونفخت في عقولهم وكبريائهم. فتولدت لديهم طموحات وأفكار متسرعة، جعلتهم يضنون أنهم علماء سياسيين وفقهاء دينيين، يخطبون في الناس و بينهم في المظاهرات وحتى داخل المساجد، ليبشرونهم بأنهم (المنتظرين) الذي سيقودون الشعب .. طبعا إلى الهاوية..

كلنا ننتظر الإجابة عن مجموعة من الأسئلة.. لكن كل هذا لا يعني أن يطالب البعض بالانفصال … أو أن يستغل هيجان الناس الغاضبين لتمرير خطابات معظمهم لا يفقهونها.. خطابات تبين فقط مدى الحقد الدفين لأصحابها ضد النظام…الأكيد أننا لن نصمت. وسنظل نطالب بالحقائق، ولا يهمنا إن كانت هذه الحقائق ستطيح بمسؤولين صغار أو كبار… لكن ما يهمنا أن يأخذ التحقيق مجراه الصحيح.. من أجل الإنصاف.. لكن ما يهمنا أكثر ألا نكون لقمة صائغة في أفواه خصوم الوطن. وألا نكون كرات يتم رمينا يمينا وشمالا على هوى من يسيرونهم بأجهزة التحكم عن بعد (التيلكيموند)… ما يهمنا ألا نفرط في أمننا واستقرارنا… وأن نخوض معارك سلمية لتكون الغنيمة سالمة من كل تعفن أو جروح…

على الشعب المغربي أن يدرك أن هؤلاء المنتصبين كزعماء.. أفراد تلك العصابة التي احترفت فن التواصل والإقناع والخطابة. من أجل الركوب على هموم ومشاغل الشعب..لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكونوا البدلاء.. وأنهم فقط مغاربة مع وقف التنفيذ، إلى أن يعودوا إلى رشدهم.. ويؤمنون بشرعية نضال الشعب، ووجوب دعم هذا النضال مع المحافظة على أمن واستقرار البلاد.

مشاركة

7 تعليقات

  1. أطرح سؤالا بسيطا على محمد المتحمس حماسة الشباب الذي تتحكم فيه الانفعالات والهرمونات ويغيب العقل وبعد النظر والتعامل السليم مع المعطيات العلمية والتاريخية والجغرافية والاثنية وأقول لهذا الشاب حتى وان كان مسنا لا تزال به بقية من طيش الشباب أقول له هل قرأت تاريخ كاطالونيا وتاريخ الأكراد واذا كنت قد فعلت فهل وجدت شبها بين الحالتين وحالة الاقاليم المغربية الجنوبية أم أنك تريد الاسقاط ولو بالدراع كما نقول في شمال المغرب وهنا نأتي الى مقارنة ما لايقارن ياأخي يامحمد أم ستقول لي بأنك مختلف عن المغاربة فقط بلبسك للدراعة والنعل القادم من جزر الكناري والشاي المشحر المهيء من ماء الغدير أو ماء سيدي علي وشاي 71 وأكل دروة الجمل النيئة والتزكنن في الامسيات المعتدلة واعلم يامحمد أن الطبيعة أي أحوال الطقص تفرض اللباس والعادات والتقاليد فلو انتقلت للعيش في افران هل ستلبس ما تلبسه في اوسرد أو تشلة أو الزوغ أو بير كندوز أو كليبات الفولة وأعطيك معلومة تغيب عن الكثيرين من الذين تعميهم حماستهم عن ادراك الواقع كما هو هل تعلم أن عدد المغاربة المنحدرين من أصول صحراويةأي من قبائل بني معقل ولا يلبسون الدراعة ونساؤهم لا يلبسن الملحفة يفوق 6 ملايين وهم يعيشون في كل جغرافية وطنهم ياأخي يامحمد سيختلف تفكيرك حينما تكبر وينضج عقلك وعندها ستتذكرني وأدعوك وأمثالك الى التشبث بم يوحد وليس بما يشتت ويدمر فأمثالك هم الذين خربوا ويخربون اليوم ليبيا واليمن وسوريا والعراق وما يجب أن يتفق عليه المغاربة والمسلمون جميعا هو التعاون على البر والتقوى بنيل العلم والمعرفة للمساهمة في جعل المملكة المغربة منارة للامن والسلام والحضارة والتعايش والتسامح والتمسك بقول الخالق سبحانه ان أكرمكم عند الله اتقاكم وليس المنتمي الى منطقة جغرافية معينة الذي يحسب نفسه أنه من طينة غير طينة الباقين وكأن الموت لن يدركه’’’’’/////// أما ما يجب أن يتحقق في وطننا العزيز هو القضاء على الفساد المستشري فما معنى أن نجد السيارات الفخمة لمسؤولين في دولة فقيرة وما معنى ألا يتناسب دخل المسؤولين الكبار مع الدخل الوطني للدولة وما معنى أن يتقاضى مسؤولونا الكبار ما يقارب أو يفوق مسؤولي الدول المتقدمة مع العلم أن ميزانية اقليم واحد منها تفوق ميزانية كل الوطن العزيز وما معنى ألا يحاسب لصوص المال العام وتنزل بهم أقسى العقوبات ان تبث تورطهم .وعدم متابعتهم تعني بالواضح تشجيعا لزملائهم واغراء للشرفاء منهم, وما معنى أن نترك الملايير تهدر بدون موجب حق ونمد أيدينا / للي يسوى ولي ما يسواش /حسب قول الاخوة المصريين وبالتالي التبعية حتى فيما يتناقض مع سياسة بلدنا ونهجها السائر نحو الديموقراطية التدريجية كحال جيراننا الذين يفصلنا عنهم المضيق بينما يمكن الاصلاح بمنع اهدار المال العام والاستغناء الجزئي عن مد اليد الى الغير وتحقيق الاكتفاء الذاتي قدر الامكان بتقليص المشتريات التافهة المستنزفة للعملة الصعبة ارضاء لنزوات البعض فاليد العليا دائما خير من اليد السفلى وأنا واثق من أن أصحاب اليد العليا لا بد أن يمنوا علينا في يوم من الأيام وعندها لن ينفعنا ندم وما حك جلدك مثل ظفرك

  2. ما لاحظته في المغرب ولا زلت انه يمكنك ان تحصل على مئة شهادة عليا لتبقى سجين الفقر والحاجة والبطالة والتهميش والمعاناة وفي المقابل ادا كنت متصلقا ووصوليا وتتلون كالحرباء او بعبارة اخرى تتوفر فيك شروط النفاق والشقاق فقد تصل لاعلى المستويات وتصبح ضمن خانة الاثرياء وليدهب العلم او المعرفة الى الجحيم.

  3. من تقصد بالمغاربة مع وقت التنفيد. هل تقصد زعماء الحراك ان كان كذلك فانت قطعا مخطئ.
    الحراك لم يجهض.ولكن ايدي المخزن امتدت الى كل صوت حر.فلم يعد احدا يستطيع ان يمجد اوان يثنى على المحتجين.فقد سارع المخزن الى تسميتهم بالانفصاليين كي ينتزعوا منهم الشرعية
    لكن الشعب المغربي واع.لم يعد يصدق ما تبثه القنوات الوطنية بلل اكثر من ذلك لم يعد يشاهد حتى ما تبثه.حتى الاخبار اصبحت مليئة بالانشطة…….التى لم يعد الشعب يهتم لها.

  4. إلى كاتب المقال
    اذا كان الشعب المغربي منقسما على نفسه كما وصفت فلماذا لاتستطيع أن تقول بأن الحسن الثاني هو مهندس هذه التفرقة بين ابناء الشعب الواحد ليسهل المهمة على ابنه من بعده؟
    وإذا كنت تدعي أن الشعب المغربي واحد فلماذا لم ينتفض باقي المغرب عندما انتفض الريف؟
    وإذا كان الحراك في الريف قد انتكس فإنما بسبب ما يسمى بالنخبة المثقفة الفاسدة التي لا يسمع لها صوت حتى ينتفض الشعب فتراهم يركبون الموجة بانتهازية مقرفة كما فعل كاتب هذا المقال.
    لقد كفر الشعب المغربي بكل الأحزاب المجرمة والمثقفين المزورين للحقائق. وأخيرا لست أعتقد أنك أكثر وطنية من الذين قادوا الحراك في الرديف ولا أعتقد أنك تعاني مما يعانيه الشعب المغربي من تهميش ونهب لمقررات وتذكر أن فلقد الشيئ لا يعطيه.

  5. خلطت كثيرا في مقالك هذا فأنت مخطيء في اقحامك للصحراوي و ذكرك اياه جنبا إلى جنب مع الشلح و الريفي و الفاسي و البركاني و و و كأنه مكون من مكونات الشعب المغربي فالريفيون و ان كانت قضيتهم عادلة و لهم الحق في تقرير المصير و احياء أول جمهورية قامت في شمال افريقيا الا أن قضيتهم لا تشابه قضية الصحراء للاسف فقضية الصحراء مسجلة عند الامم المتحدة منذ ستينيات القرن العشرين الماضي كقضية تصفية استعمار و الصحراء الغربية مسجلة ضمن 16 اقليم لم تستقل بعد والريف و الريفيين ليسوا كذلك و توجد بالصحراء الغربية بعثة الأمم المتحدة الإستفتاء بالصحراء الغربية المعروفة اختصارا بالمينورسو و ليس الأمر كذلك في الريف و جمهورية الريف ابادها محمد الخامس و ابنه الحسن الثاني بالتعاون مع الاستعمار و الدولة الصحراوية قائمة تمارس سيادتها على 30%من الصحراء و تسعى لتحرير الباقي و الريف ليس كذلك و الدولة الصحراوية تعترف بها ازيد من 80 دولة و عضو كامل الحقوق في الاتحاد الفريقي و الريف ليس كذلك فالضم بالقوة و الوحدة المتعسفة قد تصمد سنوات لكن مآلها الفشل و ما كردستان و كاطالونيا و غيرها آتي عنا ببعيد فلا تخلط بعد الآن انا لك بالمرصاد

  6. من قال لك أن حراك الريف تم اجهاضه ، بل العكس هو الصحيح الحراك في أوج قوته ونجاحه يكمن في توحيد كلمته وتعرية المخزنمن نفاقه وفضح اكاذيبه ،لم يكن الريف موحدا مثل اليوم الا في عهد عبد الكريم الخطابي ولم يجهض حراكه بل المؤامرات لاجهاضه هي التي أُجهضت والدليل ما أشيع من قبل المخزن بان الريافة يريدون الانفصال قبل أن يفتضح أمرهم ويتراجعون لكن قمعهم في تصاعد عن طريق التهم الملفقة والمحاكمات الصورية ..فمن أجهض يا ترى ؟ حراك الريف أم تآمر المخزن –

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here