الكويت.. الشاب “البدون” مشعل النار بنفسه ما زال على قيد الحياة

kuwaity

الكويت/ محمد عبدالغفار/ الأناضول: قال الناطق باسم وزارة الصحة الكويتية أحمد الشطي، اليوم الجمعة، إن الشاب الذي أقدم، أمس، على إحراق نفسه أمام أحد مخافر الشرطة، شمال غربي البلاد “مازال على قيد الحياة”.

وأوضح الشطي، في تصريح صحفي، أن “المريض الشاب (وهو من فئة البدون) الذي جرى إدخاله المستشفى نتيجة إصابته بحروق ما يزال على قيد الحياة”.

وأضاف أن “المريض حالته حرجة وصعبة، حيث أن الحروق نسبتها 70%، وأغلبها عميق ومن الدرجة الثالثة، وهو حاليًا يعيش على تنفس اصطناعي”.

وأمس الخميس، أقدم شاب ممن تطلق عليهم الحكومة الكويتية “المقيمون بصورة غير قانونية (البدون)” على إشعال النار بنفسه أمام مخفر شرطة النعيم، في محافظة الجهراء (شمال غرب).

وذكر، مصدر مقرب من الشاب، للأناضول أنه “أشعل النار بنفسه بسبب صعوبة الحياة، ولاسيما أنه في العشرينيات من عمره، ويعاني من البطالة، وظروف صعبة”.

و”البدون”، تعبير يطلق على فئة سكانية تعيش في الكويت ولا تحمل جنسية البلد، ويبلغ عددهم قرابة 96 ألف شخص، بحسب بيانات رسمية.

ويطالب “البدون” بشكل متواصل، بمنحهم الجنسية الكويتية، فيما تقول حكومة البلاد إن غالبية هذه الفئة يحملون جنسيات عراقية أو سعودية أو سورية، لكنهم أخفوها للحصول على جنسية الكويت.

مشاركة

2 تعليقات

  1. دول الشرق الاوسط تنتقد الدول الاخری ولا سیما الدول الاوربیه علی انها لا تحترم المهاجرین ولا اللاجئین الهاربین الی تلک البلدان ..وهم ای الدول العربیه والاسیویه لا یعترفون حتی ب سکان اوطانهم الاصلیین هذه الجماعه التی یسمونها فی الکویت بالبدون هم عرب ویسکنون الکویت منذ عشرات السنین ولکن النظره المزدوجه التی ینظر لها حکام الکویت الی المواطنین الکویتیین لا تختلف عن التمییز العنصری الذی کان یعانی منه الشعب الافریقی ایام حکم الانگلیز هناک والبدون علی ما یسمونهم لیس لدیهم حتی اقل شئ الا وهو الجنسیه الکویتیه لا یعطونهم عمل حکومی ولا اقل حق من حقوقهم ..فماذا یرید شیوخ الکویت من الشعب هناک افراد کثیرون من دول اخری کالهند وباکستان واخرون تجنسوا بالجنسیه الکویتیه واهل البلد الاصلیین یحرمون منها ..وعلی الناس والقراء الکرام الحکم والقرار…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here