هذا هو الشعب الفلسطيني وبالأرقام لمن يريد ان يعرفه

 

faiz-abu-shamaleh.jpg77

د. فايز أبو شمالة

إذا أردت أن تعرف حقيقة الشعب الفلسطيني، وكيف يفكر أبناؤه، وما انتماءاته السياسية، وما هو مزاجه، وأين يفرد أشرعته التنظيمية، إذا أردت أن تعرف هوى الناس، ومكنون فؤادها، وماذا تخبئ من انفعالات في جوفها، فدقق في الأرقام الواردة في آخر استطلاع الرأي الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، والتي اقتطف منها:

73% يؤيدون قرار محمود عباس وقف الاتصالات مع الإسرائيليين، بينما هنالك نسبة 23% فقط، تعترض على وقف الاتصالات مع الإسرائيليين، وهذا أمر يستوجب الدراسة المتأنية، إذا كيف تنامت نسبة المؤيدين للتواصل مع الإسرائيليين تحت كل الظروف والأحوال.

66% يعتقد بأن السلطة والأجهزة الأمنية لم تقم بوقف الاتصالات مع الإسرائيليين، وهذه أرقام تستوجب الوقفة المتأنية، والتدقيق بمزاج الناس، وعدم ثقتهم بالقرارات الصادرة عن السلطة.

77% يعتقد بوجود فساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية، وهذه النسبة تدلل على عدم الثقة.

50% يرى بالسلطة الفلسطينية عبئاً على الشعب، بينما يرى 44% أن السلطة إنجاز، وهذه الأرقام تعكس فشل التجربة، حيث كانت السلطة الفلسطينية سابقاً أمنية تراق من أجلها الدماء.

59% من سكان الضفة الغربية يعترفون بأنهم لا يجرؤون على انتقاد السلطة، وهذه شهادة حية على قمع الحريات، وتكميم الأفواه.

15% يحملون حركة حماس مسؤولية سوء إداء حكومة التوافق، بينما 33% يحملون المسؤولية للسلطة ومحمود عباس، و15% يحملون المسؤولية لرئيس الحكومة، وهذه شهادة براءة لحماس.

73%  من سكان قطاع غزة يؤيدون اتفاق حماس دحلان، منهم 57% يؤكدون أن الاتفاق سينجح.

أما فيما يتعلق بأحداث المسجد الأقصى، ومن يقف من خلفها، فقد قالت نسبة:

6% يقولون إن الرئيس عباس كان وراء النصر الذي حققه المقدسيون في مواجهات الحرم، بينما تقول نسبة 7% إن الملك عبد الله سبب الانتصار، وتقول نسبة 73% إن النصر على الإسرائيليين قد تحقق بفعل سكان القدس، وصمودهم المشرف.

60% يشترطون عقد جلسة المجلس الوطني بعد انتخاب أعضائه، بينما يؤيد عقد جلسة مجلس وطني بأعضائه الحاليين نسبة 25% فقط، وهذه نسبة فاضحة لمن يفكر بعقد المجلس الوطني.

61% يشترط عقد المجلس الوطني بمشاركة حماس والجهاد، وفقط 28% يدعون لعقد جلسة المجلس الوطني بمن حضر، وهذه نسبة تؤكد على وعي الشعب الفلسطيني ووفائه لوطنه.

22% يرون الإدارة الأمريكية جادة في سعيها لتحقيق السلام، بينما يرى 74% عدم جديتها.

22% ترى إدارة ترامب حيادية، بينما يرى 83% أن إدارة ترامب منحازة للإسرائيليين

67% يؤيدون اللجوء لمقاومة شعبية غير عنيفة وغير مسلحة، 45% يؤيدون العودة لانتفاضة مسلحة، 47% يؤيدون حل السلطة الفلسطينية

57% يعتقد أن الاستيطان قد قضى على حل الدولتين.

80% من سكان قطاع غزة يطالبون باستقالة الرئيس، بينما يطالب باستقالته 60% فقط من سكان الضفة الغربية، وهذه الأرقام تعكس التباعد في الرؤية السياسية بين غزة والضفة الغربية.

27%  فقط من سكان الضفة الغربية وغزة يريدون من الرئيس البقاء في منصبة.

65% نسبة عدم الرضا عن محمود عباس، بينما بلغت نسبة الراضين عنه 31% فقط

ولعل الأهم في استطلاع الرأي ما جاء عن نتائج الانتخابات المستقبلية للرئاسة، إذا أعط 50% من الشعب صوته لإسماعيل هنية، في حالة تنافسه مع محمود عباس الذي سيحصل على 42% فقط.

ولكن إذا جرى التنافس بين مروان البرغوثي وإسماعيل هنية فقط، فالنتيجة ستكون لصالح البرغوثي بنسبة 59% بينما سيحصل هنية على نسبة 36% فقط، وهذا مؤشر على وفاء شعبنا للأسرى، ووقوفه خلف المقاومة سواء أكانت خلف السور أو في ساحات المواجهة.

مشاركة

7 تعليقات

  1. التمسك بخيار المقاومة وهي إلى الأمام ياشعب العز والكرامة.

  2. كل الاستطلاعات polls في جميع أنحاء العالم تخلو من الدقة:
    — علم لاستطلاع إذا صح تسميته علما يأخذ عينات صغيرة من السكان و هم نسبة صغيرة من السكان جميعا وصغيرة حتى بالنسبة للمسجلين للإنتخاب.
    — طبيعة و صيغة الأسئلة توجه الإجابات نحو جهة معينة.
    — من الطبيعي أن يكذب الناس عند السؤال فيجيبون بما يظنون بأنك تريد سماعه.
    — هناك نسبة من السكان ممن يخشون أن الاستطلاع سوف يستخدم ضدهم في المستقبل فييقولون ما ليس في قلوبهم.
    آخر استطلاع للرئاسة الأمريكية كشف أن هيلاري كلينتون ستفوز بنسبة عالية. و قد خسرت في الانتخابات.

  3. الارقام المسجلة ليست دقيقة، وهناك تلاعب فيها يعرفها من يعمل في أخراج تمثلية مثل هذه الإستطلاعات. لا أعتقد أن بين الفلسطين شخص عاقل لا يعرف بأن أمريكا ومعها حاليا ترامب تقف كليا مع إسرائيل.

  4. اعتقد دكتور فايز ان هناك مؤشر خطير في الاستطلاع ….اذ ان 22%من المستطلعة آراءهم يعتقد أن الإدارة الأمريكية حيادية في موقفها من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي….ولو اعتبرنا ان هناك خطأ مطبعي اذ في نفس الفقرة 83% يعتقدون انها منحازة لإسرائيل….ومع ذلك وحتى لو كانت نسبة الذين يعتقدون أن الإدارة الأمريكية غير منحازة تساوي 17%(83+17=100%) فهذا مؤشر خطير ….من اين جاءت هذه النسبة ؟….معقول يوجد في الشعب ألفلسطيني من يصدق او يعتقد بحيادية الإدارة الأمريكية….شى محزن وقد يكون مخزيا…..
    اما بالنسبة لاستطلاع الرئاسة فأعتقد ان الأرقام منطقية ودقيقة ….حماس تمثبل ثلث القاعدة الانتخابية الفلسطينية …اصواتها ثابتة …المشكلة من سيكون ندا لمرشح حماس …هنا أصوات فتح لا تكون رقما ثابتا مثل حماس وكذلك الانحياز الشعبي الغير منظم ….هذا واضح جدا في فوز هنية على عباس وهزيمة هنية امام البرغوثي ….هنية مقابل عباس يعني ان عباس سيحصل على أصوات فتح منقوصة ولكن هنية امام البرغوثي يعني ان يحصل البرغوثي على أصوات فتح كاملة بالإضافة لأصوات الأغلبية الساحقة من الغير منظمين ….

  5. الاستطلاعات العربية تكون دائما بعيدة عن الحقيقة ، فلا اعتقد ان هناك فلسطينيا سيصوت لمحمود عباس الا الذين يستلمون رواتبهم منه . والا على ماذا سيصوتون له ؟ حرر فلسطين ؟ على التنسيق الامني والعمل كسلطة مخابرات لصالح العدو ؟ على الاعتراف بدولة المعتصب والتنازل عن اكثر من ثمانين بالمئة من فلسطين ؟ الضحك على شعبه بانه سيجلب لهم السلام بدولة فلسطينية على ما بقي من الضفة والقطاع ؟ على ارتمائه باحضان الانظمة العربية التي تنازلت عن فلسطين للصهاينة منذ ال 48 وما زالت ؟ كيف يكون سلاما والصهاينة يغتصبون الديار دون ادنى حق لهم ؟ اذا كان الشعب الفلسطيني جديرا بالحياة فإن فلسطين لا تتحرر الا بالدماء مثل الجزائر

  6. أرقام تزيح الستار عن الانتصار الكامن خلف ضغوطات عباس!!! فأنعم به من انتصار ؛ ويقظة تفجر طاقات الأمل!!!

  7. التقرير يبين مدى فشل السلطة و عباس …وان احداث تغيير جذري فيها هو الاهم حاليا في القضية الفلسطينية…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here