“أوبراليون جدد”..مفهوم جديد للطبقات في الأردن بعد حفل بوتشييلي

image (1)

 رأي اليوم- عمان

أعاد صحفي اردني بارز تقسيم الطبقات الأردنية إلى ثلاثة بعد حفل غنائي  مثير للجدل لفنان إيطالي وعالمي .

 وضم الصحفي وليد حسني طبقة جديدة بإسم “الأوبراليون الجدد” إلى الليبراليون الجدد  في تصنيفات طبقية وسياسية .

 برز ذلك على هامش نقاش عام شهدته عمان حول نحو 4 الاف أردني دفعوا أسعارا كبيرة جدا لا تقل عن 500 دولار وتصل ل1500 دولارا مقابل تذكرة حضور حفل أوبرالي للفنان الإيطالي أندريا بوتشييلي الذي اقيم مساء الإثنين في مدينة جرش الأثرية.

نجم الأوبرا الإيطالي زار عمان ليوم واحد وغادرها وسط جدل عنيف حول السعر الكبير لتذاكر السفر.

 الفنان بقي في عمان لعدة ساعات فقط وزار مغطس السيد المسيح وغنى في جرش قبل المغادرة.

مشاركة

6 تعليقات

  1. لا ارى سبب لكل هذا الجدل المصطنع، فنان عالمي يقدم عرض تاريخي في موقع اثري فمن كان مهتم ولديه القدره على الدفع اشترى تذكره ومن كان غير مهتم أو لا يستطيع تحمل التكلفة لم يذهب. شيء عادي وطبيعي يحصل في كل بلد بالعالم وبالأخير كل واحد حر بفلوسه وصرف الآلاف على الثقافة أحسن من الملايين التي تصرف على جميع انواع الفساد

  2. نعم هناك شركات اشترت هذه التذاكر و اهدتها الى بعض الشخصيات اي رشوه لبعض الشخصيات أو بعض المتنفذين. كما تفعل شركات الأدوية مع الأطباء. على كل حال الفساد يجتاح العالم و أصبح وجهه نظر و لا تستطيع أن تقول للحرامي حرامي في وجهه زي زمان

  3. اشك ان رجال الأعمال الذين حصلوا على فلوسهم بالتعب والجهد سيدفعون هكذا اثمان تذاكر، لكن معظم الحضور سيكونون من المسؤلين ونسائهم الذين سرقوا أموال الشعب والذين لا يخجلون من هذا

  4. مقولة الملك الراحل حسين بن طلال الشهيرة “الإنسان أغلى ما نملك” غيّرتها الحكومات المتعاقبة لتصبح “الإنسان أغنى ما نملك” لتبرير نهبها المتواصل للمواطنين الأردنيين أغنياء وفقراء وما بينهما. تذكرة الفنانين من أمثال أندريا بوتشلي يمكن أن تصل إلى 100 أو 150 دولار في كبريات المدن الأوروبية أو الأمريكية فلماذا تصل إلى أرقام فلكية في الأردن؟
    يبدو أن الجميع يريد أن يصبح مليونيرا بين ليلة وضحاها على حساب هذا الشعب المغلوب على أمره، حتى الأغنياء من أبنائه الذين دفعوا 1500 دولار. إنه جنون.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here