هل يَنفجر “قِدْر الضّغط” القَطري من جرّاء حَطب الدّول الأربع “المُقاطِعة”؟ وماذا يَعني “تضخيم” الانشقاقات في الأُسرة الحاكمة في الدوحة؟ وهل سيُؤدّي لِقاء تميم ترامب إلى مُبادرةٍ جديدةٍ تَنزع فتيل الانفجار وتُنقذ ماء وَجه الجميع؟

tamim trump new

وقوف السيد عادل الجبير، وزير خارجية المملكة العربية السعودية جنبًا إلى جنب، مع نَظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في الصورة الجماعيّة التي التقطت في نيويورك على هامش اجتماعات الدّورة 72 للجمعيّة العامّة للأمم المتحدة، وبحث الأزمة السورية، كانت هذهِ اللّقطة لافتةً للنّظر وتَعكس تناقضات المَوقف العربي، فالرّجلان يَقفان في خَندق واحد تُجاه هذهِ الأزمة السوريّة، وخَندقين مُتقابلين مُتصارعين في الأزمة الخليجيّة.

ثلاثة تطوّرات رئيسية تُؤكّد أن احتمالات التصعيد في الأزمة الأخيرة، أي الخليجيّة، التي انتقلت ولو جُزئيًّا إلى نيويورك، أكبر بكثير من احتمالات الانفراج، ولكن هذا لا يَعني أن الأمل مُعدومٌ تمامًا في حُدوثِ “اختراقٍ ما”.

  • الأول: تصاعد الضّغط السعودي على الحكومة القطريّة الذي انعكس في انشقاق أحد رُموز الأجنحة المُعارضة في الأُسرة القطريّة الحاكمة، ونَقصد بذلك انضمام الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني إلى مُعسكر الشيخ عبد الله آل ثاني “أمير الظّل”، ودَعمه لدعوته إلى اجتماعٍ لعُقلاء الأُسرة الحاكمة وأعيان الشعب القطري لبحث الأزمة، وكيفيّة الخُروج منها.

  • الثاني: الاجتماع المُتوقّع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والشيخ تميم بن حمد آل ثاني على هامش اجتماعات الجمعيّة العامّة، الذي سيتركّز حتمًا على الأزمة القطريّة، ومن غير المُستبعد أن يُطالب الرئيس ترامب الأمير القطري بالإقدام على مُبادرةٍ جديدةٍ تُجاه الدّول الأربع المُقاطِعة (بكَسر الطّاء) لبلاده، أو أن يَعمل على ترتيب اجتماعٍ لأطراف الأزمة تحت رعايته، أو وزير خارجيّته ريكس تيلرسون، لبِدء حِوارٍ يَقود إلى حل.

  • الثالث: المُشاورات التي أجرتها الدّول الأربع في نيويورك لبَحث الأزمة وتطوّراتها مُنذ اجتماعهم الأخير في المنامة قبل شهر، والاتفاق على خُطواتٍ عمليّةٍ جديدة.

انشقاق الشيخ سلطان بن سحيم الذي يُقيم حاليًّا في باريس، ويُعتبر عم السيدة جواهر، الزوجة الأولى للشيخ تميم وأم أولاده، ونجل الشيخ سحيم الذي احتل منصب وزير الخارجية لعدّة سنوات، وكان صديقًا للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، هذا الانشقاق يُشكّل ضربةً مُؤلمةً للحُكومة القطريّة، وللشيخ تميم شخصيًّا لا يَجب التّقليل من شأنها، وستُوسّع شَرخ الانقسام في الأُسرة الحاكمة، بدعمٍ سعودي، فهذا انشقاقٌ ليس لشخصٍ واحد، وإنّما لجناحٍ مُهم في الأسرة، كان يَشتكي من التهميش، ويُعتبر مُقرّبًا جدًّا من الأُسرة السعوديّة الحاكمة، مُضافًا إلى ذلك أن شقيق الشيخ سلطان، أي الشيخ حمد بن سحيم، يُوصف بأنه “صديق” للأمير الوالد حمد بن خليفة، وتولّى وزارة الإعلام لبِضعة سنوات، إلى جانب مناصب وزاريّة أُخرى، في عَهد الشيخ خليفة بن حمد جد الشيخ تميم قبل إطاحته في انقلابٍ أبيضٍ عام 1995.

خُطورة “حَرب الانشقاقات” هذه، وتكثيف استخدام “دعم المُعارضات” من قِبل المُعسكرين المُتخاصِمين ضد بعضهما البعض، تَكمن في كَونها تَلعب دورًا كبيرًا في تَعميق الجُروح والأحقاد بما يُؤدّي إلى الانتقال إلى مرحلة “كَسر العِظام”، وإحكام إغلاق الأبواب في وَجه الحُلول السياسيّة، وتَقديم الحُلول العسكريّة عليها بهَدف تغيير النّظام.

الزميل جمال خاشقجي الصّحافي السعودي الذي “انشق” عن حُكومة بلاده، بعد الانخراط في خِدمتها كإعلامي ومُوظّف سام، كتب مقالةً في صحيفة “الواشنطن بوست”، لمّح فيها إلى أن أكثر من 30 شخصيّةً من الشخصيات السعوديّة التي جَرى اعتقالها في الأسابيع الماضية، وتَضم أكاديميين ودُعاة واقتصاديين، وشُعراء، جَرى توجيه اتهامات لها بتلقّي أموال من دولة قطر، أو رفض دَعمها للحُكومة وسياستها في مُواجهة ما تُطلق عليه (أي الحكومة) المُؤامرة القطريّة، والسيد خاشقجي نَفسه مَعروفٌ بعلاقاته القويّة مع الدوحة، وتوصّل إلى اتفاقٍ مع حُكومتها لنقل محطّة تلفزيون “العرب” التي كان يُديرها ويَملكها الأمير الوليد بن طلال، إلى العاصمة القطريّة.

قطر مُتّهمة أيضًا بدَعم المُعارضة السعوديّة أيضًا، والوقوف خَلف الدّعوة للحِراك الاحتجاجي الذي كان مُقرّرًا يوم 15 سبتمبر الحالي، وهناك تقارير غير مُؤكّدة حول وقوفها خلف قبائل سعوديّة مُعارضة للنّظام الحاكم، مثل قبيلة آل الرشيد وآل تميم.

لا نَعرف هويّة، أو نوعيّة الخُطوة، أو الخَطوات، التي ستُقدم عليها الدّول الأربع المُخاصمة لدولة قطر، بعد عَودة وزراء خارجيتها من اجتماعات الجمعيّة العامّة، لكن يُمكن التكهّن ببعضها من خلال ما وَرد على لِسان السيد الجبير، ونَنقل هُنا حرفيًّا “إن تحالف الدّول الأربع لن يَخسر شيئًا باستمرار مُقاطعتها لدولة قطر، في حين تَخسر قطر لأنها غير قادرة أن تعيش في “قدر الضّغط” الذي وُضعت فيه تحت درجة حرارةٍ عالية، فرغم أن الميناء والمطار مَفتوحان، فإنّ سلطات قطر تشعر بالاختناق نتيجة القطيعة التي لا يُمكن أن تَحتملها”.

ما أراد السيد الجبير قَوله أن الدّول الأربع ستزيد من وضع الحَطب تحت قدر الضّغط، على أمل أن تستسلم دولة قطر وتَقبل بالشّروط الـ13 لخَصمها، ولكن لا تُوجد حاليًّا مُؤشّرات تُفيد بأنّها مُستعدّةٌ لذلك، رَغم “صفير” هذا القدر ودُخانه المُتصاعد مُنذ مِئة يوم من عُمر الأزمة، ودُخولها في المِئة الثانية، بعنادٍ أكبر على صعيد التمسّك بسيادتها ورَفض أي مَطالب تتعارض معها، ولكن لا شيء مُستبعد، والطّرفان يَظلّان يَبحثان عن السّلم للنّزول عن شَجرة الأزمة العالية التي صَعدا إليها.

هُناك فُرصة قد تكون ذهبيّة لحُدوث “انفراجٍ ما” تتمثّل في لقاء القمّة بين الرئيس ترامب والشيخ تميم في السّاعات المُقبلة في نيويورك، فالرئيس ترامب هو الذي أوعز للشيخ تميم بالاتصال هاتفيًّا بالأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، لبِدء حِوار لحَل الأزمة، ولكن هذهِ المُبادرة انهارت، ربّما للكَشف عنها وتصويرها على أنها استسلام كامل، وعدم التكتّم على تفاصيلها، وتسريبها إلى الإعلام بالطّريقة المَعروفة.

هل سيَضع ترامب الخُطوط العريضة والصّلبة لمُبادرة جديدة تُنقذ ماء وَجه جميع الأطراف بطريقةٍ لائقة، وتَفتح الطّريق أمام حوارٍ حقيقيٍّ يَنزع فَتيل الانفجار؟

لا نَملك بلورةً سحريّةً، ولا نَقرأ الطّالع، ولا نَشرب القهوة العربيّة أو التركيّة، للبَحلقة في قُعر فناجينها، وما عَلينا إلا مُتابعة حَرب دَعم “المُعارضات” والانشقاقات صُعودًا، أو هُبوطًا، بحثًا عن إجابةً شافية.

“رأي اليوم”

مشاركة

19 تعليقات

  1. إقرا السلام على دول الخليج لانها فتحت ثغرة لثعالب الغرب والحاقدين عليهم والطامعين في ثروتهم .
    تابع الصفقات المبرمة منذ الازمة الى الان لتتيقن ان المؤامرة كبيرة والجهل لما يخطط له اكبر من طرف هذه الدول . وهل المعارضة الصورية ستنقذ البلاد . اخشى ما اخشاه ان يستمر التشجيع على الصلابة في المواقف وحتى يحين الوقت لتدمير هذه الدول من الداخل وسيحدث لها ما حدث لسوريا ومصر .

  2. ____.. طبعا يا سيد حسام لاباس عليهم ، شايخين منعنعين موردين زي الورد و الفل و الياسمين .. كبف لا و هم في ’’ بيت الطاعة ’’ و يمكنك ان تقول كل ما يخطر في البال .. و ما لا يخطر في البال .. عن الأزمة الخليجية ، بالإنفراج عن طريق الأمر .. أو بالأنفجار الجواري و ممكن الإقليمي بذات الأمر .

  3. الخلاف ظهر وبشكل قوي مباشرة بعد زيارة ترامب وعائلته للسعودية فلماذا نذهب بعيدا ,, فترامب لا يحب العرب والمسلمين بل يضحك على عقولهم الضيقة ويخلفهم ببعضهم البعض ,, فعائلة ترامب زارت بلاد الديار المقدسة ولم تحترم العادات والاحتشام على الاقل وهذا تحقير للعرب والمسلمين خاصة انهم زاروا فلسطين والفاتيكان فاحترموا العادات والتقاليد ,, وحتى الملك سلمان جعلته عائلة ترامب يصافحها وهو يسمونه حامي الحرمين ,, ,,

  4. “ويُعتبر عم السيدة جواهر، الزوجة الأولى للشيخ تميم وأم أولاده” الشيخ سلطان لا يعتبر عمّ الشيخة جواهر، بل هو عمها حقاً و أخو أبيها. لكنها الآن قد لا تعتبره عمها و قد سعى وراء مصالحه الخاصة متجاهلاً مصالح بقية الأسرة.
    “هذا الانشقاق يُشكّل ضربةً مُؤلمةً للحُكومة القطريّة، وللشيخ تميم شخصيًّا لا يَجب التّقليل من شأنها، وستُوسّع شَرخ الانقسام في الأُسرة الحاكمة، بدعمٍ سعودي، فهذا انشقاقٌ ليس لشخصٍ واحد، وإنّما لجناحٍ مُهم في الأسرة، كان يَشتكي من التهميش”
    هذا الانشقاق لا يشكل ضربة للحكومة القطرية لأن الرجل لم يكن له أي منصب في الحكومة القطرية. ضربة مؤلمة للشيخ تميم؟ ممكن بسبب القرابة، لكن هذه طبيعة العمل بالسياسة خصوصاً في منطقتنا التي ما تزال تدور في فلك الزعامات القبائلية و العشائرية. توسعة الإنقسام في الأسرة الحاكمة؟ هذا مستبعد فهو فعلاً شخص واحد و ليس له أتباع، و لم يكن له أي منصب سياسي. هو يحاول الآن أن يجد له موقعاً في موقع الحكم محاولاً تخطي أخيه الأكبر الشيخ حمد ين سحيم بن حمد الذي هو حمو حاكم قطر الشيخ تميم بن حمد. الشيخ حمد بن سحيم عمل مباشرة في الحكومة القطرية أيام عمه الشيخ خليفة بن حمد و أيام ابن عمه الشيخ حمد بن خليفة، فهو ليس مهمشاً. بل إن زواج ولي العهد وقتها الشيخ تميم بن حمد من ابنته الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم كان رسالة واضحة للأسرة و للقطرين عامة على إعادة لمّ أواصر الأسرة في فرع أبناء حمد بن عبدالله. كما إن الشيخ حمد بن سحيم هو رئيس مجلس إدارة جريدة الوطن القطرية التي هي اللسان المقرب للحكومة القطرية و أحياناً لسانها السليط.
    الشيخ سلطان بن سحيم هو حالة فردية حقاً. الرجل يحاول ايجاد موطئ قدم له فيما يراه فرصة يعرف تماماً أن إخوته الأكبر و الأكثر أهمية منه لن يعيروها اهتماماً لأنها تؤذيهم في المدى الطويل مهما كانت النتائج. في هذه التركيبات القبلية من المستبعد أن يكون للأخ الأصغر اليد العليا على إخوته الأكبر منه سناً و أهمية.
    مفارقة أجد إنها تستحق الذكر. الشيخ عبدلله بن علي الذي بدأ هذه الأمور استجابة لآل سعود هو أخ الشيخ أحمد بن علي الذي كان حاكم قطر قبل أن يحيَده الشيخ خليفة بن حمد، ابن عمه. لكن من هو الشخص الذي استطاع حشد الحشود؟ إنه الشيخ سحيم بن حمد أخو الشيخ خليقة و والد الشيخ سلطان. يعني سلطان بن سحيم يريد المساعدة في إعادة الحكم لفرع علي بن عبدالله بعد أن ساهم أبوه في إعادة السلطة لفرع الأخ الأكبر حمد بن عبدالله؟! حتى الشيخ عبدلله بن علي ليس له مؤيدون في الأسرة، و أن يكون الشيخ سلطان بن سحيم هو أبرز مؤيديه هو دليل حقيقي إن أمر الأنشقاق في الأسرة الحاكمة لا يعدو أن يكون زوبعة في فنجان.

  5. أتمنى على الدول العربية أن تفهم أن شعوبها قد ملت وتعبت وقد آن الأوان للتسامح واحترام ارادة شعوبها التي لا تريد المناكفات ولا العصبيات لقد نزلت بنا هذه الفاجعة الى الدرك الأسفل بين الأمم وكنا نأمل من مجلس التعاون الخليجي أن يكون فاتحة خير على تجمعات عربية أخرى خصوصا وأن ما يجمعها أكثر بكثير مما يفرقها نأسف لأن فردا واحدا يستطيع أن يقود دولا وشعوبا الى الدمار دون إرادة مواطنيها.. مطلوب من العقلاء في هذه الدول وليس من الرئيس ترامب أن يتدخلوا لوضع حد لهذا الانهيار الذي أشمت بنا اعداءنا وأحبط شبابنا وآمل أن يتم لجم الأبواق التي تصب الزيت على النار فهذه الأصوات النشاز لن يهمها سوى من تكسبه من مال من التملق لهذه الدولة أو تلك.. أرجوكم يا قادة هذه الدول أن تخففوا عن المواطن العربي ما اصابه من هم وألم مما يجري فهو أكبر من احتمالنا.

  6. لا حسافة على الطرفين . ادوارهم المشينة في العراق وسورية وليبيا واليمن معروفة ، وبحكم القدر ، وبحكم الأملاءات هي من وضعتهم بذلك . هؤلاء القوم مسيرون لا مخيرون . للنظر الآن ما يحدث أيضا في أقليم كردستان العراقي ، ودور إسرائيل في ذلك الأقليم ، كما هو دورها في أثيوبيا ، واعتقد أذربيجان . اي إسسسسسسرائيل .

  7. ____.. من ’’ اسكت .. لا .. اسكت أنت ’’ .. إلى .. ’’ جنبا إلى جنب ’’ !!

  8. لعل الله يجعل في هذه الأزمة سببا لنهاية هؤلاء الطواغيت جميعا

  9. الإخوة الكرام في رأي اليوم
    “طنجرة الضغط ” العالي اوالمنخفض القطري لن يصدر نذير صفيرها ولن تنفجر لان حطب دول المقاطعة الاربعة اصبح رطبا غير قابل للاشتعال مطلقا
    مامنشك ان ماجاء في مضمن مقالكم الافتتاحي هذ الذي نحن بصدده لم يترك حدث صغيرا اوكبيرا منذ نشوب الازمة الخليجية في اواخر سهر ماي/ أيار الماضي إل وأتى عليها وهي الفترة التي وصفها السيد عطوان بالمئة يوم الاولى : والتي بدأت بالتهديد من جانب الدول الاربعة التي تمثل العملاق ضد دويلة قطر التي تمثل القزم ،وانتهت بان خبت حدتها الى الوعيد وااتربّص بالحشد والرصد وكأنها طوشة قبلية !!
    وباختصار لمجريات الاحداث في تلك الفترة انتهت بنقل ساحة المعركة الى الخارج بعيدة الوف الاميال عن الميدان الخليجي الاساسي وتسليم المعارضة الهزيلة من الجانبين ذيول النزاع الذي اصبح فاترا وذلك حفظا لماء الوجه اولا ولطمأنة اشعوب الخليجية بأن ديارهم وعمرانهم وبنيانه سوف يسلم من الخراب والدمار وهذاهوالسرّبلوالهدف الاساسي الذي جعل حطب الدول المقاطعة الاربعة رطبا غير قابل للاشتعال ،ولسوف تشهدفترة المئة يوم الثاني فتوراحادا يمهد للجلوس حول طاولة حوار للوصول الى تسوية تستند على تنازل الدول المقاطعة الأربعة وخاصة الخليجية الثلاث منها عن مطالبها ال 13 امام أصرار الامير القطري
    على التمسك بموقفه الرافض لهذه المطالب جملة وتفصيلا ولسوف تضطر دول المقاطعة الى الخضوع والإستجابة وذلك قبل حلول شهر ديسمبر المقبل وهو موعد انعقاد مؤتم قمتهم الخليجية ،لانه في حالة عدم انعقاده لن يكون بالمقابل سوى انهير مجلسهم التعاوني الخليجي – ان شاء الله – ويطويه التاريخ في سلة المهملات ،،ومن ثم يكون فخار يكسر بعضه بعضا لان الاعراب ملة واحدة لايعض الواحد منهم الاخر ،
    ولكن يبقى هناك نقطة إشكال في سبيل تحقيق هذالهدف الخليجي لعقد مؤتمره وهي مايتعلق بالشريك والحليف السيسي المصري ! ولكن هذا سوف يصبح هامشيا بالقارنة مع المصلحة الخليجية الاعرابية السيادية ولذافأن المسير السيسي سوف يخرج مثلما كان متوقعامن هذا المولد السعودي خاصة والدول الخليجية الاخرى عامة بلاحمص ولارز ولا فول مدمس ولا حتى فلافل او طعمية “والايام بيننا ” !!!

  10. لا بأس عليكم أيها الأعراب … حاولوا أن تتصالحوا وأنتم في بيت سيدكم.

  11. لا يهمنا الامر ونتابعه بحيادية تامة قطر او السعوديه بأنظمة حكمها اليوم وتبعيتها الكاملة لامريكا لا يرتجى منهما خير لامتنا

  12. صعود الفتيل بالمنطقه امر طبيعي ولكن المخجل دمار البلاد بسبب القبلية ونستذكر الاوس والخزرج ومن المؤسف النهاية سقوط دول الخليج ونهاية الحكاية والسبب البعد عن الاخوة الاشقاء والعروبة وهدف الأمة الاسلامية. الي مين رح يصمد ويدمر الثاني
    نتمنى من العقلاء إنهاء حكم كل المسؤلين عن هذه القبلية من الدول الخمسة

  13. تآمروا على العراق وسوريا وبقية الدول العربية ومولوا حروب امريكا ضد العرب، لذبحهم وتدميرهم، ،،
    الان اتى دورهم بالذبح…..
    اللي ما فيه خير لإشقائه ما فيه خير للعالم وخاصة العالم تحكمه الماسونية ,,؟!!
    daroussia,com

  14. افضل ما قد يحصل هو ان ياخد ترامب اموال السعوديه وقطر ببيع الاسلحه والحرب وتخلص هذه الامه من شرور هاتين الدولتين الراعيتين للارهاب والفوضى في بلاد العرب. كل المجازر التي ارتكبت باسم الاسلام في وقتنا هذا قام بها شخص او مجموعه اما ان تكون درست في السعوديه او تتلمذوا على شخص درس في السعوديه او قرؤا كتب طبعت في السعوديه ..والتمويل سعودي/قطري

  15. للاسف ما يحتويه المقال مجرد أمنيات لكاتب المقال . فمنذ بداية الأزمة والكاتب لا يمل من استشعار العمل العسكري . فلتطمئن بالقدر ليس كما وصفته وان انفجر فسينفجر في وجه دول الحصار . قطر بخير وأكثر مما تتخيل وشعبها جميعا على قلب رجل واحد . والخير كثير اكثر مما تتخيل . فلترح بالك ستبقى قطر عصية على ما يحاك لها . والايام بيننا . حفظ الله قطر شعبا وقيادة.

  16. There is something unclear yet interesting: It seems that Qatar is more interested in the continuing crisis than solve it as the Saudis wish; and today’s speech by Trump about sovereignty helps Qatar ! The Qatari strategy is similar to the Israeli strategy with the Palestinian leaders: “We want dialogue. Let us set down and talk”. That means endless talk and Qatar acts with full confidence!

  17. الجبير: “إن تحالف الدّول الأربع لن يَخسر شيئًا باستمرار مُقاطعتها لدولة قطر، في حين تَخسر قطر لأنها غير قادرة أن تعيش في “قدر الضّغط” الذي وُضعت فيه تحت درجة حرارةٍ عالية، فرغم أن الميناء والمطار مَفتوحان، فإنّ سلطات قطر تشعر بالاختناق نتيجة القطيعة التي لا يُمكن أن تَحتملها”.
    ربما كان الجبير في “قيلولة” عندما فتحت قطر “قدر الضغط” واسلت منها لتضع بداخلها “حراك 23 سبتمبر” الذي أصبح يغلي تحت “درجة حرارة عالية” لذلك قدر يفاجأ بأن “يضعوا له طبق” غير الذي يسل لعابه ويسقل معدته من أجله!!!
    من جهة ثانية ؛ وبحكم رمال الصحراء التي ما تزال تعلو “نعل الجبير” فإنه ما زال يتمايل مع نغمات ناي قيس وليلى ؛ في وقت ترقص قطر على أنغام إس 400 !!!

  18. لنهتم بتربية اطفالنا ولتذهب قطر والسعودية الى الجحيم فهم ليسوا اكثر عراقة من دولنا التي دمرتها أموال وتدخلات هذه الدول

  19. تقديري أن هذه الأزمة لن تنتهي إلا باجتياح قطر وإسقاط النظام القطري الحالي وتنصيب نظام جديد موالي تماما للسعودية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here