السعودية: ندعو المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل يوقف المجازر بحق الروهنغيا وإعطاء الأقلية المسلمة في ميانمار حقوقها دون تمييز أو تصنيف عرقي

A111

أحمد المصري/الأناضول  – دعت السعودية المجتمع الدولي، الثلاثاء، إلى تحرك عاجل لوقف ما يتعرض له مسلمو الروهنغيا من “مجازر إرهابية”.

جاء ذلك خلال جلسة عقدها مجلس الوزراء، ورأسها العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام، عواد بن صالح العواد، في بيان لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن المجلس “أدان ما يتعرض له المسلمون الروهنغيون في بورما (ميانمار)، من مجازر إرهابية واعتداءات وحشية وإبادة جماعية، وتدمير ممنهج ومنظم لكثير من القرى والمنازل”.
واعتبر المجلس أن ذلك “يمثل صورة من أسوأ صور الإرهاب وحشية ودموية”.
وجدد المجلس “دعوات المملكة المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف أعمال العنف (..) وإعطاء الأقلية المسلمة في ميانمار حقوقها دون تمييز أو تصنيف عرقي”.
وأشار إلى أن المملكة ساندت قضية الروهنغيا في المحافل الدولية، وقدمت تبرعًا بقيمة خمسين مليون دولار، عبر برامج التأهيل الصحية والتعليمية، فضلاً عن استضافتهم على أراضيها منذ عام 1948.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت مستشارة الدولة، رئيسة الحكومة في ميانمار، أونغ سان سوتشي “استعداد الحكومة لمنح مراقبين دوليين حق الوصول إلى إقليم أراكان”.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت مستشارة الدولة، رئيسة الحكومة في ميانمار، أونغ سان سوتشي “استعداد الحكومة لمنح مراقبين دوليين حق الوصول إلى إقليم أراكان”.
وزعمت سوتشي، في أول خطاب متلفز، منذ الموجة الجديدة من أعمال العنف ضد الروهنغيا في أغسطس/آب الماضي، أن العمليات العسكرية في أراكان “متوقّفة” منذ 5 سبتمبر/أيلول الجاري.
ورغم التقارير التي تناقض رواية “سوتشي” وتتحدث عن فرار مئات الآلاف من مسلمي الروهنغيا إلى بنغلاديش، ادعت رئيسة الحكومة أنّ “غالبية مسلمي إقليم أراكان لم يفرّوا من المنطقة”.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت منظمة الهجرة الدولية، أن عدد لاجئي الروهنغيا الذين وصلوا بنغلادش هربًا من أعمال الاضطهاد التي يتعرضون لها في أراكان، بلغ منذ بداية الأزمة (في 25 أغسطس/آب الماضي) 421 ألفًا.

 

 

مشاركة

6 تعليقات

  1. مقتبس من المقال ” وإعطاء الأقلية المسلمة في ميانمار حقوقها دون تمييز أو تصنيف عرقي”.
    وماذا عن حقوق الأقلية المسلمة ( غير السنية ) في السعودية ، وماذا عن حقوق الأكثرية المسلمة (غير السنية) في البحرين ، وماذا عن حقوق المسلمين الأخرين في اليمن وماذا وماذا وماذا …. عجباً لهذا المكيال الذي تكيلون به سياستكم !!

  2. الفكرة على مقاس الذاكرة ؛ لذلك ربما تتأخر فكرة الانتباه إلى اليمن بسبب تزاحم الأفكار التي لا تسع الذاكرة لاستيعاب أكثر من أبواب القدس الإلكترونية ؛ بعد إزالتها ؛ ثم مسلمي الروهينغا بعد قرب التسوية ؛ وبس ؛ فوق طاقتك لا تلام!!!

  3. ادا لم تستحيي فافعل ماشئت وقل ايضا ما تريد فاللسان ما يؤدي ضريبة فليوقف هدا السلطان مجازره الفظيعة والمروعة بحق اليمنيين قبل ان يطالب – المجتمع الدولي – بالتحرك العاجل لوقف المجازر بحق مسلمي الروهينغا ام ان تحركاته غير الموفقة جاءت للتعمية وامتصاص الغضب فمتى كان النظام السعودي يعير اهتماما لمعاناة وماسي المسلمين؟ الم يكن هو نفسه من ساهم بشكل كبير في قتل المسلمين وتدمير بلدانهم؟ الم يكن دات النظام من حرض المسلمين في العراق وايران على خوض حرب الثماني سنوات؟ الم يكن هو من حرض امريكا والغرب على تدمير العراق ومول حربهم العدوانية؟ الم يكن هو من حرض على ليبيا ومول حرب النيتو العدوانية عليها انتقاما من القدافي؟ الم يكن نفس النظام من اغرق سوريا بالارهابيين والمال والسلاح وشارك بشكل وفير في ماسي ومصائب الشعب السوري العربي المسلم؟ الم يكن هدا النظام الدي يتظاهر زورا وكدبا بالدفاع عن المسلمين هو من يطحن المسلمين في اليمن دون رحمة ولا شفقة في حرب عدوانية جائرة وظالمة؟ هلا دكر لنا المجلس الوزاري السعودي كيف ساند النظام السعودي قضية الروهينغا في المحافل الدولية ومتى كان دلك؟ وهل 50 مليون دولار يعتبر مبلغا ضخما مقارنة بعدد اللاجئين المسلمين الفارين من وحشية عساكر ميانمار؟ الا يعتبر المبلغ نقطة لا تكاد تبين مقارنة مع ما اخده القديس دونالد ترامب؟ الا يتدكر النظام السعودي ان الجميلة ايفانكا تسلمت لوحدها شيكا بمبلغ 100 مليون دولار فهنيئا لترامب وزبانيته السادة الاعزاء والمحبوبين والمقربين من قلب النظام السعودي وليدهب المسلمون والروهينغا ضمنهم الى الجحيم فالسعودية بقرة حلوب لامريكا فقط وليست للعرب والمسلمين.

  4. وقف مجازرك انت اولان و اليمن و احفظ دماء الابرياء وقف ارهابك في العراق و سورية
    و كثر خيرك

  5. الی ملک السعودیة
    انظر الی الیمن و المجازر العاصفة الحزم فی الیمن .

  6. صح النوم ولا تتعب نفسك حلت المشكلة ههههههههههههه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here