مسلسل الشيشاني يتواصل في الاردن : موظفون كبار يتبادلون الاتهام بالفساد والشارع يراقب كيف تنهش الحكومة بعضها

7777777777777

عمان – راي اليوم  – خاص

 استمرت عاصفة الجدل التي نتجت عن توجيه اتهام لموظفة كبيرة في الحكومة الاردنية بالفساد بعدما كانت قد اتهمت هي بعض الاطراف بالفساد.

وتتواصل ظهور المديرة السابقة لدائرة العطاءات الحكومية هدى الشيشاني بعد بيان غريب وجهته وزارة الأشغال العامة واتهمت فيه الشيشاني بانها تواطأت على فساد محتمل يخص شركة يملكها ابنها.

 اللافت في بيان وزارة الاشغال انه يتهم الشيشاني بانها وافقت ومررت عطاء الطريق الصحراوي الدولي الذي تشكك فيه وتتهمه بالفساد الان وقالت الوزارة ان توقيع الشيشاني موجود على جميع اوراق العطاء .

 لاحقا فاجأت الشيشاني وزارة الاشغال بتصريح تستغرب فيه الحديث عن عطاء الطريق الصحراوي مشيرة الى ان عطاء هذا الطريق لا تشوبه شائبة وانها وافقت عليه فعلا بشرط قانوني تعرفه وزارة الاشغال وبان الفساد الذي تحدثت عنه في ملف ارسلته لهيئة مكافحة الفساد يخص عطاء اخر تماما.

لسبب غامض اظهرت وزارة الاشغال نفسها كخصم للشيشاني التي انتهى عقدها مؤخرا ولم يجدد رغم حصولها على جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز.

 الشيشاني لم تذكر اصلا اسماء الوزارات الذين تشكك بهم او تعارضهم .

 لكن منطوق بيان وزارة الاشغال يكشف اصل المشكلة مع الشيشاني على اسا اظهار الخلاف بينها وبين وزير الاشغال النافذ سامي هلسة ثم بينها وبين وزير المالية عمر ملحس .

 مسالة الشيشاني لم يعد من الممكن احتوائها وبدت تظهر الجانب السلبي في نخب الحكومة حيث يتلاوم اركانها ويتبادلون الاتهامات بالفساد والتغطية عليه والشارع يميل الى اعتبار الشيشاني ضحية لصراع مراكز قوى ونفوذ .

 الجديد في المشهد ان ما اشارت له الشيشاني بالفساد بدأ يثير الضجة مع البرلمان ايضا وان الشارع العام يبدو مرتاحا في مواجهة نخبة من كبار الموظفين وهم يتبادلون الاتهام بالفساد خصوصا وان الشيشان تظهر جرأة في الرد والتعليق .

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

5 تعليقات

  1. الاثنين من المهندسين الأكفاء في الاردن و لا أحد يستطيع اتهام ايا منهما بالفساد هؤلاء من المحترمين . يجب حل الموضوع فيما بينهما لان المشكله تتفاقم و دائره رعايه الفساد و ليس مكافحته مبسوطه لان مديرها لاقى شغله هوا و جماعته العاطلين عن العمل

  2. .
    — تمت الإطاحة بأمين عمان المبدع نضال الحديد الذي كانت امانه عمان في عهده لديها فائض نقدي مقداره سبعين مليون دينار بنفس اليوم لانه رفض اقامه دار أوبرا تكلف مائه وعشرين مليون دينارا وبلغ رفضه للمصممه البريطانيه زها حديد ومن رافقها وهو شقيق شخصيه متنفذه جدا .
    .
    — منذ عزل نضال الحديد ، جميع من تولى امانه عمان هم من المحسوبين على ذلك الشقيق صاحب النشاطات العقاريه الكبرى ، وأمانه عمان انتقلت من الفائض يسبعون مليون وخدمات مميزه الى دين بسبعمائة مليون وخدمات مرتديه ..!!
    .
    .

  3. تتوالى الحكومات الاردنية وتتناقل فيما بينها الفساد ، فالفساد في الاردن مربوط بالمنصب وشيء لا بد منه ومسموح للمسؤول فترة توليه المنصب ، وكذلك فهو وراثة أب عن جد .
    لا يريدون اصحاب القرار ان يتم مكافحة الفساد ، فالقوانين والانظمة المتعلقة بمكافحة الفساد هي حبر على ورق لأن اصحاب القرار يجمعون الأموال التي هي المهم بالنسبة لهم ، ولا يوجد محاسبة ولا مسائلة فلذلك لا يحاسبون الآخرين لانهم كلهم متواطئون مع بعضهم .

  4. البلاد كلها تدار بمجموعات غراء Amatures لا يهمها الصيت الشخصي و الكسب الشخصي…وجوائز التميز تؤخذ بالمحسوبية ولا يوجد أبرياء. الكل مذنب. ولكن و مع الاحترام الشخصي للموظفة الكبيرة فقد قابلتها مرة واحدة من خلال قريب لي وكنت أنوي يومها تصنيف شركة أسترالية تنوي اعتبار الأردن مقرا لها. قابلتنا السيدة هدى بترحاب كبير. بعد غيابي الطويل عن البلد لفت انتباهي المستوى العالي الذي وصل لة موقعٍ رسمي في رقي و حرفية التعامل. كان لدينا عطأت بالنفط والغاز بكردستان العراق رست علينا وقد كان الهدف جعل عمان مقراً لنا فقط. بعد الترحيب، اخذتنا السيدة هدى إلى احد مهندسيها “كان بديناً بعض الشئ” رحب بنا امامها، تركتنا عل مكتبة و غادرت، استدار الي قائلاً وانت ايش اللي جايبك لهاالبلد الخربانة.. انتهى الموضوع عند هذة الجملة غير المفيدة من صاحبنا.. اخذُ و رد بدوائر حكومية أخرى بلا جدوى…اقتنعت باالجملة غير المفيدة و شددت الرحال الى جبل علي بدبي ليشتغل عندي مهندسي الهنود بدلا من الاردنيين …ولا زلنا لحين كتابة هذة السطور..
    اعود لموضوع السيدة هدى، وكما قلت، كل الاحترام لها وموقعها… ما دام ابنها وزوجها يملكا شركة مقاولات درجة أولى وهي في موقعٍ كهذا فمن العبث الحديث عن الحيادية والنزاهه…. لا ادري.. فحوى الرسالة.. لا يوجد أبرياء.. كل البلاد بحاجة إلى اوفرهول كامل..
    د

  5. ما فيش فايدة. هو اصلا لو الصفحة فيها شوية بياض ما لقينا الأردن مديون ب 40 مليار مش واضح وين راحت

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here