وزير الدفاع المصري يبحث مع نظيره السوداني دعم الأمن بإفريقيا

349

القاهرة/ حسين القباني/ الأناضول – بحث وزير الدفاع المصري صدقي صبحي، اليوم الأحد، مع نظيره السوداني عوض محمد أحمد بن عوف، دعم جهود الأمن والاستقرار بالقارة الإفريقية.
جاء ذلك بحسب بيان للمتحدث باسم الجيش المصري، العقيد تامر الرفاعي، عقب لقاء بمقر وزارة الدفاع المصرية شرقي العاصمة، جمع صبحي وبن عوف، الذي يزور مصر حاليًا، دون إعلان مسبق أو مدة معلنة للزيارة.
وأوضح بيان المتحدث باسم الجيش المصري، أن “اللقاء الذي حضره رئيس الأركان المصري محمود حجازي، “تناول آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار بالمنطقة”.
وناقش اللقاء “عددًا من الملفات والموضوعات (لم يحددها) ذات الاهتمام المشترك بين القوات المسلحة لكلا البلدين فى العديد من المجالات”، دون تفاصيل.
وأكد صبحي “أهمية التعاون بين البلدين لمواجهة التحديات والمتغيرات التى تستهدف المنطقة، ودعم جهود الأمن والاستقرار لكافة شعوب القارة الإفريقية”.
بينما شدد بن عوف، على حرص بلاده على “تعزيز مجالات الشراكة والتعاون مع مصر فى كافة المناحى، والعمل على توفير كافة السبل بما يلبى المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين”، وفق بيان للجيش المصري.
ووفق البيان، أشاد محمد بن عوف بالجهود والمواقف المصرية “ودورها الريادى فى حفظ السلم والأمن ومحاربة الإرهاب والتطرف داخل القارة الإفريقية”.
وتسود العلاقات بين مصر والسودان، حالة توتر ومشاحنات في وسائل الإعلام، إثر عدة قضايا خلافية، منها النزاع على مثلث حلايب الحدودي، وموقف الخرطوم الداعم لسد النهضة الإثيوبي الذي تعارضه القاهرة، مخافة تأثيره على حصتها من مياه النيل المقدرة بـ 55.5 مليار متر مكعب.

 

مشاركة

1 تعليق

  1. تقرير عسكري مصري -سوداني لاغبارعليه ؟
    لوكان هذا الشهر رجب لصدق المثل على هذا التقرير ٠٠٠في رجب ترى عجب ؟
    وزيرا الدفاع السوداني والمصري بحثا معا ملفات امنية أفريقية عديدة دون تحديده وذلك حرصا على سيادة الامن والسلم للدول الافريقية !
    اليست مهزلة تاريخية تدل على النحطاط الذي وصلت اليه اوضاع الامة العربية من الالحطاط الذي لم يقتصر على اشؤون السياسية ولااقتصادية والمالية والجتماعية والمعيشية وانم امتد الى الناحية العسكري ! اليس من السخرية ان يقوم الجار بأطفاء النار في منزل جاره والنار نفسه تشتعل في منزله ؟
    وهل بحث القائدان العسكريان المصري والسوداني الاوضاع الامنية في العراق وسوريا واليمن وليبيا وقطر واطمأنرا الى سلامتها لكي يجتمعوا ليبحثو ا في حل المشكلات الافريقية والنر مشتعلة في سيناء ودارفر والني الازرق ؟ ام ان الاجتماع صوري على غرا اجتماعات جامعة الدول العربية الهشّة وقراراتها التي تصبح حبرا على ورق منذ صدورها طبقا للمثل القائل “اجتمعوا ليقرروا ، وقرروا ليجتمعوا !
    يا حكام العر كفاية ان تلعبوا بعقو ل شعوبكم ،فه اوعى منكم وخداعكم هذا هو خداع لانفسكم ، ولايحيق المكر السّيّئ إلا باهله !
    فانظروا في وجوهكم قبا ان تنظروا ال وجوه الاخرين ! ويصعب علي القول الممجوج ( يا امة ضحكت من جهل قادتها الامم !) !!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here