مقتل ضابط وجندي سعوديين بمعارك على الحدود مع اليمن.. وقوات سعودية ستتولى مهام حماية القصر الرئاسي بعدن اليمنية

ERR

 

صنعاء ـ عدن ـ  زكريا الكمالي وشكري حسين:

أعلنت السلطات السعودية، اليوم الجمعة، مقتل ضابط وجندي في معارك مع جماعة “الحوثي” على حدودها الجنوبية مع اليمن، ليرتفع عدد قتلاها في الشريط الحدودي، منذ العاشر من مايو/ أيار الماضي، إلى 55 عسكريا.

وذكرت وكالة “واس” الرسمية، أن الملازم أول عبدالملك محمد الشتوي، والجندي أول محمد بن علي مشيخي، قتلا في “الحد الجنوبي دفاعا عن الدين والوطن”، في إشارة للحدود الجنوبية مع اليمن والتي تشهد معارك مع الحوثيين منذ أكثر من عامين.

ووفقا للوكالة، فقد قدم الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض بالنيابة، تعازي القيادة السعودية لذوي الملازم “الشتوي”، فيما نقل محافظ خميس مشيط، خالد بن عبدالعزيز بن مشيط، تعازي القيادة لأسرة الجندي “مشيخي”.

ولم تتطرق الوكالة إلى ظروف وملابسات مقتل الضابط والجندي، لكن وسائل إعلام سعودية، تحدثت اليوم الجمعة، عن تمكن القوات السعودية من صد هجوم مكثف للحوثيين قبالة “الشرفة” في منطقة نجران، جنوبي المملكة.

وبمقتل الملازم “الشتوي” والجندي” مشيخي”، يرتفع عدد قتلى الجيش السعودي في الشريط الحدودي مع اليمن، منذ العاشر من مايو/أيار الماضي، إلى 55 عسكريا في أكثر جبهات الحرب استنزافا، وفق إحصاء للأناضول نقلا عن مصادر سعودية رسمية.

ويشهد الشريط الحدودي تصعيدا كبيرا، حيث كثف الحوثيون من هجماتهم الصاروخية على الأراضي السعودية، وأعلنوا تقدمهم في مواقع عسكرية داخل المملكة.

وفي المقابل يواصل طيران التحالف العربي شن عشرات الغارات عند المناطق الحدودية مستهدفا مواقع الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، ما يسفر عن سقوط قتلى في صفوفهم، لكنهم يتكتمون على ذلك عادةً.

عدن/ شكري حسين/ الأناضول

كشف مصدر عسكري يمني عن المهمة التي ستقوم بها القوات السعودية التي وصلت مساء أمس الخميس إلى ميناء عدن، جنوبي البلاد.

وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لأسباب خاصة، في تصريح للأناضول اليوم الجمعة، إن القوة العسكرية السعودية التي وصلت أمس إلى عدن، ستتولى تأمين عدد من المواقع الهامة بينها المطار وميناء عدن وميناء الزيت وقصر معاشيق الرئاسي.

ومساء أمس الخميس وصلت إلى ميناء عدن، قوة عسكرية تابعة للواء المغاوير(السعودي)، ومجهزة بمصفحات وعربات عسكرية.

وأضاف، ستتولى القوة العسكرية حراسة قصر معاشيق، وتهيئة الأجواء أمام عودة الرئيس اليمني “عبد ربه منصور هادي” عودة نهائية إلى البلاد بعد أن ظل خلال العامين الماضيين يتنقل بين العاصمة السعودية الرياض، والعاصمة المؤقتة لليمن “عدن”.

وأشار إلى ان قوة تابعة للحكومة الشرعية اليمنية تتلقى تدريبا في المملكة العربية السعودية، ستصل لاحقا إلى عدن، لمساعدة القوات السعودية في تأدية مهامها.

والاربعاء الماضي، أنهى فريق بريطاني يضم خبراء عسكريين، زيارة إلى عدن، يبدو أن لها علاقة بقدوم القوات السعودية، بحسب المصدر العسكري ذاته.

وهذه هي المرة الأولى التي تصل فيها قوات عسكرية برية تابعة للجيش السعودي إلى عدن، منذ بدء المعارك في اليمن، في مارس/ أذار 2015. (الاناضول)

مشاركة

2 تعليقات

  1. .
    .
    — واضح ان الخلاف الإماراتي السعودي تعمق بخصوص اليمن وترغب السعوديه في اخراج الإمارات من عدن ولكن يغيب عنها ان الوجود الإماراتي يحظى بدعم الحراك الجنوبي القوي على الارض والداعي للانفصال بينما ستعامل القوات السعوديه كقوات غازيه مما سيجعلها عرضه لخسائر بشريه غير محسوبة من جانب القياده السعوديه
    .
    — القياده السعوديه الشابه مندفعه جدا ولا تملك خبره بالعلاقات الدوليه وتظن بقدره ترامب على دعمها أكثر من قدرته الحقيقيه كما انها لا تملك حنكه الشيخ محمد بن زايد وليس لها مصلحه في مخاصمته إطلاقا خاصه في هذه المرحله .
    .
    .

  2. عظيم جداً – وداعاً للقصر وعليه السلام إذاً.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here