قطر تعرب عن “أسفها” لضلوع مسؤولين اماراتيين كبار في قرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية وتتعهد بمقاضاة المسئولين عنها لدى الجهات الدولية المختصة بـ”جرائم الإرهاب الإلكتروني”

566779

الدوحة – الأناضول  – أعربت دولة قطر، الإثنين، عن “أسفها” لما نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، حول تورط مسؤولين كبار بدولة الإمارات، في قرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية (قنا) في مايو/ أيار الماضي.

وأمس الأحد، نشرت الصحيفة الأمريكية تقريرًا كشفت فيه معلومات عن مناقشة مسؤولين كبار بالحكومة الإماراتية لعمليات اختراق الموقع، قبل يوم من حدوثها.

وقال مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري، سيف بن أحمد بن سيف آل ثاني، في تصريحات صحفية، إنّ “المعلومات التي نشرتها الصحيفة الأمريكية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك ارتكاب جريمة قرصنة للموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية”.

وأضاف أنّ “هذه الجريمة التي تمت من قبل دولة خليجية (لم يسمها) تصنف دوليًا من جرائم الاٍرهاب الإلكتروني، وتعدّ خرقاً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”.
وأشار إلى أن “النيابة العامة في قطر ستتخذ الإجراءات القانونية لمقاضاة مرتكبي هذه الجريمة، أو المحرضين عليها، سواء أمام القضاء القطري أو الجهات الدولية المختصة بجرائم الإرهاب الإلكتروني”.
وفي وقت سابق اليوم، نفى وزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات، أنور قرقاش، خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة البريطانية لندن، صحّة وقوف بلاده وراء اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، وحسابات تابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة، معتبرةً أنها تواجه “حملة افتراءات وأكاذيب”.

 

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

2 تعليقات

  1. يكاد المرء يسقط من الصلف الذي ينضح به كلام الحكام الخليجيين. كيف يمكن لإنسان أن يحمل كل هذه التناقضات في صدره ولا يفنى؟ قطر تهدد خصومها بمصطلحات القضاء، والقانون، والحقوق، والواجبات، والجميع يعلم أن تلك المصطلحات تليق بمن يحترمها ويجلّها ويجلّ من من أجله وُضِعتْ.
    إن كان هناك قائمة تحمل أسماء من يحقّ لهم الكلام عن احترام حقوق الغير ومراعاة خصوصيات الآخرين، فإني لا أقول أن قطر والسعودية والامارات ستكون في ذيل القائمة، ولكني أقول بأن لا مكان لها فيها بالمرّة.
    كيف لمن يكاد يخلو من روح الإنسانية في مواجهة أشقائه وجيرانه أن يجد الشجاعة على إبداء وجهه للناس، فضلا عن رفع عقيرته بالحديث عن قدر الحقوق ومرتبة الواجبات في المعاملات والعلاقات؟
    نعم، إنكم إرهابيون، مفتّنون، وبدون ذرّة من وازع، وكأنكم تلقّيتم ضمانة من ربّ العباد بأن لا شيء يضرّكم ولو فعلتم ما فعلتم
    ألا ترون معي أيها الإخوة بأن لا محلّ تصدق عليه مقولة ” اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين” أكثر من هذا الموقف والمحلّ؟
    الأمر بيد الله

  2. سياسة الغرب تجاه العرب و ترامب رجل المال.
    اولا..هجمات ١١ شتنبر.السعودية تدفع المليارات
    ثانيا..تمويل و دعم الارهاب.قطر تدفع المليارات
    ثالثا..جاء دور الامارات………
    الرابع مصر تتنازل عن جزيرتين لصالح اسرائيل و ليس السعودية
    أموال الشعوب تنهب بأخطاء أنظمته الحاكمة المستبدة و لا من يحرك ساكنا..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here