الحياة: وزير الطاقة السعودي: ملتزمون بإعادة التوازن إلى أسواق النفط

Khalid-Al-Falih---Photo.jpg

القاهرة ـ (د ب أ)- قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إن السعودية ملتزمة بالقيام بالخطوات الصحيحة من أجل استعادة توازن السوق.

ونقلت صحيفة “الحياة” اللندنية اليوم الخميس عنه القول، رداً على سؤال تناول سبب ارتفاع المعروض النفطي رغم التزام منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ودول منتجة بنحو 98% من تخفيضات الإنتاج، إن “جزءاً من المخزون البحري الذي كان تجار النفط يحفظونه للمستقبل بدأ يظهر في الأسواق”.

وأضاف أن “الربع الأول من السنة يشهد دائماً بناء المخزون، وفي الربعين الثاني والثالث تقليدياً تدفع عوامل السوق إلى خفض المخزون، وإذا ساعدنا السوق بخفض إنتاج أوبك سيكون خفض المخزون أسرع، وإذا نظرنا إلى أرقام منظمة التعاون الاقتصادي نرى أن هناك خفضاً في المخزون”.

وذكرت الصحيفة أن مصدرا رفيعا في أوبك أشار إلى إمكانية تمديد اتفاق خفض الإنتاج بضعة أشهر ليس بالضرورة ستة أشهر، وأن هذا سيعتمد على اتفاق أوبك ودول خارجها.

مشاركة

2 تعليقات

  1. ليس بيدكم ولستم وحدكم من يتحكم بالسوق بعدما أغرقتم السوق بالنفط , لمعاقبة إيران وروسيا ودمرتم إقتصادكم أولا , حيث لا تملكون لا صناعات ولا زراعه سوى هذا النفط, وتورطتم باليمن وسوريا, هنلك منافسون كبار العراق يملك مخزون أكبر من السعوديه وإيران زادت تصدير كميات النفط غير مكترثة بخفض أسعاره وهناك النفط الحجري, إلتزمتم أم لم تلتزموا لا أحد يكترث بكم وعهد الغطرسه والغرور والتحكم بمصير أوبك قد ولى.

  2. بصفتي قريب من صناعة النفط والغاز أقول: لولا سياسة “حكومتكم الرشيدة” بإنتاج كميات تفوق حصتكم في أوبك وإغراق أسواق النفط بفائض هدفه المعلن ضرب صناعة الزيت الصخري بينما بات القاصي والداني يعرف أن الهدف الحقيقي كان محاولة بائسة لإتهاك إقتصادات دول أخرى (لن أسميها) لما وصلت الأمور بسعر النفط لأقل من 30 دولار …… ولو أنكم ومنذ توليكم منصبكم هذا أعدتم النظر في هذه السياسة (العقيمة) لما استمر تدهور الأسعار …. أما عن المستقبل فأقولها وبكل وضوح: إن لم تعملوا على إتفاق “ملزم” لجميع المنتجين (من العرب وغيرهم ) فان الأسعار معرضة للإنهيار مجددا لأن قواعد اللعبة لم ولن تكون بيدكم ….. والأيام بيننا!
    بالمناسبة قبل سنة من اليوم كتبت من خلال هذه اليومية الغراء نفس الأمر ووضعت جدولا تقريبيا يبين العلاقة بين خفض كل مليون برميل بارتفاع لسعر وذكرت بمنتهى الوضوح أن تخفيض الإنتاج بما يقارب مليوني برميل سيحافظ على السعر بين 50 و 55 دولار وكل تخفيض بما يعادل المليون برميل (بالاتفاق بين المنتجين) سيرفع السعر قرابة 4-5 دولارات .. وذلك وصولا لما تعتتقده منظومتكم “أن السعر العادل للبرميل 70 الى 80 دولار” وذلك طبعا لوقف العجز في ميزانيتكم المبجلة!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here