هجوم “بلطجي” على مدرسة حكومية وضرب معلميها وطلابها يتسبب بـ”صدمة” في الأردن بعد أيام من الورقة النقاشية الملكية السابعة عن “التعليم” ونقابة المعلمين تبدأ برنامجها الإحتجاجي

99999999999999

رأي اليوم- عمان- خاص

فجر إعتداء أهلي على مقر مدرسة حكومية أردنية  نقاشا حادا  في الرأي العام وحتى في اوساط بعض المسئولين في الحكومة الأردنية بعد تبادل إتهامات بين الوزراء بعدم إتخاذ ترتيبات  لمعاقبة مجموعة كبيرة من المواطنين إعتدت على المدرسة وحطمت محتوياتها وضربت المعلمين والطلاب والموظفين.

ارشيفية

 وبدت الهجمة التي اثارت ضجة واسعة النطاق عشائرية الدافع ، الأمر الذي اثار غضب وزيرالتربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز مطالبا وزير الداخلية غالب الزعبي بالتحرك فورا لإخضاع سلطة القانون وإعتقال المعتدين.

 

 ودخلت نقابة المعلمين على خط المسألة حينما دعت إلى وقفة احتجاجية بجميع مدارس المملكة صباح  اليوم الخميس للتعبير عن موقفها الرافض والغاضب من حادثة الاعتداء على مدرسة المرقب في لواء ماركا شرقي العاصمة عمان.

من تعليق مدرسة المرقب للحصة الأولى

وحددت النقابة الحصة الاولى لتعليق العمل وتجديد المطالبة بقانون امن وحماية المعلم.

 وحصل ذلك بعد تعرض  غاليية المعلمين في المدرسة المذكورة للضرب من قبل  أكثر من 40 شخصا من البلطجية  الذين هاجموا المدرسة بمن فيها بسبب خلاف حول أحد اقربائهم.

واشارت النقابة الى ان الوقفة ستكون بمثابة رسالة توعوية لجميع الطلبة والمجتمع بأسره ليدركوا حجم المعاناة التي يعيشها المعلم من سياسة البلطجة والرعونة التي تتخذها بعض النفوس المريضة للاعتداء على هيبة المعلم والمدرسة.

جانب من الاعتداء

وإتخذت إجراءات فورية لتامين المدرسة وحمايتها بعد وقوع جرحى من المدرسين والطلاب لكن السلطات لم تعلن فتح تحقيقات شاملة في حادثة تسببت بصدمة عامة لدى الرأي العام خصوصا وان الإعتداء حصل بعد اعلان الملك عبدالله الثاني لورقته النقاشية السابعة المتخصصة بملف التربية والتعليم .


مشاركة

13 تعليقات

  1. لماذا لا يُلقى القبض على قطاع الطرق هؤلاء ويحاكموا محاكمة قاسية ويُغرَّموا ماليا لتغطية كل تكاليف إصلاح ما خربوا وتعويض الضحايا؟؟؟؟؟ اين القوانين ؟؟؟

  2. السيد صالح – الأردن
    انت محق يا سيدي فيما اوردته عم مظاهر المشكله ولكن ليس في مظاهر المشكله بيت الداء – فكما ارتفاع درجة
    حرارة المريض مظهرا لحالته الصحيه الا من تسبب في في ارتفاع درجة الحراره هو بيت الداء اوالمرض الحقيقي
    وقد يصلح في تخفيف اعراض المرض المسكنات وخافض الحراره ولكن هذا لا يعالج اصل الداء …!!!
    العشائريه يا سيد صالح احدى مظاهر اعراض المرض وليست هي المرض بل ان الوضع العربي اليوم بات يدفع
    هذا المظهر العشائري للواجهه فعندك مثلا في العراق وسوريا تم الدفع بالعشائر والقبائل الى اتون ما يحدث في
    المنطقه كقوه تواجه القوه الماديه لقوى الصراع من هذه الجماعات الدينيه – وهذا حتما سيفرز لنا وضعا قويا لهذه
    القبائل والعشائر وعلى المستوي المدني الحياتي للمجتمعات كالجاهه في الأفراح والأطراح والمناسبات الإجتماعيه
    والتي افرزت لنا نظاما جديدا يراد له ان يحكم ويتحكم بموازاة النظام العام للدوله وهو قانون العشائر والأحكام العرفيه العشائريه بكل مظاهرها من الجاهه والفصل واصدار الأحكام الملزمه ومن المؤسف ان يكون كل هذا تحت
    سمع ونظر بل ورعاية اجهزة الدوله بدءا من الحاكم الإداري للمنطقه وانتهاءا بالجهات الإداريه العليا في صلب النظام العام للدوله – وهذا في حقيقته هو عباره عن تحالف جديد ما بين النظام الإداري والسياسي الحاكم وقوى ونفوذ وجهاء العشائر بين افراد المجتمع والقصد هواستمرارالوضع القائم مستقرا للدوله وفي نفس الوقت لوجهاء العشائرونفوذهم وعلى حساب الغالبيه العظمى من الشعب المدني الغير ملتزم عشائريا – وبالتالي هذا سيؤدي الى غياب قوة الردع للقانون المدني للدوله كنظام يحكم الحياه السياسيه والإجتماعيه المؤسسيه للدوله – وكأننا كذاك الرهط من فرق الجيش التي تصدر لها الأوامر { بمكانك سر الى مالا نهايه او للخلف در …!!! } وهذا هو المظهر والنتيجه المتخلفه التي ستنتج عنه – رغم كل مظاهر المدنيه التي تصبغ حياتنا اليوميه التي بات علينا ان نعيشها كشعوب يحق لها ان تكون موجوده على الساحه الحضاريه للمجتمع الإنساني والدولي ….!!!! وهذا تناقض واضح غير مضمون النتائج على المدى الطويل من قيام الدوله المدنيه في المجتمع الإنساني والمؤسسي للدول …!!! هذه الظاهره هي النتاج الطبيعي للفكر الذي اريد به اخضاع المنطقه من القوى الخارجيه الساعيه للهيمنه على المنطقه سياسيا واقتصاديا وبالتالي اجتماعيا في تحقيق اهدافهم من الغزو والسيطره على مقدرات المنطقه اقتصاديا
    وايدولوجيا سياسيا واسترتيجيا جغرافيا – ولعل في اليمن خير شاهد فهذه القوى توظف العشائر والقبائل في الصراع
    لتحقيق الأهداف السياسيه بديلا عن المؤسسه العسكريه صاحبة امتياز حماية الأوطان واستخدام السلاح في حماية
    البلد وامنها ….!!! والموضوع يطول وله تشعباته محليا ودوليا في افرازات الحاله التي نعيشها اليوم من عدم الإستقرار والتناقضات التي باتت تنخر مجتمعاتنا العربيه بوجه عام ….!!!!

  3. أيها المعلم” تعتبر هذه القصيدة أفضل قصيدة قيلت في المعلم وهي للشيخ الدكتور محمد رشاد الشريف رحمه الله ” وهو مقرى المسجد الأقصى والمسجد الابراهيمي ومسجد الملك الشهيد المؤسس في الأردن
    “أيها المعلم..إليك هذه التحية في زمن قل أن تحظى فيه بتحية!! ومن قبل حياك سيد المعلمين صلوات الله عليه وقلدك هذا الوسام الخالد: (خير من يمشى على وجه الأرض المعلمون) وكانت تحية شوقي بالأمس تحية شاعر غير معلم، واليوم يتقدم لتحيتك شاعر معلم، عاش ما عشت وعانى ما عانيت!!”

    ومن الأبيات التي تكونت منها قصيدته:

    “يا شمعة في زوايا “الصف” تأتلق

    تنير درب المعالي وهي تحترق

    لا أطفأ الله نوراً أنت مصدره

    يا صادق الفجر أنت الصبح والفلق

    أيا معلم يا رمز الوفا سلمت

    يمين أهل الوفا يا خير من صدقوا

    لا فضّ فوك فمنه الدر منتثر

    ولا حرمت فمنك الخير مندفق

    ولا ذللت لغرور ولا حليف

    ولامست رأسك الجوزاء والأفق

    يد تخط على القرطاس نهج هدى

    بها تشرفت الأقلام والورق

    تسيل بالفضة البيضا أناملها

    ما أنضر اللوحة السودا بها ورق”.

  4. عندما يكون صوت القبيلة اوالعشيرة اعلى من صوت الحكومة فلا تستغرب اذا انهارت الدولة وموءساستها في يوم ما !! هذا هو الحال في بعض بلداننا.

  5. المشكله لا تتموضع في هذا المجتمع فقط بكون المستوى التربوي المنزلي للطلاب متدني ، ولا بكون مستوى المعلم لا يقل سؤاً عن ذلك ولكن المشكله تتمثل بكون هذا المجتمع برمته اصبح بصراحة مفككاً مثل حارة كلمن ايده اله كما يقول المثل الشعبي . الأب اصبح عاجزاً بالتمام عن ادارة اسرته وتربية اولاده التربية السليمه ، وتكاد عادة ارسالهم للمدارس فقط ليتخلص من قرفهم وعدم انضباطهم . والمدرس كذلك يعمل من غير حماسة وانتماء لسبب ما يعاني من فقر وعوز ومعاناة في السيطرة على جيل انفك عقاله وشب متمرداً فوضوياً لا يحترم اباً ولا مدرساً .
    الخلل مجتمعي بإمتياز والله يعين المسؤولين في الأردن الذين يغيرون ويبدلون كل يوم في طرائق التعليم دون فائدة ترجى .

  6. لا حول ولا قوة الا بالله !، عند الغرب يهتمون بإنشاء جيل متعلم ومثقف ومحب ومخلص لبلاده ، اما في عالمنا العربي ، فيتم انتاج جيل جاهل ليتم لاحقا السيطره عليه بسهوله ، وإقتياده الى مكان لا يخدم إلا أعداءه !!. المجرم الحقيقي هو من يساهم في تدمير المؤسسه التربويه !، متعمدا ذلك ، بإضعاف اركان عملية التعليم والتربيه ، ، !!.

  7. اتفق 200% مع الاردني والبعير الاهبل وكم كنت اتمنى من الحكومة التي تدعي بانها قائدة التطوير والعلم والتعليم ثم تقول بان التعليم ليس مهنة بل رسالة تنصلا من ان تقوم بواجباتها في تحسين وضع المعلم؟؟؟؟كم كنت اتمنى ان يكون مواطننا واعي فالمطالبة بتحسين وضع المعلم سيجعل ابنك او اخيك يتعلم بشكل صح و ستجعل المعلم يحسب حساب لمهنته ويحرص عليها ويخشى المسائلة وبالتالي لا تضطر ان تأخذ قرضا من البنك لتعلم ابنك في مدرسة خاصة ولكن هو الحقد الاعمى والكراهية والعقد النفسية الموروثة منذ الصغر التي تجعل الكثيرين يتناسون فضل من علمهم

  8. الظاهرة المرضية المسماة بالعشااائرية يجب اجتثااااثها

  9. السلام عليكم
    اود ان اذكر الجميع ان اول اية نزلت من القران الكريم وعلى سيدنا محمد صلى الله علية وسلم هي اقراء فنحن امة القراءة .لكن للاسف تحولنا الى المهرجانات والحفلات التي ليس منها فائدة الا زيادة التميع . ان رقي اي امة هو بقيمة التعليم ومستوى التعليم في تلك الامة.
    ان اهم عنصر في العملية التعليمية هو المعلم واذا لم يكن هناك اهتمام بالمعلم فالسلام على العملية التعليمية .
    زرت قبل قترة ابنائي في مدرسة خاصة ومدرسة حكومية الوضع مزري للغاية الاحترام غير موجود الاهتمام بالتعليم مفقود .
    المدير لا يمون على شيئ في المدرسة المعلم ممسخوخ الشخصية الطالب متمرد المدرسة عبارة عن ماوى لفترة محدودة .
    يجب الاهتمام بالمعلم من حيث التاهيل من حيت الراتب والدخل الشهري.
    وضع حوافز للمدارس والمعلمين وضع سياسة تعليمية حقيقة من رياض الاطفال حتى ما بعد الدكتوراة .
    هناك المزيد لكن يكفي………………………….!!!!!!!!!!!!!!!!!! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  10. في البدء كانت الاعتداءات على الأطباء والكوادر الطبية في المستشفيات وغيرها من المرافق الصحية. ولم تتدخل وزارة الداخلية ولا الشرطة، وحين تدخلت جاءت الوساطات والمحسوبيات والعشائرية وغير ذلك من تدخلات تهلك القوانين وتحط من هيبة القانون ومظاهر ذلك كثيرة وأولها عدم احترام موظفي الدولة للقوانين بما في ذلك مشرعي القوانين.
    الآن دخلت علينا موضة جديدة هي موضة التدخل في التدريس والمدارس والاعتداء على المدرسين والطواقم التعليمية. ولم يكن هذا ينقصنا فالبلد تعاني من مشاكل لها أول وليس لها آخر.
    أنا أدرك تماما أن هناك بعض الأطباء السيئين الذين يفكرون في تعبئة جيوبهم وربما يكونوا قد نسوا يمين أبقراط الذي أقسموه عند تخرجهم وربما تغلبت مصالحهم المادية على إنسانيتهم؛ كما أن هناك بعض المدرسين الذين قد لا يعرفون كوعهم من بوعهم ولا يهمهم العلم أو الطلاب. إلا أن ذلك لا يعطي للناس الحق في الاعتداء على هؤلاء، ولا يعني أنه يحق لأهالي الطلاب أو المصابين أو المرضى التعدي على القوانين وسرقة دور النظام ومؤسسات الدولة التي يجب أن تقوم هي بتطبيق القوانين والتأكد من عدم انتهاكها من قبل أي شخص سواء أكان من موظفيها أو من الناس أو من المدرسين أو الأطباء.
    لا يمكن للناس أن يطبقوا القوانين حسب مزاجهم. هذا ما يحدث الآن في سورية وليبيا واليمن وبعض أنحاء تونس ولبنان والعراق. والنتيجة واضحة وكارثية ومهلكة للبشر والحجر.
    أقول أكثر من ذلك: إن الحكومات الأردنية المتعاقبة واعتماد النظام الأردني على العشائر باعتبارها قاعدته الجماهيرية الوحيدة لفترة طويلة من الوقت أسهمت في الخراب الاجتماعي الذي نراه اليوم في الجامعات والمدارس والمستشفيات. القانون الوطني يجب أن يكون أكبر من العشائر جميعها. العشيرة الكبرى هي الوطن وأمام الوطن تصغر جميع المصالح العشائرية الضيقة وعلى الجميع أن يلتزم بسيادة الدولة والقانون.

  11. والله ما يقوله السيد اردني صح 150 % – المدرس بات اليوم غلبان يا دوبك يقدر يشتري كندره ولا مؤاخذه بدل ما
    يمشي حافي – وكم من طالب ابوه اشترى له سياره يروح فيها على المدرسه وخصوصا في المرحله الثانويه { فوق الناسع } من يوم ما بدأت خصخصة التعليم والمدرس تدهورت حالته ولو اشتغل في السنتيشن احسن له ولكرامته ….!!! طلبه من اولاد الناس ابوه اشترى له سياره وهو راكب السياره يقف بجانب المدرس هو بعض الطلبه معاه يتضاحكون ويقولون للمدرس تعال نوصلك يا استاذ بنوع من التشفي والتريقه فالمسكين المدرس رايح مشي يركب الباص – وهذا شاهدته رؤيا العين في الشارع …!!!!
    هل تتخيلوا احد احفادي امه وابوه يعملون في القطاع الخاص وأن حفيدي عمره 3 سنوات اضطروا لإدخاله روضه
    وقرب منزلنا حتى نتمكن من احضاره الى منزلنا لحين عودة والدته وابوه من العمل بعد نهاية دوام الروضه بساعتين وهي روضه خاصه عباره عن شقه استغلتها صاحبتها لتجعلها روضه – رسوم الطالب للساعه 2 بعد الظهر 150 دينا شهريا وبعد الساعه 3 رسومها يرتفع الى 200 دينار وكل ساعه تأخير ب 20 دينار المهم الله يرحم ابنتي التي توفيت من اكثر من سنتين وهي خريجة جامعه في تربية اطفال – كانت رحمها الله كل املها ان تعمل وما تكاد تجد فرصة عمل ويعلموا انها مصابه بمرض السكر من طفولتها { 5 سنوات } تقوم المدرسه بإنهاء عقدها حتى اصيبت بإكتئاب شديد وتضاعف عليها المرض حتى وفاتها رحمها الله وهي شابه بعمر 26 سنه –
    وتقدم لها اكثر من خاطب وما ان نخبره انها مريضة سكر فلا يعود مره ثانيه – وهذا ايضا ساهم في معاناتها وكان
    راتبها كمدرسه لبضعة شهور في روضه فقط 150 دينار شهريا ومع ذلك ندفع اليوم رسوم حفيدي ابن شقيقتها
    200 دينار شهريا رسوم وجوده في الروضه اثناء عمل امه – ومع ذلك لو شفنا رسوم دراسة الطالب بدون الباص المدرسي فهي تصل الى ارقام خرافيه اقلها 2000 دينار للسنوات الإبتدائيه ومع هذا هل تحسن مستوى الطالب التعليمي فأقول بل ساء واصبح الآباء والأمهات يبحثون عن مدرس خاص ليعطي ابنائهم دروس خاصه ليس لماده
    تعليميه كالرياضيات او اللغه الأجنبيه اوالفزياء ومواد العلوم فللأسف في معظم المواد رغم انهم في مدارس خاصه او كما يطلق عليها انترناشيونال …!!!
    وفي حوار مع جار لي قلت له يا سيد ي 3 مهن لا يمكن ان تترك للقطاع الخاص قال ماهي قلت له المدرس اولا لأنه مسؤول عن عقل ابنائنا وتربيتهم وسلوكهم – وثانيا القاضي فبدونه اذا غاب العدل تحولت الحياه الى غابه وبات القوي يأكل الضعيف جهرا وعيانا – والثالثه الطبيب لأننا نسلمه اجسادنا ونأمل منه ان يخفف آلآمنا عند المرض.!!
    وللأسف هذه المهن الثلاثه حولها القطاع الخاص والخصخصه الى ملعب كورة شراب …!!! هل يتصور احد ان يقوم الطبيب مثلا بتحميلك اعلى فاتورة شراء للدواء لمجرد ان بعض مندوبي شركات الأدويه تدفع للطبيب عموله
    عن كل وصفه طبيه يصرفها المريض من الصيليه – وهذا اعلمه من خلال عملي لمده تزيد عن34 سنه في شركه
    متخصصه في الدواء والمواد الطبيه في دول الخليج – يوما استمعت لشكوى عن المستشفيات الحكوميه فقلت لمحدثي الحمد لله انه مازالت للدوله مستشفيات حكوميه فالفقراء من الناس لا مكان لهم في المستشفيات الخاصه على
    الأقل رغم سوء العنايه وجليطة العاملين فيها الا ان المريض وإن مات فيها على الأقل يجد حبة دواء تريحه من الألم او يموت وفي ظنه عمل ما لديه وحسب امكانياته المتاحه فلا يموت حصره وهو لا يستطيع دخول مستشفى خاص – ان دخلها باع ما تحته وما فوقه ليسكر قيمة الفاتوره – بل توفي في احدى المستشيات الخاصه في دوله خليجيه فرفض المستشفى تسليم الجثه لأهل المتوفي الا بعد تسديد قيمة العلاج – قطعا استطيع ذكر اسم المتوفي واسم المستشفى وادق التفاصيل …وكله في القانون وخصوصا قانون الخصخصه الذي تم فرضه علينا ..!!!!

  12. SORRY FOR THIS TRAGEDY AND CRIME AGAINST OUR SOCIETY YES WE NEED MEGA RESTORATIONS IN ALL ASPECTS OF LIEF…. THIS IS MEGALO CATASTROPHE FOR OUR FUTURE …. WE CAN HAVE DIALOGUE INSTEAD OF THIS BARBARISM ACTION GOOD LUCK FOR ALL

  13. باعتقادي ومن خلال مواكبة قرارات الوزارة الاخيرة مع ان ظاهرة الاعتداء قديمة ولكن كما قلنا عن الانتحار نعيدها هنا انه اذا بقيت الوزارة الحالية تقوم بما تخطط له فسأذكركم يوما بهذا الكلام فالوزارة تتخذ قرارات وهي بعيدة عن الميدان (معظم القرارات لكسب الشارع وتدليع الاولاد لينال الوزير الرضى) بمعنى لو كان الوزير او اي مسؤول يدخل الى داخل الغرفة الصفية صدقوني لكان التعليم في وطني بالف خير ولكن الواقع ان هرم الوزارة مفصول عن واقعها وعندما تسألهم يخبرونك انهم على علم وليسو مفصولين فهو يعلم باكتظاظ الصفوف وانعدام البيئة التعليمية ولكنه يرددها ولم يعيشها فليجرب وزيرنا بأن يداوم يوم كامل في مدرسة متخفيا في وظيفة معلم مع انهم لا يحتاجون فهم على علم ولكن هي سياسة جعلت من مهنة التعليم مهنة لا يرضاها المواطن وان كان تربويا لابنه وهي التي جعلت من راتب المعلم الذي يحمل البكالوريوس او الماجستير لان الفرق 10 دنانير يوازي راتب عسكري مع التقدير لا يحمل اكثر من شهادة الميلاد……. وهي التي جعلت من النظرة للمعلم نظرة دونية لن يستطيع اي احد ان يغيرها… على الاقل من المنظور القريب وهي التي جعلت من المواطن وان كان صاحب اسبقيات كما ورد في التقرير لا يتوانى في ضرب والاعتداء على المعلم لانه يعلم انه لا دية له ولا قيمة ولكنه يفكر الف مرة قبل ان يرفع عينه في شرطي مع الاحترام والتقدير فكلاهما يؤدي عملا وطنيا مع اني ارى ان المعلم الجيد هو من يخرج عسكريا جيد ووزيرا جيد ورئيسا جيد الا في وطني نحتقرهم وننظر لهم نظرة دونية وان لم يكون ذلك علنا….. وسيخرج عليك الكثيرين ليقولو لك ان كلامك غير صحيح ونحن نحترم المعلم ولكن كل هذا الكلام للاستهلاك المحلي ولا يغير ما في نفوسهم فهم يعرفون الحقيقة ويعرفون ان ما ذكرت هو للاسف الواقع ويظهر ذلك عنما يجيبونب بصدق على هذا السؤال ..؟ هل ترغب بأن يمتهن احد ابناؤك الذكور مهنة التعليم ؟؟؟؟ عندما تجيب بصدق عن السؤال تعرف من كلامه الصح…. هذا ان كنت مواطن اما اذا كنت مسؤول فالسؤال نفسه بالنسبة لهم مذمة وانتقاص هذا الواقع بدون عمليات تجميل وكذب وتزييف وليس الشعارات…..ويواجه المعلم ضغوطات عائلية هائلة حتى اذا اراد الزواج لن يكون الامر يسيرا في كثير من الاحيان بحجة الوضع المادي وبعد ذلك تطالبون المجتمع ان يحترم المعلم ؟؟؟؟؟؟؟ كان الاولى ان تبادر الحكومة باحترام المعلم وتعطيه اجرا يمنعه على الاقل من ان يعمل بقالا او بائع خضار متجول بعد نهاية الدوام “”””””” ودمتم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here