لماذا تضاءل عدد المهنئين الاوروبيين للرئيس اردوغان؟ وهل سيتم التجاوب مع مطالب المعارضة بالغاء نتائج الاستفتاء؟ وهل سيكون موقف الرئيس التركي اقوى في المستقبل؟ وما هي ابرز التحديات في طريقه؟

ardogan-istifatttt.jpg666

 الرئيس رجب طيب اردوغان كان لاعب كرة قدم بارعا في شبابه، وكان دائما يفضل اللعب في خط الهجوم وتسجيل الاهداف، ولهذا لم يكن غريبا عليه ان يقول في اول حديث لمحطة “سي ان ان” التركية بعد فوزه في الاستفتاء بنسبة لا تزيد عن 51.4 بالمئة، “المهم هو الفوز وليس عدد الاهداف”.

لا شك ان الفوز مهم، ولكن عدد الاهداف مهم ايضا، خاصة في اللعبة السياسية، وفي بلد منقسم على نفسه مثل تركيا، ويواجه مشاكل داخلية واخرى خارجية متفاقمة، فالمعارضة تتكتل ضد الرئيس الفائز، وتتحدث عن تجاوزات وتزوير في عدد الاصوات، وتطالب بالغاء النتائج، وهدد حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي اليوم الاربعاء بالانسحاب من البرلمان احتجاجا على المخالفات، وهذا اذا حصل يعتبر ضربة كبيرة للديمقراطية في تركيا، ولو كانت نسبة الفوز كبيرة، مثلما كان يتطلع الرئيس اردوغان ويأمل، لما سمعنا عن هذه الاتهامات، التي لم يحدث وبالقدر نفسه في انتخابات برلمانية سابقة فاز فيها حزب العدالة والتنمية.

ما هو لافت للانظار، الى جانب تضاءل عدد الاهداف، هو قلة عدد المهنئين في هذا الفوز، فلم يسارع الى رفع سماعة الهاتف مهنئا الا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والامريكي دونالد ترامب، ولا ننسى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، بينما التزم الكثيرون الصمت من بينهم جيران تركيا وزملاؤها في حلف الناتو الاوروبيون.

تهنئة زعيمي القوتين العظميين في عالم اليوم امر مهم لا شك في ذلك، لكننا نتحدث عن الديمقراطية من ناحية، والديكتاتورية من ناحية اخرى، وهناك اصوات كثيرة تتهم الرئيس اردوغان بالاقتراب اكثر من الاخيرة بتركيزه معظم الصلاحيات في يديه مثل تعيين الوزراء، والقضاة، والقادة العسكريين، والغاء النظام البرلماني، وتقليص آلية المحاسبة للرئيس وسياساته.

في تقديرنا ان الرئيس اردوغان لم يكن بحاجة الى كل هذه الازمات الداخلية، والانتقادات الخارجية التي يتعرض لها، فقد كان الحاكم المطلق لتركيا، ويرتكز على قاعدة تأييد شعبي كبيرة، ويعزز سلطاته المطلقة بقانون الطوارىء والاحكام العرفية التي تحكم من خلالها منذ الانقلاب العسكري الفاشل في تموز (يوليو) الماضي.

اخطر ما اوضحته نتائج هذا الاستفتاء هو اظهار حالة الانقسام في المجتمع التركي في اوضح صورها، وصب المزيد من الزيت على نيرانها، وفتح الابواب امام من يريد استغلالها لتفكيك تركيا وتفجير صراع عرقي او طائفي يقودها الى فوضى دموية، مثلما حدث في سورية والعراق وليبيا واليمن.

الفوز في الاستفتاء ربما لن يحقق معظم الاهداف التي اراد الرئيس اردوغان تحقيقها، ولكنه قطعا سيخلق له ازمات جديدة في الداخل والخارج معا، واولها علاقته مع الحزب القومي التركي، حليفه وشريكه السياسي، واذا ما حاول تطبيق نظام الفيدرالية على الطريقة الامريكية في تركيا، واعطاء الاكراد اقاليم حكم ذاتي في الشرق، واعادة العمل بعقوبة الاعدام وتنفيذها في حق رموز الانقلاب الفاشل.

الرئيس اردوغان لم يسجل اهدافا كثيرة في مرمى خصومه، ويمكن القول ان فوزه في الاستفتاء كان بفارق الاهداف فقط بالنظر الى محدوديته، وليعذرنا الرئيس التركي اذا كنا قد استعرنا هذه التوصيفات من قاموسة الكروي.

“راي اليوم”

مشاركة

28 تعليقات

  1. والحق يقال أن بعض المعلقين مهووسين بأرتوكان. مبروك عليكم بس حاّو عنا وروحو على تركيا هيك بترتاحو منا وإحنا منرتاح منكم. ويا دار ما دخلتك شر

  2. الديموقراطية الحقيقية هي التي تفضي نتائجها الى فارق بسيط وهكذا تكون الاغلبية اما ديموقراطية 99.99 يعرفها الجميع ونتائجها ظارهة على دولها ؛الما الرئيس اردغان ولما طرح الاصلاحات الدستورية لتغيير النظام الى رئاسي فهو يقود ثورة جريئة لم يقوى عليها احد من فبله ؛ فيجب قرةءة ةلتعديلات بدقة لانها اعطت الصلاحيات مهظة لنواب الشعب حتى في مواجهة الرئيس والايام ستكشف المستور

  3. من حق بعض المواطنين العرب أن يسخروا من أردوغان الذي اكتفى بفارق 1% ، ذلك لأنهم تربوا في بلدانهم وخبروا أن الاستفتاء أو الانتخاب إن لم يكن بتلك التسعات الشهيرة ، فهو هراء ومضيعة وقت ، ومن حق ِAhmed Ali أن يعتبر هذه النسبة نذير شؤم على صاحبها لأنه رأى بأم عينيه ماجرته هذه النسبة البائسة على الرئيس مرسي ، لكنه من ناحية أخرى ليس محقا أن يطبق الحالة التركية على الحالة المصرية ، فحين داست الدبابة الناس في ماسبيرو والنهضة ورابعة ، وجدت هذه الدبابة أحمد علي ومحمد على وفاطمة علىي ورمسيس علي يصفقون ويهللون لهذه المجنزرة المظفرة ، لكن هذه الدبابة وهي من نفس النوع ومن الصانع والتاجر الأمريكي نفسه عندما جربت حظها في بشكيتاش وفي تقسيم وفي غلطه سراي وجدت أحمد أوغلو ومحمد أوغلو وفاطمة أوغلو مقطبي الجبين يتطاير الشرر من عيونهم وتصدح الحناجر بالهتاف ضدها ، فاستدارت إلى ثكنتها تندب حظها العاثر وسعدها الذي لم يجعلها كشقيقتها في القاهرة ترفل في النعيم كالحسناء تمشي مشية المتدلل .
    هذه انعطافة لا تنسينا فكرتنا الأساسية المستوحاة من فكرة المقالة ، فلو انهالت البرقيات والتهاني من أوربا لقالوا أنظروا هذا العميل والصهيوني والإمبريالي وغيرذلك من الشتائم التي تحفل بها القواميس العربية ، أنظروا كيف يحتفي به الغرب …. ؟!!! وإن غضب الغرب منه ، سُلق بألسنة حداد ……. ؟انظروا لم يأبه به أحد … سلام عليكم ساستغفر لكم ربي .

  4. لو كانت نتيجة الإستفتاء 99% لقالوا نتيجة مزورة. ولماذا لم يلغ البريطانيون نتائج الإستفتاء للخروج من الإتحاد الأوربي رغم الفارق الصغير بين الفريقين؟
    ام ان الديموقراطية للغرب فقط؟ ياله من نفاق ! ولكن أردغان رجل هذه الأمة فهو لا يأبه بأي من هؤلاء المنافقين.

  5. _____.. إستفتاء أبيض من أجل شيك أبيض ؟!
    ________________________بدون رصيد .

  6. الى الأخ ابن الجليل
    كل العرب عزيزي يتمنون الابتلاء برجل مثل اردوغان فمن يكره هذا الرجل اما حاقداو يعاني من تشوهات فكرية وقصر نظر
    بالنسبة لتركيا ففكرة الحكومات الائتلافية قد جربت كثيراً وسببت العديد من المشاكل في الثمانينات والتسعينات ولهذا فهناك نظرة تفضيلية للحكومات القوية وربما هذا سبب التصويت المكثف لتعديلات الدستورية

  7. اارئيس التركي يذكرني بقول الشاعر العربي؛
    واذا ما طمحت لغاية
    ركبت المنى ونسيت الحذر.
    لا شك ان الرئيس التركي يحمل اهداف يريد الوصول اليها وهذه الاهداف غير مناسبه لنصف الشعب التركي وهذا هو الاهم ، كما انها غير مناسبه لجيرانه العرب مثل العراق وسوريه. ايضا غير مناسبه لمن يتعامل معهم من الدول الغربيه. لا شك فيه انه سياسي محنك ويملك الاجوبه لكل الاساله ووضع نفسه في وضع لكي يجعل كل من امريكا وروسيا يتسابقون لارضائه في( الوقت الحاضر). كما انه نجح في ابتزاز الاموال من اوربا ودول النفط العربيه لانه يعرف كيف يستغلهم. الدول الثلاثه التي هناته على النجاح ليس على اساس نجاحه ولكن لانه شاركهم في انحطاطه لمستواهم..
    احسن قياس لنجاح القائد او فشله ينبع باهتمامه برعاية حقوق الانسان في جميع انحاء العالم وهو اساس تقدمها وحضارتها. اكثر القاده الظالمين يولعون نارا يكون مستحيلا اطفائها.

  8. السيد ليثي العلاونه – الأردن
    { والا ليث والياء زايده دوديه } – قديش سعر الدولار هاليومين ترى قرايبك صرافين يا ليث – ما الك على يمين
    يا راجل ( اي يازلمه – وفي الأردن يا راجل بيفهموها غلط )- لخبطتنا يا سيد ليثي او ليث اذا كانت الياء زائده
    دوديه – النسبه التي احرزها اردوغان هي 51.4 %… كيف ممكن تطلع معك وتصير 67 % – يا زلمه حسبتها
    حتى بجداول اللوغاريتمات والحاسبات الآليه … ومفيش فايده ما زبطت معاي …!!! صحيح انتم مهنتكم الصرافه وبتحسبوها بالبشلك – بس يعني على آخر هالعمر تطلعني بعير تيس – …يعني لا زم تخلينيبعير اهبل تيس في
    البلد – انت تقول تصبح 67 % بس لإنه الفارق في القانونيين .. طيب هم القانونيين مش مواطنين وراحوا انتخبوا في اعلى نسبه ومن المصوتين الذين فاقوا ال 85 % بتاعة الشاويش العسيري – والا امتنعوا عن التصويت وما
    صوتوا وقدوا تباهم – فهمنا علشان نفهم فالفارق بين 51.4 و 67 كبير حوالى 15.6 يعني حوالي اقل شويه من 8
    مليون ناخب فهل كلهم من القانونيين اي محامين ومن رجال القضاء – والا سعادتك تعتبر من لم يصوت لازم يكون
    من المؤيدين للسيد اردوغان بس ما اجاش على بالو يصوت ويقد تيابه …!!!او الميت مش بتاعهم علشان هيك ما صوتوا … مش قلت لك حتى جداول اللوغاريتمات عجزت عن حل معادلتك القيمه … خلاص يا سيد حل عنا بدهاش هقايص بتخلي الواحد لا يص ….!!!

  9. السيد ابو جاسم
    {ال عثمان من ترك ومن عرب }….!!! – هل نشهد ميلاد امرؤ القيس او الأعشى او طرفه ابن العبد او عمرو ابن
    كلثوم – ولو ابو جاسم وين كنت مخبي هالمعلقه بتاعتك هذه والله ما سمعنا زيها لا في الشعر الجاهلي ولا حتى من الأخطل والفرزدق وجرير العصر الأموي – راجعت حالى لحالي لقيت المتنبي وابو العلاء المعري ووابو تمام والبحتري وبشار بن برد وابن الروميوقد وعدوانا اتهموا ظلما بأنهم شعراء ويجب ان يعاد تصنيف الأدب العربي
    قديمه وحديثه من احمد شوقي وشاعر النيل حافظ ابراهيم وجميل صدقي الزهاوي والقائمه تطول ومنهم بدر شاكر السياب ونزار قباني ومحمود درويش … والواحد يقول هم هاظا انتم لا شعرا ولا بتعرفوا الشعر واجاكماخونا ابو الجاسم بمعلقته النادره في تاريخ الأدب وعنوانها { ال عثمان من ترك ومن عرب } ويدهشني بالتأكيد مقولة ال عثمان وربطها بالترك جايز بس ايش ربطهم بالعرب – يا زلمه ( يا رجل ) ايش جمع الشامي بالمغربي وايش جمع المغول التتار من صحراء اواسط اسيا وهم ال عثمان – بعرب صحراء الربع الخالي والنفوذ والدهماء وبادية الشام وعرب الصحراء الإفريقيه الكبرى من مصر الى المغرب بآل عثمان – اخص عليك يا تاريخ طلعت مزيف الحقيقه اترنه ال عثمان طلعوا من قبائل ربيعه وتغلب وشمر بس كانوا مسافرين للصين في تجارة الحرير ومبادلته بوبر البعارين وبعد 10 قرون رجعوا لأهاليهم في باديه العرب – صدقت يا اخ ابو جاسم بس اللي محيرني رغم ان اليمن اصل العرب الا ان النجديين لا يعتبرونهم اشقاء ويشنون عليهم حرب داعس والغبراء اكيد اهل اليمن مش من ال عثمان ….!!! يا ابو جاسم ارحمنا شويه الله يخليك وبلاش تلخبطنا ترى احنا ملخطين خلقة ربنا ومش ناقصنا لخبطه …!!!!

  10. بريطانيا خرجت من الاتحاد الاوربي ب استفتاء كانت نتيجتو الرقمية مشابهة للتركي على الرغم من انو تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد اكبر من تداعيات الاستفتاء التركي و ما سمعنا التهويل يلي عم نسمعو هلق او اليمقراطية حلال عليهون و حرام على تركيا

  11. اردوغان متخبط بسياسته تارة يركض وراء اروربا وتارة يركض وراء روسيا.صحيح ان بوتن هنئ اردوغان ولكن لا يثق بعضهم ببعض والأوضاع بينهم متوترة .والان يقترب من امريكا والأستفتاء يضع تركيا بخطر بغض النظر عن النتيجة .فالشعب ليس مقتنع تمام وهناك انقسام بين مؤيد ومعارض وتركيا ليست انكلترا .عندما صوتو للخروج من الاتحاد الاوربي حصلت مشاكل وسرعان ما انتهت

  12. التحليل مع الاحترام بعيد كل البعد عن الحقيقة النسبة التي يمكن ان ترفع الى 67 بالمئة اي الفرق هم القانونيين الا انهم يؤيدون اوردغان لكن تربيتهم ترفض هذا الاسلوب بالحكم ، واي دول يرغب اوردغان ان تهنئه اذا كان اول المهنئين امريكا وروسيا والسعودية ، اوردغان وضع كماشته على جميع مفاصل الدولة باغلبية تؤهله بادارة القوانين والدستور كيفما شاء ، هناك ديكتاوريات بدون اغلبية استمرت سنوات طوال .

  13. والله يا بطة احترت منين ابوسك،
    ثمة نوعان من الكتابة، ولا اقول التحليل، لأن ما يكتب في بعض الأحيان لا يمت للتحليل العلمي والمهني بصلة، النوع الأول هو الكتابة الإنشائية التي تحاول إدخال اللون الاسود على الصفحة البيضاء، وهو ما يسمى بالتحبير، والنوع الثاني هو الكتابة التعبوية التي تحاول المناكفة بواسطة الخطاب الشعبوي المشحون بالانحياز والاستقطاب، والحقد والكراهية، وهذا الخطاب يعزز البيئة النفسية على نحو استفزازي، ويغري بهيمنة النزعة البدائية وروح القبيلة ويستدعي حرب البسوس التي حرقت الأخضر واليابس لنزوة عابرة راح ضحيتها الأبرياء.
    في لحظة ما تكون تركيا ويكون أردوغان ذاك الناتوي والامبربالي والصهيوني وغير ذلك من الألقاب، ومرة أخرى يكون المغضوب عليه من ذلك الحشد الذي زج به فيه.
    لقد تم اختزال النظام الرئاسي في تركيا وفي شخص أردوغان، وانزوت كل النظم الرئاسية في العالم، بل إن النظم الرئاسية نحاول الهروب من ذاك النموذج الاستبدادي سواء في أمريكا أو فرنسا أو روسيا أو غيرها وتحتاج إلى وقت قصير لفعل ذلك بعض أن ثبت فشل هذا النظام.
    لقد بدت العيون عمياء أو في أحسن حال حولاء وهي تغادر البيئة الدستورية للدولة العربية، اقصد للسلطة العربية، لأن ثمة فارق كبير وجوهري بين الدولة والسلطة، فالدولة تقوم على التوازن في هيكل الصلاحيات بين السلطات، وعلى العملية السياسية الديمقراطية في الانتخابات أو الاستفتاء أو غيرها من الآليات الديمقراطية، في حين أن السلطة تقوم على الاختزال والاستحواذ على القرار والمسار، وعلى السلطة والثروة، وتلخيص كل شيء بالزعيم الملهم الذي لا ينطق الا بالحكمة والصواب والمصلحة العليا، ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وتسري السلطة في جيناته وتنتقل بالوراثة لمن هم خلفه في ساعة من ليل أو نهار، وتاتيه راضية مرضية على طبق من ذهب دونغحان تتكلف خزينة السلطة درهما ولا ديناراً.
    أردوغان ذهب إلى النظام الرئاسي عبر إحدى الآليات الديمقراطية، ووسط تعبئة داخلية وخارجية منسقة، وظروف إقليمية مضطربة، ولم يفرض نفسه على الشعب، ولم يأت على ظهر دبابة أو من ظهر أبيه، وكان خيار الشعب حسب قواعد اللعبة السياسية والديمقراطية هو نعم بنسبة تزيد عن ال 50%، ولو كان هذا الاستفتاء في النظم السلطوية في بلادنا الذي يدار من قبل سحرة فرعون، ويفصل على قياس الزعيم الملهم الذي لم تلد قبله ولا بعده النساء لكانت النسبة تدور في أعلى منزلين في الحساب وهي 99%،
    يقول الشاعر؛
    لو نظر الناس إلى عينهم ما عاب انسان على الناس.
    ويقول الحكماء؛
    أصلح نفسك ثم أصلح غيرك، وفاقد الشيء لا يعطيه.
    لو كنت تركيا لكان صوتي لا، لكنني لا يمكن أن أكون تركيا أكثر من الأتراك، مثلما لا يمكن أن أكون ملكيا أكثر من الملك.
    عندما تتحول الصحافة إلى جوقة، أو كومبارس أو شقة مفروشة تفقد قيمتها أهميتها وتأثيرها.
    دعونا نجعل، ولو لمرة واحدة، مسافة بين الشخصي والموضوعي، بين الرأي والواقع، ولنتبتعد عن لغة التعبئة والعنف اللغوي، وعن الانحياز الأعمى والاصطفاف الذي لا يأتي بخير، ولا ينفع الناس.

  14. يا آل عثمان من ترك ومن عرب **** وأي شعب يساوي الترك والعربا
    صونوا الهلال وزيدوا مجده علما *** لامجد من بعده إن ضاع أو ذهبا

  15. اردغان وحزبه يسيرون علي طريق مرسي وجماعته في تغير الدستور للتمكين من  الأوطان !
    والمصير  سوف يكون واحد !

  16. _____.. ” تعادل ” غير مؤهل .. و ممكن المباراة تعاد بدون جمهور .

  17. هناك سؤال يحيرني .. هذا الاستفتاء حول تركيا من نظام برلماني إلى نظام رئاسي .. طيب .. الانتقال إلى النظام الجديد سيتم سنة 2019، أي بعد سنتين .. المنطقة على عتبة تحولات كبرى، وتركيا في قلب هذه التحولات، فهل يضمن أردوغان إعادة انتخابه رئيسا سنة 2019 ليستفيد من تعديلاته؟ وماذا لو صوت الأتراك لغيره ؟ هل سينحني ويرضخ للحكم المطلق الذي أسسه بنفسه ؟

  18. الاستفتاء تم ع تفيير االنظام من برلماني الى رثاسي …وبما ات الغرب يدرك ان المعارضة ضعيفة ولا تستطيع منافسة اردغان ف الانتخابات الرئاسية عام 2019 فهو يحاول اثارة المشاكل ف تركيا والكيل بمكيالين…والا فان كان نصف الشعب مع المعارضة التركية فلماذا عدم الرضى من تبدل النظام والقول انه ممكن يكرس كل السلطات مع اردغان مع ان هذا النظام مطبق ف دول كثيرة ومنها فرنسا فاذا كانت المعارضة بهذه القوة لماذا لا تنافس اردغان وتفوز بالرثاسة وتستفيد من هذا التبدل ف تعيير النظام الى رثاسي …اوربا وامريكا تسعى الى اثارة الفلاقل وعدم الاستقرار ف تركيا يريدون بلد ضعيف يسير خلفهم كبقية القطيع….

  19. العالم كله نفاق في نفاق ، من هي اوروبا ؟ هي ضلع اساسي من اضلاع مثلث صناع اسرائيل وداعميها ومؤيديها ، لو كانت اوروبا او امريكا او روسيا أو تركيا دول ديمقراطية حقا لكانت اسرائيل مجرد خبر في صحيفة لايتجاوز ٥سم * ٥سم ،،،، تركيا الاردوغانية هي ضلع مربع الارهاب العالمي ، الكل يبحث عن مصالحه ولو على جماجم الاطفال ، نصيحة الى بعض المعلقين ، (المرء يحشر مع من احبّ)

  20. اذا كان استفتاء تركيا لصالح تطلعات اردوغان وفاز بنسبة 51.4 فلماذا يحنق من حصل على نسبة 48.6 … ويريدون عدم التغيير … خاصة ان المعني بالاستفتاء مجموع الشعب التركي !!!! هذا طبعا في حالة عدم وجود تزوير وانتهاكات لعملية الاستفتاء
    اما اوروبا …. فهي لها تاريخ طويل مع الدولة الاموية الاندلسية …. والدولة العثمانية …. لذلك لم تخرج اوروبا عن المألوف….
    ويا ليتنا نتعظ من التاريخ كما تفعل اوروبا !!!!!
    اما تركيا …. فهي الان تحت المجهر …. و سيبدأ اللعب في عالم الخفاء!!!!
    تقييم التجربة التركية هي للمستقبل … سواء نجحت …. او …. فشلت
    اما العظة لنا كعرب …. ان يكون للصوت احترام!!!! والشعب من سيميز الغث من السمين … والدبابة لها مكان … وليست وصية على الصوت …. في اي صندوق حل

  21. تركيا ليست بحاجة لاوروبا الضعيفة !الغرب منافق والديمقراطية لهم فقط وهم الاكثر سعادة بتراجع الحريات في تركيا!
    السيسي ديكتاتور ولا توجد حريات تذكر في مصر ومع هذا مرحبا بة !لماذا لان مصر ضعيفة فقيرة لاتشكل خطر على اوروبا اما اردوغان فعلاقاتة قوية مع الروس والايرانية وعضو في الناتو!ووصل للحكم عبر الصندوق وعدل الدستور عن طريق الشعب انتصار بطعم المرار!رب فشل افضل من نجاح بطعم الخيبة!

  22. الدين للجميع والوطن لله اردو غان عمل الذي يجب كان ان يُعمل منذ نهايه الحلاقه

  23. عندما تكون اروبا بكاملها اجتمعت ضدك وعلى محاربتك تكون امريكا روسيا ضدك تامر عليك رغم النفاق بوتين ترامب امريكا هي تقف وراء الانقلاب تدعم جماعة فتح الله غولن متهم بالتخطيط الانقلاب موجود يعيش على الأراضي تكون إيران ضدك يكون الطغاة العرب الديكاتوريين ضدك شعوبهم لا تعرف حتى معنى الاستفتاء ينجحون دائما نسبة 99 في مئة ومع ذلك لا يخجلون من أنفسهم ينتقدون الاستفتاء تركيا عندما كل هؤلاء ضدك أعلم انك الرجل العظيم في هذا العالم تؤلمهم كثيرا وتسير في الطريق الصحيح ترامب رئيس امريكا فاز الانتخابات 54 أكبر الدولة الديمقراطية في العالم خرجت ضده المظاهرات بالملايين الأغلبية الشعب الأميركي كلها ضدها أحدث الانقسام غير مسبوق ومع ذلك لم يشكك أحد في شرعيته رغم الاتهامات تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية ميركل عدوة أردوغان في اروبا هي نفسها فازت الانتخابات ألمانيا بي 49 في مئة يعنيىاقل من نسبة فوز أردوغان الاستفتاء لم يشكك أحد في نزاهة الانتخابات والشرعية ميركل بريطانيا خرجت الاتحاد الأوروبي نسبة 51 في مئة انت السيد عطوان تعيش في بريطانيا كنت شاهد عن الانقسام كبير والخلافات حول الاستفتاء خروج بريطانيا الاتحاد الأوربي نسبة 51 في مئة نسبة مهمة كبيرة بالنسبة الدول الديمقراطية لا يوجد شيء في النظام الديمقراطي رئيس يفوز بي 99 في مئة هذه النسبة لا توجد إلا في الدول العربية مصر سوريا كوريا الشمالية

  24. ــــــــــــــــــــــــــــــ….استفتاء يجرى في زمن حالة الطوارئ ليس له معنى …من يقول غير ذلك ؟؟!!!!!

  25. مسكين الشعب التركي !، الذي ابتلي بشخص يؤله نفسه ويطالب الشعب بتقديسه !!، وهو الان بصدد تقديم اوراق اعتماده لمن يهمه الامر !!، على انه ربهم الاعلى !!، ليعرض خدماته في السوق لمن يدفع !. اما الجهات التي تدفع بسخاء فهي معروفه !، وتوجهاتها واضحه كالشمس !. اي ان ادوار تصعيديه لاردوغان قادمه الينا !، فدماء شعبه وجنوده ، ما هي إلا درجات سلم ، في سبيل طموحاته التاليه !!.

  26. البريطانيون صوتوا بنسبة ٥١٪‏ للانسحاب من الاتحاد الاوروبي واحترم العالم الغربي نتيجة التصويت ولم يتحجج احد بأن الأغلبية ضئيلة …
    تركيا تشق طريقها بإصرار وصمود منقطع النظير وسط امواج المؤامرات والاحقاد الأوروبية … وعلى أي حال فإن تركيا ليست احدى جمهوريات الموز وليست لقمة سائغة لمن هب ودب

  27. الأوروبيون كانوا يضنون ان نتائج الاستفتاء ستكون في صالح دعاة لا ولكن وعي الشعب التركي
    سفه احلامهم وقال نعم للتعديلات الدستورية ومن ثمة ذهب بكثافة لصناديق الاقتراع حيث بلغت النسبة 85 بالمائة ، ومن ثمة لا يمكننا ان نتوقع تهنئة من القادة الأوروبيين الذين استفاقوا
    فوجدوا تركيا تجلس على مقعد الكبار و وهم وجدوا أنفسهم في الصف الثاني ومن جهة اخرى اصبح الغرب يرى من المستحيل إعطاء أوامر لتركيا كما في السابق. يضاف الى ذلك ان هذه التعديلات ستضع حدا وبصورة نهائية لعدم الاستقرار في البلاد، بمعنى وداع الانقلابات في تركيا وسيادة العسكر.
    والشيء المعروف على الغرب انه لا يُؤْمِن بالديمقراطية ونتائجها الا في البلدان الأوروبية، اما في البلدان الاخرى فلا يعترفون فيها بالديمقراطية، بل ويباركون إلغاء الانتخابات وتزويرها والشواهد على ذلك كثيرة و خاصة في افريقيا. ما حدث في تركيا درس كبير أعطاه الشعب التركي للاوروبيين بانه الوحيد الذي يقرر وانه الوحيد السيد وانه مع اردوغان مؤسس الجمهورية التركية الثانية المستقلة القوية والتاريخية.

  28. الروس والامريكان حقا بسيطين ! فاساليبهم معروفة وواضحة تتسم بالعنف واظهار السطوة لكنها محدودة الاثر علي المدي الطويل يركزون علي مصاللحهم وعلي التنافس فيما بينهم ! لكن الاروبيين هم حقا الماكرين ولهم معرفة حقيقية بدق الاسافين والطبخ علي النار الهادئة ولهم ارث عظيم في ذلك ! معاداة امريكا تجلب الضربات العسكرية الحصار والعقوبات الاقتصادية ومعاداة اروبا تجلب التقسيم الاثني والطائفي والاضعاف والتفريق بين مكونات الشعب الواحد ما ان تعلو شعارات حقوق الاقليات وحق تقرير المصير وحق … الا ويجد اردوغان تركيا وقد تقسمت الي كانتونات وتسربت من بين يديه ! يخطي اردوغان ان استهان باروبا واصر علي استفزازها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here