هل يفوز اردوغان ويتحقق حلمه في احياء الإرث العثماني ويتوج سلطانا مطلقا؟ وماذا لو خسر الرهان؟ وهل ستنجح خطته في اثارة النعرات القومية ضد أوروبا في ترجيح كفته؟ وهل يواجه “مؤامرة” خارجية فعلا؟

atwan-ok8-400x264

عبد الباري عطوان

يذهب ملايين الاتراك الى صناديق الاقتراع اليوم للتصويت في استفتاء دعا اليه الرئيس رجب طيب اردوغان لتحويل تركيا من نظام برلماني الى رئاسي، يعطيه صلاحيات تنفيذية وتشريعية مطلقة، ويطلق يديه في رسم السياسات الداخلية والخارجية وإعلان الحروب دون منازع.

الرئيس اردوغان يريد إعادة الإرث العثماني وازالة ارث كمال اتاتورك، مؤسس تركيا العلمانية الحديثة، ويستغل محاولة الانقلاب الفاشلة التي ارادت اطاحته في الصيف الماضي كفرصة، لفرض طموحاته السلطانية هذه، واجتثاث خصومه داخل تركيا وخارجها، وربما تحويل البلاد الى دولة فيدرالية على طريقة النموذج الرئاسي الأمريكي المعجب به.

في حال التصويت بـ”نعم”، واعتماد النظام الرئاسي الجمهوري الجديد، سيتم الغاء منصب رئيس الوزراء وسيكون بمقدور الرئيس تعيين الوزراء والسيطرة بالكامل على كل مؤسسات الدولة، بما في ذلك الجيش، والمحكمة الدستورية، والنظام القضائي.

المؤيدون لاردوغان يقولون، واعتمادا على فتوى دينية من اكبر مرجعية إسلامية في حزب العدالة والتنمية الحاكم، ان التصويت للإصلاحات الدستورية هو فرض عين، ويعتبر احد اقصر الطرق الى الجنة، ويعتبرون ان التصويت هو للاختبار بين الوطنية والخيانة، وبين المسلمين والكفار.

المعارضون له يؤكدون ان فوزه في هذا الاستفتاء يعني القضاء على العلمانية وترسيخ الديكتاتورية، ومصادرة الحريات، والاستمرار في فرض الاحكام العرفية، وتقويض الإرث الديمقراطي الليبرالي في البلاد.

***

في الواقع لا حاجة للرئيس اردوغان لكي يوسع صلاحياته الدستورية، فحزبه يسيطر على الدولة منذ عام 2002، ويهيمن على البرلمان، ويقر أي قانون يريده، واردوغان هو الذي يعين رئيس الوزراء والوزراء، وهو الذي يضع خطوط السياسة الخارجية، ويرسل الجيش الى سورية، ويوقع، ثم يلغي اتفاقات وقف اطلاق النار مع حزب العمال الكردستاني، ويعين قادة الجيش وقضاة المحكمة الدستورية، فماذا يريد هذا الرجل اكثر من ذلك؟

نتائج استطلاعات الرأي متقاربة، وعندما ادرك اردوغان هذه الحقيقة افتعل معركة مع أوروبا “الصليبة”، على عكس الانتخابات السابقة التي كان يصب فيها جام غضبه على إسرائيل التي باتت حليفا قويا الآن، الرئيس اردوغان اجج المشاعر القومية الإسلامية التركية ضد الأوروبيين، وقدم نفسه على انه ضحية مؤامرة خارجية، ونجحت هذه الخطة جزئيا في حشد نسبة كبيرة من الاتراك المقيمين في اوروبا (5 ملايين تركي معظمهم يحملون الجنسية الأوروبية) للالتفاف حوله للتصويت بنعم لاصلاحاته.

الفوز في الاستفتاء سيكون دعما معنويا وسياسيا كبيرا لاردوغان، خاصة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، وربما يدفعه لتحويل تركيا الى دولة فيدرالية، مثلما لمح احد مستشاريه في زلة لسان متعمدة، وربما تكون مكلفة، بسبب معارضة حلفائه القوميين لهذا النظام، لانه يعني حكما ذاتيا للاكراد، فالفيدرالية ربما تكون احد الحلول للازمة الكردية طالما انه سيكون الرئيس، فأمريكا فيدرالية وكذلك المانيا وبريطانيا وهولندا وبلجيكا.

الهزيمة في المقابل ستكون ضربة كبرى له، وربما تحوله الى رئيس ضعيف، ان لم تنه مستقبله السياسي، فالاقتصاد الذي كان ابرز إنجازات اردوغان وحزبه على حافة الانهيار، والليره التركية خسرت 50 بالمئة من قيمتها، بينما تراجع الدخل السياحي بحوالي 30 بالمئة، وانخفضت نسبة النمو من 7 بالمئة الى 2.9 بالمئة، وهربت حوالي 50 بالمئة من الاستثمارات الخارجية بسبب حال عدم الاستقرار والإرهاب، ووصلت معدلات البطالة الى حوالي 12 بالمئة، وبين الشباب الى اكثر من 25 بالمئة.

لا شك ان الرئيس اردوغان محنك وداهية، تجاوز أزمات كثيرة في السابق، ولا يستسلم للهزيمة بسهولة، لكنه يواجه أزمات سياسية مع جميع دول الجوار تقريبا، ويخوض حربا مزدوجة ضد إرهاب “الدولة الإسلامية”، وهجمات حزب العمال الكردستاني، ويتورط في الصراع في سورية عسكريا، والاهم من كل ذلك ان احتمالات قيام شريط كردي على طول حدود بلاده مع سورية يتمتع باستقلال جزئي او كلي، تزداد واقعية يوما بعد يوم.

عرفت الرئيس اردوغان جيدا، ومعظم الحلقة الضيقة المحيطة به، ودعيت لالقاء محاضرات في معظم الجامعات ومراكز البحث التركية المهمة، وحضرت مؤتمرات حزبه كضيف، وكنت ضيفا شبه دائم على شاشات قنواته التركية والعربية، واستطيع ان أقول انه يريد فعلا ان يكون سلطانا عثمانيا يتفرد بالحكم، ولا يستمع مطلقا للرأي الآخر الذي يعارض رأيه حتى من اقرب المقربين اليه، ولنا في ابعاد السيدين عبد الله غول، واحمد داوود اوغلو، اسطع الأمثلة في هذا المضمار.

 هوس العظمة المتأصل لدى الرئيس اردوغان ربما يذكرنا بالكثيرين الذين قادوا بلادهم الى التهلكة، وقدموا الذرائع للقوى الأجنبية للتآمر عليها، ونكاد نجزم بأن تركيا تثير غيرة الغرب وحساسيته بسبب نجاحاتها الكبيرة، اقتصاديا وديمقراطيا ووسطيا في الفترة الذهبية لحكم اردوغان وحزبه، ولا نستبعد مطلقا ان يصلها مسلسل التفتيت اسوة بجيرانها العراقيين والسوريين، الى جانب الجيران البعيدين في ليبيا اليمن.

***

سننتظر النتائج الحقيقية فجر الاثنين المقبل، لنعرف ما اذا كان مؤيدو النظام الرئاسي من انصار اردوغان سيذهبون الى الجنة، ومعارضوهم الى النار او لا، ونخشى ان تكون استطلاعات الرأي مضللة على غرار ما حدث في الانتخابات الرئاسية الامريكية الأخيرة التي اكدت ان هيلاري كلينتون ستفوز في بعض الفترات بأكثر من 80 بالمئة، او تلك التي قلبت كل النظريات في استفتاء بريكست البريطاني، وفاجأتنا بفوز المعسكر المؤيد للخروج من الاتحاد الأوروبي.

نقول، لا نستبعد أي شيء، من قبيل الاحتياط، وحتى لا نلدغ من جحر استطلاعات الرأي مرتين، وربما ثلاث مرات.

لا نعتقد ان اردوغان سيستسلم للهزيمة وسيستمر في المحاولة لتحقيق ما يريد وما يطمح اليه، مثلما لجأ الى الانتخابات البرلمانية لتأكيد حصوله على الاغلبية المطلقة بعد فشله في المحاولة الاولى قبل بضعة اعوام، سيعود الى الاستفتاء مرة اخرى اذا لم ينجح هذه المرة.. اردوغان سيظل اردوغان صاحب الكلمة الاولى والاخيرة في تركيا، سواء خرج فائزا او مهزوما من هذا الاستفتاء، فوضعه لن يتغير مطلقا، فقد كان رئيسا مطلقا بصلاحيات كاملة منذ ان فاز حزبه بالسلطة للمرة الاولى عام 2002، ولم يتغير اي شيء بالنسبة اليه منذ ذلك التاريخ، وربما لسنوات قادمة ايضا.. والايام بيننا.

مشاركة

66 تعليقات

  1. لطمتان تلقاهما خصوم أردوغان في الداخل والخارج ، اللطمة الأولى وجهها الشعب التركي حين خرج كله للمشاركة في الاستفتاء بنسبة قاربت 84% – قارن بنسبة المشاركين الـ8% في دستور السيسي – واعتماد التعديلات ، أما اللطمة الثانية الموجعة أن يعلن الرجل أن هذه التعديلات لن تسري إلا مع الرئيس الجديد المزمع انتخابه سنة 2019 ، قد يكون هو ، وإن تم ، فمن خلال اقتراع شفاف جرت عليه تركيا ويشهد عليه العدو قبل الصديق ، ولن تكون بالتأكيد تلك التسعات اللامتناهية التي خبرتها ثقافتنا الوطنية ، ليت الصغار في أوطاننا يتعظون ويتعلمون ، ثم يخرسون إلى أن يبلغوا سن الرشد .

  2. مبارك للشعب التركي والحكومة نجاح الاستفتاء ولكن على تركيا العظمى والشعب التركي المقدام ان يجهز نفسه لمؤامرة دولية وغربية للزج به بإسم الاسلام والخلافة العثمانية في مواجهة من يراد تصفيتهم أو تقليم أظافرهم مثل روسيا وإيران والصين والتحالف الشرقي الأسيوي، كان لا بد بعد تصفية المقاتلين العرب وتدمير الجيوش العربية وتقسيم دولهم ان يستبدلوا بجنس شرس يعرف عليه الصلابة والقتال ويجاهد بالروح الإسلامية ولذلك كان لابد من إيجاد بطل إسلامي تركي يرجع أيام الخلافة الاسلامية ويستخدم أيما استخدام ويتم إستنزافه في حروب قادمة يخوضها ضد المعسكر الآسيوي الشرقي وليس مستبعد أن يتم توجيهه في صراع مع كوريا الشمالية وإيران …. ومقومات العظمة والإسلام والقتال والجهاد والفتاوى المقدسة لخوض المعارك جاهزة تماما وسوف تشجعه أمريكا والغرب كله ومن ورائهم إسرائيل الصديقة والتحالف السني السعودي والمصري الأردني وخاصة الإماراتي في مد يد العون له ليحقق النصر على أعدائه …. وهنا بداية إنهيار ساحق لكل مقومات الإقتصاد التركي وتذهب أحلام أردوغان أدراج الرياح …. يا معلقين لقد صدق الكاتب والباحث والمتمرس عبدالباري عطوان في كلامه والأيام بيننا وكفاكم عواطف وسذاجة !!!!

  3. _____.. نتائج ” النص/ نص ” أو ” التعادل ” في الإنتخابات هي مؤشر ليس طيب .. الآن : ” من يحكم من ؟!! ” .

  4. مقال مغرض .. لا أدري لماذا كل هذا التحامل على رجل رفع شأن بلاده واقتصادها من الحضيض الى القمة ليت حكامنا يتعلمون منه ويسيرون على نهجه.. يكفينا ادعاءات بالعثمانية الجديدة ويكفينا محاولات النيل من زعيم عظيم لأمته ووطنه.. أهو الحسد الذي يملآ قلوب البعض أم الغفلة أم ماذا.. أردوغان يستحق الاحترام والتقدير ويكفينا فشلا فوق فشل..

  5. Unfortunate, the Muslims has a dictatorship gene. Ardoghan has to think about the future of his country not his future. I said it seems that it is a Muslim dictatorship gene. May be a democratic gene transplant is useful!!!!!

  6. بسم الله الرحمن الرحيم
    للاخوه الي مش طايقين اردوغااان
    عشان تحكم على الرجاال تعال نشوف ماضيه يا ابطااال
    وبلاش نضحك على حالنا …بنا دوله ب ن ا د و ل ه
    ايش حكامنا عملووا ..بكفى ضحك على حالنا …اردوغان اعطف على شعوبنا من حكمانا وارحم واحن …وخلينا نرجع تحت جناحه مش افظل من ظرب الرقاب…ومالها الدوله العثمانيه ..ما كانت امبراطوريه
    ومش اول امبراطوريه بتنهار وبقوم الابطال الي يعيدوهااا
    احنا العريبه بس شاطرين بس بالعلعه..يا عمي اعيش بحريه ومش جعان عند اردوغان بتسوى كل حياتنا الي عايشنها بالكذب والدجل والنفاق.والدهلزه …يا بني يعرب تركيا لو وقفت معاها دول النفط ودعموها ..لكان من زمااااان احنا امبىاطوريه من جديد…بس ليش لععع عيب ..تعالوا نرميها عند ولاد العم ..حرام خليهم يستفيدوااا..ولكم اخ على حكامنا ومليار اخ..ضيعونا ..وخلقولنا مشاكل ولاده، المصيبه ورى اختها…وهسع ايران طالعه بالسحبه كمان …والكل باجر فينا …حتى دول الديناصورات
    بتجرب اسلحتهاا فينا …بدهم والله اعلم ينقصوا اعدادنا وهاي الي غايبه عنا…الان الدور على تركيا الضربه الكبرى..هاي بالنسبه الهم الراس الكبير..
    واردوغان عارف …وبطابش …لاكن اردوغان حقيقه انه انسان بستاهل انا نحبه…وانت يا سيد عبد الباري كنت تحبه وما تقول الا الطيب اردوغااان
    يا ناس ملناش الا تركيااا اخر امل النا …ولا تصدقوا كل ما يقال ..الاتراك شعب طيب ..واكبر مثال افظل وضع لاجئين السورين بتركيا على قله امكانياتها بالهوقت الصعب…يبدو انه ال سعود الهم النصيب الاكبر بتركيا بكل هالمشاكل …مهو مش من مصلح ال سعود تركيا تحكمهم…
    وعشان ولاد اللقيطه محتلين فلسطين ما يطيروا ….
    ولا الدوله الطامعه ببلادنا وداخله باسم محمد وال محمدكانا احنا العرب نسينا ال محمد …..وخزعللات مالها اول من اخر ..
    المختصر …انه بدوا يجهزوا لافتراس تركيا ..واكبر دليل
    تجهيز جيش التحالف..الي بالاردن…قال عشان الارهابين الدواعش …والدواعش معاهم بس افلام لينقضوا على تركيا…
    يبدو الاسد مع ايران مع روسيا مع ترانب مع دول الخليج راح يتقظوا على تركياااا قااال حرب بين الروس والامريكااان عشان عيون الاسد ..والله افلام بتضحك..عاد هم متقاسمين من زماااان…بس في اسلحه بدها تتجرب وفي كم مليون يخلصوا منهم …وبعدها بتبين القسمه …ادعوا لتركياا افظل انهيار تركيا يعني صفحه وانطوت على اشي كان اسمه عرب عايشن على الارض ويصر تاريخ يدرسوا ولادهم عنهم ..زي ما تعلمنا الهكسوس والتتار امم انتهت من الوجود..لا تظلوا بالجلد والتخوين ما ظل فرص متاحه انا نوقف من جديد الا بانسان يخاف الله وبحب بلادوا والطيب اردوغان انسان والله اعلم انه الهااا..
    ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين…ولا تواخذونا على الاخطاء الاملائيه …

  7. I’m really very impressed with all your articles since more than 20 years ago in Al
    quds Al Arabi. However I don’t like your article today about turkey and ragab al dukhan at all.

  8. اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه

  9. _____.. يبدو أن ( نعم ) هي الطاغية حسب الملاحظين في عين المكان ، كما يبدو أن العزف على الوتر القومي قد وجد الصدى و النصاب .

  10. اذا تم تمرير التعديلات.
    نبارك لتركيا اختيارها.
    يجب ان نتذكر شيئان:
    1- هذا خيار الشعب وليس كما يروج عبيد الديكتاتوريات العسكرية خيار اردوغان.
    2- ٢٠١٩ انتخابات رئاسية، والصلاحيات للرئيس المنتخب وليست لاردوغان.
    تركيا منار للحرية وانعتاق الشعوب من حكم العسكر، ولهذا مؤيدي بشار والسيسي واحباب ناصر الهزيمة ٦٧ يأكلون انفسهم اليوم.

    تحية للشعب التركي

  11. الإخوان المسلمين نهجهم نهج فتن وتفتيت وعبودية مطلقة للولايات المتحدة الأمريكية وأكثر استجابة لمؤامراتها وهذا هو سر بقاء أردوغان لحكم تركيا منذ عام ٢٠٠٢م الى اليوم ليكون نموذجا مغريا للشعوب العربية ومروجا لجماعة الإخوان المسلمين في العالم العربي تمهيدا للحظة الربيع العربي الذي انفجر قنبلة موقوتة في مطلع ٢٠١١م تبنته جماعة الإخوان المسلمين سريا بالتآمر مع أمريكا وإسرائيل ودول الخليج لتنفيذ مشروع سايكس بيكو في الشرق الأوسط نحو شرق أوسط جديد مهما كانت نتائجه طالما مُنَحَ الإخوان في القيام بلعب الدور الرئيسي في تبني هذا المشروع ففي مصر بعد فوز الرئيس المعزول محمد مرسي كنا نسمع خلال السنة التي حكم فيها عن مطالبة محافظة بور سعيد بالإستقلال عن مصر ولو استمر اربع سنوات لسمعنا عن عدة محافظات مصرية تطالب بالإستقلال خصوصا وأن مصر يوجد بها ١٥مليون مسيحي هم أولى بالإستقلال من أي مناطق مصرية أخرى لولا ثورة الثلاثين من يونيو التي لم تأتي من فراغ مهما وصفت بالإنقلاب فقد خرج ثلاثين مليون مصري الى الشوارع بعشرة أضعاف ثورة ٢٥يناير فمن غير المعقول أن نوصف ٢٥يناير بالثورة و ٣٠يونيو بالإنقلاب وكأن لا ثورة إلا بالإخوان وأي ثورة من دونهم انقلاب ،والإخواني عمر البشير هو مثال آخر للتفتيت ففي عهده انفصل جنوب السودان في نفس العام لثورات الربيع العربي والإخوان في ليبيا نراهم يسوقون ليبيا الى ثلاث دويلات وإخوان اليمن هم من تبنى تفتيت اليمن الى ستة دويلات إقليميه ولتنفيذ هذا المشروع سخرو أنفسهم مطية وغطاء للعدوان على اليمن لتفتيته وتجزئته ماعلينا فليس هذا هو موضوعنا ونعود مرة أخرى لأردوغان هو آخر من يتبنى تفتيت تركيا بعد أن ظل عدة سنوات يمثل أروع نموذج للإخوان يسهل لهم تنفيذ مشروع التفتيت للعالم العربي أولا ثم ينتهي الأمر به في تفتيت تركيا والأيام بيننا.

  12. أخونا البعير الأعقل والأجمل ، يبدو أنه بلغ به الحنق ضد التيار الإسلامي مبلغا جعله يرفض كل ذي صبغة أسلامية ولو كان تاريخا أوثقافة ، وهي حالة نفسية طبيعية تمر بها الأمم في عهود الانحطاط والهزيمة ، لكني لا أتصور أن يصل إلى درجة أن يجعل المرء على قلبه أكنة ، وأعجب منك أن تقول أن لا سند تاريخي لموقف السلطان عبدالحميد ، مع أن كل الوثائق والمذكرات وحتى خطابات الحركة الصهيونية أكدت هذا الموقف ، إنك بهذا العناد الغريب يجعلك من جماعة ” عنزة ولو طارت ” ، فوثائق التاريخ تجمع على الموقف العظيم الذي وقفه السلطان عبدالحميد تجاه فلسطين عندما زاره هرتزل عارضا الأموال مقابل التخلي عن فلسطين ، فكان رده أن يبتر جزء من بدنه أهون عليه من أن تقتطع فلسطين من دولتنا ، فكان ذلك إيذانا لقوى الشر والتأمر أن تشرع في خلعه ، فتعاون الاتحاد والترقي ويهود الدونمة ، وكان ما كان ، ربما أخونا البعير لا يصدق هذا تحت تأثير أكذوبة الثورة العربية الكبرى التي قادها لورنس و اللنبي وجورو ، والتي أدت إلى استعمارالمشرق العربي كله واقتسامه بين فرنسا وبريطانيا واليهود ، أما اعتراف تركيا بإسرائيل ، وهو موضوع يخجل المرء أن يتحدث فيه ، وحديث ذو شجون ؛ فالبلد العربي !!!! الذي تنتمي إليه ، لم يعترف فقط ، بل وقع معاهدة وهي في عرف السياسة أقوى وأمتن من تبادل للسفراء بين دولتين ، ومع ذلك فإن اعتراف تركيا باسرائيل تصرف شرير أقدم عليه أحفاد الذين أسقطوا السلطان عبدالحميد .
    تركيا اليوم الاقتصاد السادس عشرة بين دول العالم ، والقوة الصناعية الرابعة عشر ، وصناعاتها تملأ أسواق الشرق الأوسط ، ولا أظن أن هذه الطفرة التي تشهدها تركيا قد تحققت بالسياحة ، نعم السياحة – عنصر مساعد – ولكنها لو كانت وحدها تفعل ذلك لكفت دول عربية مذلة التسول من البنك الدولي ولما رهنت هذه الدول سيادتها واستقلال قرارها لدى دول أخرى ،
    وأخيرا فإن تكرارك لعبارة الأخونة في تعليقات كثيرة ، ألمح فيها ثقاقة العوام ناجمة من سفساف القنوات الفضائية وعرضحالجية الصحافة ، وهي لا تليق بحوار علمي هادف ، سلام عليك .

  13. قال تعالى :
    (( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ))

  14. __.. هل ” الحاج موسى ” في حاجة لإستفتاء لكي يصبح ” موسى الحاج ” ؟!!

  15. ..

    إنتخابات “السلطان” رجب أردوكان التي حَضَّرَ لها بالإنقلاب المُدَبّر وأزاح خصومه وخاصة من العسكريين! لا تختلف عن الإنتخابات التي يجريها الطغاة والمجانين من الحكام! فنتيجتها بالتسعينات! .. وحتى يصدق الشعب التركي بالمصداقية في الإنتخابات فسوف تكون النتائج بالسبعينات!! من أجل أن تكون معقولة.. المهم ترتيبها بحيث يفوز “السلطان” حتى ولو الفرق واحد!! .. بانتظار النتائج!!؟

  16. _____.. يبدو واضحا من خلال ما قرأناه من بعض التعليقات أن ما يسمى بالمعارضة السورية _ فرع أنقرة _ دخل على الخط ؟! .. مالنا غيرك يا سلطان ؟!

  17. على الرغم مما سلف أقولها عاليا اللهم هب للعرب رئيسا كاردغان قويا شجاعا مؤمنا اسلاميا بعكس الجبن الذي نراهه في قادته وفي ربوع بلاد العرب اوطاني. ومن كلام الاستاذ عبد الباري ومقالاته ارى مؤازره لرئيس كوريا الشمالية وتخبطاته اكثر من اوردغان الاسلامي القوي. يكفي انه يريد تدمير إرث اتاتورك اليهودي الذي أراد تدمير الدين الاسلامي على الرغم من سيئات الامبراطورين العثمانية.
    انا مبسوط جدا ان اوردغان يريد خزل عن ما يقال لبراليون ويساريون في بلاده لكونهم اداه تدمير كما هم بداعش للمجتمع المسلم. اما بخصوص افتعال اوردغان بازمة مع أوروبا لتقويه نصيبه، فأنا استغرب هذا القول يا سيد عبد الباري يا ابن بلدي! الم تكن أوروبا هي من لعن أساس ابو العرب وخاصه الفلسطينين ولا تريد الخير للعرب والإسلام وتآزر ربيبتها اسرائيل في كل شئ. اخي عبد الباري انا عن بعد وبعد عشرات من السنين في الاغتراب ان خيرتني فسانتخب اوردغان وأفضله عن ضباع وخفافيش العرب الذي احلوا الدمار في ربوع حضائرهم وكهوفهم.

  18. كلنا نعرف حجم انجازات اردوغان و كيف حقق نموا و تطورا لم تشهد له تركيا مثيل. لقد حاول نصح بشار الاسد و لكن الاسد اصر على تدمير بلاده. اردغان عنده من الحنكة و الحكمه بان يتعامل مع الامواج و الكوارث بطريقه ذكيه حتى لو اضطر لان يعدل مسارا و ان يرجع عن قرار. يقف معظم الشعب التركي خلفه بسبب ثقتهم به و بأدائه. لم يكن متهورا كصدام و لا عنيدا و هو يواجه هجمه قويه جدا من الغرب و من اذنابهم في الشرق. سر يا اردغان و توكل على الله. الاتراك خلفك و كذلك الشعوب العربيه الكادحه و المقهوره. نتمنى لتركيا و لاردغان كل الخير و النجاح.

  19. كل الشعوب كما ارى تمشي كما يخطط اها الحكام والحكاك تمشي كما يخطط له الاستعمار ، والاستعمار لا يمكن ان يرضى بقائد مسلم يقود تركيا الى اكثر من مصاف الدول الاوروبيه اضافة الى ارجاع تركيا الى الدولة الاسلامية الكبرى لذلك ارى التعليقات الفارغة المضمون للمنتفعين من الانظمة والمعادين روح الديمقراطية والاسلام رئيس يجري استفتاء وانتخابات افضل ممن يستلمون الحكم وحتى الموت … والله اتمنى على الله ان يعوض الله وطننا العربي بقائد مثل اردوغان … واليسكت اصحاب الافكار العفنه

  20. _____.. الأتراك الماكثين عند المستشارة ميركل سيصوتون ( نعم ) مائة بالمائة تضامنا مع ” شمولية ” اردوغان ؟! .. رابحين على الجبهتين ؟!

  21. قصة الامبراطور العثماني عن فلسطين حقيقية أيها السيد (البعير الاهبل ) لكن حينما صارت تركيا علمانية اعترفوا بإسرائيل وابعدت الدين تماما من الحياة العامة ، كما لا يمانع الدين التعامل وحسن الجوار بل يمنع نقض العهود مع أهل الكتاب وغيرهم كما أن التغيير الذي تنشده من نقاء وطهارة لايأتي بين عشية وضحاها نعرف أنك تريده أن يصطدم بالأماكن القذرة من خمر ودعارة، بس هو داهية سيصلحها أن شاء الله بالتي هي أحسن إن سلم من امثالك بارك الله في عمره.
    أما وهو قد جلب ودعم ووقف التي يقولها السيد صريح يبدو أننا عايشها الأحداث صوت وصورة من البداية إلى يومنا هذا لاتخاطبونا كأنما الريالة تسيل من افواهنا.
    خذ مثال هذه الأيام المتحرك واللاعب قبل المفاوضات هي إيران بكامل نفطها وترسانتها وروسيا بكامل حجمها وسبابتها وابنهم المدلل النظام، ثم يتم اجلاس المعارضة والنظام.
    لامانع يمكن أن نعترف بأن لكل مسانديه من خارج سوريا فقط ياسيد صريح اريد منك إخراج القوات الروسية واسنادها الجوي ، لنرى الغالب والمنتصر.
    انا أكره السياسات الأمريكية وكيلها بمكيالين، لكن مجرد عطسة صاروخ أمريكي من البحر قبل ايام (جهجه ) اللعبة.

  22. بعمري لم أحب العثمانيين ولم أحترمهم لكثرة ما ألحقوه بنا من ظلم وعنصرية وليومنا هذا، عندما يتحدثون عن العرب، يقولون تلقائياً “العربي الوسخ”.
    والآن وهم يتوقون للدخول إلى أوروبا، أتمنى من جهة أن يربح أردوغان وأن يعيدهم إلى زمن التخلف الإنكشاري ومن جهة أخرى أخاف على بلادنا من هكذا أرعن له عندنا معجبون ومؤيدون وتابعون.
    ولكن في النهاية، كل شعب ينال ما يستحقه أكان تركياً أم عربياً، واعياً أم مغفلاً.

  23. اعتقد انو اي اجراء حاز علي موافقة الشعب هو مقبول وجيد حتي ولو كان اجراء يتسم بالدكتانورية .

  24. أعتقد أنه سيكون الرابح كما يربح دائما،وأكثر،وقد تخلص من قوة منافسيه،وزج بكل من أراد بدعوى أنهم غولانيين انقلابيين في أعماق،وغياهب السجون دون محاكمات واضحة بينة حتى،ويخاطب جمهوره العريض بعاطفة تصنع الأب الإمام،القائد الإسلامي الهمام،وهذه الشعبوية الدينية تؤتي أكلها لكثير من أفراد،وجماعات الشعوب الجياشة العاطفة،هو رئيس مكيافيلي،ويعرف كيف يبيع الأوهام،و الأحلام البعيدة عن الواقع لمنتخبيه،ويذكرهم أحيانا بمجد الإمبراطورية العثمانية، التي لم تترك إلا التخلف في مستعمراتها،وليس لها من الذكر إلا الجيش الانكشاري الذي كان يفتك بكل شيء متى تسنى له ذلك،أظن أنه سيكرس نفسه رئيسا مطلقا ربما لمدى الحياة،ويورث خلافته لمن يشاء،أما إشعال حروب،وفتن،هي من أجندته القديمة/الجديدة،فهو الذي لا تنفرج شفتيه يذكر السلام،والحوار،وبالحروب،و الفتن يطول عمره السياسي،وأعتقد أن مصيره كرئيس كطلق ديكتاتوري،متعلق بالصراع في سوريا،فانتصار الشعب السوري،وامتلاك قراره السياسي الطبيعي،سيعود عليه بالويل،والثبور،وللتاريخ أحكام،و أحوال./.

  25. سلطانا او امبراطور او ملك المهم انه طور بلاده وجعلها تنافس اروبا بأكملها بسنوات قليله بينما حكامنا من المهد الى الحد وهم يحكمون ولا شي لا …..نريد من اردوغان ان يعيد العثمانيين فهم ارحم من الحكام المستعربين

  26. هذا الفرعون الذی غره بعض نجاحه دمر سوریا و دعم وحوشا لا یرحمون الحجر ولا المدر …یجلس فی قصره و یفتح حدوده علی یاجوج و ماجوج و هم من کل حدب ینسلون الذین لا یرحمون المدنیین و قد اباح لهم شیوخ الفتنه کل قبیح و یصفق له من هم علی شاکلته من اصحاب عاصفة الخزی و العار بطولاتهم علی الشعوب و تذللهم لدی ترمب ..یقولون انه قومی و قائد ناجح ..قائد یستفزه ادنی تصریح و فی کل یوم یغیر بوصلته یسیء و یعتذر و یخاف حتی من ظله و یغدر برفاقه و اساتذته و یبیع امن بلاده و و یستغل الارهاب لخبث مقاصده و حوّل بلاده الی اکبر سجن للصحفیین و اصحاب الاعلام شوه سمعة الاسلام بانتمائه الاخواني فلا اسلامیته اسلامیه و لا علمانیته علمانیه..یضحک علی ذقون السذج بتلاوة آیات من الذکر الحکیم ویقصد بلاده و شواطء الفجور عنده اصحاب الفواحش من العرب و العجم المهم ان تدر علیه و الاسلام لعق علی لسانه…لکن مازال یعادی بشار الاسد فمرحبا به من قبل العرب العاربه ..قیم مقلوبه لامة منکوبه …

  27. يقول المثل :الحديد يفل بالحديد.إذا سمح أوردغان لآلاف المسلحين بالعبور إلى سوريا مالذي منع سوريا من المعاملة بالمثل ؟ أخشى أن يكون الجواب سوريا دولة مبادئ لادولة مصالح.

  28. ‏الحاكم القوي خير من الحاكم الضعيف
    ‏وأنا أؤيد عودة الخلافة وتنصيب أردوغان خليفة على المسلمين فالرجل اثبت قدراته ‏في قيادة الدولة ونجح

  29. الأستاذ محمد المطالقه المحامي
    يفوز اردوغان والا ان شاء الله عمره ما فاز … شو كنك طمعان تكون مدافع عنه في منطقتنا العربيه وفي المحاكم بتهمة سرقة بترول سوريا والعراق وسرقة مصانع حلب.!!! ما بنصحك بهيك مهمه اكيد انت وياه راح تخسروا القضيه وبعدين اردوغانك هاظا { جلده } واكيد راح يكال عليك الأتعاب –
    وعلى ايش بدك تدافع عنه … فالتهم على قفا مين يشيل … تهمة الإرهاب وتمويل ونقل السلاح للإرهاب والتآمر على جيرانه منالدول والا تهمة المتاجره بالغلابه من المهجرين اللي خدعهم من بداية المؤامره على سوريا وفتح
    لهم اراضيه للهجره ليتاجر بدمهم ويبتز التعاطف الغربي مع المهجرين ويلهف تحت اسمهم 6 مليار من الغرب
    والا تهمة النخاسه وهو يهدد بإطلاق المهجرين المهجرين السوريين الى اوروبا كنخاس استعبدهم ويتاجربأرواح ودماء البشر والتضحيه بأطفال ونساء وعجزه فيطلقهم بقوارب الموت الى المجهول في البحار … وعد واغلط
    من جرائمه اللا اخلاقيه …!!!

  30. يعني سؤال, لماذا الاستفتاء في ظل قانون الطزارئ بالله غليكم ماذا كنا سنقول لو تم هذا الاستفتاء او انتخاب في دولة عربية في ظل قانون الطوارئ في لبنان مثلا او الجزائر او مصر ماذا كنا سنعلق و ماذا كنا سننعت اميل لحود او بو تفليقه او السيسي؟
    ماذا ستكون ردت فعلنا عندما تعلن منظمة صحفيون بلا حدود ان ثلث صحافي العالم الذين يتعرضون للاعتقال و المحاكمة و التوقيف و العقاب و مراقبة موجودون في تركيا و ليس في الجزائر او مصر؟
    لا استبعد انقلاب عسكري او نصف انقلاب في تركيا في العام المقبل, اردوغان يقود مواطنيه الى الهاوية. الله يستر و حمى الله اخوتنا المواطنين الاتراك من تهورات إردوغان.

  31. السيد غازي الردادي –
    الله يبارك فيك نيابه عن السيد سلطان احمد حسن من الكنغو برازافيل – وعقبال عندكم وانشاء نجاملكم بالأفراح
    والليالي الملاح ومتنساش يا سيد قيل الحجاز كنتم في عهد السلطنه فقد كان نظام الحكم بعد اسقاط حايل حيث
    كانت تسمى سلطنة نجد وقبلها كانت تسمى امارة الرياض قبل ان تتحول الى المملكه العربيه السعوديه …!!!

  32. ادريس توتيل
    من الذي لعب الدور الأكبر في تدمير سورياً ؟
    من أين دخل عشرات الألاف من القتلة والمجرمين الى سوريا والذين جاءوا من شتى بقاع العالم ؟
    هل يجوز لدولة ان تدخل قواتها العسكرية وتنتهك سيادة أراضي دولة اخرى معترف بها دولياً ؟
    من الذي يساعد ويدعم التنظيمات المسلحة التي تستهدف الدولة السورية وجيشها ؟
    كن صريحاً وقل الحقيقة يا اخ ادريس

  33. اخونا المبدع taboukar –
    اصارحك القول لم افهمها على الطاير وبحثت عن كاظم فلم اجد الا { السيد احمد حسن السلطان – من اسطنبول –
    الأستانه سابقا والقصطنطينيه ايام الروم – من اليهود }- وتحياتي لك …!!!

  34. السيد ادريس توتيل –
    اذا انت كنت من السذاجه الى الحد الذي خدعتك حكاية انقلاب على سلطانك العصملي اردوغانك – فلا اظن يا سيدي اننا لن نكون نحن بنفس السذاجه – وتقاس الإنقلابات يا سيدبما يحدث بعدها – فقد قلنا من اليوم الأول لهذا الإنقلاب انه( فلم هندي) يسعى من بعده السلطان البرغماتي الإنتهازي ان يؤكد ما في داخله بل اعماقه من نزعه دكتاتوريه لأخونة الدوله واجهزتها – وان من خرج من الى الشارع لم تكن الا مليشيات السلطان من جماعة
    اخوانه المسلمين –
    اما حكاية السلطان عبد الحميد فهي مجرد كذبه لا سند لها تاريخيا والدليل ان لا قاعده لها وسط الشعب التركي لذا كانت تركيا اول من اعترف بدولة اسرائيل وما زالت علاقة تركيا بإسرائيل اكثر من حميميه وما انقلاب هذا العثماني اردوغان الا كحكايته فيما فعله امام امام شاشات التلفزه في مؤتمر دافوس مجرد تمثيليه اراد من خلالها ان يضحك على السذج من العرب بتمثيل دور بطوله لتسوقه اسرائيل لهم …!!!
    الإقتصاد القوي يا سيد ليس بالسياحه وفتح ومباركة اسواق الدعاره السياحيه – وانما بتحويل البلد قلعه صناعيه بينما اردوغان جعل من تركيا تاجر وسيط بين المنتج الإسرائيلي وتسويقه الى دول الخليج بوضع تكت مزور بأنه منتج تركي وهو مستورد من اسرائيل – كي يتمكن من خداع المستهلك العربي – والمنتج الوحيد التركي كان في خدمة السياحه من دعاره – واسأل نفسك يا سيد – هل ساهمت تركيا في انتاج سلعه تداولتها الأسواق العالميه كالصين واليابان مثلا … ولن تجد مما يؤشر الى مقدار الوهم الذي تعيشه انت يا سيد ادريس …!!!
    من المؤسف ما تدعيه عن سوء نيه او عن جهاله واتهام سوريا انها { مركز الفتنه } – فعلا يا سيد ادريس زي ما بيقولوا انت بدلت {غزلانها بقرودها}- من ساهم مساهمه اساسيه فيما يحدث في سوريا هو سلطانك الذي تصفه بالدهاء والإخلاص وغيرك من مريديه يصفه بالبراغماتيه والوصف الحقيقي يجب وصفه بالخداع والإنتهازيه
    النفعيه المقيته – من سرق البترول السوري ومصانع حلب .. اكيد حفيد كيم ايل سونغ الكوري ومن استحضركل هذه الجماعات الإرهابيه ودربها واوصل لها السلاح — اكيد حتقول لنا الرئيس الفيتنامي مش عارف شواسمه- من نهب بترول العراق بالإتفاق مع داعش واكراد مسعود البرزاني المتحالفين مع اسرائيل اكيد راح تقول لنا بوركينا فاسو في اواسط اسيا وليس افريقيا – عيب يا سيد ادريس اللعب بات على المكشوف فهل تريد خداعنا ام انك من السذاجه بت كفردة الصين الثلاثه { لا ترى ولا تسمع ولا تدرك – لماذا تتكلم إذن }- يا رجل حتى الغلابه من المهاجرين السوريين الذين غرر بهم باتوا سبايا بيده يبتز بهم اوروبا ماديا كأخس نخاس حتى امثال اردوغانك العثماني في عهود العبوديه القديمه لو استحضرناهم لقالوا اعوذ بالله لم نكن بمثل هذه الخسه ابدا..!!

  35. باْذن الله سيفوز اردوغان رغم أنف الحاقدين ونسأل الله ان يرزقنا بقائد مثل اردوغان وإنني اجزم ان العرب لن تخسر شيئا اذا فاز اردوغان في هذا الاستفتاء

  36. _____.. ناس ما تعرف ما معنى الإنتخابات أو الإستفتاءات و عمرهم ما صوتوا .. و رغم ذلك فقها في النصح !! طبعا السلطان لا ينتخب .. ينصب بالفلكلور !!

  37. اعتقد ان الرئيس اردوغان سيفوز بالاقتراع بنسبة قليلة ، لكن الشعب التركي سيندم على ذلك بعد عدة سنوات!!!?

  38. اي بلد يضع مقدراته بيد الشخص الحاكم مصيره الفشل مهما كان الحاكم ناجحاً “، لان استمرار التقدم والنجاح مرهون بدولة المؤسسات والقانون الذي يحتكم اليه الحاكم والمحكوم على السواء , فهل سيأخذ الشعب التركي ذلك بعين الاعتبار عندما يذهب الى صناديق الاقتراع ويصوت لما دعا اليه الرئيس اردوغان ؟

  39. _____.. الأستاذ البعير الاهبل _ كما عودنا _ يفهمها و هي طايرة .. و الأخ إبن الجليل أسقطها على الأرض .. لكما تحياتي .

  40. سلطنة عثمانيه جديده تقوم على حكم منفرد شمولي بقيادة القائد الأوحد

  41. دونالد ترامب رئيس أكبر دولة الديمقراطية في العالم امريكا كما يقولون قام بي التعيين صهره كبير مستشاري البيت الأبيض ابنته ايفانكا أصبحت مستشارة أيضا يستشرها في الشؤون الحكم وتوجيه الضربات العسكرية الدول الاخرى ترامب يحكم امريكا بطريقة العائلية يعني لا الفرق بينه وبين حكم العائلة الاسد والأنظمة المتخلفة جمهوريات الموز في دول العالم الثالث معظم الدول الغربية والاسراءيل أيضا يعتبرون انهم لا يعيشون الأنظمة الديمقراطية كثيرا من الإسرائيليين يعتبر نتنياهو الديكتاتور هو أسوء من أردوغان رغم أن الاسراءيل تقول انها الديمقراطية واحدة في الشرق الأوسط هي في الدقيقة أكبر النظام العنصرية الارباتيد بقي واحد في العالم من علامات الساعات أصبحنا نسمع مؤيدي النظام السيسي وبشار الاسد ينتقدون أردوغان يصفونه بي الديكتاتور بدون أن يخجلوا من أنفسهم ومن عجائب الدنيا الدولة مثلا متل الإمارات شعبها لم يعرف في التاريخ ولم يسمع عن شيء اسمه الاستفتاء أو الانتخابات أو معنى الديمقراطية الاعلامها يهاجم وينتقد أردوغان ما يفعله أردوغان القمة الديمقراطية الاستفتاء نزيهة والحرب والشعب له الحق يقول كلمته فيه بنعم أولا لو وافق الشعب الترجي على الاستفتاء سوف يتهم الغرب منافق الشعب التركي بي الديكتاتورية عندما الشعب المصري اختار محمد مرسي بي الانتخابات نزيهة صوت الملايين قالوا الشعب جاهل والامي يعني السيسي يفوز بي الانتخابات 97 في مءة بحكم الدبابة هذه القمة الديمقراطية عندالليبرايين والعلمانيين ويساريين القوامجة

  42. الاخ احمد حسن السلطان ،، كلامك صحيح ،، ولكن الأمل بالله بان يرزقكم في العراق بقياده مثل اردوغان وأفضل كمان ،،،، تحياتي لك

  43. فوز السيد اردوكان سيكون اكبر حدث في تاريخ الشرق الأوسط وستسيل الكثير من الدماء وخاصة في سوريا والعراق قبل لجم طموحه وتقليم اظافره وستخضع له دول الخليج والأردن والضفه ويصطدم بايران وروسيا

  44. نقول للذين ينظرون الى اردوغان على انه ، له دور كبير في تطور بلاده الخ … كلام جميل !، ليس لدينا مشكله ، بالعكس هذا الامر هو مقياس الاخلاص والولاء للوطن !. اما مشكلتنا مع هذا الانسان ان تآمر على الدول العربيه مع من تآمروا ، وكان السكين الذي طعن العرب في ظهورهم !. اردوغان ما زال حتى هذه اللحظه ، يعرض خدماته على ترامب وغيره !، اردوغان إستعملته السعوديه وقطر ، لتدمير سوريا وليبيا والعراق !!.

  45. احمد حسن السلطان – انقره
    ما تدوشناش يا سيد روح الهث جري على سلطانك اردوغان وخذ جنسيته وجواز سفره – هذا – ومن تعود الذل
    لا يطيق فراقه … من يكون عراقيا ويفتخر بجواز سفر اردوغاني ايش مخليه يقعد في العراق – فلا شك ان العراق
    ليس بحاجه لمن يفضل جنسية اردوغان على جنسيته العراقيه ولا يستحق ان يصف نفسه بانه عراقي – فالعراق
    يضم في ارضه الأحرار وليس عبيد السلطان يا سلطان …!!!

  46. من إخلاصي وحبي لأردوغان وتركيا الحريات فإنني لا أتمنى أن يكون هذا الإستفتاء في صالحه لأن ذلك لن يكون في صالحه ولا صالح تركيا والصواب أن يغادر الحكم مرفوع الرأس بعدما وقع في أخطاء لا تغتفر وأهمها حساباته الضيقة في الشأن السوري فلقد خسرت تركيا الكثير جراء هذه المغامرة ألا مدروسة سياسيا واقتصاديا

  47. نزوع أردوغان إلى التسلط و الاستبداد واضح .. لكن… لا أحد ينكر أنه وصل إلى سدة الحكم عن طريق صناديق الاقتراع، و لا يمكن لأحد منا أن يزعم أن نتيجة هذا الاقتراع معروفة مسبقا.. الخيار للشعب التركي… بالمقابل، أي شعب عربي له الخيار؟ أي حاكم عربي وصل إلى سدة الحكم عن طريق الانتخاب، أي انتخابات عربية لا تعلم نتائجها على بعد ألفي سنة ضوئية من إجرائها ؟
    أتمنى أن تكون نتيجة الاقتراع لا حتى تبقى تركيا الدولة الديمقراطية الناجحة التي سمحت لأردوغان بقيادتها إلى الازدهار كما ستسمح لغيره و لغيره من بعده … أردوغان إن استمر سيطمس كل ما حققه و هذه سنة الحياة .. التغيير تجديد و الجمود أقصر الطرق إلى الفشل.

  48. الأستاذ عطوان الخبير بجراحة السياسات المعقدة لسلامة أمتنا
    سلمك الله
    قد يكون رايئ مغاير لما قرأت في هذا المقال
    اولا:الإمبراطورية التركيه كانت مثل الأب العجوز تتدفئ فيها بقية البلاد الإسلامية إلى آخرهم الإمبراطور عبدالحميد الثاني الذي رفض عرض واغراء البريطانيين لبيع فلسطين حيث قال لا يمكن ذلك ابدا فهي ملك لكل المسلمين ولكن حينما تفرقوننا ستأخذونها بلا ثمن
    ثانيا:اتمنى من الله العزيز للسيد اردوغان أن يجعل فيه صفات القوي الأمين ، إذ لا يمكن ابدا أن نغبش أعيننا وننكر بصماته ووقوف شعبه معه بصدور عارية امام الانقلاب الفاشل
    ثالثا : كون ثأر الغرب ثائرته لإنعاش تركيا وتقدمها منذ وصوله يفترض أن تقف معه جميع الأمم المستهدفة
    رابعا: العد التنازلي الحالي سيقف بانتهاء حرائق سوريا وهي الآن مركز الفتنة وبعون الله ثم باخلاصه ودهائه وحزبه الصابر سيتجاوز العقبات فهو يريد أن يرى تركيا كبيرة وأن تكون رقما لاغير .

  49. يذكرني اردوغان بالدولة العامرية في الاندلس والتي اسسها بن عامر بعداسيلائه على الحكم من ضعفاء اسياده الامويين فكان لها في بداية الحكم تاريخ من النجاح العسكري والاقتصادي ومع ذلك كانت بداية ضياع الاندلس حيث كانت نهاية الدولة العامرية ممالك وملوك الطوائف التي اضاعت عهدا لازالت اثاره قائمة من علوم وبناء فهل سيضيع اردوغان تركيا

  50. أردوغان حتى ولو عنده هوس العظمة إلا أنه قومي مخلص لبلده تركيا وقد جعل منها دولة متقدمة
    في العلم والبنى التحتية وغير ذلك وأنا متأكد الكثير من العرب يهاجم أردوغان ولكنه يحلم أن يمتلك جواز سفر تركي أو يعيش مثل حياة المواطن التركي حيث الجمال والأناقة والتطور انا زرت تركيا قادما من العراق قبل ثلاث سنوات لقد ذهلت بالتطور وكم تمنيت أن يرزقنا الله في العراق قائد مثل أردوغان
    .أن مصيبتنا نحن العرب ابتلينا بحكام عندهم هوس العظمة إلا أنهم جعلوا من الدول العربية عبارة عن خرابة
    مع أنهم امتلكوا ثروات هائلة لكنها سخرت لهم ولحاشيتهم ولشراء السلاح لكي يستعمل ضد الشعب فقط …
    العراق وسورية وليبيا والجزائر نموذجا للدول الفاشلة التي ابتليت بقادة فاشلون في كل الصعد

  51. لليوم أورويا وأمريكا يستثمرون في تركيا والسياحه شغاله عندهم لأنهم بالأخر أطلسيين على عكس مصر التي حاربوها ومنعوا عنها الإستثمارات بحجة الإنقلاب. لا مؤامره خارجيه على تركيا. تركيا أردوغان على راس المتآمرين وصدق أبو حافظ بشار الأسد ما نعته به. والسلام عليكم.

  52. ان ما يسعى إليه أردقان اليوم هو ما اورثنا اياه أجداده إبان إحتلالهم للوطن العربي
    لم نرث منهم سوى على مدى 500 عام سوى سلاطين مقدسه والذين يجب أن تنحني لهم الظهور وتقبل اياديهم وجه وقفى
    أن ما نعيشه اليوم في وطننا العربي الحبيب من تسلط الحاكم واستحواذه على كل شئ في الوطن إلى أن وصل حاله إلى مزرعة خاصه بهم هو ما جنيناه من اجداد هذا الذي يريد أن يسير على منهجهم الدكتاتوري هذا
    نتمنى أن ينجح ويحقق نجاحا ساحقا في هذا الاستفتاء حتى يكونوا ونحن سواء ويذوقوا من كعكة أجدادهم لقمة تهري مكان ما تسري والتي ربما نسوا طعمها برهة من الزمن
    صوتوا بنعم للسلطان العثماني وسوف توعدون إلى الخلف 500 عام زحفا
    كما نحن اليوم

  53. _____.. نتوقع الفوز ، لكن ما قيمة فوز بطعم المستحيل ،.. إن وضع كل السلطات في يد واحدة ليس من العدالة في شيئ ، بطيخة واحدة في اليد ممكن .. أما ثلاثة أو ستة فما فوق ، فغير ممكن .. اللهم إلا إذا استعانة بسلة واحدة .. و هذا ليس من الديمقراطية في شيئ ، .. العناد التركي نجح في رفع التحدي الإقتصادي .. فهل يمكن أن يتحول العناد السياسي إلى ” أنانية ” ؟!!

  54. نتيجة الاستفتاء غدا الأحد في تركيا أنا شخصيا لا أتوقع لها سوى سيناريو واحد وهو الفوز المريح لانصار نعم وبنسبة تقترب من ستين بالمائة ، لان مقارنة تركيا بمثيلاتها في أمريكا وبريطانيا وغيرها وان كانت مقارنة في محلها فالوضع في هذه البلدان مختلف عنه في تركيا لسبب بسيط وهو ان الناخب الغربي يغير رأيه بسهولة وقد شاهدنا ذلك في الحملة الفرنسية الحالية. الأتراك عانوا الامرين من الانقلابات العسكرية وما يصاحبها من قمع للحريات وتدهور اقتصادي وتردي معيشي وقد تغيرت احوالهم كثيرا ، ولذلك رأيناهم ينقضون على الانقلابيين بصورة عنيفة جدا ويفشلون الانقلاب الذي عول عليه الغرب كثيرا، بسبب كرههم للانقلابات من جهة وثقتهم الكبيرة في اردوغان من جهة ثانية وايضاً معاكسة رغبة الأوروبيين الذين لا يريدون لأردوغان ان يحقق هذه القفزة النوعية لتركيا التي يرونها خرجت والى غير رجعة من بيت الطاعة الغربي.

  55. هوس العظمة المتأصل لدى الرئيس اردوغان ربما يذكرنا بالكثيرين الذين قادوا بلادهم الى التهلكة، وقدموا الذرائع للقوى الأجنبية للتآمر عليها

  56. لا احد ينكر او يتجاهل إنجازات تركيا في عهد الرئيس اردوغان بعدما أصبحت من ضمن الدول الصناعية بانضمامها الى مجموعة العشرين ، لكن النرجسية التي طغت على اردوغان أرتدت عليه وعلى بلده من خلال احلامه الغير مشروعة وتدخله في شوءون بلدان المنطقة وتحديداً في شوءون جارته سوريا وكذلك في شوءون جارته الاخرى العراق ناهيك عن تداعيات المحاولة الانقلابية التي استهدفت نظامه والتي عليها مثير من علامات الاستفهام بسبب حملة الاعتقالات التي طالت الآلاف من الضباط والجامعيين والقضاة وتكميم الصحفيين وأخيراً اعتقال المعارضة الكردية في البرلمان والأكثر من ذلك كله علاقاته المتدهورة مع بلدان الاتحاد الأوربي . كل هذه الأمور لا تبشر بخير لأردوغان حتى وان كسب الاستفتاء المرتقب وأصبح الحاكم المطلق .

  57. سنغفورة حكمها ديكتاتور وهذا لم يمنعه ان يكون دولة قوية اقتصاديا .وعرفت بلاده ازدهارا لا مثيل له مع قلة الموارد الاقتصادية وظعف الرقعة الجغرافية للبلاد. فلما لا يكون اردوغان قد تتبع اثره ونهج طريقه. ان تنصروا الله فلا غالب لكم.

  58. الهزيمة في المقابل ستكون ضربة كبرى له، وربما تحوله الى رئيس ضعيف، ان لم تنه مستقبله السياسي …اردوغان سيظل اردوغان صاحب الكلمة الاولى والاخيرة في تركيا، سواء خرج فائزا او مهزوما من هذا الاستفتاء، فوضعه لن يتغير مطلقا تناقض بين الجملتين

  59. اردوغان ينظر الى ابعد من رجليه … لا اضنه يقوم بهذه الاصلاحات لنفسه بل لامته التركية وانت اعلم بذلك

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here