سوريا: المعركة على دمشق

12322

بيروت – (أ ف ب) – قصفت القوات الحكومية السورية الاثنين المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في دمشق بعد أن صدت هجوما حاولت خلاله الفصائل المسلحة الدخول الى العاصمة.

في ما يلي التواريخ الرئيسية في القتال على دمشق وضواحيها والذي اندلع بعد عام من بدء النزاع السوري في 2011:

بدء المعركة على دمشق

– 17 تموز/يوليو 2012: اعلن “الجيش السوري الحر” عن بدء “معركة تحرير دمشق”.

اندلع قتال عنيف على مشارف العاصمة بين القوات الحكومية والمسلحين.

وأطلق الجيش قذائف الهاون على العديد من ضواحي دمشق التي يتحصن فيها المسلحون، ثم استخدم المروحيات.

– 18 تموز/يوليو 2012:

قتل اربعة مسؤولين سوريين كبار من بينهم آصف شوكت صهر الرئيس السوري بشار الاسد، في تفجير انتحاري استهدف مقر الأمن القومي.

– 23 تموز/يوليو 2012:

نشر النظام السوري وحدات نخبة من الجيش في دمشق، استعادت السيطرة على ألقسم الاكبر من العاصمة.

– من 20-26 آب/اغسطس:

شن الجيش هجوما واسعا على بلدة داريا على مشارف دمشق وقتل أكثر من 500 شخص.

هجوم بغاز السارين

– 21 آب/اغسطس 2013:

قتل المئات في هجمات قالت فصائل المعارضة أن اسلحة كيميائية استخدمت فيها ضد معاقل المعارضة المسلحة قرب دمشق من بينها معضمية الشام. نفى النظام تلك التهم.

في أواخر آب/اغسطس القى تقرير للاستخبارات الأميركية مسؤولية الهجوم على الحكومة السورية “بدرجة عالية من الثقة” وقال أن 1429 شخصا قتلوا من بينهم 426 طفلا.

– 14 أيلول/سبتمبر 2013

اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على خطة للتخلص من اسلحة سوريا الكيميائية بحلول منتصف 2014، ما حال دون توجيه ضربات اميركية في سوريا.

بعد يومين قال تقرير للأمم المتحدة أن هناك دليلا واضحا على استخدام غاز السارين في هجوم 21 آب/اغسطس.

– أحياء تحت الحصار

في 2012 قطعت القوات السورية الحكومية وحلفاؤها طرق الوصول إلى بلدتي الزبداني ومضايا المحاصرتين القريبتين من الحدود السورية مع لبنان.

أدى حصار مضايا الذي أصبح كاملا بمنتصف 2015، إلى مقتل 60 شخصا بسبب سوء التغذية والمجاعة من بينهم أطفال، بحسب ما ذكرت منظمات إغاثة.

حوصرت مناطق اخرى تحت سيطرة الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

في آب/اغسطس 2016 خرج آخر المسلحين من معقلهم السابق في داريا غرب دمشق بموجب اتفاق بين النظام والفصائل المسلحة بعد حصار القوات الحكومية للبلدة لمدة أربع سنوات.

– السيطرة على وادي بردى

في أواخر كانون الثاني/يناير 2017 استعاد الجيش السوري السيطرة على وادي بردى الذي يعد مخزن مياه العاصمة السورية.

وحرم السكان من المياه لمدة تزيد عن الشهر، والقت الحكومة بمسؤولية قطع الماء على الفصائل المسلحة.

في آذار/مارس قال تحقيق للأمم المتحدة أن قصف النظام لعين الفيجة في وادي بردى هو الذي تسبب في انقطاع المياه عن أكثر من خمسة ملايين شخص واصفا ذلك بأنه “جريمة حرب”.

في 19 آذار/مارس هاجم مسلحون من تنظيم فتح الشام (النصرة سابقا) المرتبط بالقاعدة مواقع للنظام في شرق دمشق في محاولة الوصول إلى مركز المدينة.

تمكنت القوات الحكومية من صدهم وشنت غارات جوية كثيفة على الاحياء التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة في أحياء دمشق.

 

مشاركة

2 تعليقات

  1. راح احكي بالاول عن مجازر المسلحين المعارضين حوالين العاصمة و ع سبيل المثال، مجزرة عدرا العمالية يلي قتل فيا المعارضين مئات المدنيين من العلوية و السنة و المسيحية و الاسماعيلية، و شهادات الناجين موجودة و انبعتت ع جنيف،و ما لازم ننسى السيارات المفخخة من القصاع ل باب توما ل قصر العدل ل الف محل و محل، قديش فجرت المعارضة سيارات مفخخة و قتلت مدنيين بالعاصمة و اغلب يلي قتليتن كانو سنة بالاضافة لبعض الاقليات من علوية و شيعة و مسيحية…،، المهم هلا بدي احكي عن الهجوم الكيماوي تبع الغوطة، اولشي قبل الهجوم بكم يوم تم استخدام سلاح كيماوي ضد المدنيين و الجيش السوري بمنطقة خان العسل، ع اثر هاد الشي طلبت الحكومة من الامم المتحدة تبعت لجنة تحقيق كرمال تدين المعارضة فيا، بيوم يلي وصلو المحققين ع الشام و بدن يحققو بهداك الهجوم تم تدبير هجوم الكيماوي ( المجرم هوي دائما المستفيد) اولشي استفادت المعارضة ب انو منعت لجنة التحقيق تروح تحقق باعتداء خان العسل، تاني شي من غير المقبول او المنطقي انو حكومة تعمل هيك هجوم ما الو فائدة بشي لا عسكريا و لا من اي ناحية و انو الحكومة ما عجبا تسوي هجوما الا بيوم وصول المحققين الدوليين يلي طلبيتن الحكومة، هاد جنان و ما بيعملو ولد صغير فما بالك حكومة، تالتا، في كتير حالات كان فينا الحكومة تستخدم الكيماوي ( طبعا اكيد نحنا ضد هيك استخدام من اي طرف) ضد اهداف عسكرية واضحة ما فيا ولا مدني و كانت فينا تكسب بنتيجتا معارك كبيرة بدون ما يسقطلا ولا ضحية من الجيش و بدون ما تئزي اي مدني، ع سبيل المثال صوران اللطامنة، جبل الزاوية تدمر، حتى هلا جوبر، كل هالمناطق خالية من المدنيين و فيا بس مسلحين، بقا ليش ما استخدمتو بهيدي المناطق و انتصرت بسهولة ( بكل بساطة لانو ما هم تستخدمو هيي) ، رابع شي، الروس بعتو صور اقمار صناعية بتظهر انو القذيفة بيوم الهجوم طلعت من مناطق مسيطرة عليا المعارضة، خامس شي، المعارضة مستفيدة تماما من هاد الشي، و طلبت ع اثرو تدخل عسكري لمصلحتا، و كانو الامريكان راح يتدخلو لولا وقفوهن الروس، سادس شي، راح احكي قصة عن مقتل السفير الامريكي بليبيا كريستوفر، كانت الخطة وضعيتا كلينتون وقت كانت بوزارة الخارجية بالاتفاق مع داوود اوغلو و المعارضة و cia، انو يتم تسليم مواد كيماوية من مخزون القذافي بليبيا للمعارضة حتى تستخدما و تتهم الحكومة و تكون النتيجة اجبار اوباما ع اتخاذ قرار الحرب ضد سوريا، حتى تغطي كلينتون لاحقا ع اي ارتباط الها بالموضوع، طلبت من القطريين عن طريق مليشياتن بليبيا يصفو السفير الامريكي المسؤول عن ترتيب هالقصة هيدي، في شغلة مهمة، تنين من مساعدين هداك السفير يلي ماتو معو، واحد منن الو ارتباطات بتاجر سلاح قطري كان يدخل سلاح للمعارضة عن طريق تركيا و التاني كان ب زمانو يشتغل بمنشاة كيماوية تابعة للجيش الامريكي.

  2. معركة الهجوم على دمشق آخر سهم يطلقه أعداء سوريا لنشر المزيد من الخراب والتدمير والقتل على التراب العربي السوري. فأعداء سوريا يعرفون أن الحرب البائسة ضد الشعب السوري قد أنتهت،. ولكن أعداء سوريا يريدون أن يقتلوا من تبقى من المسلحين،ويريدون تدمير ما تبقى من مصانع وأشجار خضراء وبشر ومساكن حول دمشق، فقد تحصن المسلحون في العمارات والمساجد ومصانع الغزل والنسيج ليتم قصفها وتدميرها. يريدون أن تكون الأرض السورية صحراء وأن يعيش شعيها في العراء وجياع.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here