بالفيديو.. أستاذ يؤكد “2+2=5” والنتيجة ولا أروع!

0000

دبي- راي اليوم

في فيديو ولا أروع ببساطته، وعفويته، دخل معلم #عراقي إلى الصف الخامس في المدرسة التي يديرها بمدينة الحلة في محافظة #بابل في #العراق ، بحسب ما نقلت بعض القنوات العراقية قبل يومين، ليعطي تلاميذه درس رياضيات، تحول إلى درس في الحياة.

دخل المعلم الذي أفيد بأنه يدعى حميد، غرفة الصف الخامس، وكتب على السبورة “2+2=5” ، ثم بكل هدوء طلب من التلاميذ أن يرددوا ما كتب، ففعلوا رغم استهجانهم الأمر.

إلى أن وقف أحدهم وراح يحاججه، قائلاً إن النتيجة غير صحيحة، فما كان من المعلم إلا أن قال له “أوتعتقد أنني على خطأ؟”، لكن الولد الذكي أكد بكل احترام للمعلم أنه “الأفهم والأعلم، لكنه مخطئ في هذه”.

وهكذا تشجع البقية، وراحوا يحاججون الأستاذ.

وفي النهاية، أكد المعلم “الحكيم” للطلاب أن عليهم دوماً، طرح الأسئلة وعدم أخذ الأمور كمسلمات فقط لأنها صادرة عن شخص أكبر منهم، أو صاحب سلطة.

بمعنى آخر أراد المعلم ببساطة القول لكل واحد من صغاره: “شغل عقلك، ولا تؤجره”

https://www.youtube.com/watch?v=l–EpeOJ_A8

مشاركة

3 تعليقات

  1. ” بمعنى آخر أراد المعلم ببساطة القول لكل واحد من صغاره: “شغل عقلك، ولا تؤجره”…..!!!؟؟؟
    ” جميلة ورائعة اللهجة العراقية “..!!!؟؟؟
    وهي من اللهجات العربية القليلة التي تثير الإعجاب والابتسامة عند سماعها من الإخوة العراقيين ..!!؟؟
    بالنسبة لهذا المعلم العربي العراقي الأصيل فله منا كل الشكر والتقدير والاحترام على درسه البسيط العميق .. والذي أكاد أجزم أن “طلابه الصغار ” لن ينسوا ابدأ هذا الدرس .. ولن ينسوا ابدأ معلم هذا الدرس …!!؟؟؟
    “درس عملي” بسيط ولكنه سيثبت في أذهان الطلبة الصغار وسينقلونه إلى أهلهم وإخوانهم واقرانهم … حتى تصل إلى أولادهم وأبناءهم وحتى أحفادهم .. عندما يكبرون …!!؟؟
    من الممكن جداً أن تكون مثقفا عالما باحثا دارسا قارئا جيداً للكتب والأبحاث والدراسات المختلفة بفروعها المتنوعة .. ولكن الموهبة الأكبر والمهارة الأعظم والقدرة الأوضح تكمن في كيفية تثقيف وتعليم الآخرين عبر نقل وتوصيل المعلومة إلى العقول والقلوب في الطرف المقابل أو المتلقي ….!!؟؟؟
    وصدق أمير الشعراء “أحمد شوقي” في قوله :” كاد المعلم أن يكون رسولا “……..!!!؟؟؟
    ومن شعره أيضاً :” إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ .. ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا “….!!!؟؟؟؟
    Abo.qassim.muhammad@gmail.com

  2. هكذا مدرس سيذكرونه التلاميذ بالخير طيلة حياتهم…للاسف هذه النوعية من المدرسين اقل من قليله في العالم العربي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here