خبيران أمريكيان يسجلان إنطباعاتهما : السعودية “تتملق” ترامب وتحاول مغازلته شخصيا وتطبع قبلة الوداع  لإدارة أوباما وتسعى لإستعادة الغطاء الأمني الأمريكي

33333333332222

 رأي اليوم- رصد – خاص

اعتبر خبيران أمريكيان أن زيارة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية والتصريحات السعودية عن الزيارة تكشف عن رغبة المملكة في توديع عصر الرئيس السابق باراك أوباما واستعادة “دفء الغطاء الأمني الأمريكي”.

وبرزت هذه التحليلات في محاولة لفهم ومحاولة تفكيك لغز الزيارة التي قام بها الأمير الشاب لواشنطن وتخللها محادثات دفاعية واخرى سياسية وإستثمارية.

 واثيرت الكثير من التكهنات حول زيارة محمد بن سلمان الذي يريد اني وحي بانه صاحب القرار الإقتصادي والمالي في المملكة  وإن كان ولي العهد محمد بن نايف صاحب القرار الأمني والمعلوماتي حسب خبير دبلوماسي متمرس .

وقال سايمون هندرسون، مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إن “التصريحات السعودية جيدة لدرجة تجعل المرء يتساءل إذا ما كانت حقيقية؟”

ونقلت سي إن إن عن هندرسون قوله بأن “تصريحات السعودية كشفت عن رغبة في إعطاء قبلة وداع لإدارة باراك أوباما والتعامل مع إدارة دونالد ترامب”.

 وتابع بالقول: “السعودية تسعى لاستعادة دفء الغطاء الأمني الأمريكي”.

من جانبه، اعتبر ديفيد وينبيرغ، خبير في الشؤون السعودية في مؤسسة “الدفاع عن الديمقراطيات”، أن التصريحات السعودية التي وصفها بـ”المتملقة” هي “جزء من استراتيجية”.

 وقال وينبيرغ”من الصعب معرفة كم من هذا حقيقي وكم منه إطراء”، مشيرا إلى وصف السعودية للقاء محمد بن سلمان ودونالد ترامب بأنه “نقطة تحول تاريخية”.

وأضاف: “من الواضح أن هناك جزء من استراتيجية لملاحقة الأسلوب الشخصي للرئيس ترامب”.

مشاركة

9 تعليقات

  1. الأخ الكريم اسعد محمد زكي السبيطي / القطري
    صدقت والله ياخ العروبة فيمانطقت !
    فاعداء الامة العربية هيى العمالة والعملة الاميركية التي لهاوجهان احدهما السعودية الوهابية وثانيهما الصهيونية الخيبرية ،اما الجسد فهو اميرك بينمالراس صهيوني والذنب سعودي !
    فاميركا مستودع الذي يحلب ويدفع والسعودية مصدرالعطاء و المنبع واسرائيل هي التي تأخذ و تجمع وتستنفع !
    لقد كانت هذه المعادلة الاسراتيجية واضحة باجلى مظاهرها طيلة القرن الماضي وباتحديد يوم 26 نوفمبر عام 1947 حين اتصل الرئيس الاميركي المقبور هاري ترومان بالملك الحيث العهد انذاك عب العزيز ال سعود ليطلب منه ان يوعز لمندوبه السعودي لدى الامم المتحدة ان لا يعارض مشروع قرار التقسيم
    المطروح امام مجلس الامن الدولي من اجل اقامة الوطن القومي لليهود في فلسطين تنفيذا لوعد بلفور ،لان
    المندوب السعودي الشيخ يوسف ياسين السري الاصل كان سيستخدم التهذيد بوقف البترول عن اية
    دولة تويد مشروع قرار التقسيم واستطاع ترومان ان يقنع العاهل السعودي بان القرار هوسياسي بينما البترول هو اقتصادي يضر بالدخل السعودي القومي !وهكذا حصلت اعظم كارثة للعرب منذ ذلك الحين
    وليسهناك متسع اكثرلسرد ماترتب على القرا ر منذ صدوره حتى الان أذ قامت دولة اسرائيل ليس فيحدودالتقسيم فحسب بل قضمت %80 من القسم الاخر الفلسطيني عدا عن النكبات الواحدة بعد الاخرى تحت سمع وبصر الدولة السعودية التي كان اهل فلسطين يأملون انها المغيثة والمعينة وقت الشدة والملمات ! فكانت مخيبة لامال الفلسطينيين بل والعرب وديارهم وان ماتمارسه الان من حروب على اليمن وسوريا وقبلها العراق وليبيا ليبرهن دون ادنى شك ان اعداءالعرب عملة بوجهين احدهما عبري والاخر اعرابي وراعيهم واحد هو العم سام في واشنطن اولاواخيرا ودون اي منازع !!!
    فكل من رأى ولي ولي العهد السعودي يهرول الى واشنطن بعد ان لاحت له بارقة امل اوبصيص ضوء في اخر النفق يدرك تماما ان اسعودية لاترمي نفسها بين يدي الجلاد فحسب بل تمد له يديْن تحملان طبقا
    مذهبا عليه سيف مذهب لن يطيح به سوى الراس السعودي فى نهاية المطاف ،
    فهولاء اللمغرورين والمخدوعين بانهم يعتقدون ان ولي ولي العهد قد اعاد التقارب واللحمة مجددا مع البيت الابيض سو ف لن يطول به الوقت حتى يدركون ان محمد بن سلمان عاد من واشنطن الى الرياض خالى الوفاض وانه اعطىترامب مفتاحا دهبيا يفتح به الخزينة السعودية لكي ( يكحوش ) على اخر بيترو – دولار تنفيذا لما وعدبه ناخبيه الاميركيين بأن يسرجع اموالدول الخليج تحت شعار (اموالنا الاميركية عادت لنا!)
    ( والايام بيننا ) ااا

  2. إبن سلمان في منتهى الخشوع والذل والهوان يسير وراء العتل المتكبر الانتهازي المغرور ترامب!

  3. لله درك يا أخ أسعد محمد زكي السليطي القطري
    لقد أصبت كبد الحقيقة.

  4. يبدو محمد بن سلمان و كانه مرتبك في الصورة و ملامح الخوف علي وجهه مشهودة، مطاطأ رأسه في استحياء، تري في نظرته قليل من الخجل و الإحساس بالذل، في حين نري ترامب شامخ، واقف وقفة عز و هو يرتعد من موضع الإستبكار و الإستعلاء. في الحقيقة يألموني هذا الموقف الذي لا يوحي اإلأ بالإستحقار و الإستخفاف للعرب و يحق لي و لكل إنسان عربي يحترم نفسه و يعتز بقوميتة أن ينتقد هذه المواقف الرخيصه لأنها تدنس من كرامتنا و تعم علينا بالسوء، و بعد كل هذا و ذاك، ماذا جنيتم و ماذا ستجنون من وراء هذه التبيعية المهينه للولايات المتحدة … نحن كعرب نعيش في بلد غير عربى ندين هذه المواقف السلبية و البائسة و نحملكم مسئولية ضياع كرامتنا، لأن يعموا علينا سوء عملكم بالاستحقار المجتمع الينا و حسبنا الله و نعم الوكيل

  5. المعادلة العالمية في القرن الماضي كانت الصهيونية والوهابية لتدمير بلاد العرب والمسلمين ،وبعد مائة عام من ذلك التاسيس المشؤوم اكتشف الاميركان انهم باتوا مطية للصهاينة فيدفعون الضرائب والدم من اجل خمسة ملايين صهيوني مقابل لاشيئ ،فاسرائيل اليوم عالة تماما على اميركا ولولا التغلغل اليهودي في المال الاميركي وسيطرته التامة على المنتفعين في الكونغرس لتخلت اميركا عن اسرائيل من زمان بعيد ، ومع ذلك فان الصحوة جاءت متأخرة وتمثلت بانتخاب ترامب الذي يؤكد على الشعوبية الاميركية اولا اي لاداع لان نعطي مالنا ودمنا في حروب عبثية لخاطر اسرائيل فقط ،ولأن الوجه الاخر للعملة القبيحة هم ال سعود ولانهم ادركوا ان اميركا قررت التخلي عنهم لعدم الحاجة التامة لهم فالنفط واسعاره صار بيد البيت الابيض والاوبك غدت كالامم المتحدة او الجامعة اللاعرببة مجرد موسسات خاوية على عروشها تتآمر على الضعفاء وتبرر العدوان ضدهم ،طبعا الجامعة اللاعرببة تختلف قليلا فهي لاتبرر العدوان على الاقطار العربية وانما تحرض وتستدعي الجيوش الاميركية والصهيونية لتدمير بلاد العرب ولكم في مواقفها المشينة من العراق وسوريا وحزب الله وليبيا واليمن والقائمة تطول خير دليل على ذلك، ومن ثم هرولة ولي ولي ولي عرش ال سعود الى البيت الابيض هي لتقديم الطاعة المشفوعة بامئات المليارات مقابل عدم التخلي عن حمايتهم ،فالشعب في الجزيرة العربية بات يغلي ضد ظلمهم والشعب العربي في اقطاره كلها تقطر قلوبهم دما من طائفية وحقد وتدمير ال سعود لاوطانهم ، وبالتاكيد لم ينسى بن سلمان ان ذكر القادة الاميركان بالخدمات التي لازال يقدمها لهم بتدمير المنطقة العربية والبلاد الاسلامية،لكن كل ذلك لم يعد يجدِ نفعا فالعالم ومعه اميركا تغير ولا عزاء للطغاة ،والايام بيننا.

  6. التملق لامريكا لترامب بالذات شيئ مفروغ منه و امريكا تأخذ ما تريد وتفرض ما تريد ايضا مفروع منه الملك سلمان ذهب باتجاه الشرق في زياره طويله لعده بلدان وفي نفس الوقت ارسل ابنه محمد نوع من الحرد على الطريقه البدويه من الهجمات التي تعرضت لها السعوديه من الاداره الامريكيه وايضا وضع حجر الاساس للملك القادم الجديد واعتقد ان سلما ن سوف يتنازل عن الحكم لمحمد بن سلمان قبل نهايه 2017

  7. التدخل الإیراني مرفوض و التَعَّبد للأمریکي مطلوب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here