إعتذار علني من وزيرة السياحة الأردنية بسبب “سوء اوضاع دورات المياه”

07556de348aca44bf76a180a1a7d42c7

 رأي اليوم- عمان

اعلنت وزيرة السياحة والاثار الأردنية لينا عناب على أهمية تأمين المواقع السياحية بالمرافق الصحية وصيانة المتهالكة منها.

 وتقدمت الوزيرة الأردنية بإعتذار علني عن سوء اوضاع المرافق الصحية بعد تداول كبير لشريط فيديو ينصح فيه دليل سياحي أمريكي الأردنيين بتنظيف وصيانة دورات المياه في المرافق السياحية إذا ارادوا إستقطاب السياح.

 واعتذرت عناب عن سوء أوضاع المرافق الصحية بمواقع أثرية وسياحية، مؤكدة حسب تصريح اعادت نشره وكالة عمون المحلية على ان هذا الواقع الصحي غير مقبول بالنسبة لوزارة السياحة

. وقالت عناب ‘تم مؤخراً تداول فيديو عن واقع النظافة غير المرضي وغير اللائق في المرافق الصحية لأحد المواقع السياحية والأثرية”.

 ‎واضافت ‘من منطلق الاحترام للاراء المختلفة فقد رصدنا ما تم تداوله … واننا نأسف لاي ضيف من ضيوف هذه المواقع كان قد واجه هذا الواقع الصحي غير المقبول بالنسبة للوزارة ولنا جميعا”

 

مشاركة

13 تعليقات

  1. أتمنى ان يوصل احدهم رسالة الى وزيرة السياحة:
    1-تحديد سعر 50 دينار(نعم خمسون دينار) لدخول غير الاردني الى البتراء سعر ضخم جدا ومن ضخامته يترك لمزاج الواقف على بوابة البتراء…الافضل تخفيضه ومراقبة تطبيقه.
    2- المطلوب تحديد اسعار ركوب الجمال في البتراء لانها تترك للتفاهم فيتم الاستغلال اذا وجد صاحب الجمل ان السائح سهل الاقناع ,وعندما يكتشف هذا السائح انه تم استغلاله فسيبلغ اهله واصدقائه رسالة سيئة عن الاردن…..أما اذا اراد السائح دفع اكثر من التسعيرة فهذا يرجع له.
    3- الحمدلله انني لم اضطر الى استعمال حمامات الموقع الاثري فقد كان الفندق نظيفا بكل شيء واكله رائع.
    4- لماذا لا تطلب وزارة السياحة رأي السائح(كتابة ) بالفندق والمرفق السياحي وان يحضر نموذج يطلب من السائح ملأه عند انتهاء زيارته.

  2. للعلم ..حتى في الغرب عندما يتم اهمال المرافق الصحيه العامه، في المطارات على سبيل المثال ، لساعات قليله فقط تصبح في حالة مزرية..الفكره انه لابد من توافر كادر عمالي متفرغ للنتظيف على مدار الساعة

  3. بدل من تقديم الاعتذار للسياح الاجانب وهذا حق وجب عليك ان تقدمي الاعتذار للشعب الاردني ايضا لان الخاسر الاكبر هم الشعب الاردني عندما ينتقد بهذه الطريقه
    ولكن اعلم ان الاعتذار للخواجات فقط

  4. تعالوا شوفوا المرافق الصحية في تركيا في كل مكان داخل وخارج المدن والقرى تلمع وكأنها فنادق درجه اولى

  5. صحيح أن العتب على وزارة السياحة وعلى الإدارات لهذه المرافق ولكن عتب كبير على الكثير من المواطنين الذين لا يهتمون بالنظافة سواء في الحمامات أو في الشوارع فنرى الكثيرين منهم يلقون بالقمامة من سياراتهم في الشوارع.
    الحمامات في الغرب ويؤسفني أن أقول بأنها أنظف من حمامات بيوت الكثيرين منا. لقد رأيت الحمامات على الهاي وايز في أمريكا متوافرة كل 100 ميل تقريبا وبها ورق التواليت والمياه والطاولات والمقاعد للإستراحة الخ. رأيت الحمامات في الجامعات البريطانية وهذا ما إطلعت عليه لفترة طويلة تنظف وتتابع بإستمرار. كلام السائح الأمريكي صحيح مائة في المائة. ولكن في الحقيقة هناك في أمريكا يدفع المواطن الضريبة فتعود عليه خدمات وأما نحن فحدث ولا حرج.

  6. الى المعلق اردني في الحريه : هل زرت دولة الإمارات العربية المتحدة …. انا ازورها كل عام لأزيد من ستين يوماً. لم اشاهد طيلة عمري الطويل وقد زرت الكثير من بلدان العالم لم اشاهد بلداً يحافظ شعبها على النظافة في المرافق العامه والشوارع كما يفعلون هناك لأن الدولة وضعت قوانين رادعة . كنت اتمشى في دبي في احد الأسواق سوق ( أب داون مردف ) وهذا السوق من الأسواق البعيدة عن مركز المدينة قرأت اعلاناً هناك يحذر من يرمي عقب سيجارة على الأرض يُغرم ٥٠٠درهم

  7. بقدر ما نحب هذا الوطن ونفديه بالمهج والأرواح ،و بقدر ما نشهده من قيادته الوازنة من حرص على أن يظل افضل الأوطان …..نتأسى ونتألم كيف يسكت المدراء الصغار هناك ويغمضوا العيون عن تلك النقائص الصغيرة التي يمكن ان تشوه سمعة بلد انجز رغم فقره الكثير من معالم الحضارة والمدنية . نشاهدهم هنا في الأردن يبنون مستشفيات تكلف مئات الملايين وتمضي سنة او سنتين فتجد ان ّ المرافق الصحيه بها اصبحت غير صالحة وتحتاج الى دوام الصيانه . وفي هذه المناسبه اذكر اني احتجت يوماً ان استعمل حمام في احد المستشفيات العامة وفي عيادة المسالك البوليه . فوجت ان باب الحمام الوحيد المخصص للرجال من غير قفل والماء مقطوعة وفي حالة مزرية كون المغسلة مهشمة وحنفيات المياه لا تعمل . إذا اردنا ان نلحق بركب من سبقونا في صنع معالم مدنية افضل ، فلا بد من تفعيل القوانين على من يهملوا المحافظة على هذه الممتلكات تحت طائلة العقوبات الرادعة .

  8. .
    .
    — العتب لا يقع على وزاره السياحه فقط بل ايضا على كل جهه رقابيه واولها وزاره الصحه والبلديات التي لا تراقب دوريا وتنشط احيانا بحملات كيديه تستهدف منطقه او موسسه معينه .
    .
    — منذ القدم لا نرى نظافه بل كارثه في مراحيض المدارس ( التي تعلم الاطفال النظافه والطهارة ) وفِي الكليات والأماكن العامه و في المصانع والمطاعم والمكاتب ، كل ذلك لان التنظيم اولا والرقابه ثانيا معدومين تماما لاهم خدمه بحتاجها المجتمع للحفاظ على صحته واظهار حضارته والغريب هي نظافه تامه لمراحيض البيوت مما يعني ان الامر هو تقصير لا سوء فهم .!!
    .
    .

  9. صح النوم. يتظاهرون وكانهم لم ينتبهوا لوضع المراحيض المخزي. اين كانوا يضعوا مخلفاتهم في الاف السنوات الماضية؟ في الصحراء في البر ام في بالاحرى على المراحيض؟

  10. المرافق الصحية العامة في كل الأماكن في كل العالم العربي و ليس السياحية فقط في حاله يرثى لها بما فيها المساجد و دور العبادة…اعتذار وزارة السياحة هو للسياح الأجانب فقط و ليس للمواطنين

  11. استثناء لبنان و بعض الاماكن في مصر ,
    تقريبا اغلب الدول العربية لا تعتني بدورة المياه في الاماكن العمومية و بعضها قذرة بشكل لا يمكن استخدامها على ولا يطاق حتى فقط دخولها الاطلاق !.

  12. يبدأ السائح او الضيف بتقييمه للبلد ألذي يزوره لأول مرة من خلال ما يشاهده من معاملة ومستوى النظافة في المطار او الميناء الذي ينزل فيه .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here