الأسد يؤكد أن الأوضاع تسير بالمنحى الذي ترغبه دمشق وموسكو مبديا استعداده لإجراء مفاوضات مباشرة مع ممثلي جماعات المعارضة كافة ويؤكد ان الأوضاع تسير بالمنحى الذي ترغبه سورية وروسيا

assad wafed russia.jpg55

دمشق ـ وكالات: أكد الرئيس السوري بشار الاسد ان الاوضاع في بلاده تسير بالمنحى الذي ترغب به سورية وروسيا.

وثمن الرئيس الاسد خلال استقباله اليوم الاربعاء وفدا من مجلس الدوما الروسي مواقف روسيا والتضحيات التي تقدمها في إطار الحرب ضد التنظيمات الإرهابية في سورية، مشددا على أهمية الدور الذي تقوم به روسيا سواء في سورية أو على الساحة الدولية، في مواجهة المشاريع الغربية الرامية إلى الهيمنة على الدول المتمسكة باستقلالها وسيادتها والدفاع عن مصالح شعوبها.

ولفت الرئيس الأسد بحسب بيان رئاسي سوري نشرته وكالة الانباء السورية / سانا / إلى أن الأوضاع في سورية تسير بالمنحى الذي ترغب به كل من سورية وروسيا، مؤكدا أن الشعب السوري مصمم على الدفاع عن بلده والمضي في مسيرة المصالحات الوطنية ،لأنها الطريق الأنجع للسير قدما نحو إنهاء الحرب وإنجاز الحل السلمي.

واوضح البيان السوري أن اللقاء تناول آخر مستجدات الأوضاع في سورية والعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وأهمية تعزيزها، وخاصة في مجال الحرب على الإرهاب وإعادة إعمار ما دمرته الحرب المفروضة على سورية.

كما أكد الرئيس السوري ان الاوضاع في بلاده تسير بالمنحى الذي ترغب به سورية وروسيا.

وأكد أعضاء الوفد أن الشعب الروسي يدعم الشعب السوري في حربه ضد الإرهاب، ويؤيد قرارات الرئيس فلاديمير بوتين في هذا الخصوص، لأن نتيجة هذه الحرب لن تؤثر على مستقبل سورية فقط وإنما على روسيا والعالم برمته.

وأعرب أعضاء الوفد عن حرص روسيا على تقديم الدعم الإنساني للشعب السوري لتخفيف معاناته من جراء الحرب الإرهابية التي يتعرض لها، مؤكدين ضرورة تضافر جميع الجهود من أجل وضع حد لهذه المعاناة وعودة السلام والاستقرار إلى سورية في أقرب وقت.

وأعلن رئيس الوفد البرلماني الروسي بعد مباحثاته مع الأسد أن دمشق مستعدة لإجراء مفاوضات مباشرة مع ممثلي جماعات المعارضة كافة ، مؤكدا على أهمية الدعم العسكري الروسي.

وقال عضو لجنة مجلس الدوما الروسي لشؤون الدفاع دميتري سابلين الذي يرأس الوفد البرلماني  إلى دمشق، “إنه أعلن أن سوريا مستعدة لإجراء مفاوضات مباشرة مع جميع ممثلي المعارضة، بما في ذلك المعارضة المسلحة”.

وأكد سابلين أن الرئيس السوري يدعم الجهود الروسية في أستانا ونتائج الاجتماع الأخير للمجموعة المشتركة حول مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، حسب “روسيا اليوم”.

وقال رئيس الوفد البرلماني الروسي إن الأسد أكد أهمية الدعم العسكري الروسي لسوريا وأشار إلى أن إراقة دماء الجنود الروس في سوريا “لا تقدر بأي ثمن”.

وأضاف في حديث للصحفيين بعد مباحثات الوفد مع الرئيس السوري أن الأسد يعتبر مسألة أكراد سوريا مسألة داخلية يجب تسويتها من خلال الحوار مع الشعب السوري وليس مع الأمريكيين أو غيرهم.

من جهته أكد عضو الوفد البرلماني الروسي النائب في مجلس الدوما ألكسندر يوشينكو أن الرئيس الأسد كان بحالة صحية ممتازة، مؤكدا أن الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام حول تدهور حالة الرئيس السوري الصحية شائعات عارية عن الصحة تماما.

وكان الوفد البرلماني الروسي قد عقد الثلاثاء في دمشق لقاء مع أعضاء لجنتي العلاقات الخارجية والعربية والقوانين المالية في مجلس الشعب السوري حول توطيد العلاقات بين البلدين ودفع الحوار الوطني في سوريا.

وأكد سابلين أن “مسألة الدستور يقرها السوريون وهي خاصة بهم واليوم روسيا وسوريا تقاتلان في حرب واحدة ضد الإرهاب”.

من جانبه أوضح عضو مجلس الشعب علي الصطوف أن موضوع الحوار الوطني في سوريا طرحته دمشق منذ بداية الأزمة انطلاقا من الإيمان المطلق بأهمية الحوار بين السوريين لتجاوز محنتهم.

وبشأن سياسة تركيا أشار الصطوف إلى أن النظام التركي معروف للجانب الروسي، معربا عن أمله بأن تمارس “القيادة الروسية سياسة عاقلة حكيمة وأن يأتي أي تقارب روسي مع تركيا في صالح سوريا نظرا للتحالف بين موسكو ودمشق والوقوف بخندق واحد”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

2 تعليقات

  1. القائد الفذ بشار رمز الصمود والتصدي المقاوم الممانع ممرغ رأس الإمبريالية والرجعية في الطين تعرض لمؤامرة كونية كونه كان ينوي رمي إسرائيل بالبركة أو بالبحر أو بالترعة والله أعلم

  2. هل لا يزال فيصل القاسم يصر على أنه يملك الأدلة القاطعة لمرض الأسد بمرض خطير تصل نسبته 70 % 🙂 …

    مصداقية القاسم كمصداقية الجزيرة والعربية تمردغت في الوحل……

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here