قصة السنة الأمازيغية المزعومة

 othman-saady.jpg66

الدكتور عثمان سعدي الأمازيغي

   حملت الأنباء أن محافظ  المحافظة السامية للأمازيغية بالجزائر سيحتفل بالسنة الأمازيغية المزعومة التي تصادف يوم 12 ينايرـ كانون الثاني في قبيلة بني سنوس الأمازيغية قرب تلمسان، انطلاقا في رأيهم بأن الفرعون ششنق الذي يعتبره البربريست مولودا بين بني سنوس كان ملكا عندهم، وانطلق من تلمسان ووصل مصر وحكمها، وتبدا سنتهم الأمازيغية من سنة جلوسه على عرش فرعون مصر. والجهود حثيثة من تيار النزعة البربرية من أجل اعتبار السنة الأمازيغية عيدا جزائريا وطنيا يعطل فيه العمل… وإلى القراء الكرام الحقائق التاريخية الموثقة عن هذا الموضوع. علما بأنني أنتمي إلى قبيلة اللمامشة أكبر قبيلة أمازيغية.

  أولا: يقولون بأن السنة الأمازيغية أقدم من التقويم الميلادي ومن التقويم الهجري ، وتحمل هذه السنة تاريخ 2967 ، أي أنها تبدأ سنة 950 قبل الميلاد، السنة التي جلس فيها الفرعون ششنق الأول على عرش مصر، وإذا قمنا بعملية حسابية وجدنا ما يلي: 950+2017 =2967، وهم يلحون على اعتمادها رسميا كعيد يعطل فيه العمل.

    ثانيا: يزعمون “أن الملك ششنق الأول الأمازيغي الأصل هو الذي أوقف وهزم رمسيس الثالث في معركة حاسمة بمنطقة الرمشي، قرب مدينة تلمسان بغرب القطر الجزائري الحالي طبعا،. وأن عاصمة ششنق هي تافرسة على مسافة 60 كيلو متر من تلمسان طبعا..” ومعنى هذا أن رمسيس غزا المغرب العربي ووصل تلمسان، فتصدى له ششنق وساقه بعصاه على مسافة أكثر من 4000 كيلو متر حتى مصر الفرعونية، حيث سيطر عليها وجلس على عرشها. والحقيقة تقول أن رمسيس سبق ششنق بأكثر من قرنين، فقد حكم رمسيس الثالث سنة 1183 قبل الميلاد، بينما حكم ششنق الأول سنة 950 ق. م .

  ثالثا: قصة ششنق الفرعون الحقيقية كما يلي: هو ينتمي إلى قبيلة الشواش التي كانت مقيمة على شط (البحيرة) الجريد بالقطر التونسي الحالي، وعندما عم الجفاف هاجرت إلى دلتا النيل واستوطنت هناك، وبعد عقود ظهر قائد عسكري منها اسمه ششنق، ولنترك المؤرخ المصري رشيد الناضوري يفصل ذلك فيقول: “وقد تمكنت العناصر الليبية البربرية المستقرة في أهناسيا بالفيوم في مصر والتي تسميهم النصوص المصرية بالتّحنو ، من تقلد وظائف هامة في هذا الإقليم حتى ظهرت شخصية قوية فيها هو شخصية ششنق الأول، الذي تمكن من الوصول إلى عرش مصر، وتأسيس الأسرة الفرعونية الثانية والعشرين وذلك سنة 950 قبل الميلاد. وكان قبل وصوله للعرش يحمل لقب رئيس المشاوش العظيم وهي تسمية ترجع في أصلها إلى منطقة شط الجريد جنوبي تونس. وقد دعم ششنق مركزه في حكم البلاد بتزويج ابنه من ابنة آخر ملوك الأسرة الحادية والعشرين المصرية في تانيس، وبهذه الطريقة أوجد لأسرته حقا شرعيا في الوصول إلى عرش الفراعنة، ولم تكن كل من الأسرتين الليبيتين في تاريخ مصر القديم الثانية والعشرين والثالثة والعشرين أجنبية بمعنى الكلمة، بل لقد تأثرت هذه العناصر البربرية بالحضارة المصرية المتفوقة في ذلك الوقت بالنسبة إليهم، مع الاحتفاظ ببعض العادات البربرية”[1]

   واستمرت أسرة ششنق الأمازيغية تحكم مصر الفرعونية أكثر من قرنين على رأس الأسرتين 22 و 23 ، وبعض المؤرخين يذهب إلى الأسرة الرابعة والعشرين أيضا. يقول المؤرخ الأمريكي وليام لانغر: “شوشنق أحد رؤساء الليبيين الذين قاموا بدور هام منذ زمن في الدلتا. أسس أسرة ليبية 22 وعاصتها بوبسطة ، أصبح الأمراء الليبيون كهنة لأمون بطيبة”[2]

    رابعا: مناسبة يناير هو عيد للفلاحة بالمغرب العربي كله تشبه عيد شم النسيم بمصر، يحتفل به المغاربيون تفاؤلا بمجيء سنة زراعية جيدة، يحتفل به العرب والناطقين بالأمازيغية، وهذا لا ينكره أحد. لكن ربطه بالسنة الخاصة بالأمازيغ وبهزم الأمازيغ لرمسيس ولجيشه في حرب طاحنة هذا هو الكذب بعينه. وإلى القراء المعلومات التالية حول عيد يناير الفلاحي من مصادرها التاريخية:

   لا يوجد ما يسمى بالسنة الأمازيغية، وأن هذه البدعة من ابتكار البربريين أعداء انتماء المغرب العربي الإسلامي فيما يسمى بالربيع البربري سنة 1980 بولاية تيزي وزو بالقطر الجزائري، ففي هذه السنة ظهر مصطلح السنة الأمازيغية . وقصة يناير وحقيقتها هي مناسبة فلاحية يحتفل بها في الكثير من نواحي المغرب العربي تيمّنا بمجيء سنة فلاحية جيدة خضراء، وليست مقصورة على المناطق البربرية. فحتى بمنطقة القبائل ،وقبل ما يسمى بالربيع البربري سنة 1980، كان الاحتفال بها خاليا من أي طابع عرقي أمازيغي. فالأب داليه J.M.Dallet  صاحب أهم قاموس للهجة القبائلية حديث، يذكر في مادة [يناير  yennayer ] ما يلي: “أول شهر من التقويم الفلاحي الشمسي ، تقويم جوليان. أول يوم من هذا الشهر، يقوم فيه الناس بتناول شربة يناير على لحم قرابين الديوك أو الأرانب. ويدخل هذا اليوم ضمن ما يسمى بأيام العواشير، التي تعتبر قبل كل شيء أياما دينية إسلامية، من التقاليد المتداولة مقولة قبائلية تقول: إن الماء الذي ينزل في يناير ينغرز في وهج حرارة غشت، أي أغسطس ـــ آب “”[3]

يناّير عادة مغاربية بعيدة عن العرقية. مرتبطة بالأرض والزراعة وبخاصة زراعة القمح. تستبشر بشهر ينار الذي يأتي بالماء من خلال ثلوجه وأمطاره، فينبت الزرع ويدرّ الضرع، فتأتي الغلال وفيرة ويعيش الناس في رخاء.

    كتب بتفصيل المستشرق الفرنسي ديستينج Ed.Destaing في بداية القرن الماضي مقالا طويلا عنوانه “ينّاير عند بني سنوس” وهم مجموعة من الأمازيغ جنوب غربي تلمسان. نشرها في المجلة الإفريقية R.A، واستهلها بخمس صفحات تروي بلهجة بني سنوس البربرية وبالخط العربي احتفالات يناير، خلاصتها كما ثبتها الكاتب في جمل عربية كتبها بنص المقال الفرنسي ، نورده بنصها فيما يلي:

    “يوم نفقة اللحم.. يوم نفقة الكرموس.. إنهم يجمعون في مساء بداية اليوم ورق الشجر الأخضر على أنواعها حتى الريحان والبرواق وبوقرعون والخرّوب والسانوج والكروش والدرياس والعرعار، وينشرونه على سطوح المنازل حتى تأتي السنة خضراء.. في ندرومة يأكلون في اليوم الثاني رؤوس الغنم ويقولون: من ياكل في ينّاير راس يبقى راس، أي يبقى إنسان عال.. في تلمسان يعدّون شربة لحريرة بالكروية وهم يقولون: شهّد يا الكروية ما تموت شي يهودية..وتعد النساء الشرشم أي القمح المطبوخ وهن يتغنين بالبيتين:

               كل الشرشم لا تتحشّم* ربي عالم ما دسّينا شيْ

               قم تسلّف لا تتهوْرف * قاع الحلّه ما فيها شيْ

   ويتردد طلبة القرآن على البيوت طالبين الأكل في هذا اليوم وهم يرددون لا إله إلا الله، والبيتين:

                  هذا الدار دار الله *  والطلَبة عْبيد الله

                  عمروها وثمّروها * بجاهك يا رسول الله

وإذا لم يتلق الطلبة شيئا يرددون: المسمار في اللوح، مول الدار مذبوح، شبرية معلقه، مولاة الدار مطلقه.. وتكتحل النساء عيونهن بالكحل.. وإدا سقط سن صبي في هذا اليوم تردد أمه: يا سنينه يابنينه، تخرج لوليدي سنينه، بجاه مكة ومدينه، ورجال الله كاملين” [4]

ويلاحظ أن الأقوال التي تردد في هذا اليوم ، كما أوردها هذا المستشرق ، مطبوعة بالطابع الإسلامي.

   خامسا:   معنى هذا الكلام أن خريطة الوطن العربي كانت تمثل وحدة جغرافية وبشرية منذ آلاف السنين، وأن الأمازيغ قد ساهموا في بناء الحضارة الفرعونية الراقية بواسطة ششنق وأعقابه، متجاوزين ما وصفهم به المؤرخون اليونان والرومان بأنهم كانوا مجرد قادة جيوش وحروب بعيدين عن البناء الحضاري. وأن تبادل الهجرات كان يتم بهذا الحوض الحضاري من الشرق إلى الغرب ومن الغرب إلى الشرق بشكل طبيعي. جاءت هجرات قحطانية عرب عاربة من اليمن السعيد قبل آلآف السنين وكوّنوا التجمع الأمازيغي بشمال إفريقيا بعد أن ذاب عنه الجليد، وزحف الجفاف على الجزيرة العربية. وتحركت القبائل الأمازيغية في الألف الثانية قبل الميلاد من الغرب إلى الشرق وسكنت دلتا مصر وحكمت مصر الفرعونية وساهمت في حضارتها بالقرن العاشر قبل الميلاد فحكم فرعون ششنق الأمازيغي مصر. وجاء الفينيقيون العرب من بلاد الشام بالألف الثانية قبل الميلاد وساعدوا إخوانهم الأمازيغ في الخروج من العصور الحجرية، وأدخلوهم التاريخ وبنوا المدن البحرية بشمال إفريقيا. “ونقلوا لهم أساليب زراعية وصناعية كانت سائدة بالمشرق، كصناعة الزيت من الزيتونة التي كانت شجرة برية غير مستأنسة بالمغرب قبل مجيئهم، وكذلك غرس شجرة التين” [5]

  سادسا : البربريست جهلة يرفعون شعارات وأكاذيب ونحن نرد عليهم بالمراجع التاريخية الموثقة، الأمازيغية كانت لهجات شفوية دائما منذ آلاف السنين، لمدة سبعة عشر قرنا قبل الإسلام كانت بالمغرب اللغة الكنعانية الفينيقية الفصحى المكتوبة، محاطة   بلهجات أمازيغية قحطانية شفوية، كان المسيحيون الأمازيغ الدواناتيون يصلون في كنائسهم باللغة الكنعانية، يقول المستشرق الفرنسي هنري باسيه H.Basset  “إن البونيقية لم تختف من المغرب إلا بعد دخول العرب ، ومعنى هذا أن هذه اللغة بقيت قائمة هذه المدة سبعة عشر قرنا بالمغرب، وهو أمر عظيم” 6 ]

   ثم جاء العدنانيون بالإسلام في القرن السابع الميلادي باللغة العدنانية لغة القرآن الكريم التي حلت محل الكنعانية واستمرت الأمازيغية كلهجات شفوية حولها، واستمر هذا الوضع إلى أن جاء الفرنسيون سنة 1830 فرفعوا شعار اللغة البربرية تدخل في صراع مع العربية لصالح استمرار هيمنة اللغة الفرنسية على بلدان المغرب العربي. في القرن العاشر الميلادي انطلق المعز لدين الله الفاطمي من المهدية بتونس على رأس جيش من آلاف الجنود من قبيلة كتامة الأمازيغية ووصل الفسطاط موقع القاهرة، وسيطر على مصر، وتزوج هؤلاء الجنود بصبيات مصريات وكونوا مجتمع القاهرة وبنوا الأزهر.

   الخلاصة:

 إن قصة ششنق عنصر موحد بين المصريين واللوبيين الأمازيغ في شمال إفريقيا، بين المشرق والمغرب، في الوطن العربي كحوض حضاري لا عرقي، حيث التبادل بين سكانه يتم شرق غرب وغرب شرق، ثم جاء البربريست في ربيعهم البربري سنة 1980 ليصنعوا ما سموه سنة أمازيغية، ويحولوا هذه المناسبة الوحدوية بين المشرق والمغرب، إلى عنصر حربي دموي. المصريون بأهراماتهم وتراثهم لم يصنعوا سنة مصرية، واستمروا يؤرخون بالتقويم الهجري أو الميلادي، والبربريست بفرعون مصري اسمه ششنق يريدون صنع سنة أمازيغية ويطالبون الاعتراف بها كعطلة رسمية، أمر مضحك وألف مضعك…

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ 1]  المغرب الكبير ، رشيد الناضوري ، ج1  صفحة 224 ، القاهر 1966

[2] موسوعة العالم ، وليام لانغر ج 1 صفحة 50 – 51 ، القاهرة 1962

[3]  Paris 1982 Français.- Dictionnaire Kabyle : J.M.Dallet

 [4]     Ennayer chez les Beni Snous . Revue Africaine V.49(1905).P51 ‘ L  . Destaing  Ed.

[5]   v.62(1921).p340.Les influence Puniques chez les Berberes.Revue africaine  : Henri Basset

[ 6 ]  المرجع السابق

مشاركة

34 تعليقات

  1. بارك الله فيك يا استاذ يا ليت من اغوتهم و ضللتهم حركة الربريست يسمعونك و ييتمعون الى علماء مثلك و ياخذون بما قاله علماؤنا الاجلاء في هذه المسالة و لا اقل القضية لان عبر تاريخ الجزائر لم تكن هناك ما يسمى بالقضية البربرية و لم يوجد اانضال من اجلها ابدا هي سم القاه الاستعمار في المغرب الكبير و للاسف لعقه البعض و بدا يعمل بنشره في كامل المغرب و افضل شيء ان يستمع هؤولاء الى ما فصل فيه علماؤنا الاجلاء عبد الحميد بن باديس و البشير الابراهيمي و العربي تبسي و غيرهم كثير و الحمد لله و اقولو لهم اسمعوا الى كلام العلماء تسلموا و لا تسمعو لكلام السفاء فتضلوا و تذهب ريحكم و شكرا الف مرة استادنا الفاضل

  2. جزاك الله خيرا يا أستاذنا المحترم ! عار على وسائل الإعلام الكبرى المرئية الجزائرية التي تشارك في التعتيم على مثل هذه الأصوات النبيلة !

  3. أظن أن حكاية الدكتور عثمان السعدي “الامازيغي” الامازيغي لن تعطي له مصداقية اذا كان مخطأ

  4. تحية صباحبة للجميع، في هذه الاثناء من صباح يوم 13 يناير المؤسسات التعليمية في المغرب العميق تحتفل بالسنة الامازيغية الجديدية، حيث توقفت الدراسة، و هناك ندوات و محاضرات، اضافة الى معارض و متاحف محلية. هل يمكن ايها الاستاذ المحترم عثمان السعدي ان توقف هذا الوعي و هذه الثورة الهادئة على الاقصاء و التهميش الذي عانت و تعاني منه الامازيغية لغة و هوية و ثقافة و تراثا؟؟؟؟؟؟

  5. تشبت الامازيغ بالسنة الامازيغية يبدو غير منطقي و يوحي بان الهدف منه اثارة الفتنة فقط. إذ ما الفائدة من اقرار سنة امازيغية، ام الامازيغ اصبحوا كالطفل المدلل ادا طلب شيئا و لم يلبى طلبه يقيم الدنيا و لا يقعدها حتى ينال ما يريد . السنة الميلادية و السنة الهجرية مرتبطتان بمناسبتين دينيتين الاولى وحدت المسيحيين من جميع الجنسيات و الاعراق من جهة والثانية وحدت المسلمين ايضا من جميع الاعراق و الجنسيات. و كلا المناسبتين توافق تقويما فلكيا علميا منتظما و منطقيا يحدد الشهور مما يرسخ و يقوي هاتين المناسبتين. بالاضافة الى ذلك السنة الميلادية كل العالم يحتفل بها لانها بالاضافة الى ارتباطها بالدين لدى المسيحيين، فانها ارتبطت بمجال المال و الاعمال و الادارة العالميين نظرا لثبات موعدها ( دائما في نفس الفصل)… اما السنة الامازيغيةفبالله عليكم على اي مبدأ يراد تأسيسها. الجواب لا شيء، لا اساس ديني و لا تاريخي أكيد و لا علمي منطقي. اعقلوا قليلا فهده المطالب غير عقلانية بالمرة.ام هدفكم فقط احداث الفتنة.

  6. رسالة الى كل الامازيغ البسطاء دوي النوايا الطيبة. حداري من الوقوع في فخ الفتنة بينكم و بين اخوانكم العرب في شمال افريقيا. الامازيغ و العرب عاشوا قرونا خوة و انسابا في المنطقة يدا واحدة متلاحمين متحابين في الله و الدم و الوطن. تلاقحت ثقافتهم كما تلاقحت دماؤهم. ثم فجأة في السنوات الاخيرة قامت فئة من الامازيغ بعد ان اشعلت فيهم ايادي خفية نيران العنصرية و الثورة ضد اخوانهم العرب مطالبين باعتماد اللغة الامازيغية في افق طمس اللغة العربية و جل هؤلاء المنادين بهدا الطرح هم ضد تعريب التعليم و الادارة و ينادون بالامازيغية و الفرنسية. الآن جاء دور السنة الامازيغية و بعدها ستأتي اشياء اخرى ان لم يوضع حد لهده التراهات و الابتزازات. احدروا يا مسلمين سيظل الصهاينة يتربصون بكم و كلما اطفأتم نار الفتنة اشعلوها بطريقة من الطرق. احدروا يا امازيغ. الثقافتان العربية و الامازيغية بشكل متواز في المعيش اليومي لأهل المنطقة بشكل يضمن استمرار الثقافتين و الهويتن من قرون.ما يهدف له البعض بمحاربة العرب و اللغة العربية هو محاربة الاسلام و نشر البغضاء بين مسلمي شمال افريقيا و تدميرهم.

  7. أنا مغربي أعيش في المغرب، ولا أرى أي أثر للاحتفال بعيد يناير بين عموم الشعب المغربي باستثناء بعض الجمعيات الأمازيغاوجية التي تنفخ في الريش وتريد تضخيم هذا الحدث، إنما المؤكد هو أن مساجد الله ممتلئة عن آخرها بالمصلين حتى أن الشوارع تضيق بهم أيام الجمعات، ويقرأ القرءان بأصواتهم باللغة العربية الفصيحة وليس بالدارجة أو الإيركامية.

  8. الى الحسين وعزي، اظن انك خارج التغطية يا حبيبي، و الامازيغية لغة حية في جميع ارجاء شمال افريقيا، و هي لغة الملايين خاصة في المغرب الاقصى حيث يمثل الامازيغ اكثر من 80 بالمائة، رغم محاولات السلطة تغليط الراي العام، و الهوية الامازيغية متقدمة و ارقى من هويات اخرى، تذكر سيدي انه في الوقت الذي كانت البنات تدفن و هن احياء كان شمال افريقيا تحت امرة ملكة ،، ديهيا،،تسير شؤون الجيش و الاقتصاد و السياسة، هل ترى المفارقة يا حبيبي، هل ترى قمة الديموقراطية عند الامازيغ، ملكة على عرش دولة، في حين ان الاخرون يقتلون الصبيان بمجرد انهم من جنس انثى،

  9. اطلب من السيد عثمان السعدي ان يقوم بزيارة للمغرب ليرى بعينه المجردة، هل يناير اوهام ام حقيقية، تعالى لتحتفل مع ملايين المغاربة الامازيغ و في كل منطقة من طنجة شمالا الى الحدود الموريطانية جنوبا، بهذه الذكرى الغالية رغم عدم اعتراف السلطة بها و اقراره عيدا وطنيا،

  10. لحق يؤحد و لا يط، لامزيغ من سيوا بمصر الى المحيط الاطلسي و من البحر المتوسط الى بوركينافاصو، مستعدون لكل شيء لاقرار هويتهم، الامازيغ تربوا على احترام الاخر الذي يختلف عنهم في كل شيء، و متسلمحون حتى النخاع، غير ان الاخطاء التي ارتكبت في الماضي على حساب الهوية و اللغة و التراث الامازيغي، لت تتكرر ابدا و لو بالحديدي و النار،
    اقول لعثمان السعدي و باقي القومجيين و الشوفينيين، الامازيغي يتقن اللغة الغربية الفصحى، و هناك دراسات تؤكد ان اكبر المدافعين و الناطقين بالعربية الفصحى طلاقة هم الامازيغ، عندما يتم اعتماد يناير عطلة رسمية، فاحتجوا انتم، فقط لاننا لم نحتج ابدا عندما عربتم التعليم و حرمتمونا من تسمية ابنائنا، و بدلتم اسمااء القرى و الدواوير و الجبال،،،،

  11. ورد في موسوعة و كيبيديا “…يؤمن القوميون العرب بالعروبة كعقيدة ناتجة عن تراث مشترك من اللغة والثقافة والتاريخ إضافة إلى مبدأ حرية الأديان… “.
    نعم عقيدة القوميون العرب هي القومية العربية أما الإسلام فإنه يُستعمل فقط لتمرير سياستهم العنصرية التي يريدون من خلالها محو ثقافة الشعوب الأخرى و خاصة الأمازيغ و لكن هيهات هيهات لقد بدأ الوعي ينتشر في أرضنا و شرع أبناء الجزائر يبحثون عن أصولهم الحقيقية التي سعى القوميين العرب إلى طمسه بنسبهم تارة إلى العرب العاربة كما يدعي الكاتب و تارة أخرى بأنهم أشراف و هذا كله لتمرير مشروعهم الإستئصالي الذي سريد ترك هذا الشعب بدون هوية و لا تاريخ.

  12. المشكل هو عندما يتم احتفال يتسم بالأصالة الشعبية تحت علم دخيل رسمه الصهيوني جاك بينيت وبتداول كلمة “ازاير” بدلا من الجزائر ، وعندما تتم الدعوة له بالفرنسية ويجري تجاهل العربية عمدا، وعندما يتسم الأمر كله بالتعالي على المؤسسات المنتخبة ومحاولة فرض الأمر مباشرة على رئاسة الدولة .
    ومرة أخرى ، لماذا لا تطرح قضية الأعياد الوطنية ، كل الأعياد الوطنية، على الشعب في استفتاء لعله يكون الأول من نوعه.
    المشكل يا ISORANES هو في استعمال أسلوب الابتزاز (الشانتاج ) الذي برع فيه البعض ، وأصبح يثير اشمئزاز الكافة.
    والمشكل نفسه مطروح بالنسبة لمنم يرفضون الاحتفال بالمولد النبوي بحجة السلفية ، ولمن يرفضون الوقوف تحية للنشيد الوطني وفيمن يصومون ويفطرون على توقيت بلد آخر، يتصورون أنه وقع عقدا مع السماء
    والحل ….طرح الأمور كلها على الشعب
    ***
    استشيروا الشعب الذي تدعون أنكم تتحدثون باسمه وتعبرون عنه

  13. إلى ISORANES

    تتساءل في تعليقك إن كان الاحتفال بيناير يهدد الوحدة الوطنية الجزائرية أم يثمنها؟ بالخلفيات التي يتم بهذا الاحتفال، ومن خلال القائمين عليه والشعارات التي يرفعوناها ومن خلال كتاباتهم ومواقفهم المعادية للعرب وللعربية وللإسلام، وسعيهم لاجتثاث هذين المكونيين من الهوية الوطنية المغاربية، يمكن الجزم بسهولة بأن الساهرين على إقامة هذا الاحتفال ينفذون أجندة خارجية وأساسا فرنسية وصهيونية، والحمد لله أنهم أقلية وسط بحر من الأمازيغ الأحرار المندمجين في مجتمعاتهم والذين تربطهم علاقات الأخوة العريقة مع أشقاءهم العرب في بوتقة واحدة ممتدة لقرون من الزمن، وذلك منذ أن أكرم الله هذه الأرض بالإسلام دينا وبالعربية لغة للعلم والثقافة والحضارة.

  14. ISORANES
    هناك خلفية سيئة تحمل من المخاطر على الجزائر ووحدتها أكثر مما هو ظاهر، والمشكل أن الإحتفال يناير كسنة
    فلاحية كان الجزائريون عربا وغير عرب يحتفلون به دون تفريق ، ولكن اليوم صار عامل تفريق بين السكان
    وصار يحمل في طياته مضمونا عنصريا عرقيا ، ويهدد الوحدة الوطنية في منطقة القبائل ضد كل من يحمل
    صفة عربي ، والعكس في المناطق غير القبائلية ، وإذا كنت جزائريا قبائليا فأنت تعرف نشاط هؤلاء العرْقيين ،
    ضد كل ما هو عربي ، ونحن نعرف ارتباطتهم بجهات خارجية معادية للجزائر. وعليه المشكل ليس في الإحتفال
    المشكل فيما وراءه .
    الدكتور عثمان بربري وطني من منطقة جهادية ، ولا ينكر أصله ، مسكن أهله يبعد 100 م عن بئر الكاهنة
    ولا يزايد عليه أحد ، وأغلب الشاوية لا يسلكون السلوك العنصري ، ولا ياعدون من هو عربي في مناطقهم ،
    ويعملون باللغة الوطنية العربية ، عكس القبائل .

  15. أريريد أن أسأل عثمان سعدي و أتمنى أن تكون له الشجاعة ليجيبني على هذا المنبر عن الضرر الذي يلحق به أو بغيره من القومجيين عندما يحتفل الشعب الجزائري بيناير؟ هل هذا الإحتفال يهدد الوحدة الوطنية أم يمتنها؟، هل الإحتفال بالثاني عشر من يناير هو الذي أضاع فلسطين أم هو الذي دمر العراق و أحرق سورية أم هو الذي شن الحرب على اليمن و قتل الأبرياء من أطفال و نساء وعجزة.

  16. كلام الاستاذ سعدي صحيح ، فشيشنق من فبيلة المشواش البربرية الليبية ، وقد كون الاسرنين الثانية والعشرين والثالثة والعشرين كما أوضحت النقوش الفرعونية وقد نصّب نفسه فرعونا وعبد الإله آمون حتى أصبح مصريا خالصا ، وكانت له حروب في فلسطين مع اليهود ، ولا علاقة له بتلمسان في الجزائر، وقبيلة المشواش كانت تسكن الأطراف الشرقية من ليبيا حسب تحديد المؤرخ الاغريقي هيرودوت ، أما قصة الاحتفال بالسنة الامازيعية فهو ابتداع من جانب القذافي في ليبيا من أجل تطييب خاطر الأمازيغ في ليبيا بعد حصول حوادث عنف قبلية ، وقد اقيم احتفال لمرة واحدة رعاه ابنه سيف الاسلام ، ولم يكن يدور في خلد المحتفلين أنهم يحتفلون بسنة امازيغية جديدة ، وإنما كان القصد منه تخليد حرب شيشنق مع اليهود في فلسطين ، لكن بعض المتعصبين تلقفوه وأعلنوا أنه بداية السنة الجديدة للأمازيغ من وحي خيالهم فكما للعرب سنة جديدة وللفرس وللطورانيين وللصينيين وللرومان فكيف لا يكون للأمازيع !!، ومن الجدير بالذكر أن باقي القبائل البربرية القاطنة غرب الدلتا حتى المحيط الأطلسي – حسب تصنيف هيرودوت – لم تكن بالتأكيد على علم أو شاركت قبيلة المشواش في غزوها لمصر ، وبذلك ينبغي اعتبار هذا الحدث عملا فرديا محصورا في قبيلة معينة ولا علاقة للقبائل البربرية الأخرى.

  17. الانظمة السياسية الشوفينية في شمال افريقيا ترفض اقرار راس السنة الامازيغية كعطلة، غير ان مئات المؤسسات التعليمية تغلق ابوابها و يحتفل التلاميذ، ويحتفل الامازيغ في كل مكان ، رغم كراهيتكم التي تنم عن عنصرية و اقصائية لكل ما هو امازيغي،

  18. جاء الإسلام فحرم القبلية … فلا أنساب بعد اليوم والكل سواسية كأسنان المشط … أتركوها فإنها نتنة!

  19. غاية الغايات عند هؤلاء البربريست هو إعادة الجزائر إلى حضن فرنسا و الذوبان في كيانها وجعل الجزائر جزءا لا يتجزأ من معبودتهم فرنسا. فما يروجون له تحت غطاء يناير هو خدمة المستدمر الفرنسي و البقاء تحت حذائه إلى الأبد . ما أعر فه عن يناير هو شهر فلاحي يطلق عليه سكان ناحيتي التي أسكن فيها منذ أن ولدت إلى يومنا هذا و أنا قد تجاوزت الستين من عمري، رأس عام العرب، ولم أسمع أبدا برأس العام الأمازيغي في هذه المناسبة. ومنذ أن تولى هؤلاء البربريست هذا الأمر، تخلت قريتي و جميع القرى المجاورة لقريتي ، عن هذا الاحتفال وجعلناه نسيا منسيا، ولم نعد نهتم به ، نظرا لما يصبو إليه هؤلاء العبيد خدمة لمستدمر الأمس. ونقول لهم بكل وضوح : نجوم السماء أقرب لكم من أن تعيدوا الاستدمار إلى أرض الشهداء الذين ضحوا بالنفس و النفيس من أجلها ، مرددين : الله أكبر تحيا الجزائر . و السلام على كل ذي لب وعقل و ضمير.

  20. التقويم الجولياني ( اليوليانيي ) هو تقويم شمسي أدخله القيصر سيزار إلى روما سنة 46 قبل الميلاد ، وبقي مستعملا في أوروبا إلى أن عوض بالتقويم الغريغوري في أواخر القرن 16 ، إلا أن هذا التقويم مازال مستعملا في الجمهورية الديرية في جبل آتوس وفي الكنائس الأورثوذوكسية الخمسة : في القدس ، في روسيا ، في جورجيا ، في ماسيدوانيا وفي صربيا .
    كما أن نفس التقويم الجولياني مازال مستعملا من طرف سكان الأرياف في بلدان شمال إفريقيا أكانوا من الناطقين بالأمازيغية أو بالعربية ، كتقويم منظم للأشغال الفلاحية والرعوية ” التقويم الفلاحي ” ، إلى جانب استخدام التقويم الغريغوري ( الشمسي ) والتقويم الإسلامي ( القمري ) ، إلا أن التقويم الجولياني ربطته بعض التنظيمات الثقافية الأمازيغية بالهوية ، وجعلت منه ” تقويما أمازيغيا ” .
    يناير ( ينار في الأوراس ) هو اليوم الأول من السنة في التقويم الفلاحي المستعمل من طرف أمازيغ شمال إفريقيا منذ القدم ، ويحتفى به ( في الأوراس وفي جزيرة جربة في تونس … ) يوم 14 جانفي من كل سنة ( في التقويم الغريغوري ) ، وليس يوم 12 ، كما تريد هذه التنظيمات أن تفرضه على كل السكان أمازيغا وعربا .
    من حق التنظيمات التي تبحث في التاريخ ، في التراث … وفي الهوية الأمازيغية أن تجد تقويما أمازيغيا كما لكل شعوب العالم إلا أنه يجب أن يكون أصيلا .
    إذا كانت أسماء الأشهر في المشرق العربي ( في العراق مثلا ) مشتقة ومأخوذة من الحضارة البابلية فلماذا لا يحق للأمازيغ البحث عن جذورهم .

  21. تـحية طيبة للدكتور عثمان سعدي، مع الدعاء له بطول العمر و موفور الصحة،
    حسب ما أذكر أنه في شهر أفريل 1980 قام طلبة كلية الحقوق في بن عكنون بالجزائر بحركة احتجاجية مطالبين بتعريب الإدارة لكي يتسنى لهم المشاركة في تسيير مختلف الإدارات باللغة التي تعلموا بها، و ليس باللغة الفرنسية التي لا يحسنونها و التي كانت وحدها لغة الإدارة في ذلك الوقت. فكان رد فعل التيار الفرانكوفوني أن قام بتحرك مضاد و استعمل طلاب جامعة تيزي وزو، و حتى المواطنين العاديين في تلك المنطقة و حرضهم على كل ما يرمز للغة العربية، فارتكبت تجاوزات طالت حتى شواهد القبور المكتوبة بالعربية. و على ما أذكر أنه في ذلك الوقت كان وزير التعليم العالي هو السيد عبد الحق برارحي، حفظه الله، و قد تم أيجاد حل لتهدئة الطلبة، من بين عناصره أنه أعطيت منح دراسية في الخارج، فرنسا بالطبع، للطلاب الذين أكملوا دراستهم في تلك السنة و هذا لتحضير شهادات ماجستير و دكتوراء باللغة الفرنسية التي سيتعلمونها أثناء دراستهم و يتم بهذا معالجة الموقف، حسب ما يفهم من ذلك الإجراء. هذا إذن، حسب رأيي المتواضع، أصل المشكلة و بدايتها.
    أعود الآن إلى بدعة السنة الأمازيغية فأستشهد بتراث منطقتنا و هي في ولاية تبسة لا تبعد كثيرا عن منطقة الكاتب المحترم. فعندما كنا صغارا كنا نحتفل بهذه المناسبة التي كان آباؤنا يسمونها بـ : راس العام. كنا، أطفالا، نذهب إلى البساتين المجاورة و يقطع كل منا جريدة من نخلة، ثم ننزع من الجريدة السَّعف و نترك بعضا منه في رأس الجريدة و نقوم بزيارة بيوت أقاربنا و نحن نردد ببعض اللحن : خَشْ (دخل) العام على العام ،،، أعطونا حتى الشمَّام (البرتقال). و عبارات أخرى لا داعي لذكرها لتجنب إطالة التعليق. في تلك الأثناء كانت الأمهات يطبخن أكلة الشرشم، و هي أكلة لذيذة مصنوعة من حبات القمح الكاملة، غير المطحونة، تحضر على طريقة أكلة العدس أو اللوبيا. أقول هذا للذين لا يعرفونها و هم من مناطق أخرى في الجزائر أو الوطن العربي. و محتوى كل هذا، هو التفاؤل بدخول العام الجديد الذي يتمناه الجميع عام خير و رغد و غلال كثيرة و حصاد وفير.
    الآن ظهر قوم لا يعرفون من الجزائر أكثر من منطقتهم، ثم فرنسا، فهم يعرفونها جيدا و يتحدثون لغتها، و من لا يعرفها منهم يتم دفعه للتكلم بها حتى و هي مكسرة و محرفة. المهم لديهم هو أن لا يتكلم بالعربية و إن كانت دارجة، أن ينساها، و ما الألفاظ الغريبة التي نسمعها على ألسنة الجزائريين: كلمات فرنسية منطوقة بالعربية و مشوهة لا تكاد تفهم منها شيئا إن لم تكن تنتمي للوسط الذي يستعملها، إلا شاهد على الإثر السلبي الذي تركه هؤلاء الذين يتمردون على ثقافة هذا الوطن و يعبثون بهويته. و ها هم الآن يخرجون علينا بمطلب جديد لسنة أمازيغية نبتت في خيالهم و يريدون أن يجعلوا لها يوما يحتفل به و يعطل فيه العمل، و إلا فالقوم سيغضبون و يدفعون الأبرياء للاحتجاج و بالطريقة التي رأيناها مؤخرا. و كأن مشكلتنا الوحيدة في هذا الوطن هي أي لغة نتكلم.
    من جهة أخرى علينا أن نعترف بأن اللغة المتداولة على ألسنتنا بعيدة كل البعد عن المستوى الذي يجب أن تكون عليه، بدءا من الأستاذ الذي يخاطب تلاميذه، و حتى طلبته في الجامعة، باللغة الدارجة، إلى المسؤول بدرجة وزير و ما تحته. فهؤلاء هم قدوة في أعين الشعب، و كان من المفروض أن يستعملوا لغة راقية في خطابهم تترك إثرا إيجابيا لدى مستمعيهم من المواطنين، فيبدأون بتقليدهم. أنا هنا لا أعمم، فمن الوزراء و الوزيرات من يبعث في القلب شحنة من الفرح عندما تستمع إليه.
    الموضوع طويل و عريض لا يتسع تعليق مثل هذا للتطرق إلى أكثر جوانبه، لكن ما أتمناه هو أن تتظافر جهود كل المخلصين في هذا الوطن الغالي لبنائه في شتى المجالات ليصير جنة فوق الأرض تسعد أهله و تجذب إليه كل من يريد أن ينعم بالعيش هنيئا و يتمتع بجمال الطبيعة المفعمة برائحة إكليل الجبل و شيح الهضاب.

  22. الهدف معروف تجزيء المجزء وتفتيت المفتت وهولاء يريدون ان تنتقل الفرجة من الشرق الى الغرب وتغيير السيناريو لان المتفرجين سئموا من لهجة الشرق وحكامنا الحكماء ومواطنونا النجباء العقلاء اظن انهم واعين بالمؤامرة لكن التدكير واجب

  23. حين ينتصر الأستاذ عثمان سعدي لوحدة الجزائر باحتلاف مكوناتها ويحذر من خطر الفتنة التي تريد الدوائر الإمبريالية والصهيونية بثها في منطقة المغرب العربي، بين الأمازيغ والعرب، كما قاموا بذلك بين السنة والشيعة في المشرق، وحين يتمسك بعروبة الجزائر وباقي دول شمال إفريقيا تمشيا مع حقائق التاريخ وفي مناهضة لما تريده الماما فرنسا من عزل لهذه المنطقة عن امتدادها العربي، فإنه يعرب بذلك عن كونه أمازيعيا حقيقيا، فالأمازيغي هو الحر الذي يرفض الاستعمار الأجنبي، ويعمق أواصر الأخوة مع شقيقه في الوطن حتى إن كان مختلفا معه في العرق، أما البربريست الذين يقضون كل وقتهم في شتم العرب، فهؤلاء بعضهم مجرد مرضى نفسانيين يحتاجون لمن يعالجهم، والبعض الآخر يحصل على تعويضات ريعية من أجهزة المخابرات نظير أفعالهم الفتنوية هذه.

  24. الدكتور عثمان سعدي
    تحياتي
    عندما اقرا لك او استمع اليك وكان ذلك في عدة مرات على عدة قنوات..استمع الى العلم الموثق.. و الى اصالة التفكير.. وموضوعية الخطاب.. فشكرا على ما تفضلت به.. و ان كان كلامك لا تهظمه العقول المتكلسة.. او الماحورة لتخريب اوطانها .. شكرا مرة اخرى وحفظك الله و رعاك..ومن المؤسف ان يصبح هذا الصوت نادرا..

  25. شكرا جزيلا لك يا دكتور عثمان
    لقد كنت من المتابعين لما تكتبه و ما زلت لكل ما توضحه من مغالطات القصد منها الطعن في وحدة امتنا و خاصة الجزائر من خلال فئة ولاؤها للغرب (فرنسا) حتى نكون ذيل لها
    الجزائريون كلهم يفتخرون بتراثهم سواء امازيغي او اسلامي لكن دون ادعاءات باطلة كما يفعل الصهاينة كذبا و المقصود به هو محاربة اللغة العربية و الدين حيث راينا منهم من اصبح لا يقبل اللغة العربية و يستبدلها بالفرنسية نكاية فيها حسب فكره المريض و خروجهم عن الاسلام لاعتقادهم المنحرف بانه (عربي)
    على كل حال ما دام هنالك الاغلبية من الامازيغ و عرب الجزائر مثلك واقفين بالمرصاد فلا خوف علينا بشرط ان تاخذ السلطة موقفا حازما لا هوادة فيه مع هذه الفئة المنبوذة في فرنسا قبل الجزائر
    ابشرك بان هذا المشكل الى زوال لان فرنسا و من يساندهم سيدخل في مشاكل هوية وبقاء لاسباب كثيرة بدات تطل بوجهها الان
    شكرا

  26. شكرا للاستاذ على هذا المقال الرائع بالاسندلال العلمي . فعلى ساكنة ان تاخد حذرها ولتعمل على ما يجمع لا على ما يفرق. معيار التميز مرتبط بحال القلب مع خالقه. ” ان اكرمكم عند الله اتقاكم “

  27. الرواية المصرية هي أيضا محرفة وغير صحيحة مثلها مثل رواية البربريست الكاذبة…شيشنق أوشيشرون إستنجد به المصريون بعد أن غزاهم ملوك بني إسرائيل – أبناء النبي سليمان عليه السلام – والمصرون عسكريا لاطاقة لهم بجيوش مملكة سليمان فاستنجدو بالقائد العسكري شيشرون وقواته الذي هزم الإسرائيليين ، ثم تولى السلطة وتزوج بابنة الكاهن المصري وكون الأسرة 22…
    هناك أشياء كثيرة يخفيها المؤرخون المصريون حول فترة حكم الكلك الأماوزيغي شيرشرون أوشيشناق.

  28. شكرا استاذ سعدي لقد نورت عقولنا بمقالك هذا واكدت مرة اخرى المخفي من وراء هذه التوظيفات المشبوهة للقضية الامازيغية .مقال رائع .وفقك الله اخي

  29. على البربريست ومن يحذو حذوهم ’الذين يطالبون الدولة بترسيم ينايرسنة أمازيغية والإحتفال به كعيد وطني فى كل سنة أن يقنعوا الجزائريين بصحة وحقيقة مايدعون’ ويذكروا لنا المصادر التاريخية التي إعتمدوا عليها فى صحة قصتهم التي تذكر أن ششناق ملك تافرسة هزم الفرعون رمسيس الثاني فى المعركة التي وقعت بينهما قرب الرمشي وأن ششناق الأمازيغي تمكن بعد هذا النصر العظيم من السيطرة على مصر دون أية مقاومة ونصب نفسه فرعونا عليها وتوارث أعقايه حكمها خلال قرنين من الزمن .. إذا لم يبينوا للدولة وللشعب الجزائري معتمدهم العلمي التاريخي فيما يزعمون – مع ذكرالمصادر الموثقة لذلك- فإن ما يدعون مجرد أكاذيب وخرافات بل ومغلطات لاسند لها تفندها الحقائق التاريخية الموثقةوالتي تفضل أستاذنا الفاضل عثمان سعدي بإستعراضها .. ويكفي من دعاة النزعة العرقية فى الجزائر لكي نصدقهم أن يذكروا لنا فقط المصادر التاريخية التي إعتمدوا عليها فى تأليف قصتهم ولكنهم لم يفعلوا ولن يفعلوا لأن ما يزعمونه مجرد خرافة نسجتها عقولهم كذيا وزورا ليجعلوا منها حقيقة تاريخية لعلها تساعدهم فى تحقيق مايصبون إليه .. وحالهم فى هذا كحال زنادقة بعض الفرق الضالة الذين يضعون الأحاديث المكذوبة وينشرونها بين الناس على أنها صحيحة ليفسدون بهاعقيدتهم ودينهم ويبعدونهم عن الإسلام الصحيح والتوحيد الخالص..

  30. الدكتور عثمان سعدي
    هم الأن في نشاط محموم ، وفي سباق مع الزمن قبل تنحي ” بوتفليقة ” عن الحكم ، وبسلوكهم هذا قد يدفعون
    بالبلاد الى أضرار كبيرة ، ومؤخرا سمعت أن إسرائيل قد دخلت على الخط لتجنيد بعض البربريست لتفعيل
    مقولة نحن بربر ولسنا عربا ، وديننا قبل مجيئ الإسلام كان الدين المسيحي ، وتحركت مع هؤلاء مجاميع
    من يهود فرنسا ، والأقدام السوداء إلى جانب أكادمية موجودة في فرنسا ، وكونوا مجموعة هدامة خاصة في بعض
    القرى في ولاية بجاية ، وتيزي وزو، ووهران ، وهناك تنسيق مع بعض البربر من شمال المغرب ، كل
    هذا لإحداث الفتنة في الجزائر ، ومدوا أيديهم الى الجنوب الجزائري ، وترويجهم إشاعة بعد سورية الدور على
    الجزائر .
    السيد / عثمان سعدي : الأمر أخطر من ياناير ، إنه مصير بلد بكامله .

  31. إذا تم رمي الثراث العربي الموجود في الوثائق والمستندات القديمة فإن بإمكانه ردم حوض البحر الأبيض المتوسط، أي أن العرب لديهم حضارة وثقافة عريقة وكبيرة مدونة بلغتهم العربية الأصيلة التي ما زالت إلى اليوم تتبوأ المرتبة الرابعة بين لغات العالم ومعترف بها من طرف هيئة الأمم المتحدة، أما البربريست الذين يتطاولون على العرب وعلى العربية فليس لديهم ولو مخطوط واحد من الزمن القديم مكتوب بلغتهم، بل إنهم لا يملكون ولو بردية مكتوبة بهذه اللغة الشفاهية التي لا تتجاوز في توظيفها بعض الاستعمالات المحلية البسيطة، ومع ذلك يتبجح البربريست وينفخون على الفراغ في اوداجهم العرقية.. وشكرا مرة أخرى للأستاذ الكبير عثمان سعدي على هذا المقال الأكثر من رائع.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here