نعي إصلاحي عظيم: تجربتي الشخصية مع الزعيم الراحل علي أكبر هاشمي رفسنجاني

 sadek-almahdi.jpg77

الامام الصادق المهدي

سلام عالمنا الإسلامي يمر حتماً عبر صلح تاريخي بين أهل السنة والشيعة مذهبياً. وأمن  منطقتنا يمر حتماً عبر معاهدة أمنية لإبرام معاهدة تعايش سلمي عربي إيراني. والسلام الإقليمي العالمي يمر حتماً عبر تعايش سلمي إيراني دولي.

والإصلاح العقدي داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية يمر حتماً عبر ضبط ولاية الفقيه في الشؤون الشعائرية، واعتماد ولاية المشاركة الجماهيرية عبر آلية انتخابية في الأمور العامة.

الزعيم الراحل علي أكبر هاشمي رفسنجاني يجسد هذا العبور الحميد في كل تلك المجالات.

والدليل على ذلك أنه كان الداعم الأكبر لانتخاب السيد محمد خاتمي، ثم صار الداعم الأكبر للرئيس حسن روحاني وهما رائدا إصلاح.

ولي تجربة مباشرة مع الزعيم الراحل أهم حيثياتها:

  • أثناء رئاستي للوزارة في السودان وعندما اصطفت دول المنطقة في صفين متعارضين حول الحرب العراقية الإيرانية رأينا في السودان أن هذه الحرب غير مجدية بل سوف تضر طرفيها. لذلك قمت بصفتي الرسمية بمبادرة لإنهاء تلك الحرب. أثناء المبادرة التقيت بالزعيم العراقي الراحل صدام حسين الذي تحفظ على المبادرة في البداية ولكنه استجاب. وفي طهران التقيت القادة، وكان الزعيم الراحل على أكبر رفسنجاني، الذي كان حينها رئيساً لمجلس الشورى، من أكثر المستجيبين لمبادرة السلام، ورتب لي فرصة لمخاطبة الجمهور في المسجد الجامع في طهران في صلاة الجمعة لأشرح مبادرة السلام بحرية تامة. وقد كان في ديسمبر 1986م.

  • وقبل ذلك، كمواطن شعبي سوداني لا كمسؤول رسمي في أوائل ديسمبر 1979م اجتمعت مع أحد الأصدقاء، السيد أحمد مختار امبو السنغالي، الذي كان مديراً لمنظمة اليونسكو. اجتمعنا في باريس واتفقنا أن نقدم مبادرة لإنهاء أزمة الرهائن الأمريكيين في طهران، الذين احتجزوا في 4 نوفمبر 1979م. وباسم هذه المبادرة التقيت الزعماء في طهران (في الفترة ما بين 17-26 ديسمبر 1979م) ووفداً أمريكياً برئاسة وزير الخارجية الأمريكي في واشنطن (في يومي 3 و4 يناير 1980م). استجاب الوزير الأمريكي   .

 وكان الزعيم الراحل من أكبر المستجيبين لمبادرة الحل التوفيقي لأزمة الرهائن.

وفي الحالين كانت الرؤى التي طرحناها ممهدة للتسوية الدولية التي حدثت فيما بعد على نفس الخطوط المقترحة.

إن المواقف التي يجسدها الزعيم الراحل على أكبر هاشمي رفسنجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الراحل، لن ترحل برحيله بل سوف تبقى لأنها إصلاحية وصالحة للصلح والتعايش السلمي، وهي مقاصد حميدة مطلوبة بإلحاح في مناخ إقليمي ودولي يكاد يمزقه التطرف والتعصب والاقتتال الذي لا يجدي.

 فقد قال العز بن عبد السلام إن أية خطة تحقق عكس مقاصدها باطلة.

رحم الله الزعيم الراحل، وتقبله في الوعد النبوي: روى أبو ذر أن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ “أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ”[1].

رحم الله الزعيم الراحل فهو بين يدي من رحمته (وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ)[2] وأحسن عزاء أسرته المباشرة وزملائه والدولة الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني قاطبة فقد أبلى في سبيل قضاياه ما استطاع. (إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْه رَاجِعونَ)[3].

[1] (مجموع الفتاوى لابن تيمية).

[2] سورة الأعراف الآية (156)

[3] سورة البقرة الآية (156)

مشاركة

11 تعليقات

  1. الأخ خالد : ( وإن عدتم عدنا ) أكرر أنت لاتعرف شيء عن إيران إلا ماتسمعه أو تقرأه هنا وهناك وأكثر ماتعرفه عن إيران هو عبارة عن تلقينات من أعداء إيران ليس إلا !!!…وأنا في إيران وأتحدث عن واقع وحس وكفى بالبصر والسمع شاهدا ( وحسبنا هذا التفاوت بيننا )
    السيد خالد : إن الشيخ يونسي على فرض صحة تصريحه فهو لايمثل موقف الدولة الرسمي . إن الذي يمثل موقف الدولة الرسمي هو وزير الخارجية أو رئيس الدولة او رئيس الوزراء وربما الإعلام والدفاع …أما يونسي فهو يحمل صفة مستشار وليس لديه منصب تنفيذي في الدولة حتى يؤاخذ بما قاله !!! وما أكثر التصريحات داخل الدول من قبل شخصيات سياسية وحزبية وإعلامية وأضرب لك مثال قبل أسابيع صرح شباط وهو مسؤول حزبي في المغرب ويعتبر شخصية سياسية معروفة صرّح بأن موريتانيا هي جزء من المغرب فهل يعتبر هذا التصريح هو موقف الدولة الرسمي ؟! وكان موقف الدولة في المغرب على عكس تصريحات شباط والدولة والمسؤولين في المغرب إستنكروا هذا التصريح . في إيران أيضاً أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية إحترامها لسيادة وإستقلال الدول وأعلن غير واحد من المسؤولين خلاف ماصرّح به يونسي ، لكن أنت وأمثالك تمسكتم بأهداب هذا التصريح وأخذتم ترددونه في كل مناسبة بدوافع ربما طائفية أو قومية أو ربما ….!!!
    اما ماذكرته عن السيد خامنئي وأنّه كل شيء فهذا ربما ينطبق على رؤوساء الحكم في بلدانكم الديموقراطية !!! وأنت طبقاً للإنطباعات الذهنية عندك تتحدث عن خامنئي بأنّه كل شيء وهذا خلاف الواقع سأضرب لك مثال على أن خامنئي ليس كل شيء حسب إدعائك : في المفاوضات مع الدول ( 5+1 ) السيد خامنئي كان غير راغب في هذه المفاوضات ويعتبرها عقيمة وقال بأنّ الأطراف التي تتفاوض معها إيران لايمكن الوثوق بتعهداتها ومن الممكن أن تتنصل عن تلك التعهدات ، لكن الدولة برئاسة الشيخ الدكتور روحاني وفريقه المفاوض كانوا يرغبون بالتفاوض وبالفعل فقد ترك خامنئي التدخل في شؤون هذه المفاوضات لكنه لم يبخل على الفريق الإيراني المفاوض بالنصيحة ووضع خطوط حمراء عامة لايمكن تعديها مثل تقديم المصالح الوطنية ومثل حق إيران في التخصيب مثل باقي الدول الأعضاء في النادي النووي السلمي وهي نسبة ربما لاتتعدى 5% ومالى ذلك . هذا مثال على أن خامنئي ليس كل شيء لكنه يمثل أهم شيء وهو القائد الأعلى . ثم إن الفريق المفاوض أيضاً ليس مطلق الصلاحيات بل كان خاضعاً لنقاشات ومسائلات ساخنة في البرلمان عن مايجري في التفاوض ونتائجه و..و..الخ

  2. يا إمامنا الصادق، أنت كتبت مقالك هذا لكي تكحلها
    أي: تزين الأمور المبتغاة بعض الشيء …
    لكنك في الواقع “عميتها” بإشارة مرجعية
    مقحمة بشكل متعمد لرمز من أشد رموز التطرف
    والتكفير في عالمنا وهو ابن تيمية.
    على كل حال، شكرا على كلماتك
    التي لا تخلو من شيء من روح الإنصاف بحق هذا الزعيم والسياسي الإسلامي الإيراني.

  3. ما كل حديث ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو صحيح يمكن نقله ونشره للناس حتى ولو اشتهر وضربت شهرته الآفاق؛ إذ لذلك شروط وضوابط، فالحديث الذي نقله الصادق المهدي يصادم ما جاء في القران من نهي عن السرقة والزنا وغيره وتوعد الله مرتكب ذلك بأشد العذاب من خلود وغيره، ثانيا: هذا الحديث يسوغ للناس فعل المنكرات والكبائر وأنه مهما فعل من جرائم سوى الشرك فمصيره الجنة، وهذا تناقض واضح، إذ لماذا أرسل النبي رسولا مبشرا ونذيرا، مبشرا بفعل الخيرات ونذيرا من فعل الكبائر والمنكرات، ثم نأتي في حياتنا الدنيا ونفعل ما نهانا الله ورسوله عنه وندخل بذلك الجنة جزاء ما فعلناه من كبائر وآثام ؟!!!
    وما كتبته آنفا عام لا أخصصه عن رفسنجاني أو غيره، فكل إنسان قَدِمَ إلى ما عمل والله هو المختص بالرحمة أو العذاب “من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذي عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون”.

  4. وارجع وأقول هذا مشكلة الفكر الضحل ولاقلاام الإيرانية . اذا لا تتفق معي في الري فأنت داعشي وتكفيري وصهيوني وهناك كلمة جديدة اوباش . اريان يتكلم عن ضعف في معلوماتي ويقول ان كلام مستشار روحاني حرف ” أصبحنا امبراطورية عاصمتنا بغداد” كيف تحرف هذا الجملة الا اذا تعتقد ان الشعب العربي غبي والأخ ابراهيم يعطينا درساً عن الدستور الإيراني والشوري بينهم وأنك قرت المادة السادسة والسابعة وانا سوف اعطيك الوضع في ايران من دون دراستي للدستور. خامني هو كل شي في ايران والباقي صور فقط فلا تضحك علي نفسك والاخرين

  5. أولا : ماذا يقصد الكاتب بقول جبريل عليه السلام للرسول صلى الله عليه وسلم . ثانيا : المعلق خالد .. ان كنت لا تفقه فتلك مصيبه ، وان كنت تفقه فالمصيبة اعظم .

  6. “…..أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ “(1)
    (1) مجموع الفتاوى لابن تيمية
    وحسب مجموع فتاوي ابن تيمية ،ألم يبشر جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه امته ، و بناء على حريتهم في فعل اي شئ عدا عن الشرك بالله ، انهم سوف يتبوؤون قمة الهرم في التقدم والحضارة والازدهار والانسانية والسلام والتحابب فيما بينهم ، وسوف تكون بلدانهم الاسلامية وجهة هجرة لكل شعوب الارض وخاصة الشعوب الغربية ، حتى أن احتمال الموت غرقا أو بردا لن يمنع الجماهير الغربية من محاولة الوصول الى دولنا الاسلامية ، حيث ” الدولة الاسلامية ” في انتظارهم بردا وسلاما وذلك متى نجحوا في الخلاص من غلظة حكامهم المشركين.

  7. لقد خربت مقالك برواية ينقلها ابن تيمية
    فهو يرى أنه سيدخل الجنة و إن زنى و سرق و ارتكب المحرمات
    أما إيران فهي تسير بخطة استراتيجية و علمية فلا خوف عليها
    و إنما الخوف من الأوباش و ارتباطهم بتل أبيب مثل المعلق الأول خالد أخلده الله من مع يحب.

  8. _____.. الكاتب لم يشر إلى الدور الجزائري في حل ازمة الرهائن الامريكيين لدى إيران !! هل هذا سهو ؟ أم .. ؟

  9. تحية للسيد الصادق المهدي لموضوعيته ولفكره الوسطي المعتدل .
    الأخ ( خالد ) : بتصوري المتواضع أنت عندك ضعف في معلوماتك ، وتحتاج الى إطلاع مباشر من مصدر المعلومات في إيران وليس من مصادر معادية لإيران .
    أظن أنك عليك أن تخبرنا ماذا تعرف عن إيران وعن الشيخ الراحل رفسنجاني حتى تتحدث عنها بهذه اللهجة المتصهينة والعدائية ؟!
    إيران عرضت رؤيتها في إقامة علاقات وطيدة مع دول الجوار ، وأعلن ذلك وزير خارجيتها السيد ظريف ثم مساعده حسين عبداللهيان ولم تجد دعوة إيران أي إستجابة لتلك الدعوة . السيد ظريف قال لدولكم الديموقراطية أننا إستطعنا أن نتفاوض مع الدول الست حول الملف النووي وتوصلنا الى نتيجة رغم تعقيداته ، ونستطيع أن نتحاور حول ملفات المنطقة وأيضاً ونصل الى علاقات حسن جوار لكن دولكم العظمى بزعامة السعودية رفضت المبادرة الإيرانية وأختارت الطريق الثاني . يا سيد خالد : أنا قلت لك أنت تعاني من ضعف في معلوماتك وتكرر تلك المعزوفة البالية ( إيران تسيطر على أربعة دول عربية )!!! هذا التصريح الذي أعلنه الشيخ يونسي قد حرف عن مواضعه وأخذ الى غير وجهته ، حيث كان الرجل يتحدث عن تاريخ إيران وقال في وقت سابق إنّه لم يقصد الإساءة الى إستقلال الدول العربية وسيادتها !!! لكن المطبلين من أمثالك وضعوا أصابعهم في أذانهم ولم يستمعوا لما قاله الرجل ثم إن هذا الموقف لايمثل الموقف الرسمي لأن الموقف الرسمي يمثله وزير الخارجية أو رئيس الدول أو رئيس الوزراء أو الإعلام والشيخ يونسي ليس له صفة رسمية إجرائية بل يعمل بصفة مستشار فلاتؤاخذه إن نسي أو أخطأ وأغفرله زلته التي أصبحت علك في أشداق المتربصين بإيران وأكثرهم ممن يسير في ضمن المشروع الغربي للمنطقة .
    ياسيد خالد : أن تقرأ الأحداث في المنطقة بشكل مقلوب فإيران لم ترسل جماعات مسلحة وقد ارسلت مستشارين عسكريين الى سورية والعراق ومن خلال القنوات الرسمية ، اما المسلحين فهم من مناطقكم ودولكم الموقرة ، وبإمكانك ملاحظة التقارير الصادرة عن وزارتي الدفاع والأمن في كل من سورية والعراق لتشاهد مدى التواطؤ الكبير من قبل بعض دول المنطقة مع أعداء الأمة وأصحاب المشاريع الكبيرة في تجزئة بلداننا الإسلامية والعربية و..و..الخ

  10. قرأت دستور ايران و وجدت الآتي:
    المادة السادسة:
    يجب أن تدار شؤون البلاد في جمهورية إيران الإسلامية بالاعتماد على رأي الأمة الذي يتجلى بانتخاب رئيس الجمهورية، وأعضاء مجلس الشورى الإسلامي وأعضاء سائر مجالس الشورى ونظائرها، أو عن طريق الاستفتاء العام في الحالات التي نص عليها الدستور.

    المادة السابعة:
    طبقًا لما ورد في القرآن الكريم: (وأمرهم شورى بينهم) و(شاورهم في الأمر)، تعتبر مجالس الشورى من مصادر اتخاذ القرار وإدارة شؤون البلاد، وتشمل هذه المجالس، مجلس الشورى الإسلامي، ومجالس شورى: المحافظة والقضاء والبلدة والقصبة والناحية والقرية وأمثالها.
    مجالات وكيفية تشكيل مجالس الشورى ونطاق صلاحياتها ووظائفها تتعين في هذا الدستور والقوانين الصادرة بموجبه.

    المادة السابعة بعد المائة:
    بعد المرجع المعظم والقائد الكبير للثورة الإسلامية العالمية ومؤسس جمهورية إيران الإسلامية سماحة آية الله العظمي الإمام الخميني (قدّس سره الشريف) الذي اعترفت الأكثرية الساحقة للناس بمرجعيته وقيادته، توكل مهمة تعيين القائد إلى الخبراء المنتخبين من قبل الشعب.
    وهؤلاء الخبراء يدرسون ويتشاورون بشأن كل الفقهاء الجامعين للشرائط المذكورة في المادتين الخامس والتاسعة بعد المائة، ومتى ما شخصوا فردا منهم – باعتباره الأعلم بالأحكام والموضوعات الفقهية أو المسائل السياسية والاجتماعية، أو حيازته تأييد الرأى العام، أو تمتعه بشكل بارز بإحدى الصفا المذكورة في المادة التاسعة بعد المائة – انتخبوه للقيادة، وإلا فإنهم ينتخبون أحدهم ويعلنونه قائدا، ويتمتع القائد المنتخب بولاية الأمر و يتحمل كل المسؤوليات الناشئة عن ذلك.
    ويتساوى القائد مع كل أفراد البلاد أمام القانون.
    .
    ما تقدم يوضح أن المناصب من مجلس الناحية والقرية صعودا إلى منصب “ولي الفقيه” تمر عبر انتخابات شعبية (مشاركة جماهيرية).
    لذا لم استوعب قولكم:
    “والإصلاح العقدي داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية يمر حتماً عبر ضبط ولاية الفقيه في الشؤون الشعائرية، واعتماد ولاية المشاركة الجماهيرية عبر آلية انتخابية في الأمور العامة”.

  11. الي الأخ العزيز الامام الصادق المهدي تتكلم عن مقابلتك مع رفسنجاني منذ ايّام صدام حسين والعمل الاصلاحي الذي فعله من ايّام الحرب العراقية الإيرانية والي مماته ولكن منذو ثورة الخميني ونحن العرب نري الطريقة الإيرانية في التعامل مع الدول العربية والخليجية بالذات لم تتغير من بداية الثمنانيات الي الان. فهل تشرح لنا ماذا فعل رافسنجاني لتغير سلوك الدولة الإيرانية لا شي. الدولة الايرانية تستولي علي أربعة دول عربية ورافسنجاني لم يتكلم. الدولة الإيرانية أرسلت الجماعات المسلحة لقتل الشعب السوري رافسنجاني لم يتكلم فأي إصلاح تتكلم عنه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here