ثلاثة حوادث “كسر قدسية” في الزرقاء الاردنية خلال أيام قليلة: تكسير باب كنيسة.. ونبش قبر.. واعتداء على مسجد..

15909683_10154330994737239_754235131_n

عمان- رأي اليوم- خاص

تلاثة أعمال “غريبة” بدى أنها تحصل في محافظة الزرقاءالأردنية، وخلال ثلاثة أيام متتالية، إذ تمثلت بـ “اعتداءات” على القدسية، مرة على مسجد وأخرى كنيسة وثالثة على أحد القبور.

ووفق الحوادث التي تناولتها وسائل الاعلام فإن الأولى كانت ليل الخميس الجمعة الماضيين، إذ أقدم مجهولون على تكسير باب كنيسة المقبرة في الهاشمية بالزرقاء وتحطيم بعض المقتنيات، إلا أنه لم يتم سرقة أي شيء من داخل الكنيسة بعد تفقد كامل محتوياتها .

في الحادثة المذكورة، اكدت وسائل الاعلام المختلفة ان العبث تم من قبل “صبية” وليس وراءه دافع سياسي ولا ديني، وأعلنت السلطات أنها بدأت تحقيقا في الحادثة.

لاحقا لتكسير باب الكنيسة، اعتقلت الأجهزة الأمنية، السبت، شخصا اعتدى على مسجد “خليل الرحمن”، على طريق أوتستراد عمّان – الزرقاء، وعبث بمحتوياته، كما تم تسريب أن “المتسلل” قد يكون يعاني من مشاكل عقلية، بعد التحقيق معه.

الحادثة الثالثة، كانت أيضا السبت، إذ نبش مجهولون قبرا  في مقبرة حي معصوم بمحافظة الزرقاء، واخرجوا عظام الجثة، لشخص دفن قبل نحو 50 عاما، واستدعت الأجهزة الأمنية ذوي المتوفي، للتحقيق بالحادثة، وأغلقت القبر بعد إعادة الجثمان اليه، الا أن التحقيقات لا تزال جارية.

الحوادث الثلاث، أضاءت على مناطق “مظلمة” قد تكون خلفها جميعا، أو على الأقل على فكرٍ مظلم، كون الزرقاء تحوي عمليا بؤراً للتشدد الذي قد يكون دافعا لأفعال مماثلة ومشابهة، كما أنها تعدّ أيضا معقلاً للممنوعات بمختلف أشكالها وتعاطيها.

الاحتمالات كثيرة، ولكن “كسر القدسية” للاماكن كان قاسما مشتركاً في الاحداث المذكورة ما يجعل الظن بأن الأفعال الثلاثة متعمدة، وان لم تستطع الاجهزة الامنية بعد القبض الا على المعتدي على المسجد.

مشاركة

4 تعليقات

  1. أصوات الشعوب .المشكله أنكم تحاولون وضع كل أخطائكم على شماعة العدو الأسرائلي وتنسى أنكم تربون ابنائكم على كراهية الأخرين وتكفيرهم وانكم تبنيتم ثقافة الكراهية الوهابية في المملكة .

  2. اما بخصوص الصبية التي حَطمت باب الكنيسة فَربما تكون مُناكحة جهاد داعشية من اللواتي يؤمنَ في ثقافة القتل والكراهية الطائفية والدينية علماً ان التعليم الديني الرسمي في الأردن يُشجع على الأحقاد والتكفير .خصوصا وان محافظة الزرقاء التي أنجبت الزرقاوي تُعتبر من اكثر مناطق الأردن تأيداً للتكفيريين والذباحين ويمكن تفسير بقية الحوادث في هذا الأطار .

  3. على مايبدوا بان هذه الحوادث الثلاثة ليست كلها صدفة و قد يكون العدو الإسرائيلي هو المخطط لها لخلق فتن كما حصل في سورية منذ 6 سنوات ولكن الشعوب واعية .

  4. We are sorry for all this action again Against Humanity

    mutual respect between the people
    We don’t need any more stupid actions

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here