ما هو “الجديد” الذي حمله بيان “الدولة الإسلامية” عن هجوم إسطنبول؟ ولماذا يطالب “البغدادي” خلاياه النائمة بالتحرك الآن؟ ولماذا التحريض على استهداف المنشآت النفطية والمصالح الغربية في الدول العربية؟ ولماذا هذا الحقد على اردوغان؟

atwan ok

 

عبد الباري عطوان

اثبتت التفجيرات والهجمات الإرهابية “المتعددة” التي أعلنت “الدولة الإسلامية” مسؤوليتها عنها، واستهدفت في الأيام القليلة الماضية أماكن متفرقة في المنطقة العربية واوروبا، ان هذا التنظيم ما زال قويا رغم الحروب التي تشن في العراق وسورية للقضاء عليه، وان خلاياه النائمة ما زالت تشكل خطرا لم يتوقعه، وحجمه، الكثيرون مما يطلقون على انفسهم “الخبراء في شؤون الإرهاب”.

تكاثر الهجمات، ونجاح معظمها، ان لم يكن كلها، يثير حالة من الخوف والرعب في مختلف انحاء العالم، فلا يوجد أي دولة محصنة، مهما امتلكت أسباب القوة الأمنية والعسكرية، لان زعيم هذه الدولة اعلن بكل وضوح، ودون أي مواربة، ان المدنيين هم الهدف، خاصة في الدول التي تشارك في الحرب ضد “الدولة الإسلامية”، عربية كانت او أوروبيةـ وهذا من اسهل الأهداف، ولا تحتاج الى عبقرية في القدرة على التنفيذ.

زعيم “الدولة الإسلامية” ابو بكر البغدادي وجه تعليماته، وحسب ما جاء في قناة “السومرية العراقية”، الى قادته من المهاجرين (خارج حدود الدولة) لاحياء الخلايا النائمة، في الدول العربية والأوروبية، وتنفيذ هجمات نوعية على المدنيين، ردا على هجمات التحالف الدولي على “ارض الخلافة والمسلمين”، وخص بالذكر “المنشآت النفطية والمصالح الأجنبية التابعة للدول المشاركة في التحالف، وايقاع اكبر عدد ممكن من القتلى والخسائر البشرية”.

***

 

للوهلة الأولى يمكن القول ان تحديد استهداف المنشآت النفطية يعني المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى، وربما ليبيا أيضا، التي توجد فيها هذه المنشآت، اما التحريض على ضرب المصالح الغربية، فإنه إشارة الى تنفيذ هجمات ضد السفارات والشركات الغربية في الدول العربية والإسلامية، جذبا للاعلام، واحتلال عناوين صحفه ومحطاته التلفزيونية الى جانب وسائط التواصل الاجتماعي.

ولعل اخطر ما جاء في تعليمات وتوجيهات زعيم تنظيم “الدولة” الى اتباعه، وقد تأكد انهم مثل اذرع الاخطبوط يتواجدون في معظم الأماكن، “مطالبته للمهاجرين المسلمين سواء في العراق وسورية، او دول أخرى، بالعودة الى بلدانهم وإعلان قيام “ولايات إسلامية فيها”، على غرار سيناء وسرت وأفغانستان وباكستان واوروبا، مما يوحي انه لا يستبعد القضاء على “دولة الخلافة” في نهاية المطاف، وبعد مقاومة شرسة.

السيد حيدر العبادي قال في تصريحات سابقة انه يحتاج الى شهرين للقضاء على “الدولة” في الموصل، بينما رأى فرانسوا هولاند، الرئيس الفرنسي اثناء زيارته الى بغداد امس، ان هذا الإنجاز قد يستغرق أسابيع، وتنبأ بأن عام 2017 “سيكون عام الانتصار على الإرهاب”، ولكن قائد قوات التحالف الدولي في العراق الجنرال ستيفن تاوسند يعتقد ان تحقيق هذا الهدف ربما يحتاج الى عامين، فأي منهم الأكثر صدقا؟

لا نتفق مع معظم هذه التنبؤات، ان لم يكن كلها، ولا نتردد في القول بأن الرئيس الفرنسي مغرق في التفاؤل عندما قال ان العام الجديد سيكون عام الانتصار على الإرهاب، فقد استقبلته “الدولة الإسلامية” بثلاثة تفجيرات متزامنة في بغداد وسامراء، وهجوم على ملهى ليلي في إسطنبول، وآخر في طرطوس قرب حاجز للجيش في شمال سورية، ورابع قبل أيام في برلين، والله وحده يعلم اين سيكون الهجوم المقبل.

هزيمة “الدولة الإسلامية” في الموصل ربما لن تكون اسدال الستار على وجودها، ومؤشر على القضاء على “دولة خلافتها”، وانما نهاية مرحلة “التمكن”، وبدء مرحلة “التمدد إرهابيا”، والأخيرة التي تعني العمل السري تحت الأرض، اقل كلفة واكثر خطورة في الوقت نفسه.

من يتمعن في بيانات “الدولة الإسلامية” الأخيرة التي تتبنى فيها المسؤولية عن الهجمات، يمكن ان يجد الأدلة الدامغة عما نقول، فالادبيات تغيرت، وكذلك اللهجة، وأسلوب التحريض، فالبيان الذي صدر عن عملية الهجوم على الملهى الليلي في إسطنبول الذي اودي بحياة أربعين شخصا قال “مواصلة للعمليات المباركة التي تخوضها “الدولة الإسلامية” ضد تركيا حامية الصليب دك احد جنود الخلافة الابطال احد اشهر الملاهي الليلية حيث يحتفل مسيحيون بعيدهم الشركي”، وتوعد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي تقتل طائراته المسلمين في مدينة الباب بالمزيد من الهجمات الانتقامية.

قبل بدء التحالف الدولي غاراته ضد تنظيم “الدولة” في العراق وسورية، وتجفيف منابعها المالية، وتشديد الحصار على المدن التي تسيطر عليها مثل الموصل والرقة، لم تنفذ “الدولة” عمليات إرهابية في الخارج، واكتفت في الدفاع عن أراضيها، ومحاولة التمدد جغرافيا في محيطها، لكن الآن وبعد ان باتت مسألة الحفاظ على “دولة الخلافة” صعبة وشبه مستحيلة، بدأت “الدولة” تنتقل الى المرحلة “ب” دفعة واحدة، وتعطي الضوء الأخضر لخلاياها النائمة بالتحرك.

تركيا قد تكون الأكثر تضررا من هذا التحول، خاصة بعد انخراطها الكامل في الحرب ضد “الدولة الإسلامية” بعد تلكؤ استمر لسنوات، وشكلت قوات “درع الجزيرة” لاخراجها من مدنية الباب بعد جرابلس في شمال سورية.

عندما كنت اجري الأبحاث، واللقاءات، تمهيدا لاصدار احدث كتبي الصادر بالانكليزية، وترجم لعدة لغات عالمية، قال لي احدهم بالحرف الواحد “تركيا لن تجرؤ على محاربتنا، فهناك اتفاق غير مكتوب بيننا، اذا هاجمتمونا سننقل الحرب الى عمقكم الجغرافي، وسندمر صناعة السياحة التي تدر عليكم 36 مليار دولار سنويا”.

***

 

التفجيرات التي وقعت في إسطنبول وانقرة والمنتجعات التركية الجاذبة للسياح، ربما كانت تنفيذا لهذه التهديدات، ووجود 24 اجنبيا بين قتلى الملهى الليلي في إسطنبول، ونسبة العرب من بينهم هي الأكبر، يؤكد جدية ما نقول، والرسالة واضحة تقول ان تركيا لم تعد آمنة لأهلها او زوارها، ونعتقد انها وصلت.

الأعوام المقبلة، وليس العام الحالي 2017 فقط، ربما تكون أعوام “الدولة الإسلامية”، او داعش، مثلما يصر البعض على تسميتها، فهذا التنظيم اخطر مما يتوقعه الكثيرون لان حواضنه ما زالت موجودة، وأسباب صعوده لم تختف، وقنوات الدعم ما زالت مستمرة، وان خفت حدتها في الفترة الأخيرة.

لا نريد ان نرسم صورة حالكة السواد ممزوجة بالتشاؤم، في وقت الاحتفال بالعام الجديد، ولكن هذه هي الحقيقة، وهذه هي بضاعتكم ردت اليكم، نقولها بكل مرارة، واللبيب بالإشارة يفهم.

مشاركة

42 تعليقات

  1. روبرت فيسك: اردوغان اشعل الحرب في سوريا و نيرانها ستحرقه.
    وقال فيسك في مقال نشرته صحيفة الاندبندنت البريطانية .. “أليست أنقرة هي التي اسهمت بإشعال “الحرب” في سورية وسمحت بتدفق الأسلحة والأموال عبر حدودها إلى تنظيم داعش الارهابي والى ارهابيي جبهة النصرة التابعين للقاعدة ممن تعتبرهم “ابطال الأحياء الشرقية في حلب” وإلى “معتدلي الغرب” من المجموعات المسلحة المختلفة الذين يرتكبون جرائم القتل دون ان يبادر الغرب الى وصمهم بالجهاديين المتطرفين”.
    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
    ولفت الكاتب البريطاني إلى أن ” أردوغان الذي يدعي قصف واستهداف إرهابيي داعش فيما هو يقصف أعداءه الاكراد ويجرؤ على المطالبة بعدم تدخل أي كان في شؤون بلاده الداخلية فيما هو يرسل قواته الى دول الجوار هو بالتأكيد يمشي في طريق خطير للغاية”.

  2. الف سلامة عليك انشالله اخ البعير الاهبل ..
    بالنسبه للتعليق اعلاه كان امتداد لتعليق تم حذفه تسائلت فيه
    لن منفذ المجزره يشبه الكثير من الشخصيات العربيه ومن ضمنها
    ام عمر الشهيرة في الوحدات …مره اخرى الف سلامة عليك

  3. إذاأرادت أمريكة أن تستعمربلدا حرّا مستقلاً تضع فيهم٠داعش٠ثم تتدخّل لمحاربة الإرهاب تشرّد الشعب وتذلّهم وتشتّتهم و لوأرادت محاربة داعش
    تمنع عنهم الإمدادات والسلاح والأموال وتغلق الحدود براوبحراوجوّاويصبح
    رؤسائنا لعبة في أيديهم منبطحون٠ ينهبون خيراتناويعلموننا ديننا الحنيف ٠

  4. الاسئله التي تطرح نفسها او تجول بخاطر المتابعين بالحاح يا استاذ باري .. لماذا لا تهاجم هذه الدوله الاسلاميه اسرائيل ولو لمره واحده لذر الرماد بالعيون على الاقل وخصوصا ان هذه التنظيمات حولت شمال سيناء وهضبة الجولان الى ارض حرام (No mans land) بفعل هجماتها المستمره على وحدات الجيشين المصري والسوري في تلك المناطق ويمكن لها الانتشار بسهولة في تلك المناطق ان ارادت لغياب سلطة الدوله فيها . ثانيا رب ضارة نافعه كما يقال حيث ان الكثيرين ممن كانوا مخدوعين ويتعاطفون مع فكر الاسلام السياسي الذي انتشر في العالم الاسلامي مع وصول الخميني اى السلطه في ايران واقامة دولة الولي الفقيه هناك وما تبع ذلك من ظهور موجة اسلامية سنية معاكسه في الدول الاسلاميه الاخرى ولكن نلمس هناك الان بوادر رفض للاسلام السياسي بدء يتبلور بعدما لمس الناس فساد الاسلام السياسي ووحشية التنظيمات الارهابيه المتبرقعه ببرقع الاسلام وما انتشار تيار الالحاد اليوم او اعتناق المسيحيه او الشوق الى الدوله المدنيه في صفوف الشباب خصوصا في العالم الاسلامي الا الظواهر الاولى لهذا الرفض .

  5. والله يا عزيزي ابو يزن اشتدت علي هاليومين قشعريرة انفلونزا حاده مما جعل الهبل
    يسيطر على ضبان مخي –

  6. اغلب توقعات 2017
    تشير الى ولاده تنظيم جديد او ربما يكون تغيير داعش لااستتراتيجيته ليكون بمثابه تنظيم جديد
    ..
    نحن الضحيه هنا اكثر من غيرنا قدرنا السيئ جعلنا نعيش في مستنقع اغلبه مسلم سني
    مستنقع يستمر فيه فتاوى التكفير والدعم المالي عبر الحكومات وتبرعات الاهالي
    وامبراطوريات اعلاميه تسمي الداعشي استشهادي والشهيد قتيل ؟!
    وشباب فارقوا عقولهم وانظموا لداعش
    يفخخون اجسادهم من اجل معاشره 27حوريه
    والله المستعان
    كل يوم تنظيم جديد وكل يوم كذبه جديده وكل يوم تهليل وتسهيل وترحيب بهذا الارهاب ثم بعد ان يرتد عليهم يستنكرونه
    منذ14عام في العراق يفتك بنا ارهاب هم من صنعه وموله ودعمه
    ماذنبنا اننا قدر لنا ان نعيش بينكم.
    لسنا ملائكه لكننا لسنا ارهابيين لم نحز نحرا ولم نحرق جسدا ولم نسبئ انثى ولم نكفر مسلما ولم نهجر كتابيا او نهدم مسجدا
    متى ينتهي هذا الجنون يا ساده ؟؟
    وهل سترسلون ابنائكم لاأرهاب جديد بعد هذا الارهاب
    هل داعش نهايه الارهاب
    ام ستنشؤن لنا ارهاب جديد من بعده
    مالعمل ؟؟وحتى متى؟؟

  7. تركيا ستعيش رغم كل حاقد لانهم شعب حر حاكم عادل
    لانهم يقولون للاعور اعور
    حماك الله من الحاقدين

  8. لان حواضنه ما زالت موجودة، وأسباب صعوده لم تختف، وقنوات الدعم ما زالت مستمرة ؟؟؟
    من يحتضن الدواعش ؟ و ما هي قنوات دعمهم ؟ و ما أصل نشأتهم و صعودهم ؟؟؟

  9. العقارب تبقى عقارب—لايمكن تغيير غريزتها يا استاذ عبدالباري—ان هؤلاء الزنادقة–لم يأتوا
    من فراغ–ان هناك من عمل على خلقهم وصناعتهم لمأرب –مع الاسف قد يكونوا دول بالاقليم–
    لابد ان نرجع الى الخلفيات والكتب والاحاديث التي لا تقيم وزنا الى اقيم الانسانية–يكفي ان تتطلع على كتب ابن تيمية وما في بعضها من اسس تنتج الارهاب بصورة لايمكن ان تتوافق مع الدين والتسامح–والروح البشرية –بل يكفي ان تسمع ما باليوتيوب–عن محاضرة –الحويني واحكام الاسلام بالسبايا–لن تصدقوا اننا نعيش بالقرن 21–
    وعندما عندما يقسم الله ان هدم الكعبة اهون من قتل امرؤء ظلما وعدوانا–مالعمل—هل نطلب من رجال دين الذين اوغلوا في التحرييض بسبب الفتاوي وكثرة الاموال التي ملئت جيوبهم دون حياء–او نحرق ونجرم كتب القتل والاجرام– تشخيص الداء اول العلاج —-من سيعمل على هذا –الماعون الذي يشرب منه يسكب فيه من رجال الدين ورواد الفضائيات والاعلام التحريضي–الذي غسل العقول باقوى المنظفات بالحماقة—–هل هناك امل ننشده لأجل نهضة هذه الأمة–او لا—يقول الشاعر عمر عدي ابن يكرب—–ولو نار نفخت بها اضائت—-ولكن انت تنفخ في رماد—-

  10. الارهاب في تعريفه القانوي هو قتل مدنيين غير مسلحين . الان داعش يتمخطر ويتباها بانه يستطيع قتل اكبر عدد من المدنيين العزل من السلاح . ولكنه اجبن من ان يواجه قوة مسلحه تستطيع حميايه نفسها . لانه يعلم تماما ان مصير اعضائه هو القتل . وبالتالي لجاء لتفجير الاسواق والمساجد والمطاعم لكسب الرنينين الاعلامي .
    القاعده قامت بنفس الطريقه وفي النهايه تم دحرها وانتهت بمقتل قائدها ابن لادن . الان داعش في طريقها للفناء . بل اصبحت ايامها معدوده . وسبب بقائها هم من انشائها في ليلة ظلماء ظهرت كمارد من بطن الارض . حقيقة داعش سوف تكشفها الادره الامريكيه الجديده .بعد تردد ادارة اوباما العرجاء في دحر داعش او حتي تسمية من ورائها .
    لكل طاغية نهايه . ونهاية داعش ستكون اقبح من نهاية ابن لادن والزرقاوي . لان العالم كله يقف ضدها . فهما برر عن مدي قوتها وانها اخطبوط يمتد الي جميع الدول هو امر من رسم الخيال . ولمن يحاول التهويل في قوة داعش نسال ماذا حققت . قتل الابرياء فقط . ومن صنعها ودعمها وقدم لها الارضي العراقيه والسوريه علي طبق من ذهب حتي تمارس الارهاب هم سيدفع ثمن هذا التنظيم المجنون .

  11. بسم الله الرحمن الرحيم
    ألم تقرأ يا من تدعي بأنك أمير المؤمنين… “أبو بكر البغدادي” وأتباعك قول الله عز وجل بأنه “وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ”، أم أن الدين أصبح مطية للانتهازيين لتضليل البسطاء من الناس ولتحقيق مآرب مشبوهة (في خدمة اسرائيل ومشاريعها، في المحصلة النهائية)، أو لسفك دماء الأبرياء ممن لا ناقة لهم ولا جمل ؟؟!!!
    ألم تعلم يا “أمير المؤمنين” بأن قتل المدنيين الأبرياء والآمنين –من أي دين كانوا أو ملة- : في الأسواق والساحات والطرقات ودور العبادة والأماكن العامة… هو قمة الجبن والنذالة والخسة، فكيف يكون بمن يدعي الاسلام والجهاد؟؟!!!
    هيهات من هكذا تشويه للدين واجرام أن ينتسب للاسلام، دين الرحمة والسلام، مصداقا لقول الله سبحانه “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ”.
    رحمة “لِلْعَالَمِينَ” كافة…، كما قال سبحانه وتعالى، وليس فقط للعرب أو للمسلمين أو لفصيل منهم…
    لا حول ولا قوة الا بالله.

  12. يقول المثل تحصد ما تزرع،والدولة الاوروبية سمحت بزرع المدارس السعودية الوهابية في بلدانها،والان تحصد ما زرعت ايديها،المدارس والمساجد التابعة للمملكة السعودية،زرعت الفكر الوهابي في عقول الكثيرين من الشباب في اوروبا وامريكا والكثير من دول العالم،هذا الفكر الذي يكفر كل من يخالفه ويفتي بقتله لاتفه الاسباب،هو سبب تكاثر نسبة الذين يتبنون فكر داعش واخواتها،وما من حل امني لهذا السرطان الذي انتشر بكثرة بسبب كثرة المال السعودي المتدفق على هذه المراكز،الحل الوحيد هو بالقضاء على هذا الفكر،وهذا يستغرق الكثير من السنوات،ولكن ان نبدء اليوم خير من ان نبدء غدا،المانيا بدأت باغلاق المراكز السعودية لانها ادركت الخطر،ولكن هذا لا يكفي،بل يجب منع تداول الكتب التي تحرض على القتل والتكفير في جميع انحاء المعمورة،كل هذا يتطلب جهود اممية ودولية كبيرة،السؤال هنا ،هل ترغب هذه الدول بمكافحة الارهاب؟؟

  13. نعم،اخت ميسون هذا هو المشروع قتل ثم قتل ابتداءا بالسنة والمسلمين والعرب عامة انتهاءا بجميع طوائفهم وهؤلاء الذين يسمونهم دولة داعش عصابة مجرمين وما تحليل الاستاذ الا نوع من الهالة لهم؛ ان فكرنا احرارا هزمنا الاشرار
    لا زال الخير باق في الامة رغم المحنة

  14. لا اعتقد استاذنا الكريم ان الامر متوقف على هذا فقط. اذا كبرنا الصورة قليلا سوف نرى اقتران كل رصاصة باسم داعش. ان تحارب لتحرير ارضك ، ان تقاوم ، ان تهاجم من احتل ارضك لن يتم تصنيفك الا كداعش. نعم سوف توصم كل مقاومة باسم داعش لتضيع بعدها كل القضايا الانسانية المحقة باسمها. كل فلسطيني مقاوم غدا هو داعش وكل لبناني سينخرط في الحرب القادمة ضد اسرائيل هو داعش. العمى الذي سيصيب انفسنا لا شافي له. اعان الله السيد نصرالله على ما هو اتي

  15. . اذا كان شيخ المجاهدين قد قبض من السعودية خمسين مليون حسب الفديو المصور فمابالك بباقي المشايخ مثل الشيخ اللبناني الاسير والمحيسني وجماعة قطر فكرة داعش وبقية الحركات المتوحشة والمستاسدة على الأبرياء التمويل جاري وبنفس الوقت الأستنكار جاري من حكام الخليج فالقصة عويصة والمحصلة هي ذبح السنة باسم حماية اهل السنة هذا شيخ عشيرة في الرمادي في العراق يدلي باعترافات على نفس عشيرته التي قتلت من ابناءها ستمائة وسبعون رجلا وامراة فبماذا تحللون؟؟؟؟

  16. اسرائيل محصنة ضد الارهاب الداعشي الوهابي وكذلك دويلات الخليج المستعرب السعودية الامارات وقطر والبحرين يعني ” اسرائيل والخليج المحتل ” خارج حسابات داعش واخواتها التي يتم تسليحها باموال النفط المنهوب من ارضنا العربية التي تسيطر عليهاالعائلات المستعربة التي تحتل ارضنا العربية في الخليج وبخاصة ارض الحجاز ولايكتفون بالتجارة بالاماكن المقدسة في مكة بل ينهبون اموال التفط العربي ويشترون صفقات اسلحة بمليارات الدولارات ليقتلون اهلنا في اليمن وسوريا والعراق وليبيا كما تفعل اسرائيل بالفلسطينيين بل اشد اجراما .
    ارجو النشر وشكرا

  17. للغرب أقول المثل العربي الشعبي”دجاجة حَفرت على رأسها نفرت” و “من حفر حفرة لأخيه وقع فيها ” وكنت أتمنى من قلبي لو أن أردوغان قاوم الضغوط ولم يرضخ لرغبة أمريكا في دخوله في معمعة الحرب اللاأخلاقية في سوريا الحبيبة لكان حافظ على بلده وعلى إحترامنا له

  18. أستاذ عبدالباري المحترم تنظيم داعش أو غيره غطاء لتحقيق أهداف عالمية أخرى بمنطقتنا كل دوله ارادت أن تقظم جزء من أراضي العرب ادعت حربها لداعش واليوم تسير الخطط كما يريدون جميعم ساهم بإنشائها واليوم يريدون تحريرنا منها

  19. اخ البعير الاهبل …فقط لك ام عمر شخصيه شهيره جدا تجوب الوحدات السكنيه واحيانا تتوقف في منتصف السوق وتختار احد الماره وبدون سبب تقيم عليه القيامه والله وكيلك هواتها ما بتسيب …انا ايامها رشيتها ببريزه وسيجاره ام عمر والله مسخمطه على الاخر …اخر مره شاهدت التلفزيون بعد النكبه

  20. استاذ عطوان صدقني انه احنا احلا بكثير من ان تتدعدش ارواحنا وتاريخنا والله مظلومين ….والله شعوبنا العربيه لا حفظته ولا بيئة ولا ما يحزنون والله شعوب بتحب الحياه والحب مستحوذ عليها والله كل مجتمعات العالم بالمال تغتصب سمعتها ونرى ونحن متناثرون كم العالم بحاجه لاشيائنا الساميه والنبيله وفكرنا الجميل بضاعه رائجه وعلاج نفسي ووصفه سحريه للتعامل مع المجهول الغامض …ولكن استاذنا العزيز هنالك من يستثمر في إنفراط العقد وذالك الشعور الذي ينتابك قبل اجراء عمليه جراحية واللحظات الاولى للاستيقاظ
    هنالك من يستثمر بأن لا طوق نجاه مقنع …وإنهيارات ثلجيه فكريه هنالك من سيسوق جموعا من المخدرين نتاج الضرب المبرح والذين مزقت هويتهم ووجهت طاقاتهم…استاذي لا تقلق الفكره اعز واكرم

  21. حين تقول اميركا انها بحاجة الى سنتين للقضاء على داعش فهذا يعني ببساطة انها ما زالت بحاجة الى داعش للسنتين القادمتين .

  22. د. ميسون داود

    نعم داعش اداه اسرائيلة من الدرجة الاولى. جرحى داعش يتلقون العلاج في اسرائيل و تم تخصيص مستشفيات متنقلة لذلك. داعشي تعني مجندين خدمات المخابرات السرية الاسرائيلة.

  23. ـــــــــــــــــــــــــــ…هذه فزاعة لا أكثر . قد خسر التنظيم الكثير من المواقع و ظهرجليا أن الدائرة اضيقت و ان سلاح امريكا و الغرب بيع بما فيه الكفاية ..فمن أين لهذا التنظيم وقوف و أسبابه و داعميه جففوا منابعه و هم اليوم مرتاحون لأن اهدافهم تحققت .. قد تبقى بعض العلميات هنا و هناك و لكن هي هكذا ..الذي يستعمل قتل الابرياء ورقة لا أمل له في البقاء ..

  24. السلام عليكم، انا مراح طول عليك استاذ عبد الباري، ولكن عندي سؤال صغير وبسيط الك انت مصدق انو فيه تنظيم اسمو داعش ارهابي و ينتشر في العالم بهذي السرعة والامكانيات، يعني والله صار الغرب مو محتاج لافكار وحيل كبيرة. ليخدعنا، صار فيه يشتري فزاعة من السوق بجنبنا فقط ليخوفنا ويخدعنا بها، واحنا بننخدع.

  25. لاتوجد دولة محصنة ؟ اسراءيل محصنة جدا من الدولة الغربية الإسرائيلية الغير إسلامية.

  26. كنت من عشاق زيارة تركيا ولا سيما مدينة اسطنبول الجميله ، أنتهى ذلك العشق ، أعتقد أن السياحه قد ضربت بسبب تهور السلطان الذي رفع البلد عاليا حتى السماء ومنذ سته اعوام قرر أن يهدم ما بنا … لماذا … الله أعلم

  27. Jانا سؤالي اذا كانت داعش تمتلك كل هذه القوة والنفوذ وتريد اكبر عدد من الناصرين لها لماذا لا توجه ضرباتها للكيان الصهيوني وتحرر فلسطين وانا متأكدة ان الغالبية من العرب رح ينضمو اليها أم انها اداة لتنفيذ مخطط صهيوني للتقليل من إعداد السنة ولمسلمين المحيطين بالكيان الصهيوني من خلال قتل الأبرياء من الناس ؟

  28. ما هو تنظيم الدولة الاسلامية أو ما يسمى جوازا ب داعش ، والذي يحظى بنسبة 80 بالمئة من الأخبار في وسائل الاعلام العربية والدولية ، بل حتى كلمات رؤساء دول الاتحاد للعام الجديد كانت محاربة هذا الشبح العملاق المخيف الذي بات يهدد أمن دول اوروبا التي تملك جيوشا وشرطة وأجهزة مخابرات وحراسة حدود ، بل كانت في بعض الاحيان تقدم تحذيرات للدول العربية ، هاهي اليوم عاجزة على حماية مواطنيها ، الذين كانوا يتابعون كيف يدافع الإسرائيلي برشاشته ودبابته وكلابه على نفسه ، ويقتل الطفل الارهابي الصغير المدجج بالحجارة . ويتشدق ساسة اوروبا والامين العام للامم المتحدة بالقول أن لاسرائيل الحق في الدفاع على نفسها . لكن أين كانت أجهزة المخابرات الاوروبية حين كانت عملية تجنيد المقاتلين إلى سوريا ؟ وكيف كان يسمح لهم بالمرور بكل سهولة من بلاد الاتحاد إلى تركيا ثم إلى سوريا ؟ ومن كان يمول العملية بالمال والسلاح واللوجستيك والاعلام ؟ ما أشبه الليلة بالبارحة ، حين عملت امريكا على صناعة ما يسمى بحركة طالبان ومولتهم بالسلاح ودربتهم بأراضي السعودية ، وأمرت الانظمة العربية بان تفتح حدودها للشباب المجاهد ، ليتوجه إلى كابول وليس للقدس ، ليقاتل عدو الدين وهو الاتحاد السوفياتي انذاك . وهاهو الغرب اليوم يقوم بنفس اللعبة ليكون الجهاد في دمشق وليس في القدس ، ويعلن ائمة المسلمين اجازة طلب المساعدة من حلف الاطلسي العلماني ، لان الضرورة تبيح المحضور . وكل ما في الامر أن الجهل يفتك بصاحبه أكثر من العدو ، وسذاجتنا وغباؤنا يجعلنا لا نقكر يوما بأن خلايا داعش النائمة ستفجر سفارات اسرائيل ، وستعلن الجهاد عن العدو الوحيد للامة وهو الشيطان حين تتجه وفود الحجيج من كل بقاع الارض إلى بيت الله الحرام . فالهلال السني يصارع الهلال الشيعي ، وتتوسطهما نجمة داود تضحك عليهما . لنبدأ في التحليلات والتعليقات والاخبار وووو إلى متى ؟

  29. تحليل في المستوى كماالعادة استاذنا عبد الباري عطوان حول تنظيم الدولة ، الغرب وامريكا لهم دور ايضا في زعزعة استقرار تركيا ، مثل هذه التنظيمات غالبا ماتكون الاستخبارت الاجنية وراءىها لتخريب الدول وتحقيق مصالحها الاستعمارية ونرى هذا جليا في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ليبيا مثلا ، لقد مر على اتفاقية سايكس بيكو 100 سنة ولهذا هم يحتاجون لسايكس بيكو جديد ، وكما قالت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية في فترة جورج بوش الابن قالت : مخاض ولادة شرق اوسط جديد ، والايام والشهور والسنوات القادمة ستكشف لنا ماتهدف اليه الدول الاستعمارية المجرمة .

  30. معذرة يقال ان العملية تمت في مطعم على البسفور اسمه مطعم رينا اسطانبول وليس في ملهى ليلي وان كان ذلك حقيقة فان الهدف من نشر الخبر بانه في ملهى ليلي يهدف الى التبرير للقتل وكان الضحايا كانوا يمارسون الرذائل ويجوز قتلهم.

  31. جيد جدا ادامك الله كاتبا عربيا نفتخر بك من المحيط الى الخليج

  32. الى موقع رأي اليوم سمعت من احد الاصدقاء بان الكاتب ياسين جميل والمذيعة منى النصر ومجموعة كبيرة من السعودية كانوا في نادي اسطنبول في احتفال رأس السنة هل الكلام ده صحيح ؟

  33. ألا تكون الخلايا النائمة التي يحركها قادة الدواعش بمثابت رصاصة الرحمة الاخيرة التي ان استنفذها هذا التنظيم الارهابي ينتهي وجوده اذا أراد صانعوه ان ينتهي،ولكني أشك في كون الولايات المتحدة الامريكية التي لا تعلم شيئا كما تدعي عن كل ما يقع خاصة عندما تنكر عدم معرفة مكان وجود البغدادي،فما هي هذه القوة التي لا زالت تعيش وتتبنى عملياتها ويبقى زعيمها غير معروف المكان،الا تكون مسرحية امريكية صهيونية بامتياز؟

  34. اجدت وابدعت
    نعم بضاعتهم ردت اليهم
    باموال قطر وفتاوى السعوديه والخدمه اللوجستيه التركيه والارض والتدريب الاردني
    تم ولاده غول و وحش ظنوا انهم يستطيعون السيطره عليه
    لكنه الآن خرج من سيطرتهم ومن ايديهم..
    فليتفضلو ليقضو عليه مثل ماصنعوه
    الآن يمنون علينا انهم معرضين لهذا الارهاب على غرارنا

  35. قد يستغرب ما اكتبه مع الاحترام
    نعم ان تنظيم الولة الاسلامية ما زال قويا ويوجد له فروع في الكثير من دول العالم كخلايا نائمة, لكن مازال بالامكان اصداربيانات من جهات مخابراتية تحمل اسمه وقد يكون ه1ا البيان الاخير من ضمن بيانت ملفقه ضده من اجل اخفاء الحقيقة.
    في اعتقادي ان من قام بهذا الفعل هي جهة اخرى اما مخابراتية غربية او تركية او حزبية من الحزب الحاكم نفسه في تركيا وهم الاخوان المسلمين, لنرجع الى ذاكرة قربية فهم من فجر الكنيسة القبطية في القاهرة, والى ذاكرة بعيدة في بداية الستينيات من القرن المنصرم كان الاخوان يرشقون ماء النار ( حامض النيتريك) على اذرع وسيقان النساء اللواتي كن يلبسن ملابس قصيرة او اذرع مكشوفة في رام الله وعمان بحجة مخالفتها للشرع

  36. هذا الشاذ تقوده الماسونيه العالميه بقيادة اسرائيل فهو يعتمد على السذج الجهل الفقراء الذين يئسوا من الانظمه وتخطيط ودعم جهنمي من الصهيونيه لتدمير المنطقه العربيه والاسلاميه وتقديمها خاليه من السكان لاسرائيل …يذكرنا بصدق نظرية كتاب “الميارد الذهبي” والذي يقضي لترك على كوكبنا فقط واحد مليارد من البشر ولكن من هم 1- سكان امريكيا الشماليه فقط 2- سكان اوروبا الغربيه فقط الشرقيه غير داخله بالمليار 3- اسرائيل 4- سكان اليابان و استراليا والباقي يجب التخلص من سكانه اما بالمخدرات و الكحول والتدخين كاوروبا الشرقيه والصين افريقيا بنشر الامراض القاتله والحروب الاهليه العرب والمسلمين بالحروب الاهليه و الصدام مع الغرب وهكذا يكتبون دون خجل ويشرعون والعرب لا يقرأون

  37. يا أخ عبدالباري اخر 3 عمليات لداعش مسجد و كنيسه و نادي ليلى طيب ما يرسولهم على بر من شان نعرف وين نروح حيرونا . و هذا دليل على سوء خطابهم و ضياعهم لقد اوغلوا في دم المسلمين و العرب خاصه.

  38. أظن أن الحل في أن تتوافق الأمة الإسلامية و لو لمرة واحدة على اجتثاث هدا الفيروس لأن التواكل على الغرب لا يزيد الا في تعميق جراح الامة لانه لا توجد رغبة واضحة منهم للتتخلص من هدا التنظيم الدي بدعوى محاربته استحلوا العديد من الدول الاسلامية و من دااك العمل على تقسيمها . فاتباع هدا التنظيم لو كانت لهم ذرة من حكمة لعلموا ان الغرض من تنظيمهم تسهيلمهمة تفتيت الامة على شكل دويلات صغيرة و ليس إقامة الخلافة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here