ضلوع مجموعة مرتبطة بالسعودية في أعمال العنف في بورما نفذتها مجموعة “حركة اليقين”والتي اوقعت في 2012 العنف وأسفرت عن سقوط مئتي قتيل 

rrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrr

رانغون- أ ف ب- افاد خبراء عن ضلوع مجموعة من المسلمين على ارتباط بالسعودية في أعمال العنف في بورما، ما يهدد بنظرهم بتبديل الوضع بالنسبة للحكومة، محذرين من أن حملة القمع التي تنفذها السلطات ضد أقلية الروهينغا قد تدفع السكان الى التطرف.

وأوردت مجموعة الازمات الدولية اثر إجرائها أول تحقيق مستقل حول أعمال العنف التي شهدتها ولاية راخين في شمال البلاد أن الهجمات نفذتها مجموعة “حركة اليقين” المرتبطة بالسعودية.

وجاء في التقرير أن “ظهور هذه المجموعة المنظمة والممولة بشكل جيد على ما يبدو سيبدل الوضع بالنسبة للحكومة البورمية التي تجد نفسها في مواجهة تحديات متشعبة”.

وذكر التقرير أن “الرد الأمني الحالي من شأنه أن يؤدي الى دوامة خطيرة من الهجمات والردود العسكرية، وأن يدفع السكان بصورة متزايدة الى التطرف”.

وعلى اثر هجوم شنته مجموعات من العناصر في مطلع تشرين الأول/ اكتوبر على مراكز للشرطة في شمال غرب البلاد، باشر الجيش البورمي عملية عسكرية واسعة اسفرت عن مقتل العشرات فيما فر 27 الفا من أفراد أقلية الروهينغا المسلمة الى بنغلادش.

وأفاد اللاجئون عن فظاعات ارتكبها الجيش، من عمليات اغتصاب جماعي وتعذيب وقتل ومجازر.

ورفضت الحكومة البورمية هذه الاتهامات مؤكدة أنها تواجه مئات “الارهابيين”.

وظهرت “حركة اليقين” بعد أعمال العنف التي وقعت في 2012 وأسفرت عن سقوط حوالى مئتي قتيل في المنطقة معظمهم من المسلمين، وعمدت الى تجنيد وتدريب مقاتلين على مدى سنوات في بنغلادش وفي شمال ولاية راخين في بورما.

وذكرت مجموعة الأزمات الدولية التي التقت عددا من عناصر الحركة، أن زعيمها هو عطاء الله، وهو من الروهينغا ولد في باكستان وهاجر الى السعودية، ويظهر في عدة مقاطع فيديو نشرت بعد الهجمات.

وأضافت أنه قضى عامين على الاقل يدرب مئات المجندين على حرب الشوارع واستخدام المتفجرات، وهو مدعوم بعشرين من الروهينغا يملكون خبرة قتالية في مناطق نزاعات في العالم، ومفتي مدرب في السعودية.

وهدف الحركة مناصرة الحقوق السياسية لأقلية الروهينغا المضطهدة.

ولم يصدر أي تعليق فوري من السفارة السعودية في رانغون على هذا التقرير.

وتحكم بورما منذ آذار/ مارس أول حكومة مدنية برئاسة أونغ سان سو تشي بعدما كانت دكتاتورية عسكرية لحوالى خمسين عاما.

ويقطن في راخين القسم الاكبر من الروهينغا المسلمة البالغ عددهم مليون نسمة ويشكل البوذيون أقلية فيها فيما هم الاكثرية الساحقة في البلاد (95%).

وتشهد بورما تصاعدا في التشدد الديني البوذي، واضطهادا لاقلية الروهينغا التي تعتبرها الامم المتحدة الاقلية الاكثر تعرضا للاضطهاد في العالم.

وهم يعتبرون اجانب في بورما ويتعرضون للتمييز في عدد من المجالات من العمل القسري الى الابتزاز وفرض قيود على حرية تحركهم وعدم تمكنهم من الحصول على الرعاية الصحية والتعليم.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

2 تعليقات

  1. تقرير أُصيغ بطريقة سيئة جدا، اذ تمت بدايته بِ ” افاد خبراء عن ضلوع مجموعة من المسلمين على ارتباط بالسعودية في أعمال العنف في بورما”(اهـ)، مما يوحي و كأن كل القتل و التذبيح الواقع على مسلمي الروهينغا سببه جماعة إسلامية مدعمة من السعودية، في حين ان الجماعة هي ردة فعل لجرائم البوديين و الجيش ضد المسلمين!!!

  2. إن مثل هذه الأقليات التي يجب على الأمم المتحدة و بعض زعماء الجزائر و بعض البلدان العربية و الغربية و الإفريقية و بعض المنظمات الدولية مثل منظمة كندي، و بعض الأحزاب مثل حزب الخضر، يجب عليهم أن ينطلقوا في حملة دعم قوية للمطالبة باستقلال الروهينغا و الإعلان عن دولة مستقلة لهم بدعم دولي. أما بعض أشقائنا الذين يندفعون بالعاطفة فنقول لهم ” ألا فمهلا ” فإن الله قرن الكتاب بالحكمة لا يستقيم العمل بفصلهما عن بعضهما. سيِّسُوا تلك الفرقة لتقارعهم دوليا. أما أن ترهنوا مليون شخص لتَسَرُّع مجموعة غير مدعومة فذاك الجهل بعينه. و قريبا سيعلنونها مجموعة إرهابية و يتهمونكم بدعم الإرهابيين. ألازال المؤمنون يُ٧لدغون من جحر واحد؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here