علماء آثار ألمان يوثقون نقوشا صخرية أثرية في العراق

NB-102669-635379129947474641

هايدلبرج (ألمانيا) (د ب أ)- بدأ علماء آثار من مدينة هايدلبرج الألمانية في تصوير نقوش صخرية أثرية مهمة في شمال شرقي العراق بمساعدة تقنيات متخصصة ثلاثية الأبعاد.

وقال مدير المشروع بيتر إيه. ميجلوس من معهد دراسات ما قبل التاريخ والتاريخ المبكر وآثار الشرق الأدنى في هايدلبرج إن الهدف من المشروع هو توثيق الآثار المهددة بالتدمير للأجيال اللاحقة بصورة شاملة وممنهجة.

وذكر ميجلوس أن تلك النقوش الصخرية البارزة يرجع تاريخها إلى الألفية الثالثة حتى الأولى قبل الميلاد، وتعد من “أقدم الآثار من هذا النوع على الإطلاق”.

وأوضح ميجلوس أن النقوش الصخرية الأثرية في محافظة السليمانية العراقية تجسد صورا لحكام الشرق الأدنى القديم، مضيفا أن من بين هذه النقوش واجهة مقبرة للأسرة الأخمينية.

وذكرت عالمة الآثار أولريكه بورجر المشاركة في المشروع أنه تقرر عقب محاولات مع عدة تقنيات استخدام تقنية “التصوير عن قرب”، موضحة أنه سيتم عبر هذه التقنية تصوير الآثار من زوايا مختلفة.

وتظهر الصور الملتقطة بمساعدة برامج متخصصة ثلاثية الأبعاد وتقنيات تنقية تفاصيل أكثر من التي يظهرها التصوير التقليدي.

ومن المنتظر إتمام المشروع إلى حد كبير بحلول صيف عام .2018

وتعتبر محافظة السليمانية، الواقعة على الحدود الإيرانية في إقليم كردستان، من المناطق التي يغيب عنها البحث الأثري.

وقال ميجلوس: “الأبحاث التي أجريت في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي تركزت على حقبة ما قبل التاريخ. ولم يتم البحث في الحقب الأحدث إلا منذ عام 2010”.

وذكر ميجلوس أن الآثار في تلك المنطقة توجد في حالة سيئة جزئيا بسبب عدم التمكن من حمايتها خلال العقود الماضية، موضحا أنه تم على سبيل المثال تلطيخ الكثير من الآثار المتاح الوصول إليها بالطلاء على نطاق واسع، مشيرا إلى وجود آثار لإطلاق النار على بعض الرسوم المنقوشة على الصخور.

وقال ميجلوس إن جودة تقنيات التصوير القديمة كانت سيئة في أغلبها، بسبب انحراف زوايا الصور في أغلب الأحيان، وعدم وضوح الكثير من التفاصيل.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here